فرعون يستقبل المطران حداد
Juin 29, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
بعد اللقاء، أدلى المطران حداد بتصريح جاء فيه: “جئنا اليوم نهنّئ أخينا النائب ميشال فرعون على نجاحه الباهر في الإنتخابات النيابيّة في دائرة بيروت الأولى”.
أضاف: “نعتبر النائب فرعون من القيم الكبيرة والرموز التي نعتمد عليها ونحبّها، ومن الأشخاص الذين لهم تطلّعات مستقبليّة لمصلحة لبنان واللبنانيين. ونشكره أيضاً الشكر الحميم على دعم إبن أخينا عجاج حداد الذي ترشّح عن مقعد الروم الكاثوليك في منطقة جزين، مع التمنّي بدوام التعاون بيننا في الدورات الإنتخابيّة القادمة كي نستطيع ايصال الجيل الصاعد والطموح الذي يملك تطلعات وطنيّة لما فيه مصلحة لبنان”.
واستبقى فرعون المطران حداد والسيّدين حداد ووردة الى مائدة الغداء.
كما استقبل فرعون الوزير السابق جو تقلا للتهنئة بفوز لائحة القرار الحر ، وأبدى تقلا ثقته بأداء وحكمة الوزير فرعون في تحمل المسؤوليات.
من جهته أكد فرعون أن المطران اندريه حداد يحظى بثقة واحترام مميزين على الصعيدين الكاثوليكي والمسيحي وعلى صعيد منطقة البقاع .وكان أمانة في معالجة التحديات الكبيرة التي واجهتها زحلة حتى انه أصبح البوصلة التي يتطلع إليها الكثيرين في محطات مفصلية من خلال دوره الروحي والوطني .
كما أكد ان التواصل مع المطران حداد والمسؤولين والأهالي في زحلة لم ولن ينقطع ، وان خيار أهل زحلة السياسي وإرادتهم الحرة كانا واضحين دون التباس خلال الانتخابات ، ومتطابقين مع تاريخ المدينة الوطني ودورها السيادي منذ ما قبل الاستقلال.
فرعون استقبل سيسون
Juin 23, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
استقبل النائب ميشال فرعون سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشيل سيسون وعرض معها نتائج الانتخابات وآفاق المرحلة والاستحقاقات المقبلة بالإضافة الى سبل دعم لبنان في ظل التطورات الإقليمية والدولية.
اثر اللقاء قال فرعون: “إن تحديات المرحلة كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكداً أن لبنان ما زال بحاجة إلى دعم المجتمع العربي والدولي ودعم أوروبا والبلاد العربية والولايات المتحدة الأميركية على الصعد السياسية والأمنية. وكي يزداد هذا الدعم ، يجب القبول بنتائج العملية الديمقراطية لإطلاق المؤسسات”.
أضاف: “سيتبين قريباً خلال مرحلة تأليف الحكومة من الذي يتعاون في تطبيق الدستور وتحصين الاستقرار والسماح للرئاسة الأولى بأن تلعب دورها كاملاً، ومن الذي يعمل على استمرار الشلل وتعطيل المؤسسات وإضعاف الجسم الداخلي لمصالح تأتي كالعادة على حساب المصلحة الوطنية العليا في مواجهة التحديات، وعلى حساب الإصلاح السياسي والمالي والاقتصادي”.
فرعون زار عودة
Juin 22, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
اثر اللقاء قال فرعون: “بحثنا مع سيدنا المستجدات على الصعيدين المحلي والوطني. ونرى أن للمرجعيات الدينية في لبنان دوراً اتخذت من خلاله مواقف وطنية في محطات مفصلية. وموقف البطريرك صفيـر الأخير ليس (ابن ساعته) ، إنما نابع من التعبير عن تفاقم الهواجس المسيحية والمحلية والعربية والدولية، وصولاً الى الفاتيكان حول الخطر على المسيرة السيادية ومحاولات الإمساك بلبنان كساحة للصراع أو أن يكون تابع لأحد المحاور الإقليمية.
أضاف: “في الماضي حصل نداء بكركي والموقف قبل انتخابات الـ 2005 تحت عنوان (أعذر من أنذر) فلماذا الانتقاد حول الموقف الأخير قبل هذه الانتخابات؟”.
وتابع: “ولنا استغراب وأسف شديدين لردّ السيد حسن نصر الله وانتقاده لغبطة البطريرك، لأنه يزيد من الهواجس ولا يتعاطى مع مضمونها أو كيفية معالجتها عبر الحوار لما فيه خير لبنان واستقراره. والمعالجة لا تكون بالمزايدات والسجال أو عبر ورقة التفاهم والهروب الى الأمام والمزيد من التوتر، إنما تكون عبر الحوار لتحصين العيش المشترك والشراكة والوفاق الذي يحصن سيادة لبنان”.
فرعون: من الصعب التصويت لبري من دون ضمانات
Juin 18, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير النائبان ميشال فرعون وسيرج طورسركيسيان في أول زيارة بعد فوز اللائحة في الانتخابات النيابية ، وجرى عرض لنتائج الانتخابات إضافة الى الاستحقاقات المحلية والإقليمية .
إثر اللقاء قال فرعون : ” وضعنا غبطته في الأجواء التي رافقت الانتخابات النيابية في دائرة الاشرفية والرميل والصيفي ، وبالفوز الواضح للائحة القرار الحر بطرح سياسي وانمائي واضح . كما تحدثنا مع غبطته عن مرحلة ما بعد الانتخابات التي نتمنى من خلالها ان تتفعل المصالحة المسيحية-المسيحية . وفي مسألة تأليف الحكومة والجدل الحاصل حول الثلث المعطل ، نحن نرى ان الدستور وروحيته لا ينصان على ما يسمى بالثلث المعطل ، بل على العكس هناك ما يشير الى ان الأكثرية هي التي عليها ان تفعل المؤسسات ، أما أكثرية الثلثين فهي واضحة في الدستور ، ومن الطبيعي ان تكون بيد رئيس الجمهورية مع المعارضة أو بدونها ، يستعملها حين يرى ذلك ضرورياً ، خصوصاً في المواضيع التي تمس الوفاق الوطني ، أو التي تخلق انقساماً في البلد . وعلى هذا الأساس ،يكون فخامة الرئيس هو الضامن لتصويب هذه المواضيع أو وقفها أو تأجيلها .
وأكد فرعون : ” ان رئيس الجمهورية والمرجعيات الدينية وفريق 14 آذار لهم مصلحة في إنجاح عمل الحكومة ، معتبراً انه من غير السليم ان نسلم بالثلث المعطل لقسم من فريق له مصلحة في شل الحكومة كما جرى في السابق .
اما بالنسبة الى انتخاب رئيس لمجلس النواب فأين الطرح الجدي او البديل عن انتخاب الرئيس بري ، وبالنسبة لي كنت وزير دولة سابق لشؤون مجلس النواب في الفترة التي تعطل فيها عمل المجلس خلال إنشاء المحكمة الدولية بهدف تعطيلها .فمن الصعب اليوم أن يطلب مني أن ” أصوت ” بدون حافز أو ضمانات ،وبدونها فالتكن نوع من التذكية دون إحراج ، وهذا ما سيحصل على كل حال في غياب أي مرشح منافس للرئيس نبيه بري على هذا المقعد .
ويبقى الهاجس حول الوضع الإقليمي والتصريحات الإسرائيلية وما يجري في إيران .
إجتماع للائحة القرار الحرّ واستقبال للمهنّئين:الإلتزام بما أعلنّاه خلال الحملة سياسيّاً وإنمائيّاً
Juin 12, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
الإلتزام بما أعلنّاه خلال الحملة سياسيّاً وإنمائيّاً
عقدت لائحة القرار الحرّ في دائرة بيروت الأولى اجتماعها الأول بعد فوزها كاملةً في الإنتخابات النيابيّة بحضور أعضائها النوّاب ميشال فرعون، جان اوغاسابيان، سيرج طورسركيسيان، نايلة تويني ونديم الجميّل. وعرض المجتمعون نتائج الإنتخابات فوجّهوا الشكر الى جميع الناخبين في الأشرفيّة والرميل والصيفي معاهدين أبناء المنطقة العمل يداً واحدة في سبيل خدمتهم.
كما أكّدوا استمرارهم على النهج الذي أعلنوا التزامهم به أثناء الحملة الإنتخابيّة، معتبرين فوزهم انتصاراً لمبادىء “ثورة الأرز” ومساهماً في إعادة إحياء هذه المبادىء السياديّة وتطبيق قرارات جلسات الحوار التي نالت إجماع اللبنانيّين.
وأشار أعضاء لائحة القرار الحرّ الى أنّهم سيعملون على مواصلة الإنجازات الإنمائيّة التي تحقّقت في السنوات الأخيرة في المنطقة وتحقيق البرنامج الإنمائي الذي أعلنوه، كما سيلتزمون بحركة 14 آذار التي نالت تأييد غالبيّة اللبنانيّين في الإنتخابات الأخيرة.
وكان أعضاء اللائحة استقبلوا المهنّئين بفوزهم في الإنتخابات على مدى يومين في المكتب الإنتخابي المركزي في الأشرفيّة حيث استقبلوا حشوداً من المواطنين تقدّمهم وزراء ونوّاب حاليّون وسابقون ووفد من المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك ورئيس بلديّة بيروت عبد المنعم عريس وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير المنطقة.
الجميّل
وألقى النوّاب الفائزون كلمات في المناسبة، فأكّد النائب المنتخب نديم الجميّل على تضامن أعضاء اللائحة “الذين صمدوا معاً طيلة الفترة الماضية في مواجهة الحملات التي شنّت عليهم”، معتبراً أنّ “المعركة الإنتخابيّة كانت ديمقراطيّة بامتياز” ومعاهداً البقاء على الأسس نفسها التي أعلنتها اللائحة.
ووجّه الشكر لأبناء المنطقة الذي عبّروا بمسؤوليّة عن رأيهم، وكان خيارهم واضحاً لجهة مناصرة ما أعلنته اللائحة التي اكتسبت بفضلهم شرعيّة شعبيّة لا تقبل التشكيك.
طورسركيسيان
ثمّ ألقى النائب سيرج طورسركيسيان كلمة وجّه فيها التحيّة الى “من وقف معنا لتحقيق الإنتصار الكاسح الذي أوصل خمسة نوّاب من الفريق نفسه الى الندوة البرلمانيّة محقّقين إنجاز تحرير الأشرفيّة والرميل والصيفي من الغرباء وتحريرها من اللون البرتقالي عبر انتصار اللون الأزرق، لون جبران ونايلة تويني”.
وقال: “أثبتنا بأنّنا نملك الأكثريّة المسيحيّة والأكثريّة لدى الأرمن، ما يحمل الكثير من المعاني”. واعتبر “أنّ الإنتخابات كانت من المعارك الإنتخابيّة التاريخيّة التي شهدها لبنان، وقد انتصرنا فيها بفضل وحدتنا”.
اوغاسابيان
وعبّر الوزير جان اوغاسابيان في كلمته عن سعادته لوجوده “في هذه المناسبة التي نحتفل فيها بانتصار الديمقراطيّة في لبنان من خلال الإنتصار الذي تحقّق في دائرة بيروت الأولى”.
ووجّه الشكر لأعضاء الماكينات الإنتخابيّة التي ساهمت في صنع هذا الفوز، آملاً أن يقتنع من لم ينتخب اللائحة بصوابيّة رأينا.
وقال أوغاسابيان: “كان لي شرف المشاركة في هذه اللائحة التي أحسست مع أعضائها بأنّني بين أهلي، وآمل أن يستمرّ التضامن بين أعضائها لما فيه خير المنطقة ولبنان”.
تويني
وشكرت النائب المنتخب نايلة تويني الماكينات الإنتخابيّة التي “سهرت وكدّت خلال الأشهر الأخيرة بهدف تحقيق هذه النتيجة”. وقالت: “نفتح اليوم صفحة جديدة ونتطلّع الى المستقبل كي ننزع الحقد ونخرج من الخطاب التقسيمي”.
أضافت تويني: “سنبقى معاً وسنواصل العمل خلال السنوات الأربع المقبلة في خدمة المنطقة ولبنان، وسنمدّ يدنا لمن لم يصوّت لنا كي نتعاون معه”.
وأهدت تويني انتصارها لوالدها جبران تويني “الساهر على لبنان من حيث هو”، وقد كانت الأشرفيّة والرميل والصيفي وفيّة له ولنهجه.
فرعون
واعتبر النائب ميشال فرعون أنّ نتيجة الإنتخابات جاءت على مستوى ما بذل من جهد من فريق عمل المرشّحين الخمسة، شاكراً جميع الناخبين من سكّان المنطقة أو من القاطنين خارجها أو المغتربين الذين تحمّلوا مشقّة الإنتقال والإنتظار لساعات من أجل تأييد هذه اللائحة وكان النصر لهم .
وعاهد الجميع عدم التمييز بين مواطن وآخر بغضّ النظر عمّن صوّت لصالح اللائحة.
وقال فرعون: ستلتزم اللائحة ثوابت 14 آذار ، والعمل على إعادة إطلاق مبادئ المسيرة السيادية وتطبيق قرارات الحوار والقرارات العربية والدولية والإجماع الوطني والدستور ، وستساهم في حل الملفات العالقة التي تشكل مصدر قلق للبنان .
فقضية مزارع شبعا قد خرجت من طاولة الحوار الى التطبيق وأصبحت على طاولة العلاقات اللبنانية-السورية ، كذلك الأمر بالنسبة للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي خرج ايضاً عن طاولة الحوار إلى التطبيق. أما سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية وحماية لبنان فهو ملف على طاولة الحوار ايضاً ، في وقت ان قرار الحرب والسلام واستعمال أي سلاح في الداخل اللبناني او نحو الخارج هو أمر مرتبط بالدولة والجمهورية حصراً .
واعتبر فرعون ان تطبيق الدستور بروحيته يعني ان الأكثرية تحكم ، وإذا كان لا بد من حكومة موسعة فالثلث المعطل يجب ان لا يحصربالمعارضة، بل يجب أن يكون بيد رئيس الجمهورية ، وان لا يستعمل أي سلاح في السياسة للتهديد خلال مرحلة تأليف الحكومة كأداة معطلة .
فرعون: انتصارنا للحق ولشرعية التمثيل المسيحي
Juin 9, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
ولشرعية التمثيل المسيحي
المستقبل - الثلاثاء 9 حزيران 2009 - العدد 3328 - شؤون لبنانية - صفحة 5
أكد النائب ميشال فرعون أن انتصار لائحة 14 اذار في بيروت الاولى “هو انتصار للحق، ولشرعية التمثيل المسيحي في بيروت، ولعودة هذا التمثيل الى الساحة الوطنية بدعم كل القوى والاحزاب المسيحية لفريق 14 آذار”.
وقال في حديث الى اذاعة “صوت لبنان” أمس: “لدينا عناوين انمائية كبيرة نعتبرها واجباً ومسؤولية، وكتلتنا تضم خمسة نواب وستحمل هذه المشاريع بقوة أكبر. والمحطة التالية ستكون مهمة، وموقفنا واضح نحن لسنا ضد حكومة وحدة وطنية ولكننا ضد الثلث المعطل لأنه خارج روحية الدستور”.
ورأى أن “مشروع 14 آذار استكمل بخطاب القسم لتحصين السيادة والاستقلال، من خلال استكمال المحكمة الدولية وتطبيق قرارات الحوار، وتطبيق اتفاق الطائف، وتحصين صلاحيات ودور رئيس الجمهورية، ومن خلال احترام الاستراتيجية الدفاعية، واعادة التوازن للعلاقات اللبنانية ـ السورية”.
أضاف: “إن 7 حزيران، كما 14 آذار، محطة مهمة لاعادة انطلاق المسيرة السيادية في البلد”، مشددا على أن “الوفاق الوطني والقرارات الدولية هي التي تحمي لبنان لا الصواريخ”.
ولفت الى أن “دائرة زحلة استعادت تاريخ المنطقة السياسي”.
Après la proclamation des résultats, Achrafieh savoure sa victoire
Juin 9, 2009 by Michel Pharaon · 1 Comment
« L’Orient Le Jour » : Mardi 9 juin 2009
Après la proclamation des résultats, Achrafieh savoure sa victoire
Par Patricia KHODER
Dans la journée d’hier, Achrafieh était vide, calme et tranquille. Les habitants de ce secteur de Beyrouth avaient fait la fête jusqu’aux premières lueurs de l’aube, célébrant ainsi la victoire de la liste entière du 14 Mars à Beyrouth I. Hier soir également, pour la seconde soirée consécutive, Achrafieh a fait la fête jusqu’à l’aube à la place Sassine.
Ce n’était pas un lundi ordinaire hier à Achrafieh. Vers 15 heures, ce secteur de Beyrouth était encore assoupi. Ce lundi, à Achrafieh, ressemblait étrangement à un dimanche ou plus simplement à un jour férié. Les habitants qui avaient passé leur nuit à faire la fête jusqu’à l’aube se sont reposés dans la matinée, savourant leur victoire.
C’est que la veille, champagne et alcool avaient coulé à flot à la place Sassine. Les habitants d’Achrafieh ont dansé sur les rythmes de chants partisans, ont brûlé des feux d’artifice et ont acclamé leurs députés Michel Pharaon (grec-catholique) Nayla Tuéni (grecque-orthodoxe), Nadim Gemayel, (maronite), Jean Oghassabian (arménien-orthodoxe) et Serge Ter Sarkissian, (arménien-catholique).
Hier donc, la plupart des magasins étaient fermés, les restaurants étaient quasiment vides et ceux qui s’étaient installés dans les cafés-trottoirs de la place Sassine étaient des étrangers, notamment des touristes et des journalistes. Achrafieh était calme ; de temps à autre, le silence était entrecoupé par des voitures roulant en diffusant des chants partisans ou des discours du président assassiné Béchir Gemayel.
À la place Sassine, ornée des portraits de Nayla Tuéni et de Nadim Gemayel, le marchand ambulant de drapeaux et de foulards partisans a retiré dès dimanche soir les étoffes de couleur orange frappées à l’effigie du CPL. Depuis dimanche soir, il n’y avait plus de place à Sassine que pour les drapeaux du Liban, des Forces libanaises et des Kataëb.
Dans une épicerie, Marcel indique qu’il est heureux pour « le mouvement du 14 Mars et pour les jeunes. Les jeunes députés d’Achrafieh ont l’âge de mes enfants. Je suis originaire de Zghorta, mais j’habite ici. C’est dommage que chez nous, Michel Moawad (qui se présentait à l’un des sièges maronites du caza) n’ait pas été élu ».
Dans un parking non loin de là, des hommes sont assis à l’ombre. Charles met l’accent sur « les excellents résultats à Achrafieh et dans d’autres cazas du Liban ». « Michel Aoun et ses alliés nous ont accusés d’être “une majorité fictive”, que nous avions remporté les élections de 2005 grâce à l’alliance quadripartite et tout le baratin. Mais voilà, aujourd’hui, sans cette alliance, le 14 Mars a encore une fois gagné les élections », dit-il.
Ibrahim qui vient du Metn est un peu triste pour les résultats de son caza, mais il qualifie également les élections d’excellentes, les deux hommes affirmant que « si le Tachnag n’avait pas voté en masse pour Michel Aoun, le 14 Mars aurait remporté haut la main les élections ».
« Il fallait voir hier les bus et les taxis du Tachnag à Achrafieh, soupire Charles. Vous vous rendez compte qu’à part dans le Kesrouan, le général Aoun a remporté ses sièges grâce au vote chiite et du Tachnag », dit-il en souriant. Mes amis arméniens, partisans du Tachnag, m’ont téléphoné hier. Je leur ai dit que je ne veux pas les voir cette semaine, le temps de me calmer », dit Charles, ne comprenant pas pourquoi « ce parti arménien est en train de voter contre la volonté de la majorité de la rue chrétienne». Hier, ce discours critique envers le Tachnag était tenu par la plupart des personnes interrogées à Achrafieh.
Zahlé et Achrafieh, fiefs de la résistance
Un homme passe, regarde Charles et ses amis, et fait des signes avec les deux mains. De l’une, il montre ses cinq doigts, et de l’autre, il tient le pouce et l’index pour former un cercle : « 5-0 » ; le geste est relatif au nombre des sièges remportés par le 14 Mars à Achrafieh.
Une jeune femme blonde passe, fait le même signe en direction du groupe. Lili est écrivaine. Elle est originaire de Jbeil mais elle a grandi à Achrafieh. « Zahlé et Achrafieh ont montré leur appartenance à la résistance chrétienne. Ce sont des villes qui ont tenu tête aux Syriens. Nous ne pouvons pas trahir nos martyrs. Nous sommes fidèles à tout le sang versé », dit-elle dans un français parfait.
Paul est dentiste à Bruxelles, il est venu au Liban spécialement pour prendre part aux élections. « J’ai payé mon billet d’avion, alors que les Arméniens du Tachnag ont reçu des billets gratuits pour venir voter contre nous. Certains étaient à bord du même vol que moi », raconte-t-il.
« Je suis content des résultats, mais j’aurais voulu que le 14 Mars remporte plus de sièges au Parlement. Notre but est de réduire le bloc de Michel Aoun qui a vraiment cru que le 14 Mars était une majorité fictive. Il fallait le remettre à sa place, et maintenant, c’est fait », dit-il.
Paul, à l’instar de tous les électeurs orthodoxes d’Achrafieh qui ont voté pour le 14 Mars, parle du candidat de Michel Aoun au siège de la communauté dans le secteur, Issam Abou Jamra, et répète ironiquement des propos de Michel Aoun dans ce cadre : « Abou Jamra est le nerf grec-orthodoxe d’Achrafieh. » Il évoque aussi toutes les insultes que le général Aoun avait proférées contre Gebran Tuéni et sa fille Nayla.
Dans une vieille épicerie, des hommes font la conversation. « Grâce à Dieu, nous avons gagné, Achrafieh a gagné », indique Khalil, dédiant cette victoire au député Michel Pharaon. « Nous avons prouvé qu’Achrafieh est fidèle et qu’elle vote pour ses enfants, et non pour des étrangers parachutés sur une liste, comme c’est le cas du candidat grec-orthodoxe de la liste de Aoun, qui ne peut même pas être élu moukhtar chez nous, dit-il. Nous avons aussi prouvé que lorsque les vrais habitants d’Achrafieh votent, personne ne peut les casser », ajoute-t-il.
Dans son vote, Dany, architecte d’intérieur, a voulu diminuer le poids de Michel Aoun dans tout le Liban. « J’aurais voulu pourtant qu’il perde aussi au Metn et dans le Kesrouan », dit-il, qualifiant cependant les résultats des élections « d’excellents ». « Aoun, qui a remporté ses sièges grâce au vote chiite et arménien, sait désormais que nous ne sommes pas une “majorité fictive”», martèle-t-il.
Les discours de Aoun
Dany raconte : « À un moment, avant les élections, j’ai pensé voter pour Massoud Achkar, et puis le général Aoun est venu à Achrafieh. Dans son discours, il a qualifié les Forces libanaises de mercenaires, il a dit qu’il n’a pas vu les séquelles de la destruction syrienne à Achrafieh et il a osé défendre le PSNS, les assassins de Bachir Gemayel, chez nous, à quelques centaines de mètres de l’endroit où il avait été assassiné. J’ai donc très vite changé d’avis. Je ne voterai jamais pour quelqu’un qui figure sur la liste de Michel Aoun, même si, à un moment, il avait défendu Achrafieh. »
Ces phrases, rappelant divers discours de Michel Aoun, sont répétées par la plupart des personnes interrogées hier. Parmi elles, Élie, qui ajoute : « Il faut aussi que le général Aoun sache qu’Achrafieh ne votera jamais pour celui qui l’a obligée à boire de l’eau de pluie en 1990 (lors de sa guerre contre les Forces libanaises). »
« Vous vous rendez compte, après les élections, Michel Aoun voulait libérer Achrafieh, je n’ai jamais compris de quoi. Maintenant, heureusement, il a perdu », dit-il.
« Nous avons voté contre les armes du Hezbollah et nous avons gagné », ajoute-t-il, soulignant : « Je suis le fils d’Achrafieh et je suis aussi content pour Zahlé. C’est une preuve que les chrétiens sont fidèles à leur résistance ».
Syriaques et assyriens
La fidélité à cette résistance est visible notamment dans deux quartiers populaires d’Achrafieh : Hay el-Siriane (le quartier des Syriaques) et Hay el-Achouriyé (le quartier des Assyriens), situés à proximité de l’hôpital de l’Hôtel-Dieu. Ici sur chaque immeuble, à chaque balcon, on voit des portraits de Bachir Gemayel et de son fils Nadim, de Nayla Gebran Tuéni ainsi que des drapeaux des FL, des Kataëb et du Liban.
Ici, les habitants se parlent toujours entre eux en araméen ou en assyrien. Et ici, on s’est battu sur les barricades depuis 1976. Syriaques et assyriens font partie des plus anciennes communautés chrétiennes d’Orient. Elles sont arrivées au Liban, à l’instar des chaldéens et des Arméniens, à partir des années vingt, fuyant les persécutions. Elles sont notamment originaires de Turquie et d’Irak.
À Hay el-Siriane, des enfants jouent au ballon en clamant « Allah, Ouwète, Hakim w’bass. » Un peu plus loin, des hommes sont assis à la terrasse d’un vieux club. « Nous sommes 3 000 syriaques sur les listes électorales d’Achrafieh. Nous ne sommes pas tous présents au Liban, mais nous avons voté comme un seul homme pour la liste du 14 Mars. Nous sommes prêts à verser notre sang pour Nayla Tuéni », indique Georges, qui dénonce les campagnes de Michel Aoun contre « une jeune fille qui a perdu son père », mettant l’accent sur le bon déroulement du scrutin.
« Nous avons voté pour l’État, pour le désarmement des milices, pour le 14 Mars, souligne Ibrahim. Voulez-vous que j’aie un autre choix, voulez-vous par exemple que je vote pour Michel Aoun qui amènera les Iraniens chez nous ? » demande ce sexagénaire.
« Les scrutateurs du général Aoun étaient fous furieux quand ils ont su que nous étions en train de voter en masse pour la liste du 14 Mars. Aoun s’en est alors pris à notre évêque Georges Saliba », explique-t-il.
Jean roule dans le quartier assyrien dans une 4×4 où des sigles, des drapeaux et des posters des FL ont été collés. « Les assyriens ont donné plus de 500 votes à la liste du 14 Mars. Nous avons voulu mettre les points sur les “i”. Maintenant que nous avons remporté les élections, nous pourrons parler du désarmement du Hezbollah », indique-t-il.
« Si le général Aoun avait gagné, nos femmes auraient été obligées de porter le tchador. Je pense qu’il a compris qu’il n’y a pas de la place pour des gens comme lui à Achrafieh », ajoute-t-il.
« J’étais jeune, je me suis battu sur les barricades. Mes camarades sont morts dans ce quartier », dit-il. Du doigt, Jean montre un coin de rue et conclut : « Là, en 1978, lors de la guerre des cent jours, ma petite sœur est morte par l’éclat d’un obus. Elle avait 7 ans. Elle s’appelait Sophie. Il m’est impossible de voter pour un allié de la Syrie et de l’Iran. »
Si Achrafieh voulait se souvenir, chacune de ses rues pourrait témoigner de la mort de l’un de ses enfants par une balle, un éclat d’obus ou une voiture piégée portant la signature syrienne. Dimanche dernier, Achrafieh a bien montré qu’elle n’a jamais oublié le sang qui a été versé pour payer le prix de sa liberté.
P. 6
احتفالات بيروت الاولى بفوز نواب 14 آذار
Juin 9, 2009 by Michel Pharaon · 1 Comment
فرعون: سنستمر في تمثيل الخيارات السيادية
الجميّل: اتمنى على مسيحيي الفريق الآخر العودة الى الثوابت الوطنية
ابت الاشرفية الا أن تستقبل نوابها الخمسة الجدد في ساحة ساسين بمهرجان شعبي حاشد حملت خلاله الجماهير المحتشدة صور النواب الخمسة والاعلام اللبنانية والكتائبية والقواتية واعلام المستقبل على وقع الاناشيد الوطنية واطلاق الاسهم النارية وابواق ارتال من السيارات المزينة والتي جابت الشوارع حتى ساعة متأخرة من الليل.
وصل النواب ميشال فرعون ونديم الجميّل و جان اوغاسبيان ونايلة تويني و سرج طورسركيسيان سيراً على الاقدام الى الساحة و اخترقوا بصعوبة الجماهير المحتشدة والملوّحة بالاعلام فيما الاسهم النارية تضيء ليل الاشرفية.
واعتلى المنبر النائب ميشال فرعون قائلاً: الاشرفية والرميل والصيفي تمثل اليوم كما الامس الحرية والسيادة والاستقلال. انتم الشعب الوفي وبالتالي نحن سنكون اوفياء معكم ومع الاشرفية بكامل احيائها ومع لبنان و مع شهداء لبنان، لأن شهداءنا هم معنا ممثلين في هذه اللائحة وسنستمر بالوفاء لهم مهما قال الغير.” وأضاف:” سماء الاشرفية ستبقى على لونها الطبيعي، وهذه المنطقة اثارت اعجاب اللبنانيين والعالم الذي اهتم بمعركتها الدقيقة والمهمة التي مع نتيجة زحلة أعطت الاكثرية لـ 14 آذار. نحن مع تحصين الرئاسة الاولى ومع مؤسسة الجيش والمؤسسات الدستورية و ضد تعطيلها. وسنستمر بتمثيل الخيارات السيادية التي دفعنا ثمنها غالياً. والشكر الكبير لكم انتم لأنكم برهنتم أنكم شعب حرّ وقراركم حرّ، وسنبقى معكم لتطبيق برنامجنا السياسي والانمائي.”
وقال النائب جان أوغاسبيان:” تحية الى جماهير الحرية و ثورة الحق والحقيقة. انتصرت الحرية لأ ن الانتصار لكم وللبنان. اتمنى لكم الخير والسلام، وسيبقى لبنان الوطن العظيم.”
ثم تحدثت النائبة نايلة تويني، وقالت:” مبروك للاشرفية والرميل والصيفي، ومبروك لجبران الذي ينظر الينا اليوم من حيث هو. وسنبقى نحن على خط الشهداء جبران وبشير وبيار الجميّل وانطوان غانم وكل شهداء ثورة الارز.”
وقالت:” هذه المنطقة برهنت أنها حرّة وهي تختار نوابها، وادعوكم بعد أن انتهت المعركة أن نؤسس من أجل بناء لبنان الغد. والشكر الاكبر لكم ولأبناء هذه المنطقة الذين وقفوا الى جانبنا، لذا النصر لكم وللبنان.”
وقال النائب سرج طوركيسيان:” أرادوا اسقاطنا باللون الاصفر وبالمرشحين المستوردين ولكنهم خسروا المعركة وعادوا من حيث اتوا. نحن نمثل العصب والحرية والحق ونحن معاً سنمثل القرار الحرّ ومعكم ننتصر من أجل لبنان.”
الكلمة الاخيرة كانت للنائب نديم الجميّل الذي مدّ يد التعاون مع الجميع دون استثناء و” دعا مسيحيي الفريق الآخر للعودة الى الثوابت اللبنانية التي عملنا كلنا سوية من أجل تحقيقها”. وقال:” أهدي هذا الانتصار للرئيس بشير الجميّل. ومنذ بداية هذه المعركة الانتخابية، تمكنا من صعود سلّم الفوز درجة تلو الاخرى، وكنت اشعر بأهمية النضال من أجل الاستقلال والحرية و من أجل كل مواطن يريد أن يعيش في لبنان بكرامة. وبعد نجاح الاستحقاق، علينا أن نعمل يداً بيد من أجل تحقيق كل الامور التي وعدنا بها.”
وقال:”اريد أن اشكر ابناء الاشرفية والرميل والصيفي فرداً فرداً لأن هذا النصر لم يكن ليكون لولاكم ، انتم الذين رفضتم تغيير وجه بيروت ووجه الاشرفية. وشكري العميق لرفاقي في اللائحة لتضامنهم الكلي، كما اشكر القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية وتيار المستقبل وحزب الوطنيين الاحرار و حزبي الهانشاك والرامغفار وجميع الشخصيات والجمعيات الاهلية لدعمهم ومساندتهم. فالفضل لكم بالنجاح والصمود.”
وقال:” علينا ابتداء من هذه الساعة التفكير ملياً ببناء لبنان الذي نحلم به وتحلمون ، لبنان الدولة القوية والجيش القوي الذي يبسط سيادة الدولة على الـ 10452كلم مقدّس لينعم اللبنانيون بالطمأنينة والسلام الذي يستحقونه.”
وانهى قائلاً:” اطمئنكم مرة اخرى، الاشرفية لن تركع.”


















