فرعون: شعار “لبنان أولا” يزعج “حزب الله” وميقاتي أخذ رهينة لأطراف داخلية وخارجية

Mars 30, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي “أخذ رهينة لأطراف داخلية وخارجية وسلم ورقة التأليف للخارج”. ولفت في حديث لصحيفة “المستقبل”، إلى أن حادثتي خطف الأستونيين السبعة وتفجير كنيسة السيدة في زحلة يهدفان الى “زعزعة الاستقرار والعبث بالأمن اللبناني، مما يستدعي فرض السيادة على كامل الأراضي اللبنانية”.

واستنكر الاتهامات التي وجهها إعلام “حزب الله” الى “تيار المستقبل”، مشيراً الى أن التيار “تبنى شعار “لبنان أولاً” وربما هذا الشعار يزعج “حزب الله” ما دفعه إلى نسج روايات لا تمت إلى الحقيقة بصلة”. وأكد أن “هذا الكلام يبعث برسائل سلبية إلى بعض الدول العربية الصديقة ويضر بمصلحة لبنان واللبنانيين على حد سواء”.

وعلق على كلام رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط الذي اعتبر أنه يجب منع استعمال السلاح في الداخل لأنه يصبح آنذاك مدمراً، قائلا: “كل تهديد بالسلاح أو من تحت عباءة السلاح للتفاوض في المسألة الداخلية أمر مرفوض وغير مقبول بأي شكل من الأشكال. وهذه النقطة أصبحت واضحة عند فريق 14 آذار وغالبية الشعب اللبناني”.

وعن دخول البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على خط التشكيلة الحكومية عبر موقفه الداعم لوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود، قال فرعون: “ليست لدينا معطيات حول مسألة الحكومة والتدخل الخارجي واضح في تأليفها، وبعبارة أصح الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أخذ رهينة لأطراف داخلية وخارجية وسلم ورقة التأليف للخارج”.

وردا على سؤال حول هل بالإمكان تراجع قوى 14 آذار عن عدم مشاركتها في الحكومة، أوضح فرعون أن “موقفنا واضح من مسألة عدم المشاركة في الحكومة المقبلة وهذا ما عبّر عنه تجمع النواب في “البريستول”، ونحن ضمن هذه الثوابت والمبادئ إلى حين تتبدل الظروف السياسية وتصبح متاحة وواضحة في مسألة السلاح غير الشرعي وملف المحكمة الدولية”.

فرعون التقى بييتون: فرق كبير بين الدعم الخارجي والاستقواء بالخارج وبالسلاح

Mars 24, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون  بعد لقائه السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون في منزله في حرش تابت أنه “من المؤسف أن يتم التعاطي مع موضوع تأليف الحكومة بهذا المستوى الذي نراه، خصوصا أن فريق 14 آذار أعلن صراحة عدم موافقته على المشاركة بعد الموقف الذي أعلنه الفريق الأخر”.

وأضاف: “يوجد فارق كبير بين الدعم الخارجي لتحصين الاستقرار وتأمين مناخ الحوار من أجل تسهيل تأليف الحكومات، كما حصل في السنوات الماضية، وبين الاستقواء بالخارج وبالسلاح لفرض معادلة لا تعكس الحقيقة الشعبية والديموقراطية”.

وأسف “لأن بعض النواب سرقوا أصوات ناخبيهم وسلموها الى الخارج، تأمينا لطموحات شخصية، ما جعل تأليف الحكومة رهينة هذا الخارج، كما كان قبل “ثورة الأرز”، لأن القرار لم يعد في فريق 8 آذار الذي يستفز أحد أفرقائه بعض الدول العربية، ويهدد حليف آخر بالسلاح واستخدام الدبابات، متناسين أن قطار الحرية يشق طريقه في الكثير من الدول وأن صوت الشعب أقوى من أي سلاح، ومن كلمة السر التي ينتظرونها ويقومون بزيارات خارجية من أجلها”.

واستغرب الحديث عن “تأخير التأليف الى ما بعد صدور القرار الظني الذي يأتي من ضمن المسار الطبيعي لعمل المحكمة الدولية ويجب ألا يكون مرتبطا بأي استحقاق داخلي”. وتقدم فرعون من اللبنانيين بالمعايدة لمناسبة عيد البشارة، آملا “أن يحمل هذا العيد التوحيدي بشارة ولادة حل للأزمة التي يشهدها لبنان

فرعون: عرقلة تأليف الحكومة مرتبطة بأجندات خارجية

Mars 22, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

أبدى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون “خشيته من “التحديات التي تواجه الدولة على صعيدي المؤسسات والدستور”، متحدثا عن “أهمية دور الأم في المجتمع والتي تعمل في عائلتها ومن أجل هذا المجتمع لتحصين إرادته وخياراته نحو بناء دولة صالحة وراعية للجميع”.

وأشار إلى “أن استمرار التأخير في تأليف الحكومة يشكل أحد أوجه إهمال شؤون الناس الحياتية”، لافتا الى “أن عرقلة التأليف مرتبطة بأجندات خارجية ينفذها أفرقاء في الداخل، عبر التخفي وراء حجج واهية ستزول فور توفر الظروف الخارجية التي تتيح التأليف”.

وقال: “الشعارات التي رفعت في مهرجان 14 آذار هدفها بناء دولة يتساوى فيها المواطنون، من دون تمييز لطائفة أو لفريق، ويكون فيها القرار للمؤسسات الدستورية، وذلك في وجه سعي البعض الى تكريس الدويلة داخل الدولة”.

وتطرق فرعون الى “التظاهرات الداعية الى إلغاء الطائفية” فقال: “لسنا ضد إلغاء الطائفية، ولكن الأمور تحصل دائما خطوة خطوة في مناخ من الطمأنينة والاستقرار، وبعيدا عن الأجواء الحالية التي تسودها أقصى درجات الطائفية والمذهبية في النفوس، وتشهد أزمة ثقة كبيرة”.

ورأى “أن التوجه السائد معاكس للاتجاه نحو دولة مدنية”، معتبرا أن “الخطوات الآيلة الى تحقيق هذا الهدف موجودة في اتفاق الطائف من خلال مجلس الشيوخ. هناك قوانين موجودة في أدراج المجلس، وكانت صدرت

فرعون: الشعب اللبناني كان واضحاً في رفضه وصاية السلاح

Mars 17, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

اعتبر وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال ميشال فرعون ان الشعب اللبناني كان واضحاً في رفضه وصاية السلاح.

ورأى فرعون، في حديث الى “اخبار المستقبل”، ان اي مرجعية سواء، كان العماد ميشال عون او غيره تستمر في التهديد، تكون في حالة تدمير للدولة والوحدة الوطنية.

واشار الى ان العماد عون يدافع في كل مناسبة عن سلاح “حزب الله”.

فرعون: رسالة 14 آذار واضحة وتأتي في سياق مسيرة بناء الدولة

Mars 15, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون ان “رسالة 14 آذار كانت واضحة وتأتي في سياق مسيرة تحصين سيادة لبنان وبناء الدولة”.

كلام فرعون جاء بعد لقائه سفيرة سويسرا روث فلينت في منزله في حرش تابت.
كما هنأ لبنان والطائفة المارونية بإنتخاب البطريرك الجديد بشارة الراعي.

فرعون يوضح ما ورد عن لسانه اليوم عن بري في صحيفة “الانباء”

Mars 15, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

اوضح الوزير ميشال فرعون أن “الكلام الذي نشرته صحيفة “الأنباء” على لسانه، عن الرئيس نبيه بري، ورد منذ فترة وجاء ردا على كلام كان أدلى به الرئيس بري ونعى فيه طاولة الحوار”.

واستغرب أن يصدر عن رئيس المجلس النيابي الذي كان المبادر للدعوة الى طاولة الحوار، إلا أن الصحيفة تأخرت في نشره حتى الآن ووضعته في سياق مختلف عن الذي قصده.

فرعون لـ”الأنباء”: تصريحات بري تعيد إلى الأذهان خطاب الاتحاد السوفيايتي الخشبي

Mars 15, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

رد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب النائب ميشال فرعون، على كلام عضو كتلة «التنمية والتحرير النائب عبدالمجيد صالح الذي اعتبر فيه أن «روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري مشمئزة في عليائها من لاءات قوى 14 آذار»، رد معتبرا ان الشهيد عايش السلاح وتعايش معه يوم كان موجها الى العدو الاسرائيلي عبر الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية وغير معني بالسياسة الداخلية للبنان، ويوم لم يكن يشكل فيه هذا السلاح تهديدا مباشرا للحياة السياسية ولقناعات النواب واللبنانيين في كل مرة تحتدم فيها الامور السياسية، مشيرا الى ان الاشمئزاز الفعلي يجب أن يتوالد لدى قوى «8 آذار» ضد المنقلبين على مقررات طاولة الحوار الاولى التي ترأسها الرئيس بري، والتي أجمعت على إقرار المحكمة الدولية وتحييدها عن التجاذبات السياسية، وضد من عطل المؤسسات الدستورية ومن استهدف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عبر تعطيل طاولة الحوار الاخيرة برئاسته والمعنية باستكمال المناقشات حول السلاح لإدراجه ضمن منظومة الاستراتيجية الدفاعية.
ولفت فرعون في تصريح لـ”الأنباء” الى ان ما أثير اخيرا من كلام صادر عن الرئيس بري لإحدى الصحف المحلية بأنه «لم يعد هناك من ضرورة لانعقاد طاولة الحوار كون الاستراتيجية الدفاعية تلخصت في مثلث الجيش والشعب والمقاومة»، يعيد الى أذهان الناس نكهة الخطاب الخشبي للاتحاد السوفييتي سابقا الرافض لآراء غيره وللتحاور بين القادة اللبنانيين حول عنوان خلافي بامتياز، اضافة الى استهداف الشريك الذي جل ما يطالب به بسط مفهوم الدولة وقيامها بكامل مؤسساتها الدستورية والقضائية والعسكرية ـ الأمنية، والحفاظ على العيش المشترك وعلى وحدة اللبنانيين، مطالبا الرئيس بري بتوضيح ما عناه في كلامه المشار اليه أعلاه، خصوصا انه الوحيد من فريق «8 آذار»الذي حضر آخر جلسة لطاولة الحوار في قصر بعبدا، وما اذا كان يقصد به نعي طاولة الحوار والمقررات الصادرة عنها في العام 2006 بإجماع الهيئة الحوارية آنذاك.
هذا، وأشار الوزير فرعون الى ان روح الرئيس الشهيد تدرك في عليائها من يتحمل مسؤولية ما آلت اليه الامور على الساحة الداخلية منذ لحظة استشهاده في العام 2005 وحتى الساعة، خصوصا ان معركة قوى «14 آذار» ضد السلاح جاءت نتيجة تعطيل طاولة الحوار والتنكر لمقرراتها المتخذة بإجماع اللبنانيين، ونتيجة استعمال السلاح في الشارع كلغة بديلة عن اللغة الحوارية، ومن ثم الانقلاب على تسوية الدوحة بتعطيل مجلس الوزراء ومن ثم إسقاط حكومة تصريف الاعمال الحالية عبر الاستقالة الجماعية لوزراء المعارضة السابقة فيها، ومن ثم ترهيب ارادة النواب واللبنانيين عبر انتشار القمصان السوداء في الطرقات عشية الاستشارات النيابية الملزمة، وبالتالي يعتبر الوزير فرعون أن المعركة ضد السلاح محقة بعد أن أصبح عنوانا للتهديد وللانقلاب على مفهوم النظام الديموقراطي البرلماني.
على صعيد آخر، وعلى خط تشكيل الحكومة وما اذا كان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي سيعتذر عن عدم تأليف الحكومة نسبة لحجم العراقيل والعقد التي تواجهه، لاسيما بعد كلامه عن وجود محاولات خبيثة لإغراقه، لفت الوزير فرعون الى ان الرئيس المكلف أصبح رهينة توجهات قوى «8 آذار» وأطماعها في السلطة ورهينة تناتشها للمقاعد والحقائب الوزارية، متسائلا عما اذا كان الرئيس ميقاتي قد قرأ جيدا خلفية وأبعاد استقالة وزراء المعارضة السابقة من الحكومة قبل إقدامه على قبول ترشيحه من قبل ادارة الفريق المستقيل نفسه، وبالتالي معرفة حجم الأزمات والعراقيل التي ستعترض مهمته، معتبرا ان موقف قوى «14 آذار» كان واضحا حيال ترشيح الاكثرية الجديدة للرئيس ميقاتي وهي اليوم غير معنية لا من قريب ولا من بعيد بأزمة التأليف.
وردا على سؤال حول كلام العماد عون الذي أكد فيه ان الحكومة ستتألف وفقا لقواعد جديدة غير معتمدة سابقا، ختم الوزير فرعون لافتا الى ان اتفاق الطائف حدد الاطر الدستورية والقانونية التي على أساسها تشكل الحكومات في لبنان، وع‍لى الرئيس سليمان وميقاتي تطبيقها بعيدا عن أي قواعد مستحدثة من هنا وهناك، معتبرا في المقابل ان كلام الرئيس ميقاتي بأن قوى «14 آذار» تخلت عنه في وسط معمعة التأليف، غير دقيق كون القوى المذكورة كانت واضحة وشفافة في موقفها من الانقلاب.

فرعون: المسيرة مستمرة لان قوة التغيير السلمي اقوى من التهويل بالسلاح

Mars 13, 2011 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

اشار الوزير ميشال فرعون “الى انه عالموعد نجتمع سوياً باللون الابيض والاحمر والاخضر وكل الوان موزاييك لبنان من طوائف ومذاهب وحب الحياة”.

وشدد فرعون، في كلمة القاها في ساحة الشهداء، على “اننا لن نسلم لبنان الى اللون المذهب ولن تتحكم القمصان السود بشوارع لبنان”، مؤكداً ان “المسيرة مستمرة والثورة مستمرة بنمط جديد”.

واشار الى “انه عذرا منا إن آمناً بالصدق والحوار والشراكة بعد ان تسلمنا الامانة منكم وانقلبوا على كل التزاماتهم مهددين بالسلاح وشبح السلاح ورسالتكم واضحة اليوم “لن نقبل بوصاية السلاح وتغطية الفساد تحت عباءة السلاح”.

ولفت فرعون الى انه “لا قرار سلام اوحرب خارج اطار الدولة”، مؤكداً ان المسيرة مستمرة لان قوة التغيير السلمي اقوى من التهويل بالسلاح ورياح التهديد لا تهز ايماننا بالوطن.

Page suivante »