مهرجان الرامغافار للائحة 14 آذار في بيروت الأولى
Mai 30, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
بيروت في 30 أيار 2009
مهرجان الرامغافار للائحة 14 آذار في بيروت الأولى
المرشحون رفضوا تصريحات نجاد التي تكشف نية السيطرة على لبنان
وانتقدوا استخدام الزجاج الفاصل في مهرجانات شد العصب في الأشرفية
أقام حزب الرامغافار مهرجانًا للائحة 14 آذار في دائرة بيروت الأولى في منطقة الجميزة، حضره أعضاء اللائحة المؤلفة من الوزير جان أوغاسابيان، النائب ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، المرشحة نايلة تويني، المرشح نديم الجميل، إضافة إلى النائبين هاغوب قصارجيان ويغيا جيرجيان، والنائب الفائز بالتزكية سيبوه قالباكيان، ورئيس حزب الرامغافار أفيديس داكيسيان، وأمين عام حركة الأرمن الأحرار ناريك أبراهاميان، والدكتور ريشار قيومجيان، ومسؤولين في حزب الهنشاك والجمعية الخيرية العمومية الأرمنية، وشخصيات حزبية وسياسية وروحية واجتماعية وحشود شعبية.
بداية النشيدين الوطنيين اللبناني والأرمني، فدقيقة صمت عن روح شهداء ثورة الأرز، قبل أن يلقي سركيس سيرارداريان كلمة اللجنة التنفيذية في حزب الرامغافار، وقد توجه فيها إلى “الأكثرية الصامتة للتوجه بكثافة إلى صناديق الإقتراع لأن لا مكان بعد للصمت والتقاعس وعدم المبالاة في الإنتخابات المقبلة، فالمعركة مصيرية وجودية ويجب أن يكون الفوز للبنان”. وإذ لفت إلى “أن حزب الرامغافار إستمد من الديمقراطية إسمه الليبرالي مذ كان أول الأحزاب التي تأسست في العام 1885″، أكد “التطلع إلى ما هو أسمى ومفيد للوطن”، مشددا على “المحافظة على خصائص لبنان التي تميزه عن محيطه الإقليمي، وعلى مركز الرئاسة الأولى والكنيسة التي ترعى الجميع بمحبتها، وعلى التعددية الطائفية”.
فرعون
ثم تحدث النائب ميشال فرعون فرأى أن “مسؤوليتنا كبيرة في هذه الإنتخابات التي تعادل في أهميتها رمزية الرابع عشر من آذار”، ملاحظا أن “الدرب طويل وصعب إنما علينا العمل معا للمحافظة على الأمانة التي تركتها لنا مرجعيات بيروت المسيحية التاريخية والتي تركها لنا ايضاً شهداء انتفاضة الإستقلال، للمضي قدما في بناء الإستقلال الثاني، وصون السيادة والحرية والديمقراطية المهددة في 7 حزيران”. وانتقد فرعون “الفريق الذي يأتي إلى الاشرفية بتعابير عسكرية طارحًا تحريرها، في وقت يتزايد القلق من إلتزام هذا الفريق بالدستور، بعدما عطله وعرقله بدءًا من تأخير انتخاب رئيس الجمهورية مما شكل تهديدا للكيان اللبناني”. كما ذكّر بـ”فداحة الحرب التي دفع ثمنها المسيحيون أثمانا باهظة قبل عشرين سنة حيث تعطل انتخاب رئيس الجمهورية علماً ان مهمة الحكومة العسكرية آنذاك هي انتخاب الرئيس ، والتي كانت ستتكرر بأشكال أخرى في العام الماضي لولا دعم المجتمع العربي والدولي، وثبات الخط السيادي وحكمته”. وإذ لفت إلى “أن هذه الإنتخابات تعطينا فرصة لتحصين الوجود المسيحي في العاصمة”، أكد “أن لائحة 14 آذار في بيروت الأولى تمثل هذا الحضور المسيحي”، ورأى “أن المعركة ستكون قاسية، إنما يمكن لنا أن نربحها باللائحة الكاملة الموحدة بأعضائها الخمسة، بدعم الناخبين والتصويت للائحة بأعضائها كافة”.
طورسركيسيان
بعد ذلك شدد النائب سيرج طورسركيسيان على “التمسك بثوابت 14 آذار، ودعم رئيس الجمهورية وموقعه الذي يصون المؤسسات والدستور”، مؤكدًا “أهمية تقديم كل وسائل تعزيز الجيش اللبناني لأنه حامي الوطن الوحيد ورمز وحدته”. ودعا إلى “التصويت الكثيف للائحة بأعضائها الخمسة”.
نايلة تويني
بدورها، أبدت المرشحة نايلة تويني إعتزازها “بأن تكون في لائحة واحدة مع مرشحي الهنشاك والرامغافار”، مضيفة “أن قسم جبران تويني سيتم تجديده يوم السابع من حزيران لأننا نريد رئيس جمهورية قويا، ونرفض السلاح خارج مؤسسة الجيش اللبناني”. وتوجهت بنداء إلى الحاضرين “كي ننزل معا إلى المعركة يوم السابع من حزيران ونعمل سوية متضامنين متكاتفين للائحة الموحدة بأعضائها الخمسة”، مؤكدة “أن التزامنا معكم لن يقتصر على هذه الفترة التحضيرية للإنتخابات بل أيضا وفي شكل مؤكد في الفترة التي ستليها”.
الجميل
ثم كانت كلمة المرشح نديم الجميل الذي “امل أن ننجح، نحن الجيل الطالع، في تحقيق حلمكم وحلم كل اللبنانيين في إرساء الوحدة بين المسيحيين بشكل خاص، واللبنانيين بشكل عام، والنموذج الارمني الناجح في الوحدة السياسية والاقتصادية هو خير صورة يجب ان نعتمدها كلبنانيين . فقد حان الوقت ليكون كل اللبنانيين موحدين من أجل لبنان أولا والديمقراطية والحرية في لبنان”. وقال: “إذا كنا نواجه مشروعا لمحاولته فرض سلطته على الهوية الحقيقية للبنان، فنكون نوجه الإتهام لحزب مرتبط بهذا المشروع وليس لطائفة معينة. فنحن نطمح إلى الوحدة بين كل اللبنانيين على قاعدة الإيمان بلبنان المستقل وتأكيد هويته الفريدة”. وتابع الجميل “أن عنوان الإنتخابات في السابع من حزيران ليس الإصلاح ضد الفساد، وليس التغيير ضد التعتير. كنا نتمنى أن تكون هذه هي شعارات الإنتخابات المقبلة. ولكن معركتنا أكبر من ذلك بكثير. إن معركتنا هي المحافظة على استمرارية لبنان أو عدم استمراريته. بقائه أو عدم بقائه. وجوده أو عدمه”. وسأل: “هل نريد أن يكون للجمهورية الإيرانية قرارها في لبنان أو نريد أن يكون لبنان وطنا سيدا مستقلا؟” أضاف: “هذا هو الخيار المطروح أمامكم وامام كل اللبنانيين”. وإذ طمأن “أن اللائحة قوية”، لاحظ أن “الدليل على ضعف الآخرين يتجلى في مهرجانات يحاولون فيها شد العصب”، مستغربا “كيف أن مهرجاناتهم لم تتضمن خطابات من وراء الزجاج إلا في الأشرفية. فمم هم خائفون؟ إن هذا عيبًا”. وتابع الجميل أننا “سنبقى ثابتين اليوم وغدا، وابتداء من الثامن من حزيران سيبدأ العمل الحقيقي من أجل القضية والإستمرار بلبنان”.
أوغاسابيان
ختامًا، كلمة مرشح حزب الرامغافار عن مقعد الأرمن الأرتوذكس في بيروت الأولى الوزير جان أوغاسابيان الذي لفت “إلى أننا أمام فرصة لن تتكرر علينا الإختيار فيها بين الإستقرار والإزدهار، أو المساهمة في جبهات عسكرية جديدة تقوم على أخذ المنطقة ولبنان إلى الحروب على حد ما قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد”. ودعا “إلى الإختيار بين الدولة القوية والآمنة، والدويلة المفتوحة على كل الإحتمالات”. وإذ أكد “أن لكل صوت أهميته في تقرير مصير لبنان”، شدد على “أن الإقتراع سيشكل رسالة واضحة ونهائية أن أساليب التعطيل وقطع الطرقات ومحاصرة السراي واستخدام السلاح في الداخل أساليب لن تخيفنا أو تعيدنا إلى الوراء، فنحن لن نستسلم أو نساوم ولن نغير مبادئنا، والسابع من حزيران محطة أساسية داعمة لمسيرة الإستقلال”.
وقال أوغاسابيان إن “العهد القسم الذي جدده فريق الرابع عشر من آذار في البريستول هو قَسَم الإلتزام بالشراكة الإسلامية المسيحية على قاعدة الطائف، والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين بعيدا عن المثالثة التي تطالب بها قوى 8 آذار، والتي تخفض حقوق المسيحيين في إدارات الدولة إلى الثلث بدلا من النصف”. وأكد “ان قوى 14 آذار نجحت في خذل المراهنين على الخلافات داخل أحزابها وقواها، وأثبتت أنها تتطلع إلى أبعد من مصالحها الخاصة، وقدم كل فريق فيها تضحيات لمصلحة الفريق الآخر لصون لبنان وإبقائه الهدف الكبير الأسمى الذي يستحق كل التضحيات، لبنان وطننا العظيم الذي يستحق أن نضع مصلحته دائما في الدرجة الأولى”. وتوجه أوغاسابيان إلى أبناء الطائفة الأرمنية فقال: “كنتم دائما مثال الصمود وقت الشدة، والجدية وقت العمل. وأثبتم في تاريخكم أنكم لا تتخلون عن مبادئكم وإيمانكم واحترام مرجعياتكم. وسنبقى معكم نطالب بتحقيق العدالة في تاريخنا وانتصارها في لبنان. لن نتعب من المطالبة بالإعتراف التركي بالإبادة الأرمنية، كما نريد حقيقة من اغتال شهداء ثورة الأرز”. وختم داعيا إلى “التصويت للائحة الكاملة الموحدة” مؤكدا أن “اللائحة الخماسية ستقدم لدى فوزها في البرلمان نموذجا ناجحا وراقيا عن التعاون”.
ومساءً زارت اللائحة السيد خليل برمانا في منزله والتقت عدداً من فعاليات وأبناء المنطقة . وفي كلمة له أكد برمانا مواصلة النضال لإستكمال مسيرة السيادة والاستقلال، وحيا ذكرى شهداء ثورة الأرز وشهداء لبنان وعلى رأسهم الرئيس بشير الجميل والنائب جبران تويني والصحافي سمير قصير ، مشدداً على ان احداً لن يكون قادراً على النيل من شهاداتهم الغالية.
وابرز برمانا أهمية التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع في السابع من حزيران وعدم الاسترخاء ، مجدداً التأكيد على أهمية الانتخابات وطابعها المصيري وان كل صوت ينزل في صناديق الاقتراع يقرب حلم الدولة القادرة والعادلة من ارض الواقع .
لقاء شعبي حاشد في حي بيضون للائحة الأكثريّة وتشديد على التصويت للائحة كاملة
Mai 21, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
لقاء شعبي حاشد في حي بيضون للائحة الأكثريّة
وتشديد على التصويت للائحة كاملة
لبّت لائحة 14 آذار في دائرة بيروت الأولى الدعوة إلى لقاء شعبي حاشد لمناصري قوى الأكثرية في حي بيضون بالأشرفية، المؤلفة من السادة الوزير جان أوغاسابيان، النائب ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، الشيخ نديم الجميل والآنسة نايلة تويني في حضور النائب صولانج الجميّل، وحشد كبير من أهالي المنطقة وفعالياتها.
بدايةً دقيقة صمت عن أرواح شهداء ثورة الأرز، ثم كلمة ترحيبية لمختار الأشرفية أحمد سعيد بيضون ذكّر فيها بالصداقة المتينة والتاريخية بين أهالي المنطقة. وإذ أكد “أننا على أبواب انتخابات مفصليّة تضعنا أمام الإختيار بين الحرب والسلم”، نوّه بأعضاء اللائحة الخماسيّة، مضيفاً أن “لبنان يحتاج إلى أمثالهم لمعالجة مشاكله السياسيّة عمليّاً لا في الشعارات والمزايدات”.
الجميّل
ثم استهلّ الإحتفال بكلمة للمرشح نديم الجميل أكد فيها “أن أبناء الأشرفية وحي بيضون يفهمون على بعضهم البعض ولا يحتاجون إلى أوراق تفاهم لأنهم يتحدثون اللغة نفسها وهي لغة لبنان أولا وليس لغة ولاية الفقية”، وذكّر بـ”كلام الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن ليس من أحد أكبر من البلد”، مضيفًا أن “لا أحد يستطيع أن يحكمنا أو يتحكم بلبنان كما يريد”. وإذ أشار إلى “الحديث القائم عن ضرورة الإستعداد لمواجهة المناورات الإسرائيلية”، سأل “هل إن سوريا تعدّ نفسها للرد على المناورات في الجولان أم أن المطلوب أن يبقى لبنان ساحة مفتوحة للآخرين؟” ورد الجميل على مقولة أن اجتياح 7 أيار يوم مجيد، فأكد “أن اليوم المجيد هو عندما تحررت الأشرفية ولبنان من الجيش السوري في نيسان 2005، واليوم المجيد هو عندما اجتمعت قوى الرابع عشر من آذار في ساحة الحرية ردًا على شكرًا سوريا”. وتابع الجميل مؤكدا أن “اليوم المجيد يكون عندما يصبح السلاح في يد الدولة وحدها”. وأبدى ثقته بأن “المناطق كافة في لبنان ستؤكد في 7 حزيران أن المجد لشهداء ثورة الأرز وللبنان واللبنانيين الذين بقوا ثابتين على مواقفهم ولم يغيروا مواقفهم كالآخرين الذين يرفعون شعار التغيير، واليوم المجيد يكون عندما تنتصر الأشرفية والرميل والصيفي في 7 حزيران للائحة 14 آذار لتقول للذي جاء ليشد العصب أن يشد أعصابه بعد الخسارة، ولكي يتعلم درس أن لا يجرب مرة ثانية التطاول على كرامة هذه المنطقة وشهدائها”.
تويني
بعد ذلك، سألت المرشحة نايلة تويني: “هل أن مجد يوم السابع من أيار أن يدار السلاح على بيروت وأهلنا؟”، مستغربة أن “يلوّح البعض بتكرار هذا اليوم”. وإذ أكدت “أننا نرفض التهديد بالسلاح، ونريد العيش مع بعضنا البعض والدفاع عن لبنان جبران تويني العظيم في بلد التعايش والتعددية”، لفتت إلى أنه “عندما تصوّب المقاومة سلاحها إلى الداخل تكون قد سقطت وتحولت إلى ميليشيا”. ودعت تويني الحضور إلى أن يؤكدوا في يوم السابع من حزيران “أن سماء الأشرفية والرميل والصيفي ستبقى زرقاء ولن يكون بإمكان أحد أن يغيرها”. ووجهت تويني تحية خاصة لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لمبادرته إلى سحب مرشح القوات اللبنانية ريشار قيوميجيان، وأكدت “أن اللائحة الخماسية هي لائحة 14 آذار وستعمل لمصلحة لبنان”، داعيةً الموجودين إلى “التصويت للائحة كاملة والمساهمة في انتصار 14 آذار حرصًا على استقلال لبنان”.
أوغاسابيان
ثم ألقى وزير الدولة جان أوغاسابيان كلمة جدد فيها التأكيد “أن انتخابات السابع من حزيران ستحدد مصير لبنان الموجود على منعطف بين خيارين استراتيجيين”. وعرض نقاط التباين بين الأكثرية والأقلية فقال: “مشروعنا الدولة القادرة العادلة والجيش القوي المؤتمن على السلاح، ومشروعهم الدويلات والمجموعات المسلحة. مشروعنا دعم موقع رئاسة الجمهورية ومشروعهم محاصرته واستهدافه. مشروعنا العدالة والحقيقة واحترام الشهداء من بشير الجميل إلى الرئيس رفيق الحريري وجبران تويني وكل شهداء ثورة الأرز، ومشروعهم إستهداف الشهداء. مشروعنا الطائف والمناصفة المسيحية الإسلامية، ومشروعهم الجمهوريات الثالثة والرابعة والخامسة. مشروعنا لبنان المتنوع ومشروعهم فرض ثقافة غريبة عن ثقافتنا”. وأكد أوغاسابيان أن “يوم السابع من أيار لم يكن مجيدا على الإطلاق بل كان يوما حزينا أسود ومؤلما، إنما يوم السابع من حزيران سيكون يوما مجيدا لأننا سننتصر وسيبقى لبنان”.
فرعون
وختامًا، تحدث النائب ميشال فرعون فشدّد على “ضرورة الإلتزام بثورة الأرز عشيّة انتخابات ترتقي أهميتها إلى أهمية ذكرى الرابع عشر من آذار 2005، لأنها محطة سنؤكد فيها التزامنا بالمسيرة السيادية والإستقلالية والوفاء للشهداء وانتهاء الوصاية إلى غير رجعة، ورفض شل الحكومة ومجلس النواب واستهداف القضاء وأسس نظامنا الديمقراطي ورفض تكرار السابع من أيار”. ورأى أن “هذه الإنتخابات ليست عادية لأنها محطة للمحاسبة وتجديد الثقة، وهي أيضا محطة مفصلية على طريق تثبيت وتحصين المسيرة السيادية المهددة من قبل فريق لا يحترم التزاماته وتواقيعه معتمدا أسلوب المماطلة والتعطيل”. وإذ انتقد “الإستهداف المباشر لرئيس الجمهورية وتعطيل دوره في تطبيق الدستور”، إستغرب أن “تُشن هذه الحملات من قبل رموز مسيحية تتكلم عن تعزيز دور المسيحيين فيما هي تضرب في الواقع الدور المسيحي في لبنان”. وروى فرعون حادثة زوجة الوزير طارق متري التي أصيبت بجروح خلال القصف المدفعي لمنطقة سكنها في الاشرفية بحوالي 80 قذيفة إبان حرب الإلغاء . وانتقد فرعون “استخدام الفريق الآخر شعارات تعكس رغبته في وضع اليد على الأشرفية”، مشيرًا “إلى أن هذا الفريق لا يعرف حتى كيف يتنقل في شوارع المنطقة وأحيائها” ويتبنى مشاريع غيره الإنمائية وينسبها لنفسه على أنّها مشاريع من أفعاله. وأكد “الإنفتاح على كل ما يتعلق بالمنطقة وخدمة أهاليها”، مضيفًا أن “هذه اللائحة تمثل الإلتزام بالعمل من أجل لبنان السيد الحر المستقل، واحترام خصوصيّة المنطقة وتحصينها بروحية بيروت المنفتحة والمعتدلة. روحية بيروت التي تحلق بجناحيها المسيحي والمسلم”. وجدّد دعوة الجميع إلى التصويت للائحة 14 آذار كاملة.
وبعد احتفال حي بيضون إنتقل مرشحو 14 آذار في بيروت الأولى إلى مطعم ديوان السلطان في الأشرفية تلبيةً لدعوة من السيد ميشال جبور وأهالي كرم الزيتون. وجددوا في اللقاء الدعوة إلى الوحدة والتكاتف والتضامن، والتصويت للائحة كاملة لأنّها لائحة لبنان أولاً. وختامًا كان لقاء في مطعم “دون كاستيو” في الجديدة بدعوة من المختار الياس حايك حيث احتشد حوالى خمسمئة مدعو من أهالي دائرة بيروت الأولى القاطنين في ساحل المتن وأعربوا عن تأييدهم للائحة.
فرعون في صبحيّة “الهديل”: الدفاع عن حقوق الدائرة الأولى لا يعني الإنغلاق على الذات
Avril 30, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
أكد النائب ميشال فرعون أن تحصين مركزية الدائرة الأولى في بيروت والدفاع عن حقوقها لا يعني الانغلاق على الذات، بل على العكس يكون بالتواصل مع جميع أبناء العاصمة، لأن بيروت تشكل الرسالة الحضارية في بلد الرسالة.
ولفت الى ان الدفاع عن ثوابت ثورة الأرز هو الأهم في العنوان السياسي الذي يلتقي مع خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان، داعياً حزب الطاشناق إلى احترام خصوصية المنطقة وإرادة أهاليها وعدم تحديهم .
كلام فرعون جاء خلال “صبحية” دعا إليها صاحب مجلة “الهديل” السيد بسام عفيفي في مطعم “منارة كافيه” في محلة المنارة في حضور المرشح الشيخ نديم الجميل وعدد من مخاتير الاشرفية وشخصيات دينية واجتماعية من الدائرة الأولى لبيروت .
بدايةً النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى محمد بدر كلمة عفيفي ذكّر فيها بتقديمات آل فرعون خلال الاستقلال الاول ودورهم ووجودهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي منذ أكثر من 200 عام في بيروت، والذي جدده النائب ميشال فرعون في خدمة منطقته الاشرفية وأهاليها ، إضافة الى التواصل مع كل العاصمة وخدمة أبنائها طوال السنوات التي مضت.
وأكد ان دور فرعون تميز ايضاً في الاستقلال الثاني في ثورة الأرز، بالصمود والتزام الثوابت الوطنية واستقلال لبنان على الرغم من كل التحديات، مما حصّن تمسك أهل الاشرفية وأهل بيروت بهذه الشخصية القوية والهادئة والمنفتحة.
من جهته، ألقى النائب فرعون كلمة شدد فيها على أن طلب استحداث دائرة خاصة للأشرفية نابع من احترام خصوصية هذه المنطقة في النسيج البيروتي .
ورأى ان تحصين مركزية الدائرة الأولى والدفاع عن حقوقها لا يعني الانغلاق على الذات، بل على العكس يكون بالتواصل مع جميع أبناء العاصمة الذين نكن لهم التقدير والاحترام، لأن بيروت تشكل الرسالة الحضارية في بلد الرسالة.
واعتبر فرعون ان تحصين العيش المشترك والسلم الأهلي في بيروت هما من أولويات اهتمامات أي مسؤول، مشدداً على التمثيل الواسع للائحة في الدائرة الأولى وشرعيتها، ان على صعيد الطائفة المارونية كون هذا المقعد كان يتمثل بعائلتي اده والجميل عبر العقود، ويأتي اليوم ترشيح نديم الجميل ضمن استمرار المسيرة، من دون ان ننسى تاريخ آل تويني في بيروت والاشرفية من غسان الى الشهيد جبران واليوم تمثله نايلة.
وشدّد على أنّ هذا الأمر لا يأتي في سياق منطق الوراثة السياسية بقدر ما يجسّد تواصل مشروع ورسالة سياسية لهذه العائلات التي تتجاوز مفهوم الأفراد ، وتلتقي اليوم للدفاع عن ثورة الأرز وقيم بيروت وتمثيل خصوصية الشارع والقيم الوطنية التي نشأنا عليها.
ولفت فرعون الى ان الدفاع عن ثوابت ثورة الأرز هو الأهم في العنوان السياسي الذي يلتقي مع خطاب القسم للرئيس ميشال سليمان.
فرعون يزور نرسيس بدروس التاسع عشر
Avril 20, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
زار النائب ميشال فرعون كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر في مقر البطريركية في الجعيتاوي لتقديم التهاني بعيد الفصح المجيد، وتباحث معه في شؤون الساعة وفي موضوع الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الأولى.
وشدّد فرعون على الدور الفاعل لجميع الشرائح في الحياة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة للعاصمة، ولا سيما دور أبناء طائفة الأرمن الكاثوليك في منطقة الاشرفية-الرميل –الصيفي منذ قبل الاستقلال.
فرعون : مشروع تأهيل مستشفى الكرنتينا سيرى النور قريباً
Avril 15, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
أمل النائب ميشال فرعون في إطلاق مشروع تأهيل وتحويل مستشفى الكرنتينا الحكومي قريباً ، إلى مستشفى تخصصي للأطفال مع قسم دخول نهاري، مشدداً على أهمية هذه المؤسسة وضرورة تأهيلها .
واستقبل مجلس إدارة مستشفى الكرنتينا في مناسبة حصول المستشفى على قرض من البنك الإسلامي للتنمية في إطار الاتفاقية المبرمة بين الحكومة اللبنانية والبنك ،تكريماًُ وتقديراً لجهود النائب فرعون في هذا الصدد، في حضور ممثل وزير الصحة الدكتور أسعد خوري وممثل مجلس الإنماء والأعمار المهندس نبيل روحانا وكامل أعضاء مجلس الإدارة والأخت الين قزي مديرة المستشفى.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة الدكتور سامي ملاط ان هذا المشروع يقضي بإنشاء وتأهيل مستشفى متخصص للأطفال من جهة مع خدمات صحية للمجتمع المحلي للجراحة وبعض الأمراض التي نقدر ان نعالجها من جهة أخرى ، مشيراً الى ان جزءاً أساسياً من بلورة هذا المشروع هو بفضل معالي النائب ميشال فرعون مع معالي وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة اللذين عملا معاً منذ تأليف حكومة 2005لإنتاج هذا المشروع في مجلس الوزراء وعبر توفير قروض مالية له ضمن الآلية المعلومة، لذا أراد مجلس الادراة أن يعبر عن تقديره وشكره للوزير فرعون الذي عمل على إنتاج هذا المشروع .
من جهته قال النائب فرعون : ” ان مستشفى الكرنتينا هو مؤسسة عريقة في المنطقة ، وكان ثمة ضرورة لتأهيله .ومن هذا المنطلق كان لدينا سعياً واصراراً خلال ممارستنا للعمل الحكومي وبالتعاون مع وزير الصحة ورئيس الحكومة في الحكومة السابقة ومجلس الإنماء والأعمار ، من أجل تحويل الفكرة مشروعاً ، وان تشمل المساعدات التي تأتي الى بعض المستشفيات في المناطق مستشفى الكرنتينا .
وأشار الى ان الفكرة تحولت مشروع مستشفى مخصصاً للأطفال على ان يكون قسم منه لأهالي المنطقة وأبنائها ” One Day Surgery ” ويبدأ هذا المشروع بعد إقرار قرض البنك الإسلامي في مجلس النواب من ضمن الاتفاقية الموجودة حالياً في اللجان المشتركة ، وسيحول مبلغ سبعة ملايين دولار الى تأهيل المستشفى وأعماره بإشراف مجلس الإنماء والأعمار .
وقرر المجتمعون متابعة المشروع في مجلس النواب ووزارة الصحة ومجلس الإنماء والاعمار من خلال اجتماعات دورية .
وأثنى فرعون أخيراً على صبر الأخت الين قزي ومجلس الإدارة الذين عملوا على خدمة الأهالي في وضع صعب جداً ، آملاً من خلال هذا المشروع في قيام مؤسسة يبدأ تأهيلها بعد شهرين على الأكثر لتتحول مشروعاً متكاملاً نفتخر به جميعاً ، ويؤمن حاجات صحية وطبية للمنطقة وفرص عمل لأبنائها .
لقاء شعبي مع أبناء الأشرفية والرميل والصيفي : الإنتخابات فرصة للتأكيد على الخيارات السياديّة
Janvier 12, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
رأى النائب ميشال فرعون ان أي كلام في المسائل السياسية والحضارية والديمقراطية في البلد ، رغم أهميته ، يبقى عاجزاً امام المشاهد المؤلمة في غزة التي تدمى لها القلوب ، والتي تذكرنا بمراحل صعبة مر بها لبنان ، نظراً الى انها تتجاوز نطاق غزة من حيث خطورتها لتفضح الخلافات العربية-العربية ، والعربية-الإقليمية ، والفلسطينية-الفلسطينية .
وأكد خلال لقاء شعبي حاشد لأبناء الاشرفية والرميل والصيفي في مطعم ديوان السلطان بدعوة من السيد جورج عواد وحضور مخاتير الدائرة الأولى ، ان الانقسامات تتفاقم رغم الفاجعة التي نزلت بغزة ، مما يذكرنا بالأثمان الباهظة التي دفعها لبنان ويدفعها من جراء التزامه القضية الفلسطينية ، كما يذكرنا بالاجتياحات الإسرائيلية للأراضي اللبنانية ولا سيما منها الجنوب، والتي تحولت احتلالات عندما غيبت الدولة عن بسط سيادتها .
كذلك تذكرنا هذه الأحداث بأن نجاح المقاومة اللبنانية تأكد من خلال وحدة اللبنانيين ودعمهم لها ، الأمر الذي أوصلنا الى إنهاء الاحتلال .
وشدد على ضرورة الاتفاق على صيغة نابعة من الإجماع الوطني من اجل حماية لبنان وذلك بعد انتهاء الاحتلال وصمود الشعب والمقاومة العام 2006 وبعد تنفيذ القرار 1701 ، مشيراً الى ان هذه الحماية ليست بالسلاح فحسب بل بترسيخ بسط سيادة الدولة والجيش في الجنوب وعلى كل الأراضي اللبنانية ، وعبر احترام القرارات الدولية وتعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الدولة، بالتزامن مع تحصين الصف الداخلي لأنه الأساس المنيع في الدفاع عن هذا البلد .
وشدد ايضاً على احترام مصالح لبنان مع تمسكه بالتزاماته العربية، اذ اننا نرى ان كل الدول التي تدعم القضية الفلسطينية تنطلق من احترام مصالحها الوطنية اولاً سواء في سوريا او إيران او مصر او الأردن او غيرها . لذلك علينا في لبنان ، نظراً الى ما مررنا به من أحداث ومجازر ومشاكل وانقسامات ان ندعم مصالحنا الوطنية أولاً ، وان نؤكد ان هذا الدعم يتحقق عبر عدم تفرد أي مجموعة بالقرارات الكبرى .
ولفت الى ان لا مصلحة للبنان في القضاء على القضية الفلسطينية في ظل كونها قضية عادلة وقضية شعب مشرد ولاجئين .والسياسة الخارجية في لبنان كانت ولا تزال منذ حصول النكبة داعمة للقضية الفلسطينية وتحمل لواء الدفاع عنها في المنابر الدولية ، وتتطابق مع الإجماع العربي الذي تحقق بالمبادرة العربية للسلام الذي أقرته قمة بيروت العام 2002
ودعا فرعون الى اعتماد خارطة طريق من أجل تحصين الجيش والدولة والمؤسسات تقوم على الخطوط العريضة للإجماع الوطني اللبناني الآتية :
- تطبيق اتفاق الطائف والتزام بنوده .
- تنفيذ قرارات طاولة الحوار ( العلاقات مع سوريا ومزارع شبعا )
- معالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات تطبيقاً لقرارات الحوار لأنه لا يخدم القضية الفلسطينية ولا مصلحة لبنان بل يتعارض مع سيادته ويعرض استقراره .
- المضي في ترجمة بنود تسوية الدوحة.
- التمسك بالمحكمة الدولية للاقتصاص من قتلة خيرة رجالات البلاد وفي طليعتهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ووضع حد للإغتيالات السياسية .
- استكمال التدابير والتشريعات التي تصب في الوفاء بتعهدات لبنان في مؤتمر باريس-3
- التوافق على إستراتيجية دفاعية لتحصين الدولة القوية القادرة .
- تحييد لبنان عن صراع المحاور رغم التزامه بالقضايا العربية وفي مقدمها القضية الفلسطينية .
ونبه فرعون الى ان أي انحراف عن هذه الخارطة ، او أي تأجيل او عرقلة لتطبيق هذه العناوين ، تؤدي الى ضرب الاستقرار ، ولا تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين بل في مصلحة أطراف خارجية .
واعتبر انه بالرغم من خطورة الأوضاع على الصعيد الإقليمي ، علينا ان نتمسك باستكمال مسيرة الدولة ، والتشديد على احترام الديمقراطية ، لوجود فرصة خلال الانتخابات النيابية القادمة للتأكيد على الخيارات السيادية والاستقلالية التي نبعت من إرادة الشعب اللبناني وتجلت خلال انتفاضة الاستقلال
لقاء مع أهالي الصيفي
Décembre 4, 2008 by Michel Pharaon · Leave a Comment
أكد النائب ميشال فرعون في لقاء حاشد مع أهالي منطقة الصيفي أقيم في مطعم ديوان السلطان ابراهيم في الاشرفية بدعوة من المختار ميشال نصر اننا بحاجة في هذه الفترة لزيارات رسمية الى ســـــــــــــوريا ” بأجندة ” تحظى بتأييد واسع وتعكس الإجماع، وتتابع نتائجها على صعيدي الحكومة والرأي العام ، لا سيما لجهة الملفات العالقة . ولسنا بحاجة الى زيارات تخرجنا عن الإجماع وتطرح علامات استفهام حول الأثمان السياسية ، وقد تأتي معاكسة للمصلحة الوطنية في المستقبل ، لأن المسائل الأساسية المطروحة التي اتفق عليها على طاولة الحوار هي مرتبطة بالعلاقات اللبنانية-السورية مباشرةً ، وتحتاج الى تضامن داخل الحكومة وخارجها لتطبيقها .
وتساءل فرعون كيف تتساهل أطراف موجودة في الحكومة وكانت على طاولة الحوار في فتح ثغرات وحالات تجاذب مع الجانب السوري في مسائل حفلت بالإجماع ، ومنها مثلاً مسألة بدء ترسيم الحدود اليوم في مزارع شبعا تمهيداً لتحديدها لاحقاً بعد الانسحاب الإسرائيلي . فهذا أمر غير بسيط ويدخل في صلب القرارات الدولية والنقاط السبع والمصلحة والاستقرار اللبنانيين ؟
كما تساءل كيف نستطيع ان نتطرق بشكل جانبي الى بت مسألة المعتقلين في السجون السورية ، ونكثف الزيارات غير الرسمية وغير المنسقة قبل إنهاء ملف العلاقات الدبلوماسية ، او دون التطرق الى قرار آخر أتخذ بالإجماع ، حول مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي يخص في جانب منه النظام السوري ، خصوصاً وأن بعـــض هذه المواقـــــــع يقع على الحـــــــدود اللبنانية-السوريــــــــة ؟
ورأى فرعون اننا من خلال هذه الزيارات غير المنسقة نعطي انطباعاً داخلياً وخارجياً بأن الوضع طبيعي ، في وقت لا تزال المسيرة السيادية في لبنان مرهونة بحل هذه المسائل الأساسية التي تصوب العلاقات وتحصن الاستقلال ، تمهيداً لبنائها على أسس سليمة تصب في مصلحة البلدين ، مشدداً على أن تستعمل المنابر في لبنان وسوريا لتوضيح مطالب الشعب اللبناني المحقة بالإجماع الى الشعب السوري وليس لتبسيط هذه المطالب .
وشدد على أن مسؤولية الحكومة والأطراف الموجودة داخلها أمام الرأي العام والتاريخ هي في منع انزلاق هذه المسائل باتجاه يضر بالمصلحة الوطنية العليا ، وهذا بالطبع دون الدخول في التجاذب الذي حصل حول موضوع الاعتذار ، كي لا نزيد من الاستفزاز في شعور البعض.
ورأى انه كما هناك ضرورة لإتمام المصالحات اللبنانية-اللبنانية ، نرى ان تقدم الحلول هو أساس في تطوير العلاقات وقلب صفحة الماضي الذي لا نزال نعيش نتائجه.
وحول اجتماع 14 آذار وموضوع الانتخابات قال فرعون : ” اذا كان موعد الانتخابات في أوائل حزيران فهناك ضرورة للاتفاق على لوائح موحدة وبرنامج سياسي موحد قبل ثلاثة أشهر على الأقل من موعد إجرائها ، لإستكمال المسيرة السيادية التي تحتاج الى الوضوح في طرح المواضيع بما فيها المواضيع التي كنا أملنا أن تحظى بإجماع الشعب اللبناني ومنها المسائل المرتبطة بقرارات الحوار والعلاقات اللبنانية-السورية ، في وقت نرى ان قوى 8 آذار تعرقل الحلول في بعض محطات تطبيق قرارا ت الإجمـــــــــاع ، وتؤكد الانطبـــــــاع ان لها ” أجندة ” خاصة ومبطنة مرتبطة بصراع إقليمي ، وخارجة على الإجماع اللبناني .
فرعون في مقر الرابطة اللبنانية للروم الأرثوذكس
Décembre 2, 2008 by Michel Pharaon · Leave a Comment
زار النائب ميشال فرعون مقر الرابطة اللبنانية للروم الأرثوذكس في الاشرفية ، واجتمع الى أعضاء الهيئة الإدارية وبعض أعضاء الهيئة العامة برئاسة نقولا غلام .
وجرى حديث حول كافة المواضيع السياسية والانتخابية والاجتماعية والإنمائية والإنسانية التي تخص منطقة الاشرفية –الرميل-الصيفي .
وخلص المجتمعون الى ان المحطات والمشاريع التي واكبها النائب فرعون في المنطقة قد أتت ثمارها وأبرزها :
أ – تخليص مشكلة صيادي مرفأ بيروت وتأمين التعويضات لهم .
ب- تخليص مشكلة مخالفات البناء في كرم الزيتون .
ج- تأهيل البنى التحتية في شارع مونو
د- إقامة ملاعب رياضية قرب جسر ” الفيات ”
ه – تحويل مستشفى الكرنتينا الى مستشفى للأطفال ، وتحويل جزء منه للإهتمام الصحي بأبناء المنطقة .
و- محاولة إحياء وتشغيل محطة شارل الحلو
ز- محاولة حل مشكلة شارع الجميزة .
ح- مواكبة أعمال الهيئة العليا للإغاثة بعدما تعرضت المنطقة الى انفجارات واعتداءات .
ط-تأمين بطاقات مجانية للفحوصات الطبية ، إضافة الى بطاقة الدواء
ي- متابعة موضوع محافظ بيروت وإيجاد صيغة تحافظ على التوازن .
ق- ضرورة إيجاد حل لمشكلة السكن في الاشرفية لأن 55% من أهلها يقطنون خارجها .
الى ذلك أكد غلام ان الرابطة بكل أعضاءها تشد على يد النائب فرعون وتؤكد حبه واحترامه ، لأنه أثبت على الأرض أنه رجل كل المناسبات ، ويقف الى جانب الجميع دون استثناء ، ونشهد له على كافة المستويات المادية والاجتماعية والأخلاقية .
من جهته أعتبر فرعون ان الملفات التي واكبها ليست للتباهي،بل هي جزء من واجباته تجاه المنطقة وأبنائها ، وان ضميره مرتاح لكل ما قام به ، لأنه يعمل مع الجميع بقلب مفتوح وصراحة وشفافية ، مشدداً على المحاسبة ودورها في تقويم الاعوجاج وتقييم أمور الشأن العام .
وأكد فرعون أنه سيترشح للانتخابات النيابية في الدائرة الأولى مستقلاً ، وأن علاقته بتيار المستقبل قائمة على صيغة التحالف الانتخابي والتعاون السياسي ، وانه حليف لفريق 14 آذار كونه يؤمن بمبادئ 14 آذار ، وهو مقتنع بما يقوم به ، ولأن هذه المبادئ أهم من الفريق الذي هو أحد أركانه والتي تقوم على تحصين الدولة والجيش ، وتحقيق اتفاق الطائف .
وشدد فرعون في اللقاء على ان المحكمة ذات الطابع الدولي ليست للمحاسبة فحسب ، بل هي عامل ردع أساسي للاغتيالات السياسية .
كما شدد على ضرورة العمل على حياد لبنان ، وعلى تطبيق القرارات الدولية واتفاق الطائف والقرار 1701 والنقاط السبع ، وصولاً الى اتفاق الهدنة والحوار حول السلاح ، معتبراً انه في عدم سلوك هذا المسار سنصل بالبلد الى المجهول .



































