فرعون التقى المفتي قباني: لا أحد يحمي لبنان إلا اللبنانيّين

Septembre 30, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

قام النائب ميشال فرعون بزيارة الى مفتي الجمهوريّة الشيخ محمد رشيد قباني وقال بعد اللقاء: “كانت زيارة معايدة ومناسبة تداولنا فيها بالأوضاع الداخلية والإقليمية وبمسألة تأليف الحكومة، ونسمع اليوم مواقف إيجابيّة وهذا أمر هام وجيّد، ولكنّنا نخشى من بعض الشروط والعراقيل التي ربما يكون إخراجها داخليّاً ولكن مصادرها خارجيّة. ونحن مع مواكبة عربية ودولية ايجابيّة لتأليف الحكومة وينبغي علينا أن نبقى على وعيٍ كامل بأنه لا أحد يحمي لبنان إلا اللبنانيين، وذلك بتصدّينا للمخاطر بالانزلاق الى أزمات دستوريّة وسياسيّة تبدأ في مكان ما ولا نعرف أين تنتهي وأيّ ازمة سياسية اليوم تخدم الطامعين في لبنان وجميعنا يعرف أن تفاقم الازمات الداخلية السياسية يؤدي الى تدخل خارجي”.
وردا على سؤال حول توزير الراسبين قال: “هناك نوع من المحاسبة في الانتخابات، ويقضي العرف بأنّ أول حكومة بعد الانتخابات النيابية لا يكون هناك توزير للراسبين. هذا بالمبدأ ونحن مع هذا المبدأ ومع احترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات ويجب ألا يكون هناك قفز فوق الدستور وهذه النتائج التي تجلت بالروحيّة الديمقراطيّة، كل هذه المعطيات موجودة عند الرئيس المكلف وهو سيجمع هذه المعطيات وسيقيّمها مع رئيس الجمهورية للخروج باقتراحات ولدينا ملء الثقة بأنهما سيحترمان الثوابت الوطنية والدستور والأعراف”.
أضاف: “لدينا مطالب منطقيّة هي أساساً ليست لتوزير الراسبين، ولكن اذا تم فتح هذا الموضوع بتوزير الراسبين فمن حقّ كل فريق المطالبة بتوزير الراسبين وعندها نكون قد وقعنا في مشكلة حقيقيّة وخرجنا من الاعراف ومن الروحية الديمقراطية والدستورية، مع العلم أنّ في حال وجود حكومة مصغرة ستكون الامور أسهل وتكون هناك شخصية تمثّل كل فريقٍ سياسي، ولكن عندما تشكّل حكومة واسعة أعتقد أنه من الافضل عدم وجود راسبين في الحكومة”.

النائب فرعون باسم “كتلة القرار الحر”: للإسراع بتأليف حكومة تحمينا من العواصف الخارجيّة والاقليميّة

Septembre 29, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

شدّد النائب ميشال فرعون بعد لقائه مع كتلة “القرار الحر” رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، “على ضرورة إنهاء الأزمة الحكومية واحترام الدستور واحترام البلد لكي نحمي أنفسنا من التهديدات التي تحصل في المنطقة”، وأكد “أننا مع تحسين حال العلاقات العربية وهذا ما يستفيد منه لبنان، ولكن يعزّ علينا أنّ زيارة بين زعيم وآخر أو كلمة من الخارج، هي التي تسهّل تشكيل الحكومة في وقت لدينا مسؤولية أن نستبق الأمور ونؤلّف حكومة تحمينا من العواصف الخارجيّة أو الملفات الاقليميّة الصعبة”.
وأشار الى “أنّ الكتلة تناولت مع الحريري مسألة تأليف الحكومة والصيغ والمشاكل”، وقال: “لدينا ملء الثقة أن الحريري سيقوم بواجباته الكاملة وسيحترم الثوابت والدستور والأعراف في التأليف، شرط ألا يواجه بمطالب تعجيزية وأسبابها قد لا تكون داخلية”.
وأكد “أن المواطن اللبناني هو الذي يدفع ثمن هذه الأزمة، وهذه مسؤولية على الجميع لتسريع تأليف الحكومة لأننا جميعا في سفينة واحدة”.
وتطرّق النائب فرعون الى موضوع الوزارات السياديّة، وقال: “نتمنى ألا يكون هناك انطباع أنّ هناك بعض الطوائف قد أصبحت سياديّة والبعض الآخر غير سياديّة”.

فرعون مكرماً في البقاع: علينا أن نعود الى الكتاب ونحافظ على الوطن

Septembre 23, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

اعتبر النائب ميشال فرعون انه” عندما تعتبر فئة في لبنان ان مصالحها أهم من مصلحة الوطن وتنافس الدولة على دورها يكون البلد في خطر، لذا علينا أن نعود الى الكتاب، ونحافظ على الوطن وما يجمعنا، والا يضيع الأساس اي دور رسالة لبنان
ورأى ان ما حصل في زحلة خلال الانتخابات الأخيرة هو في الحقيقة انتفاضة كرامة وليس حسابات أشخاص، مؤكداً ان الزحليين بالرغم من إخلاصهم وتمسكهم بالتقاليد  الانتخابية، لم يتحملوا الحملات التعطيلية للدولة وانتخاب رئيس الجمهورية، وايضاً الحملات على المرجعيات الدينية والروحية كالبطريرك صفير، ولا التضييق حتى على سيادة مطران زحلة اندره حداد.
وتمنى فرعون ان يبتعد الجميع عن المشاكسات في زحلة، ” لأن ما حصل في انتخابات زحلة الأخيرة أعتبره حدثاً مهماً، ومن المهم ان نحافظ عليه وان لا يضيع في زواريب المصالح الضيقة”.
كلام فرعون جاء خلال حفل غداء تكريمي أقيم على شرفه في فندق مسابكي- شتوره بدعوة من المحامي غابي عوض في حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال ايلي ماروني والنواب طوني بو خاطر وجوزيف المعلوف وعاصم عراجي، والوزيرين السابقين الياس حنا وسليمان طرابلسي وراعي أبرشية الفرزل وزحلة وتوابعهما لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك اندره حداد وراعي ابرشية مرجعيون للروم الكاثوليك جورج حداد ورئيس عام الرهبانية المخلصية الارشمندريت جان فرج، ومدير عام امن الدولة بالوكالة  العميد الياس كعيكاتي ورئيس منطقة البقاع في قوى الامن الداخلي العميد غسان بركات ورئيس منتدى سفراء لبنان  فؤاد الترك وامين عام وأعضاء الهيئة التنفيذية والهيئة العامة في المجلس الأعلى للروم الكاثوليك ورئيس رابطة الروم الكاثوليك مارون ابو رجيلي وفاعليات زحلية ورؤساء بلديات جنوبية وبقاعية  وشخصيات قضائية وعسكرية وروحية وإعلامية ورجال أعمال.
بداية القى المحامي غابي عوض كلمة ترحيبية بالحضور مشيداً بمزايا فرعون الذي” لم يغره الجاه ساعة، ولم تبهره المراكز لحظة، ملتزم بإيمانه، وفيَ لأصدقائه، غيور على عائلته، مندفع لوطنه لبنان، متواضع بعطائه، لا يحب المديح، لكنه قوي بشخصيته، ومستقيم كالعدل.
أضاف:” هو أبن عائلة كريمة، تبوأ مراكزالنيابة والوزارة والمجلس الأعلى للروم الكاثوليك، وظل على نفس الروحية. وعائلة فرعون شغلت سابقاً مركز النيابة في البقاع والجنوب وبيروت، ولم تتقوقع في طائفتها رغم جذورها ودورها بل تجاوز ليشما هموم مسيحيي الشرق بشكل خاص واللبنانيون بشكل عام. وكان الناس ينظرون ويلتفتون إليهم لحكمتهم ولإنصافهم ولمحبتهم”.
ثم كانت كلمة النائب ميشال فرعون وجاء فيها: “دعوني اولاً أشكر الأخ غابي عوض على دعوته الكريمة، وهو كان فعلاً أخ كبير لي خلال السنوات التي مرت، واقفاً الى جانبي في المخاطر التي صادفتنا، والاهم انه كان دائماً صادقاً في مواقفه لا يتأثر بشيء إلا بإخلاصه وبتقارب وجهات النظر. وأشكر الحاضرين الذين أحبوا أن يشاركونا هذا الغداء في شتوره، وأرى أمامي طاقات وشخصيات تحملت مسؤوليات ثقافية وبلدية وإنمائية وسياسية، وقاسمها المشترك خدمة المجتمع والوطن. ولقد كان لي شرف التعاون بإخلاص مع معظمكم في السنوات التي مرت، ولقد كان التعاطي معكم مصدر غنىً ولو كان موقعنا السياسي متباين في بعض الأحيان.
إنما كان يحيط  الحوار دائماً الصدق والإلفة والثقة والاحترام والمنطق، والمثال على ذلك بيانات المجلس الأعلى التي كانت دائماً ترضي الجميع.
والشكر الخاص لسيدنا المطران اندره حداد، الذي تربطنا به علاقات خاصة تتجاوز الروابط الكاثوليكية، وسيبقى من الأشخاص الذين لعبوا دوراً محورياً، ” ومن الصعب سيدنا أن نجد بديلاً عنك لأن قياس الكرسي توسعت بوجودك”.
وبما ان غابي أراد هذا الغداء منذ شهر حزيران، أريد ان أوضح أنه ليس مرتبطاً بالتأكيد بأي مناسبة أخرى، وهذا ليس أسلوبنا كما كلكم تعرفون، وكما تعرفون ايضاً ان هدفنا دائماً هو العمل على جمع ولم الشمل وليس الدخول في زواريب تلهي عن العمل والانجازات.
وبالمناسبة نتمنى أن يبتعد الجميع عن المشاكسات في زحلة، وهذا طبعاً  نوع من التمني  وليس دخولاً في خصوصيات زحلة . لأن ما حصل في انتخابات زحلة الأخيرة أعتبره حدثاً مهماً، ومن المهم أن نحافظ عليه وأن لا يضيع في زواريب المصالح الضيقة .
ما حصل كان حقيقة انتفاضة كرامة وليس حسابات أشخاص، وأظن أن الزحليين بالرغم من إخلاصهم وتمسكهم بالتقاليد الانتخابية ، لم يتحملوا الحملات التعطيلية للدولة وانتخاب الرئيس، وايضاً الحملات على المرجعيات الوطنية والروحية كالبطريرك صفير، ولا التضييق حتى على سيدنا المطران حداد.
وكانت رسالة قوية وشعبية بامتياز، رسالة عنفوان للعودة الى تاريخ زحلة المجيد، على أن يكون الأداء على مستوى هذا الانجاز ، ويجب ان تصل الرسالة ولا تضيع في زواريب الخلافات الشخصية لأنها تعني وتتجاوز حدود زحلة.
وان كان من الطبيعي ان تعود الحسابات التقليدية الى زحلة بعد الانتفاضة ، فيجب ان لا تنعكس على المكتسبات، وانأ واثق ان الأمور ستتجلى ولا يصح إلا الصحيح.
أما القول عن المنافسات فهذا أمر سليم، طالما ان المنافسة هي على الخدمة العامة ولم الشمل  والانجازات، شرط ان لا تضيع في الطموحات الشخصية دون انجاز، وفي المزايدات التي تجد مغزاها في النعرات. وتجديد الحياة السياسية في زحلة أو في أي منطقة أخرى مفيد جداً، عندما يعني الطاقات الشابة التي سئمت من السياسة وتقدمت أخيراً للعب دور ايجابي في خدمة مناطقها.
بالنسبة لي، وبالرغم من التواصل الدائم مع قيادات زحلة الروحية والسياسية، كما كان الحال مع الكثير من الجنوبيين والبعض منهم موجود بيننا اليوم، اعتبرت هذا التواصل ووضعي بتصرف المعنيين واجب أكثر من شرط لأي مكسب، لأنه بالرغم من الهجرة الكثيفة من المناطق إلى بيروت وجبل لبنان، هناك واجب لمتابعة الشؤون التي تعني المناطق، ولو كان دوري مركز على واجباتي في بيروت دون تفرقة، حاولت ان اكون ايضاً  في تواصل مع غيرها من المناطق.
أما على صعيد المطالب الكاثوليكية، فهذا طبعاً أمر متروك للبحث الدائم، لأنه موضوع متشعب ويعني المرجعيات السياسية والروحية وحتى الاجتماعية، وهذا عمل جماعي وليس متروك على عاتق أي شخصية. بالرغم من أن الوضع الكاثوليكي ليس مفصولاً عن الوضع الوطني والوضع المسيحي بشكل عام وإن كان له خصوصيات، والعمل على أكثر من جبهة مفيد لأنه ينعكس على الجميع، أما التركيز فقط على مطلب واحد فلا ينفع.
في الختام، لا بد من كلمة والبلد يواجه مخاطر حقيقية. وعندما تعتبر فئة في لبنان ان مصالحها أو مصالح خارجية أهم من مصلحة الوطن وينافس الدولة على دورها، يكون البلد في خطر. لذا علينا أن نعود إلى الكتاب ونحافظ على الوطن وما يجمعنا،  وإلا  يضيع الأساس، أي دور ورسالة لبنان.

فرعون: للتنازل عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها

Septembre 17, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

في إفطار أقامه لأهالي الأشرفيّة والرميل والصيفي
أكد النائب ميشال فرعون ان الدولة اللبنانية هي كسائر الدول التي ترعاها الدساتير والقوانين والسلطتان التشريعية والتنفيذية بنظام ديمقراطي يتجدد في تمثيل الشعب بمواعيد الاستحقاقات الدستورية .
ولفت الى أن التأليف واجه عملية تعطيلية من قبل فريق المعارضة، ما يعطي انطباعاً وكأن هناك محاولة لكسر إرادة الشعب والانقلاب على نتائج الانتخابات واخذ المؤسسات رهينة على مذبح المصالح الخارجية .
وحض فرعون على عدم السماح لليأس والعنف والدموع من التغلب على ثقافة السلام والحرية، وعدم السماح للفتاوى المتلفزة ان تغير قواعد اللعبة، داعياً الفقهاء الموسميين الى بحث هذا الأمر في مجلس النواب .
وأكد على الضمانات التي اتفق الجميع عليها، وعلى الثقة بالضامن الأول رئيس الجمهورية  ليتمسك بحكمته على أكثرية الثلثين في الحكومة على ان يحترم دوره ومقامه من جميع الأطراف .
ودعا الى تحصين القرارات التي نالت الإجماع الوطني من اتفاق الطائف ومنع التوطين الى قرارات الحوار والمحكمة والقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، مؤكداً على إبقاء قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية .
وتوجه الى الشركاء في الوطن ان يتمسكوا بحقوقهم المشروعة ويتنازلوا عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها، وأن لا يحولوا الحوار الى انقلاب وتعطيل، أوقفوا حملات التخوين المعيبة والمردودة لأصحابها، سائلاً هل يمكن القول ان إسرائيل تدعم الأكثرية لأن الأكثرية تدعم التوطين، في وقت يعرف الجميع ان إسرائيل لها مصلحة مشتركة مع كل  من يعطل قيام الدولة في لبنان وتعطيه الذرائع للتصعيد أمام المجتمع الدولي .
كلام فرعون جاء خلال إفطار رمضاني أقامه في “البيال” لأهالي منطقة الاشرفية والرميل والصيفي في حضور ممثل رئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الحريري الوزير جان اوغاسابيان، النائبان سيرج طورسركيسيان ونديم الجميل، ممثل مفتي الجمهورية الدكتور محمد رشيد قباني الشيخ خلدون عريمط، ممثل مطران بيروت وجبيل وتوابعهما لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المونسينيور انطوان نصر، عدد من المشايخ، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، مدير عام أمن الدولة العميد الياس كعيكاتي، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي العقيد طارق عبد الله، محافظ مدينة بيروت بالوكالة ناصيف قالوش، أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت، مدير مخابرات بيروت العقيد جورج خميس، رئيس بلدية روم جرجي عجاج الحداد، مخاتير المنطقة، رئيس وأعضاء لجنة تجار الاشرفية، رؤساء الأحزاب والروابط، فعاليات سياسية واقتصادية وصناعية واجتماعية وعسكرية وأمنية وتربوية وإعلامية وعدد غفير من أهالي منطقة الاشرفية والرميل والصيفي .
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى عريف الحفل جوزيف الحداد كلمة من وحي المناسبة، بعدها ألقى ممثل مفتي الجمهورية الشيخ خلدون عريمط كلمة أعتبر فيها أن بيروت، بما تشكله من تنوع مذهبي وألفة وتضامن بين أهلها، هي مثال على لبنان العيش المشترك. وتوجه بالمعايدة الى جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، سائلاً الله ان يعم السلام التام ربوع لبنان في ظل جيش قوي، وفي ظل لبنان سيد وحر ومستقل، لا وجود للسلاح إلا في يد الجيش اللبناني، شاكراً النائب ميشال فرعون على دعوته الجامعة لأبناء بيروت من مختلف الطوائف كدليل على وحدة هذه المدينة.
أما النائب فرعون فألقى كلمة جاء فيها: “في هذا الشهر الفضيل، دعونا اولاً  نتمنى لكم إفطاراً مباركاً وكل عام وانتم بخير، لأنه شهر العطاء والتضامن والألفة والتقوى والإيمان بالقيم النبيلة والمقدسة التي تُجمع عليها الأديان السماوية. وهو شهر العودة الى الذات للتأمل والقيام بما يمليه ضميركم وضميرنا في سبيل خدمة أخينا في المجتمع وأخينا في الوطن، ومد اليد للمحتاجين، وبذلك هو شهر الوفاء بامتياز .
والوفاء لا يتجزأ… ويشمل الوفاء للوطن والدولة التي يجب ان تبقى المظلة التي تحمينا جميعاً وتدير شؤوننا دون منافس أو استثناء .
والدولة أيها السيدات والسادة، ترعاها مثل كل الدول الدساتير والقوانين، والسلطتان  التشريعية والتنفيذية  اللتان تبحثان دائماً في تطوير القوانين لما فيه  خير المجتمع والوطن، بنظام ديمقراطي يتجدد فيه تمثيل الشعب بمواعيد الاستحقاقات الدستورية. ولقد كان لي ولزملائي الشرف في منطقة الاشرفية والرميل والصيفي وبيروت وغيرها من المناطق اللبنانية، نيل ثقتكم ووكالتكم في الانتخابات الأخيرة على أساس مشروعٍ واضح نلتزم العمل به لقيام الدولة وإنماء منطقتنا وخدمة أهاليها. ولقد سمينا اليوم سعد رفيق الحريري في الاستشارات النيابية الملزمة لأننا نثق ان تكليفه لتأليف حكومة يؤمن العمل على تنفيذ المبادئ  التي ناضلنا من أجلها كما ناضل من سبقنا، أي الدفاع عن الثوابت الوطنية السيادية وإطلاق المؤسسات والملفات الاقتصادية والاجتماعية، واحترام التوازنات والخصوصيات اللبنانية. ولقد واجه التأليف عملية تعطيلية تذكرنا بما جرى في الماضي القريب من قبل الفريق نفسه أي فريق المعارضة، وان كان ذلك بأسلوب مزدوج وشكل جديد، ما يعطي انطباعاً وكأن هناك محاولة لكسر إرادة الشعب، والانقلاب على نتائج الانتخابات، وأخذ المؤسسات مجدداً رهينة على مذبح المصالح الخارجية. أمام هذا المسلسل، لا بد من التأكيد على ثوابتنا التي لن تتزحزح مهما كانت التحديات والضغوطات، ولن نسمح لليأس والعنف والدموع أن يتغلبوا على الأمل وثقافة السلام والحرية،  لأن مشروعكم ومشروعنا شرعيته محصنة، لأنه مشروع دولة ومشروع الدفاع عن الأرض والسلم الأهلي واسترجاع حقوق بما فيها الحقوق العربية، ومشروع الدولة لا يخضع للترهيب والتهويل.
لذا، لن نسمح للفتاوى الدستورية التي نسمعها من على شاشات التلفزة أن تغير قواعد اللعبة، وندعو الفقهاء الموسميين ان يبحثوا الأمر في المكان المناسب أي  مجلس النواب .
سنتمسك بالصيغ الحكومية المتوازنة والمنطقية التي تحصن العيش المشترك، دون الاستسلام للإملاءات   والتهديدات لشل المؤسسات .
فما المنطق مثلاً بالتمسك بوزارة الاتصالات بعد رفض الحوار حتى حول حجم شبكة الاتصالات الخاصة؟
سنؤكد على الضمانات التي اتفقنا عليها، وعلى الثقة  للضامن الأول فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان صاحب خطاب القسم ليتمسك بحكمته على أكثرية الثلثين في الحكومة، على أن يٌحترم مقامه ودوره من جميع الأفرقاء في الوطن .
سنرفض المحاولات التي تجعل من لبنان ورقة على طاولة المفاوضات، وان لا تكون المحكمة الدولية ولا الاستقرار الوطني ولا التوطين سلعاً على طاولة إقليمية يغيب عنها لبنان المؤسسات بسبب تعطيل الدولة .
سنعمل على تحصين القرارات التي نالت الإجماع الوطني من اتفاق الطائف ومنع التوطين الى قرارات الحوار والمحكمة والقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، لأن أي خيار آخر يعني ضرب لبنان في الصميم .وفي وقت اتفق فيه اللبنانيون ان يتحاوروا حول الإستراتيجية لحماية لبنان، يجب ان تبقى قرارات الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية، لأنها تعني جميع اللبنانيين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، ولا يمكن أن ندفع أثماناً جديدة أو أن يستعمل السلاح في الداخل أو الخارج لحسابات إقليمية  .
نقول لشركائنا في الوطن: تمسكوا بحقوقكم المشروعة وتنازلوا عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها.
أعطوا الأمل لأخيكم في الوطن الذي شارككم همومكم وهواجسكم .
لا تحولوا الحوار الى انقلاب وتعطيل، أوقفوا حملات التخوين المعيبة والمردودة لأصحابها، فهل يمكن القول ان إسرائيل تدعم الأكثرية لأن الأكثرية تدعم التوطين؟ في وقت الكل يعرف ان إسرائيل لها مصلحة مشتركة مع كل من يعطل قيام الدولة في لبنان وتعطيه الذرائع للتصعيد أمام المجتمع الدولي .
وماذا عن مشروع القانون الذي وقعناه ضد التوطين؟
أوقفوا الحملات والمزايدات، لا تغلبوا مشروع فئة على مصلحة الوطن، كونوا إيجابيين في إيجاد الصيغة المناسبة للحكومة العتيدة، لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وهو الحفاظ على لبنان، وإرادة شعبه بالعيش الواحد الكريم .

فرعون بعد لقائه عودة: التحريض يأتي من الخارج

Septembre 10, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

استقبل متروبوليت بيروت لطائفة الروم الارثوذكس سيادة المطران الياس عودة النائب ميشال فرعون في دار المطرانية، وتداول معه في الشؤون السياسية الداخلية لا سيما موضوع التشكيلة الحكومية.
اثر اللقاء قال فرعون: ” تداولنا مع سيادة المطران عودة في التطورات على الساحة الداخلية لا سيما مسألة تأليف الحكومة والتشكيلة التي قدمت لرئيس  الجمهورية، والمطالب والمطامع والعقد التي تمنع هذا التأليف ومحاولات ضرب الروحية الديمقراطية من خلال توزير وزير سقط في فحص المحاسبة، إضافة الى الفتاوى الدستورية  البعيدة عن روحية الدستور.”
واعتبر فرعون ان الناس يعرفون جيداً أن  التحريض لرفع سقف المطالب  يأتي من الخارج، لكنهم مندهشون من الإصرار على وضع اليد على وزارات تخدم المتسلطين عليها خصوصاً في غياب المحاسبة في حكومات الوحدة الوطنية. وأي محاولة لفضح ما يجري في وزارة الاتصالات أو غيرها يعتبر حملة سياسية ومساً بالوحدة الوطنية.
ورأى فرعون ان المليارات أهم للبعض من وزارة التربية التي تخدم كل عائلة في لبنان وتتابع قضايا المعلمين وتخدم  مدارس القطاع العام والخاص و المسيحية منها التي تعاني الكثير وهي بحاجة دائمة  للإصلاح،  فيما البعض يعتبر انها وزارة ” بتوجع الراس ” ويفضل عليها وزارة “عرش”  ولو كانت أقل اهمية على الصعيدين الاجتماعي والوطني.
وأكد فرعون انه ليس في صدد المزايدة على أحد، فإذا أردنا ان نتحدث على الصعيد المسيحي في ظل وجود طرف يدعي الدفاع عن المصالح المسيحية، فالتشكيلة المقترحة إن على صعيد حقائب الوزراء المسيحيين المحسوبين على رئيس الجمهورية أو على مسيحيي المعارضة ومسيحيي الأكثرية، فتعتبر تشكيلة مقبولة جداً،  والذي  يستطيع أن يعتبر نفسه  مغبوناً  في هذه التشكيلة هو فريق مسيحيي 14 آذا الذي نال أكثر من نصف الأصوات المسيحية في الانتخابات النيابية الأخيرة، وبالتأكيد ليس مسيحيي المعارضة الذين حصلوا في هذه التشكيلة على أكثر من حقهم، ويستمرون في المزايدة في ظل إعطاء انطباع تعطيل تشكيل الحكومة، في حين ربما أن اشارات التعطيل تأتي من وحي تصريح اللواء جميل السيد، مؤكداً ان تعطيل هذه الصيغة لا يفيد البلد ولا المصلحة المسيحية ولا المصلحة الوطنية العليا.
ولفت فرعون الى ان الفتاوى الدستورية التي نسمعها هذه الأيام على شاشات التلفزة يكون موقعها الطبيعي في مجلس النواب وليس عبر وسائل الإعلام.
ورداً على سؤال، اعتبر فرعون ان عملية التشكيل والتأليف هي عند الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية،  ولسنا بصدد الدخول  في موضوع التكهنات،  معتبراً ان الرئيس المكلف وضع صيغة لحظت كل المعايير  المتوازنة، حتى ان بعض  المراقبين والمقربين من المعارضة  قد لمسوا نية صادقة وحقيقية للتوازن في هذه التشكيلة.

كتلة القرار الحر:لحكومة تعكس إرادة الناخبين

Septembre 3, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

عقدت كتلة القرار الحر في دائرة بيروت الأولى اجتماعها الدوري في مكتب النائب ميشال فرعون في الأشرفيّة حضره، الى جانب فرعون، الوزير جان اوغاسابيان والنائبان سيرج طورسركيسيان ونديم الجميّل . وبعد الإجتماع أصدرت الكتلة البيان الآتي:
1- اسفت الكتلة للتأخير الحاصل في تشكيل الحكومة والذي ينعكس سلباً على مصالح الناس والبلاد، ويعطي الانطباع أنه عند كل استحقاق دستوري يعجز اللبنانيون عن منع التدخلات الخارجية لتصبح الاستحقاقات الداخلية رهينة لمصالح اقليمية ودولية وصراع نفوذ.
2-  دعت الكتلة الى التجاوب مع دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بغية التعاون في حل الاشكالات التي تعيق التأليف، وفي اطلاق يد الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية لايجاد الصيغة المتوازنة لحكومة الوحدة الوطنية بدلاً من وضع العراقيل التي من شأنها إضعاف المؤسسات الدستورية والجسم الوطني.
3- عبرت الكتلة عن خشيتها من محاولات القفز فوق روحية الدستور، وذكرت بأن اعتبار الحكومة مستقيلة عند بدء ولاية جديدة للمجلس النيابي يؤكد على ضرورة أن تعكس الحكومة الجديدة نتائج الانتخابات النيابية وبالتالي احترام ارادة الناخبين، كما تؤكد أن الخلافات الحاصلة حول الحقائب لا تبشر بالخير، وكأن الوزارات أصبحت مزارع لممارسة السلطة الفئوية، بدل أن تكون مراكز لخدمة جميع اللبنانيين بكل انتماءاتهم .
4- أكدت الكتلة على ضرورة احترام القضاء اللبناني وتحصين استقلاليته، وعدم زجه في السجالات السياسية الداخلية، كما دعت الكتلة الى ابعاد المحكمة الدولية عن الصراعات الداخلية وانتظار قراراتها،كما أكدت على ضرورة الاحترام والعمل على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان لا سيما وأن الساحة الاقليمية تشهد توترات شديدة، وأن فرص السلام تتراجع ويزداد التعنت والانتهاكات الاسرائيلية.
كما واصلت الكتلة متابعة الشؤون الانمائية والمشاريع التي يجري الاعداد لتنفيذها في منطقة الاشرفية والرميل والصيفي، لوضعها موضع التنفيذ فور تأليف الحكومة وبدء الدورات النيابية.