فرعون: لترحل الحكومة ولنعمل على التغيير وتحصين الدولة
Novembre 28, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment
كلام فرعون جاء خلال القائه كلمة في احتفال نادي الصحافة ظهر اليوم بتوزيع جائزة جبران تويني السنوية التي ينظمها للسنة الرابعة على التوالي على مستحقيها الخمسة من أصل 40 من طلاب الصحافة والإعلام في مختلف الجامعات اللبنانية التي تدرس الإعلام. وهي جائزة تمنح على أساس ترشيحات الجامعات لها من طلابها الأكثر تفوقا شرط ان تكون ظروفهم الإقتصادية تستدعي الدعم في الوقت ذاته، وقيمة الجائزة 25 الف دولار اميركي ممولة بصورة كاملة من عائلة المرحوم أنطوان الشويري.
حضر الحفل وزير الإعلام وليد الداعوق، عضو مجلس الأمناء النائب ميشال فرعون، النائب فادي الهبر ممثلا الرئيس امين الجميل، النائب عمار الحوري ممثلا الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري، النواب بطرس حرب، نايلة تويني وجان اوغاسبيان، الزميل ملحم الرياشي ممثلا الوزير السابق الياس المر، جو ضو ممثلا عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده، السيدة روز أنطوان الشويري، رؤساء الجامعات ونوابهم ومديرو الكليات التي فاز طلابها بالجائزة، واهالي الطلاب، والفائزات بالجائزة وحشد من الزملاء والحضور.
وقال: “التحية اولا للصحافة الحرة في لبنان، ولنادي الصحافة المؤتمن، والحارس على مناقبية المهنية وحريتها.
والتحية والوفاء لجبران تويني، المفكر والصحافي والزميل في الندوة البرلمانية، والذي جاءت الجائزة التي تحمل اسمه لترمز الى أهمية نشأة أجيال من أصحاب القلم الحر والحفاظ على القيم والمبادئ التي آمن بها جبران تويني، والتي يسهر عليها نادي الصحافة والمغفور له انطوان الشويري وعائلته ، عميد وراعي القطاع الاعلامي ، والسيدة نايلة تويني وعائلة النهار”.
وأضاف: “في هذه الايام العصيبة، لا يعوض عن صوت جبران تويني الا بصوتكم وصوتنا العالي وصوت كل شريف ليرفعوا شعلة نضال جبران تويني وشهداء 14 آذار ليقولوا: “كلنا جبران تويني سنتصدى لهذه المحاولات ونحافظ على لبنان، خصوصية لبنان، رسالة لبنان، دولة لبنان، مسلمين ومسيحيين دفاعا عن لبنان العظيم”.
وعندما نرى الحكم في لبنان يتبنى مواقف معارضة لقرارات مجلس الأمن الخاصة بلبنان لتحمي لبنان من الاغتيالات السياسية والتهرب من المحاسبة والعدالة.
عندما نرى الحكم في لبنان يسير في منحى واتجاه معاكس للتوجه العربي شعبا وقيادة، يسودنا شعور بالخيبة والخجل تجاه التاريخ ورجالات لبنان الكبار وشهداء لبنان الشرفاء”.
وتابع فرعون: “فلتعزز العزيمة لرفض الأمر الواقع والعمل سويا لصنع التاريخ مجددا كما تصنعه الشعوب العربية وكما صنعه الشعب اللبناني قبله في الاستقلال الاول، وفي انتفاضة الاستقلال الثاني.
بنيلكم جائزة جبران تويني تقع عليكم المسؤولية لتكونوا القدوة، اليوم قبل الغد، في النضال نحو تصويب المسار لترحل حكومة الخجل والمراوحة، ولنعمل على تغيير وتحصين الدولة والوطن وتوحيد السلاح، ولنحافظ على ثوابت لبنان وكرامة لبنان، والشعب اللبناني.
مبروك لكم ولنادي الصحافة المزيد من الانجازات”.
فرعون رعى احتفالا بعيد الاستقلال في مدرسة دير المخلص: التزام القرارات الدولية يؤكد أننا نعيش فرصة الاستقلال الثاني
Novembre 21, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment
فرعون: التزام القرارات الدولية يؤكد أننا نعيش فرصة الاستقلال
Novembre 21, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment
كلام فرعون جاء خلال رعايته في مدرسة دير المخلص في جون، احتفالا لمناسبة عيد الاستقلال حمل شعار “عهد على الامانة والتواصل”، حضره ممثل الرئيس أمين الجميل المحامي جوزف عيد، وممثل وزير المهجرين علاء الدين ترو عدنان حسين، وممثل النائب محمد الحجار احمد الحجار، وممثل النائب بهية الحريري نزار الرواس، وممثل النائب نعمة طعمة طوني انطونيوس، والمدبر انطوان سعد ممثلا الرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمندريت جان فرج، وممثل قائد الجيش العقيد محمد موسى وشخصيات.
وشدد على العلاقة التاريخية بدير المخلص التي تعود لاكثر من 300 سنة منذ تأسيسه حتى اليوم، وقال “إننا مؤتمنون على هذه العلاقة وعلى العلاقة مع الرهبانية المخلصية التي تلعب دورا وطنيا كبيرا رغم الصعوبات التي واجهتها، وإن رسالة الدير تخطت الوطن الى خارجه. واستقلال لبنان منسبة عزيزة”، مثنيا على “دور رجالات الاستقلال الذين ضحوا كثيرا من أجل لبنان ووجوده، وكانوا مثالا في التواصل أمثال الرؤساء بشارة الخوري وميشال شيحا ورياض الصلح والسيد هنري فرعون الذي كان له دور في رسم العلم اللبناني، وكان رئيس اللجنة التي اختارت النشيد الوطني”، مشددا على “الوفاء لرجالات الاستقلال”.
وأضاف فرعون: “إن لبنان خلال 68 عاما تعرض لتحديات كثيرة خصوصا بعد احتلال فلسطين، فتعرض لأطماع اسرائيلية وحروب”، داعيا الى تحصينه من الطموحات والتعديات الاسرائيلية، ولافتا الى “ضرورة تحسين دوره لانه بلد الرسالة والانفتاح”.
وتابع: “كلنا نوافق على ألا يكون لبنان تابعا للخارج، فجميعا علينا المحافظة على دور لبنان الرسالة وسيادته وحريته واستقلاله”، مشيرا الى “ضرورة التواصل مع مجلس الامن والامم المتحدة لكونهما يضمنان استقلال لبنان”.
فرعون لـ”صوت لبنان (100.5)”: الوزير بيار الجميّل لا يزال موجوداً معنا رغم استشهاده وما زلنا نخوض معركة سيادة واستقلال لبنان
Novembre 20, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment
فرعون: لنجلس الى طاولة الحوار من دون ترغيب أو تهديد لحل مسألة السلاح
Novembre 10, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment
وسال فرعون في كلمة القاها خلال رعايته، العشاء السنوي لنادي الهومنمن في بيروت لمناسبة يوبيله التسعين :”كيف نبني المستقبل بكشف لبنان ومؤسساته الدستورية والأمنية، وتحدي المجتمع الدولي، وزجه في محاور تعرض لبنان وشعبه وكيانه للمخاطر”.
وأكد النائب فرعون “الاستمرار بالنضال لهذه القيم التي تحصن لبنان الرسالة وسلمه الأهلي ووجهه العربي، وثوابته، وحريته، وسيادته، وسنرفض مسار الانقلاب على هذه الثوابت وعلى العدالة والتوجه العربي لأن هذه القيم والثوابت هي جزء من تاريخنا وجزء من دور لبنان في هذا الشرق، ومن دون هذه الثوابت نسير في العتمة والظلام”، مشددا على ضرورة الاتفاق “على صيغة للاستراتيجية الدفاعية تحمي لبنان من إسرائيل من جهة وتحميه من جهة أخرى من المخاطر الداخلية المحدقة من تداعيات استمرار هذا الوضع الشاذ ونحافظ على خصوصية لبنان وتوازناته لنستطيع أن نمارس عملا ديمقراطيا سياسيا سليما ولنبني مستقبلا للدولة والشعب والوطن”.
وقال: “إنها لحظة شرف وفخر واعتزاز لرعاية هذا الحدث العظيم بمناسبة العيد السنوي لهذا النادي العريق الذي بلغ التسعين من عمره ولا تزال تغلغل فيه روح الشباب والحيوية والتحدي التي ميزته خلال السنوات الكثيرة التي نافس فيها بروح رياضية النوادي اللبنانية العريقة، مشاركا في رفع اسم الرياضة اللبنانية وبيروت ولبنان في المحافل الرياضية الوطنية. كما يشرفني دائما أن أتلاقى بمؤيدي وداعمي نادي الهومنمن، هذا المجتمع الأصيل والوفي لمبادئه، الذي يواكب النادي في لحظات النصر، كما يرافقه في المحطات الصعبة من دون تمييز، لما تمثله من تصميم وآمال في جمع الشباب الارمني والشباب اللبناني على طريق المبادىء السليمة الرياضية والوطنية. وليس من سر للقيمين على هذا النادي، أننا تعرفنا عليه قبل دخولنا في المعترك السياسي، وقدرنا الفريق الذي يخدم مصالحه ويضحي من أجله بمستوى عال من المناقبية، ليبقى مثلا ومثالا يحتذى به في عالم الرياضة، كما واكبناه منذ سنة 1994 في السراء والضراء، وتعرفنا من بعده على الأحزاب الارمنية، ومنه حزب الهنشاك والقيمين عليه، وممثليه في الندوة البرلمانية، ومنهم النائب يغيا جرجيان، والنائب سيبوه قلباكيان وتشاركنا في ندوات ومحطات ومعارك انتخابية وسياسية. والأهم أننا تلاقينا على قيم ومبادئ سياسية وطنية لا نزال نعمل ونناضل من أجلها في خارج وداخل المؤسسات الدستورية”.
أضاف: “أما الصداقة مع الشعب الارمني فورثناها من آبائنا وأجدادنا منذ أن واكب هنري فرعون هذا الشعب الباسل، بعد محنته ونكبته في أوائل القرن العشرين، وعمل جاهدا على استقبال وتثبيت أوضاعهم في البقاع، وفي بيروت، وتطورت العلاقة مع هذا الشعب الكريم خلال العقود لتحصن متانته والتقدير له، وعملنا جاهدا لتطوير هذه العلاقة لما فيه خير الشعب الارمني اللبناني، والمسيحيين الشرقيين، وخير بيروت وخير لبنان واللبنانيين”.
وتابع: “عندما نتكلم عن الرياضة والمباريات الرياضية، نتكلم عن أنظمة وقوانين وحكم، فمن دون هذه الثوابت لا مجال لمباراة عادلة وسليمة في لبنان وفي العالم، في الماضي والحاضر والمستقبل، وهذه الأنظمة متفق عليها من الجميع، هي الأرضية لنشأة الشباب على القبول بهم وإلا يأكل القوي الضعيف، ويفتح المجال لشريعة الغاب وتصبح المنافسة الشريفة معركة مفتوحة على مختلف التجاوزات، بدل أن تكون مبنية على العدل والقيم والسياسة هي كالرياضة، لا مجال للمنافسات الديمقراطية السليمة من دون الاتفاق على مبادئ وأنظمة وقوانين وحكم. ولقد انتقلنا مؤخرا في لبنان من المعارك السياسية والانتخابية الى معركة قيم وأخلاق، إذ لا مجال للحوار والمنافسة الديمقراطية عندما يتجاوز فريق مبادئ العدل والعدالة والحرية التي لا تتجزأ، والمساواة بالحقوق والواجبات، وتأييد القمع للإرادة الشعبية وتحريف النتائج الديمقراطية بالتهديد أو إضعاف الدولة اللبنانية، بالسير في معايير مزدوجة، وكيف نبني المستقبل بكشف لبنان ومؤسساته الدستورية والأمنية، وتحدي المجتمع الدولي، وزجه في محاور تعرض لبنان وشعبه وكيانه للمخاطر”.
وقال: “سنبقى وإياكم نناضل لهذه القيم التي تحصن لبنان الرسالة وسلمه الأهلي ووجهه العربي، وثوابته، وحريته، وسيادته، وسنرفض مسار الانقلاب على هذه الثوابت وعلى العدالة والتوجه العربي لأن هذه القيم والثوابت هي جزء من تاريخنا وجزء من دور لبنان في هذا الشرق، ومن دون هذه الثوابت نسير في العتمة والظلام”.
وأكد فرعون “أن الوقت حان لنجلس الى طاولة الحوار من دون لف ودوران، من دون ترغيب أو تهديد لحل مسألة السلاح خارج الدولة ونتفق على صيغة للإستراتيجية الدفاعية تحمي لبنان من إسرائيل من جهة وتحميه من جهة أخرى من المخاطر الداخلية المحدقة من تداعيات استمرار هذا الوضع الشاذ ونحافظ على خصوصية لبنان وتوازناته لنستطيع أن نمارس عملا ديمقراطيا سياسيا سليما ولنبني مستقبلا للدولة والشعب والوطن”.
وختم متمنيا “لنادي الهومنمن بالنجاح وللشعب الارمني اللبناني بالخير والعافية”.












