السيرة الذاتية

المسار الوطني

دخل ميشال فرعون المعترك السياسي عام ١٩٩٦ حين خاض الإنتخابات النيابيّة مرشّحاً للمقعد الكاثوليكي في بيروت وفاز فيها متحالفاً مع الرئيس رفيق الحريري. وتكرّر فوزه عام ٢٠٠٠ حين نال أكبر عددٍ من الأصوات في دائرة بيروت. ثمّ فاز في أيّار ٢٠٠٥، متحالفا مع الرئيس سعد الحريري ومحافظا على موقعه المستقل.

عيّن ميشال فرعون ثلاث مرات وزيراً للدولة لشؤون مجلس النوّاب، الأولى من تشرين الأول من عام ٢٠٠٠ الى نيسان من عام ٢٠٠٣ في حكومة الرئيس رفيق الحريري، الثانية من تموز ٢٠٠٥ الى تموز ٢٠٠٨ في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والثالثة من تشرين الثاني ٢٠٠٩ إلى حزيران ٢٠١١. وقد تمكّن من تنظيم العلاقة بين مجلسَي النوّاب والوزراء عبر إدخال المكننة الى هذه الوزارة وفي متابعة اقتراحات ومشاريع القوانين واللجان النيابية.
وقام فرعون في نشاطه التشريعي منذ وصوله إلى الندوة البرلمانية بالعمل على مجموعة كبيرة من القوانين، التي تعنى بشأن المواطن البيروتي وتحسين حياته، والمواطن بشكل عام، من خلال تطوير وتحديث الإدارات العامة، وتقديم الخدمات للمواطنين، والحفاظ على الكيان اللبناني.
وبعدها، تولى ميشال فرعون حقيبة السياحة في حكومة تمام سلام بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦، وقد ساهم في تحسين القطاع السياحي وتعزيز الدعاية الإيجابية للبنان، من خلال نشاطات سياحية وأشرطة ترويجية، لعل أهمها حملة Live Love Lebanon التي انتشرت حول العالم، وأظهرت أفضل صورة عن لبنان في أسوأ الظروف وجعل من المواطن السفير الوحيد لبلاده غبر نشر الصور على صفحات Live Love Lebanon . وساهمت السياسة السياحية في وضع بيروت بين أفضل مدن العالم في استفتاء عالمي، إضافة إلى تعزيز السياحة الريفية في لبنان وتشجيعها لتعريف اللبنانيين إلى مناطقهم عندما أطلق من السراي الحكومي استراتيجية جديدة لتفعيل السياحة الريفية ومن ثم أطلق بيوت الضيافة عبر صفحة مخصصة لها وهي Diyafa.org وعمل على ترويج السياحة الدينية عبر تطوير أكثر من مئتي موقع للسياحة الدينية في لبنان، ووضعه سيدة المنطرة في مغدوشة على خارطة السياحة الدينية العالمية.
وقد تمكن من النهوض بالسياحة في أصعب مرحلة سياسية وأمنية في لبنان، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها. وقد انتخب رئيساً للجنة السياحة العالمية لمنطقة الشرق الاوسط 2016-2017 كما انتخب رئيساً لمنظمة السياحة العربية .وعمل على مشروع طريق الفينيقيين بالتنسيق مع منظمة الامم المتحدة للسياحة العالمية. كما سعى إلى إنشاء برنامج للمغتربين والمنتشرين لزيارة لبنان ولو لمرة واحدة والعودة الى جذورهم وذلك بأسعار مخفضة لتشجيعهم على السياحة. ورعى أكثر من مئة مهرجان واحتفال جعلت من موسم المهرجانات في لبنان عرسا دائما وشاملا طيلة فترة الصيف، ما ساهم باستقطاب عشرات آلاف اللبنانيين والسياح، وللعاصمة ومناطق الاشرفية والرميل والصيفي مكانة خاصة في قلب ميشال فرعون. في رصيده عشرات الانجازات والمشاريع الرياضية والثقافية والإنمائية. من بينها إعادة تأهيل البنية التحتية لشارع مونو التي أصبحت نموذجاً للمناطق الاخري مما أدى الى فتح 36 مطعماً وحانة في هذا الشارع.

من أولوياته الاهتمام بالشباب والرياضة لذلك، الى جانب تأسيسه أكاديمية الراسينغ للناشئين والأولاد، عمل على تأهيل ملاعب رياضية مجانية لاولاد منطقته قرب جسر الفيات ومن ثم في منطقة كرم الزيتون. بالإضافة إلى ذلك، فهو يرعى الاحتفال السنوي المجاني "عيش الأشرفية" الذي يتم تنظيمه سنويا منذ عشر سنوات بمناسبة عيد الموسيقى لاطلاق الموسم السياحي الصيفي.
يتولى ميشال فرعون منذ عام ٢٠١٦ وزارة الدولة لشؤون التخطيط، ووضع دراسة مع منظمة الامم المنحدة لتطوبر البرامج UNDP وعرضها على مجلس الوزراء وعمل على تحويلها من وزارة دولة لشؤون التخطيط الى وزارة للتخطيط كان لا بد لوضع استراتيجيات بعيدة المدى لتحسين البلد وذلك بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة UN Habitatوقد تولى فرعون هذه الحقيبة للمرة الأولى، لإرساء قواعد التخطيط في الإدارة، والسعي إلى إنشاء وزارة التخطيط، التي ستكون كل الوزارات مربوطة بها.

يعتبر ميشال فرعون من أبرز الشخصيّات التي شاركت في “ثورة الأرز” التي أدّت الى انسحاب القوّات السوريّة من لبنان والاستقلال الثاني، وكانت له مواقف بارزة على هذا الصعيد. وشارك في برنامج فريق 14 آذار وفي وضع أسس التحركات والعقيدة السياسية والاجتماعية للتحرك، والتي تمت ترجمتها تظاهرات حاشدة على الأرض.
فرعون عضو فاعل في طاولة الحوار اللبناني ومن إقتراحاته تاهيل مطار القليعات ليصبح لدينا مطار ثانٍ في الازمات والحروب. كما شارك في عدة مؤتمرات منها باريس 1 وباريس 2 وكان أيضا مشاركاً في اللجنة الوزارية مع المجتمع الدولي التي توصلت الى وفق إطلاق النار في حرب تموز 2006 . وشارك أيضاً في مؤتمر “سان كلو” في تمّوز ٢٠٠٧ و في مؤتمر الدوحة في أيّار ٢٠٠٨.
ينهض ميشال فرعون بدورً فاعل على الصعيد المسيحي البيروتي وعلى الصعيد البيروتي بشكل عام وداخل طائفة الروم الملكيّين الكاثوليك، خصوصاً من خلال تولّيه منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للطائفة.
حرص ميشال فرعون، منذ خطواته الأولى في العمل العام، على الإهتمام الفاعل بمشاريع التنمية والبنى التحتيّة في العاصمة، وحماية الأبنية التراثية في المدينة. كما انخرط بشكلٍ ملحوظ في مجال العمل الإجتماعي، وذلك إمّا بصفة شخصيّة واما عبر مكتبه الذي يضم نخبة من المساعدين والكادرات الذين يملكون خبرة واسعة في هذا المجال ويحافظون على تواصلهم مع المواطنين على مدار الساعة. فهو من أسس مستوصف المخلص لمساعدة وعلاج الاطفال والمسنبن .وهو، أيضاً، عضو فاعل في المجتمع المدني ومناصر لقضايا البيئة.
ميشال فرعون مؤمن بالتنوع الثقافي والتاريخي للبنان، وخصوصا للعاصمة بيروت، التي تعكس غنى هذا الوطن على كل الأصعدة. وهذا ما عكسه في الحياة العامة وأيضا في وزارة السياحة، التي هي صورة لبنان، والواجهة للبنان وشبابه.

ويؤمن ميشال فرعون بأن دور الشباب في المجتمعات هو القادر على نقل البلاد إلى نقطة أفضل، وخصوصا في العاصمة حيث للشباب ثقلهم ونشاطهم الدائم، وبما أنهم المؤتمنون على الاستمرار في حماية الإرث الثقافي والسياسي لمدينة بيروت.
(تابع ملخّصاً عن إنجازات النائب ميشال فرعون في بابٍ خاص على الموقع).

إنه ميشال فرعون : ملتزم معكم