مهرجان الرامغافار للائحة 14 آذار في بيروت الأولى
Mai 30, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
بيروت في 30 أيار 2009
مهرجان الرامغافار للائحة 14 آذار في بيروت الأولى
المرشحون رفضوا تصريحات نجاد التي تكشف نية السيطرة على لبنان
وانتقدوا استخدام الزجاج الفاصل في مهرجانات شد العصب في الأشرفية
أقام حزب الرامغافار مهرجانًا للائحة 14 آذار في دائرة بيروت الأولى في منطقة الجميزة، حضره أعضاء اللائحة المؤلفة من الوزير جان أوغاسابيان، النائب ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، المرشحة نايلة تويني، المرشح نديم الجميل، إضافة إلى النائبين هاغوب قصارجيان ويغيا جيرجيان، والنائب الفائز بالتزكية سيبوه قالباكيان، ورئيس حزب الرامغافار أفيديس داكيسيان، وأمين عام حركة الأرمن الأحرار ناريك أبراهاميان، والدكتور ريشار قيومجيان، ومسؤولين في حزب الهنشاك والجمعية الخيرية العمومية الأرمنية، وشخصيات حزبية وسياسية وروحية واجتماعية وحشود شعبية.
بداية النشيدين الوطنيين اللبناني والأرمني، فدقيقة صمت عن روح شهداء ثورة الأرز، قبل أن يلقي سركيس سيرارداريان كلمة اللجنة التنفيذية في حزب الرامغافار، وقد توجه فيها إلى “الأكثرية الصامتة للتوجه بكثافة إلى صناديق الإقتراع لأن لا مكان بعد للصمت والتقاعس وعدم المبالاة في الإنتخابات المقبلة، فالمعركة مصيرية وجودية ويجب أن يكون الفوز للبنان”. وإذ لفت إلى “أن حزب الرامغافار إستمد من الديمقراطية إسمه الليبرالي مذ كان أول الأحزاب التي تأسست في العام 1885″، أكد “التطلع إلى ما هو أسمى ومفيد للوطن”، مشددا على “المحافظة على خصائص لبنان التي تميزه عن محيطه الإقليمي، وعلى مركز الرئاسة الأولى والكنيسة التي ترعى الجميع بمحبتها، وعلى التعددية الطائفية”.
فرعون
ثم تحدث النائب ميشال فرعون فرأى أن “مسؤوليتنا كبيرة في هذه الإنتخابات التي تعادل في أهميتها رمزية الرابع عشر من آذار”، ملاحظا أن “الدرب طويل وصعب إنما علينا العمل معا للمحافظة على الأمانة التي تركتها لنا مرجعيات بيروت المسيحية التاريخية والتي تركها لنا ايضاً شهداء انتفاضة الإستقلال، للمضي قدما في بناء الإستقلال الثاني، وصون السيادة والحرية والديمقراطية المهددة في 7 حزيران”. وانتقد فرعون “الفريق الذي يأتي إلى الاشرفية بتعابير عسكرية طارحًا تحريرها، في وقت يتزايد القلق من إلتزام هذا الفريق بالدستور، بعدما عطله وعرقله بدءًا من تأخير انتخاب رئيس الجمهورية مما شكل تهديدا للكيان اللبناني”. كما ذكّر بـ”فداحة الحرب التي دفع ثمنها المسيحيون أثمانا باهظة قبل عشرين سنة حيث تعطل انتخاب رئيس الجمهورية علماً ان مهمة الحكومة العسكرية آنذاك هي انتخاب الرئيس ، والتي كانت ستتكرر بأشكال أخرى في العام الماضي لولا دعم المجتمع العربي والدولي، وثبات الخط السيادي وحكمته”. وإذ لفت إلى “أن هذه الإنتخابات تعطينا فرصة لتحصين الوجود المسيحي في العاصمة”، أكد “أن لائحة 14 آذار في بيروت الأولى تمثل هذا الحضور المسيحي”، ورأى “أن المعركة ستكون قاسية، إنما يمكن لنا أن نربحها باللائحة الكاملة الموحدة بأعضائها الخمسة، بدعم الناخبين والتصويت للائحة بأعضائها كافة”.
طورسركيسيان
بعد ذلك شدد النائب سيرج طورسركيسيان على “التمسك بثوابت 14 آذار، ودعم رئيس الجمهورية وموقعه الذي يصون المؤسسات والدستور”، مؤكدًا “أهمية تقديم كل وسائل تعزيز الجيش اللبناني لأنه حامي الوطن الوحيد ورمز وحدته”. ودعا إلى “التصويت الكثيف للائحة بأعضائها الخمسة”.
نايلة تويني
بدورها، أبدت المرشحة نايلة تويني إعتزازها “بأن تكون في لائحة واحدة مع مرشحي الهنشاك والرامغافار”، مضيفة “أن قسم جبران تويني سيتم تجديده يوم السابع من حزيران لأننا نريد رئيس جمهورية قويا، ونرفض السلاح خارج مؤسسة الجيش اللبناني”. وتوجهت بنداء إلى الحاضرين “كي ننزل معا إلى المعركة يوم السابع من حزيران ونعمل سوية متضامنين متكاتفين للائحة الموحدة بأعضائها الخمسة”، مؤكدة “أن التزامنا معكم لن يقتصر على هذه الفترة التحضيرية للإنتخابات بل أيضا وفي شكل مؤكد في الفترة التي ستليها”.
الجميل
ثم كانت كلمة المرشح نديم الجميل الذي “امل أن ننجح، نحن الجيل الطالع، في تحقيق حلمكم وحلم كل اللبنانيين في إرساء الوحدة بين المسيحيين بشكل خاص، واللبنانيين بشكل عام، والنموذج الارمني الناجح في الوحدة السياسية والاقتصادية هو خير صورة يجب ان نعتمدها كلبنانيين . فقد حان الوقت ليكون كل اللبنانيين موحدين من أجل لبنان أولا والديمقراطية والحرية في لبنان”. وقال: “إذا كنا نواجه مشروعا لمحاولته فرض سلطته على الهوية الحقيقية للبنان، فنكون نوجه الإتهام لحزب مرتبط بهذا المشروع وليس لطائفة معينة. فنحن نطمح إلى الوحدة بين كل اللبنانيين على قاعدة الإيمان بلبنان المستقل وتأكيد هويته الفريدة”. وتابع الجميل “أن عنوان الإنتخابات في السابع من حزيران ليس الإصلاح ضد الفساد، وليس التغيير ضد التعتير. كنا نتمنى أن تكون هذه هي شعارات الإنتخابات المقبلة. ولكن معركتنا أكبر من ذلك بكثير. إن معركتنا هي المحافظة على استمرارية لبنان أو عدم استمراريته. بقائه أو عدم بقائه. وجوده أو عدمه”. وسأل: “هل نريد أن يكون للجمهورية الإيرانية قرارها في لبنان أو نريد أن يكون لبنان وطنا سيدا مستقلا؟” أضاف: “هذا هو الخيار المطروح أمامكم وامام كل اللبنانيين”. وإذ طمأن “أن اللائحة قوية”، لاحظ أن “الدليل على ضعف الآخرين يتجلى في مهرجانات يحاولون فيها شد العصب”، مستغربا “كيف أن مهرجاناتهم لم تتضمن خطابات من وراء الزجاج إلا في الأشرفية. فمم هم خائفون؟ إن هذا عيبًا”. وتابع الجميل أننا “سنبقى ثابتين اليوم وغدا، وابتداء من الثامن من حزيران سيبدأ العمل الحقيقي من أجل القضية والإستمرار بلبنان”.
أوغاسابيان
ختامًا، كلمة مرشح حزب الرامغافار عن مقعد الأرمن الأرتوذكس في بيروت الأولى الوزير جان أوغاسابيان الذي لفت “إلى أننا أمام فرصة لن تتكرر علينا الإختيار فيها بين الإستقرار والإزدهار، أو المساهمة في جبهات عسكرية جديدة تقوم على أخذ المنطقة ولبنان إلى الحروب على حد ما قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد”. ودعا “إلى الإختيار بين الدولة القوية والآمنة، والدويلة المفتوحة على كل الإحتمالات”. وإذ أكد “أن لكل صوت أهميته في تقرير مصير لبنان”، شدد على “أن الإقتراع سيشكل رسالة واضحة ونهائية أن أساليب التعطيل وقطع الطرقات ومحاصرة السراي واستخدام السلاح في الداخل أساليب لن تخيفنا أو تعيدنا إلى الوراء، فنحن لن نستسلم أو نساوم ولن نغير مبادئنا، والسابع من حزيران محطة أساسية داعمة لمسيرة الإستقلال”.
وقال أوغاسابيان إن “العهد القسم الذي جدده فريق الرابع عشر من آذار في البريستول هو قَسَم الإلتزام بالشراكة الإسلامية المسيحية على قاعدة الطائف، والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين بعيدا عن المثالثة التي تطالب بها قوى 8 آذار، والتي تخفض حقوق المسيحيين في إدارات الدولة إلى الثلث بدلا من النصف”. وأكد “ان قوى 14 آذار نجحت في خذل المراهنين على الخلافات داخل أحزابها وقواها، وأثبتت أنها تتطلع إلى أبعد من مصالحها الخاصة، وقدم كل فريق فيها تضحيات لمصلحة الفريق الآخر لصون لبنان وإبقائه الهدف الكبير الأسمى الذي يستحق كل التضحيات، لبنان وطننا العظيم الذي يستحق أن نضع مصلحته دائما في الدرجة الأولى”. وتوجه أوغاسابيان إلى أبناء الطائفة الأرمنية فقال: “كنتم دائما مثال الصمود وقت الشدة، والجدية وقت العمل. وأثبتم في تاريخكم أنكم لا تتخلون عن مبادئكم وإيمانكم واحترام مرجعياتكم. وسنبقى معكم نطالب بتحقيق العدالة في تاريخنا وانتصارها في لبنان. لن نتعب من المطالبة بالإعتراف التركي بالإبادة الأرمنية، كما نريد حقيقة من اغتال شهداء ثورة الأرز”. وختم داعيا إلى “التصويت للائحة الكاملة الموحدة” مؤكدا أن “اللائحة الخماسية ستقدم لدى فوزها في البرلمان نموذجا ناجحا وراقيا عن التعاون”.
ومساءً زارت اللائحة السيد خليل برمانا في منزله والتقت عدداً من فعاليات وأبناء المنطقة . وفي كلمة له أكد برمانا مواصلة النضال لإستكمال مسيرة السيادة والاستقلال، وحيا ذكرى شهداء ثورة الأرز وشهداء لبنان وعلى رأسهم الرئيس بشير الجميل والنائب جبران تويني والصحافي سمير قصير ، مشدداً على ان احداً لن يكون قادراً على النيل من شهاداتهم الغالية.
وابرز برمانا أهمية التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع في السابع من حزيران وعدم الاسترخاء ، مجدداً التأكيد على أهمية الانتخابات وطابعها المصيري وان كل صوت ينزل في صناديق الاقتراع يقرب حلم الدولة القادرة والعادلة من ارض الواقع .
رد من فرعون والجمّيل على حملة العماد عون
Mai 30, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
رد من فرعون والجمّيل على حملة العماد عون
الجميّل: السوريون لن يعودوا الى لبنان لأنكم تنفذون أوامرهم
فرعون: الفساد موجود عند حلفاء ميشال عون، ولم نر تاريخه المجيد
شن النائب ميشال فرعون والشيخ نديم الجميّل حملة على النائب ميشال عون خلال مهرجان اقيم للائحة 14 آذار في بيروت الاولى في حيّ السريان في الاشرفية شارك فيه اعضاء اللائحة الوزير جان اوغاسبيان والنائب سرج طورسركيسيان ونايلة تويني الى جانب حشد كبير من ابناء المنطقة ومخاتيرها ومسؤولين في الكتائب والقوات والوطنيين الاحرار والاحزاب الارمنية الهانشك والرامغافار.
وقال الجميّل : “يا جنرال، سوريا لن تعود الى لبنان، طالما هناك اشخاص مثلك ينفذون لها قراراتها في لبنان، وطالما هناك اشخاص مثلك ومثل حزب الله وحلفاؤكم، فالسوريون ليسوا بحاجة للعودة.
وقال: “نلتقي مع اهلنا الاصيلين في الاشرفية، لذا لسنا بحاجة الى شاشة تقينا التواصل مع اهالينا. اليوم رأيناهم يضعون شاشات (زجاج ضد الرصاص)، وغداً لن يكونوا بحاجة اليها لأنهم سيختبئون في الضاحية او في الرابية وسيتوجهون اليكم عبر شاشات التلفزيون. و نقول للجنرال، اهلاً بك في ديارنا، اهلاً بك على ارض الشرف و الابطال، على ارض الشهداء، على الارض التي لا تركع، على أرض بشير وجبران. الاشرفية كانت بداية التحرير، ولا تأخذوها حيث تريدون. ”
واضاف: “يقول الجنرال ايضاً، اننا لا نعرف تقييم حق الاختلاف، ولا نعترف بالقوميين السوريين واننا نرفض التحاور معهم ونعزلهم. وسؤالي للذي يقول هذا الكلام: هل هم يعترفون بنا وبلبنان حتى نعترف بهم؟. اساس اي حوار او اي تواصل مع اي فريق لبناني لن يكون الاّ بالاعتراف بلبنان اولاً وبالعمل من اجل لبنان اولاً. وهذا الفريق لا يؤمن بلبنان ولا بالكيان النهائي، لذا لسنا على استعداد للحوار معه، خاصة عندما نعلم ان هذا الحزب هو الذي اغتال بشير ولربما شاركوا باغتيال بقية الشهداء الاخرين.”
وتابع: “اليوم رأينا اسلوباً في الاشرفية لم نتعوّد عليه سابقاً. لم نتعود في الاشرفية على الزحف والهروب بل نحن ناضلنا وصمدنا على روح المقاومة. ونرى اليوم انه مطلوب ممن كان على بعد عشرات الامتار من هنا، ان يدافعوا عمن لا يمكن ان ندافع عنه. فمثلما كان مطلوب من عهد الوصاية والاجهزة الامنية التابعة لسوريا و من ازلام سوريا في لبنان ان يدافعوا عن الاحتلال السوري واطماع سوريا في لبنان، واليوم مطلوب من الجنرال عون والتيار الوطني ان يرفع علم الدفاع عن سوريا وحزب الله والحزب القومي السوري الذي اغتال شهداءنا. واريد ان اؤكد ان حزب الله ليس اكليل غار على رأس احد، و7 ايار بخطورتها على الشارع البيروتي ونحن جزء منه ليست يوماً مجيداً، لأنه عندما يهينون اي مواطن سني او شيعي او درزي يكون المسيحي هو الذي ُيهان ايضاً. فعندما وجّه بشار الاسد كلاماً معيباً لرئيس مجلس وزراء لبنان،استنكرنا و نحن لن نقبل ان تطال الاساءة اي فريق لبناني, لأن الاساءة تطالنا ايضاً.
أضاف:” نعتبر ان 7 ايار هو يوم معيب ، يوم اسود و يوم خطر على مستقبل وتاريخ لبنان. وعلينا ان نعي ان الرئيس احمدي نجاد اصبح بحاجة لتبرير مواقفه في لبنان. لقد وضحت العملية باكملها، عندما يقول لنا الرئيس الايراني انه في حال فازت المعارضة اي حزب الله و 8 آذار والتيار الوطني سيتغيير وجه الشرق الاوسط.”
وانهى: ” اطمئنوا وكونوا على ثقة ان 7 حزيران سيكون يوم مجيد للبنان يوم النصر. ومثلما دافعتم عن منازلكم اثناء الحرب، عليكم اليوم الدفاع عن حريتكم ومستقبلكم، لأن هذه اللائحة تمثلكم خير تمثيل. ”
فرعون
ثم ألقى النائب ميشال فرعون كلمة أكد فيها أن بشير و جبران أحياء في هذه اللائحة، كذلك جميع الشهداء الذين سقطوا من اجل لبنان هم احياء معنا فاللائحة.” وقال:” ان عدداً من ابناء الاشرفية قد عرفوا بوجود الجنرال في الاشرفية من خلال حادث حصل في ساحة ساسين مع رتل من السيارات والدراجات النارية التابعة لحزب الله. هذا ربما ورد في مذكرة التفاهم عن كيفية تحرير الاشرفية. والعماد عون يريدنا أن نغفر للمجرمين، نقول له أن المحكمة الدولية وحدها بامكانها أن تغفر لهم. ويقول الجنرال أن هناك فاشية بالبلد، ونحن نقول له أن الهجمة التي بدأت على الاشرفية كانت باسلوب وتعابير عسكرية. وأعطى الجنرال تفسيراً للجمهورية الثالثة قائلاً: ان الاكثرية لا تعرف تاريخ لبنان. ونقول للأسف، أننا لم نر التاريخ المجيد في أيام الجنرال لأنه شارك بتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية مرتين في وقت أن هذه اللائحة ورثت تاريخاً مجيداً ووطنياً في النضال من أجل لبنان.”
وقال:” يريدون التحرير، يفتشون عن عصب، يستهترون بالشهداء، ويريد الجنرال اعطاء لبنان ابعاداً دولية. أما نحن فنريد للبنان ابعاداً عربية ولن نقبل أن يخترع لنا أبعاداً فارسية. يقول الجنرال أيضاً أن كل لبناني يجب أن يكون جزءا من لبنان المقاوم وقد نسي أن هذه المنطقة والمسيحيين بشكل خاص قاموا بواجب المقاومة. أما اليوم فنريد العودة الى السلام والى الاستراتيجية الدفاعية وننتهي من السلاح الفلسطيني والى العودة الى الحوار الوطني من أجل بناء هذه الدولة.”
وتابع النائب فرعون:” يحاولون اتهام نواب الاكثرية بالفساد. نحن نرى ان الفساد موجود عند حلفاء العماد عون ، فمن أجلهم سحب اللواء ابوجمرا من مرجعيون وكأن الاشرفية جائزة ترضية. والذي يشك بعصب الاشرفية فليأت الى حي السريان و من يشكك ايضاً بوطنية الاشرفية فليأت الى هنا. فمحطة 7 حزيران مهمة بقدر محطة 14 آذار. ودول العالم انظارها متجهة الى لبنان لان المعركة مصيرية للتاكيد على خياراتنا السيادية. هذه الخيارات هي وسيلة لتثبيت الدولة والجيش والقضاء والحكومة والحرية والديمقراطية. فاذا خسرت الاكثرية تكون الحريات مهددة في لبنان. لذا بأصواتكم سنربح المعركة ونخلص لبنان.
أوغاسبيان
وقال الوزير أوغاسبيان:” نحن أمام مرحلة دقيقة جداً، فمستقبل لبنان و مستقبل كل واحد منكم مرتبط بتاريخ 7 حزيران. ونؤكد مرة اخرى على ثوابت ثورة الارز ، ثورة الحق والعدالة، ثورة الحريات، ثورة من أجلها استشهد كبار في الصحافة والسياسة والنضال. وهذه المسيرة مستمرة بفضلكم، ومسيرتنا هي مسيرة الدولة القوية والواحدة القوية بجيشها وليس كما يفعلون ويغطون المسلحين والدويلات القائمة.
وتابع:” انتم الشرفاء الاحرار دافعتم عن حريتكم و كرامة لبنان، فلا يمننكم أحد بالحرية لأنها من صنع أيديكم. وستؤكدون للذين يريدون احتلال الاشرفية، أن ألاشرفية لا يمكن احتلالها، فهي عاصية وموحدة، والنصر سيكون حليفكم وحليفنا في 7 حزيران.”
طور سركيسيان
وقال النائب طور سركيسيان:” ناضلنا معاً ارمن وسريان منذ ايام السلطنة. وهناك اليوم غريب عن المنطقة شبيه بالسلطنة العثمانية جاء الى الاشرفية وسنقول له، ارحل عن الاشرفية. وقال:” يريدون بشتى الطرق إسقاط رئيس الجمهورية وتقصير المهل، يريدون ضرب المؤسسات والجيش والقضاء، ولكن بتضامننا سنفشل مخططاتهم لأننا مع الرئيس ومع قيام الدولة والجيش، وسننتصر.”
نايلة تويني
وقالت نايلة تويني:” كلنا ننتظر 7 حزيران لنقول للجنرال أن أهل الاشرفية والرميل والصيفي وحي السريان هم أصحاب القرار وسيختارون لائحة 14 آذار بكامل أعضائها. وأضافت:” جاء الجنرال وحاول اتهامنا اننا نجهل مشروعه. نقول له أن مشروعك واضح أما نحن سنعمل من أجل منع حزب الله من وضع يده على الاشرفية. ونقول له أن مرجعيتنا هي رئاسة الجمهورية، ومن يحمي المواطنين هو الجيش اللبناني وليس السلاح غير الشرعي. يطمئننا الجنرال أن سوريا لن تعود مهما كان لون السماء، ونحن نقول له أن لون السماء أزرق وإن ابناء الاشرفية والرميل والصيفي لن يدعوا سوريا تعود. لذا المطلوب منكم يا ابناء حي السريان ويا أبناء بيروت أن تصوّتوا لاعضاء اللائحة كاملة، حتى نبقى مستمرين معكم دائماً على قسم جبران.”
مهرجان حاشد في كرم الزيتون للائحة 14 آذار
Mai 27, 2009 by Michel Pharaon · 2 Comments
فرعون : المعركة تتجاوز الاشرفية التي علمتهم الصمود
الجميّل:سنتصدى للمخطط الايراني الذي يأخذنا الى المجهول
تويني: لسنا بحاجة الى استيراد عصب من خارج الاشرفية
أوغاسبيان: مشروعنا الدولة ومشروعهم الدويلات والرأي الأوحد
طورسركيسيان:الكتائب والقوات والارمن سيسقطون لائحة 8 آذار
أقيم في كرم الزيتون مهرجان حاشد للائحة 14 آذار في بيروت الاولى المؤلفة من الوزير جان أوغاسبيان والنائبان مبشال فرعون وسرج طور سركيسيان ونايلة تويني ونديم الجميّل، حضره الى ابناء كرم الزيتوم والجوار، عدد من مخاتير المنطقة وفعالياتها الاقتصادية والدينية والتربوية والاجتماعية.
أوغاسبيان
بعد النشيد الوطني، القى الوزير جان أوغاسبيان كلمة حيا فيها أبناء الكرم الشرفاء الاحرار، وأبناء ثورة الارز، ثورة لبنان القوي. وقال:” مشروعنا هو مشروع الدولة القوية العادلة القادرة الموحدة ومشروعهم هو مشروع الدويلات. مشروعنا هو الجيش الواحد ولا سلاح غيره في لبنان. مشروعنا هو وثيقة الاتفاق الوطني اي المناصفة، ومشروعهم هو المثالثة. مشروعنا هو الديمقراطية والحوار داخل مجلس النواب، أما مشروعهم فهو النزول الى الشارع واقفال الاسواق التجارية واقفال مجلس النواب وعزل المطار والمرفأ، مشروعهم هو السلاح لمواجهة الديمقراطية.مشروعنا هو التعددية والتنوّع ومشروعهم هو الرأي الواحد الاوحد وفرض ثقافة واحدة على الجميع. مشروعنا هو دعم جميع المرجعيات الوطنية والدينية والوقوف الى جانب الصحافة الحرّة والقضاء النزيه، اما مشروعهم فهو استهداف البطريركية المارونية والدولة والقضاء والصحافة. فلنتوحد من اجل لبنان لينتصر لبنان، وستبقى الاشرفية حرّة مع ميشال فرعون ونديم الجميّل ونايلة تويني وسرج طورسركيسيان.
طورسركيسيان
ثم قال النائب طور سركيسسيان: “نواجه لائحة يترأسها اللواء ابو جمرا، وسنسقطها، نحن والقوات اللبنانية والكتائب اللبنانية والاحزاب الارمنية وابناء الاشرفية، مهما اتوا من دعم من خارج المنطقة، ارمنية كانت أم غير ارمنية”. وقال:” نريد تطبيق القانون في كل المناطق. والغريب ان القانون يطبق فقط في مناطقنا، اذ نرى ابنية شاهقة تشاد في بعض الناطق بدون رخص بناء، وابناء كرم الزيتون بحاجة الى رخصة لترميم منزل. نريد القانون بالتساوي في دولة واحدة وجيش واحد. وقال:”لائحتنا هي لائحة الشباب، ونأمل خاصة دعم الشباب للائحة لكي نفوز معكم في 7 حزيران.”
الجمّيل
وقال نديم الجميّل:” نحن على الوعد باقون. إن خوض المعركة الانتخابية والسياسية في الاشرفية و في كل لبنان له معان كثيرة. منذ حوالي 30 سنة ، هناك شعلة أضيئت وكل واحد منكم كان له الفضل باستمرار هذه الشعلة مضاءة. وبعد ثلاثين سنة من من القهر والخراب والدمار والذل، وبعد مرور عهد الوصاية والاحتلال السوري وأزلامه و منتجاته الباقية من أجل تنفيذ قراراته وأوامره الغريبة عن منطقنا، علينا القول أن هذا الطاقم يجب تغييره وتبديله. هذا هو التغيير الحقيقي. واذا كنا نناضل من أجل قيام دولة قوية وجديدة، علينا التخلّص من هذا المرض الذي ينخر جسم لبنان والذي ورّطنا بكل الازمات التي نتخبط بها.”
وأضاف:” هذه الشعلة يجب أن تحافظوا عليها مُضاءة لينطلق منها لبنان الجديد الذي نحلم به جميعاً، لبنان كرامة الانسان الحرّ الآمن، وإلا سيتحوّل لبنان الى ما بشّرَنا به الرئيس الايراني أحمدي نجاد بقوله، أنه في حال انتصار المعارضة سيتغيّر وجه الشرق الاوسط بكامله. لم يقل الرئيس الايراني إذا ربح حزب الله أو 8 آذار بل قال المعارضة مجتمعة، وهذا يعني أن جبهات جديدة ستفتح في كل لبنان. ويعني بالمعارضة حزب الله والحزب القومي السوري وحزب البعث والتيار الوطني الحرّ وكل أزلام سوريا بمن فيهم المستقلين المتحالفين مع التيار الوطني في الاشرفية وغير الاشرفية. هذا هو الفخ الذي نحذركم من الوقوع به.
وأنهى قائلاً:” سنؤكد أن هذا الوطن لن يموت، والحق لا يموت. وفي 7 حزيران ستنتخبون لائحة الحريّة، لائحة السيادة، لائحة 14 آذار وثورة الارز، وستُفشلون 8 آذار وستتصدون للمخطط الايراني الذي يأخذنا الى الهاوية والمجهول. وسنبدأ في 8 حزيران بالعمل الجدي من أجل لبنان، من أجل الاشرفية والرميل والصيفي وبيروت وكل لبنان.
تويني
ثم ألقت المرشحة نايلة تويني كلمة جاء فيها:” ابناء كرم الزيتون في 7 حزيران سيثبتون للذين بحاجة الى عصب ارثوذكسي ان العصب موجود في الاشرفية ولسنا بحاجة الى استيراد عصب من الخارج الى الاشرفية. وقالت :”يريدون تحويل السما الى “اورانج” ونقول لهم ان السما زرقا مثل “ديك النهار” ومثل ما خلقها الله. يحاولون طرح شعارات مختلفة ، ومنها ان سلاح المقاومة هو لحماية المسيحيين.المسيحيون ليسوا بحاجة لحماية أحد. وبمناسبة حضور الجنرال الى الاشرفية سنقول لهم ان الاشرفية هي لابناء الاشرفية ولابناء كرم الزيتون وابناء الاحياء الاخرى في الاشرفية . يوم 7 حزيران عليكم ان تخوضوا هذه المعركة لأنها معركتكم، حتى نتمكن معكم من العمل سوية من اجل انماء المنطقة صحياً واجتماعياً وحيث سنقيم حديقة لجبران تويني. ونأمل أن نحتفل سوياً في 7 حزيران بالنصر الاكيد بفوز اللائحة بكاملها.
فرعون
وقال النائب ميشال فرعون:” يريدون أن يتكلموا عن العصب في الاشرفية، فليأتوا الى هنا ليروا العصب في كرم الزيتون، وليخبروا من يهمه الامر كيف هو العصب هنا. نحن كنا طامحين رغم كل التحديات أن نقوم بمعركة انتخابية حضارية على مستوى الاشرفية. وإذ يأتينا من بدأ القصف الكلامي. تارة يحدثوننا عن العصب، وطوراً ينتقدون الشهداء، ومنهم من يريد أن يعّلم الاشرفية الصمود وهم نسوا حرب المئة يوم والاعمال الارهابية التي طالت شوارعنا، ويريدوننا أن ننسى الشهيد الكبير جبران تويني فهو شهيد الاشرفية وثورة الارز وشهيد هذه المعركة. ولن ننسى أيضاً أن الرئيس بشير الجميّل سقط شهيداً في الاشرفية، كذلك الشهيد سمير قصير الذي استشهد هنا.
وقال:” هذه المعركة تتجاوز الاشرفية وهي بين أيديكم. واذا كانوا يريدون معركة عصب فنحن لها. نحن أيضاً نؤمن بالمحاسبة الديمقراطية والاشرفية جاهزة للصمود في أي وقت دفاعاً عن كرامة الوطن. انها أيضاً منطقة جديرة بالاهتمام لتأمين الامور الثقافية والحضارية وفرص العمل والاهتمام بالمستشفيات والمدارس والجامعات،كما الاهتمام بمناطقها وعلى رأسها منطقة كرم الزيتون. ولكن علينا الاننسى أن هذه المعركة توازي بأهميتها تاريخ 14 آذار. وقد قال نديم منذ لحظات أن فوز المعارضة في لبنان سيغير وجه الشرق. وان أقول أن المعركة الفاصلة ستكون على أربع أو خمس مقاعد وهم يحاولون كيبها في الاشرفية لأنها مسيحية بامتياز. فكرم الزيتون بيدها امكانية تغيير الاكثرية والاقلية في لبنان. لقد صمدتم في 78 ودافعتم عن كرامة المنطقة ولبنان، ونحن ننتظر منكم أن تدافعوا عن لبنان والدولة من جديد كما فعلتم دائماً باصواتكم ولنا ملء الثقة بتأييدكم لجميع أفراد اللائحة.”
كما تم استقبال المرشحين في شوارع كرم الزيتون حيث نحرت الخراف عند مرورهم.
لائحة بيروت الأولى عرضت برنامجها الإنمائي
Mai 27, 2009 by Michel Pharaon · 1 Comment
فرعون: نلتزم بمركزيّة القرار السياسي والإنمائي في بيروت الأولى
اوغاسبيان: ما كتبته “دير شبيغل” يوازي خطر عين الرمانة
طورسركيسيان: اللائحة ستفوز بكامل أعضائها
تويني: ملتزمون بقرارات المحكمة الدوليّة
الجميّل: قرار حزب الله غير لبناني
أعلنت لائحة بيروت الأولى المؤلفة من النائب ميشال فرعون والوزير جان اوغاسبيان والنائب سيرج طور سركيسيان والمرشّحين نايلة تويني ونديم الجميّل، برنامجها الإنمائي في حضور النائبين يغيا جيرجيان وسيبوح قالباكيان ووفد من مجلس بلديّة بيروت برئاسة نائب الرئيس توفيق كفوري ومخاتير المنطقة وممثّلي الأحزاب.
بدايةً النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى النائب فرعون كلمة جاء فيها: “افتتح فريقٌ سياسي حملته الإنتخابيّة في جوّ من التصادم والكراهيّة، مستخدماً تعابير عسكريّة في وقتٍ كنّا نطمح الى حوار حضاري على مستوى حضارة هذه المنطقة وأهميّة المعركة السياسيّة التي توازي أهميّة يوم 14 آذار 2005″.
وأشار فرعون الى استخدام اللائحة المنافسة تعابير مثل “التحرير، التبعيّة، الزحف، العصب” بالإضافة الى عدم اعتبار المرجعيّات الروحيّة التي لا نريد زجّها في المعركة الإنتخابيّة، وعدم احترام الشهداء والاستهتار بهم والإستهتار أيضاً بالمؤسّسات الإعلاميّة البيروتيّة المسيحيّة.
كما لفت الى تجاهل الفريق المنافس للمآسي التي شهدتها الأشرفيّة من الاعتداءات الإرهابيّة في السنوات القليلة الماضية، الى اغتيال الرئيس بشير الجميّل في قلب الأشرفيّة والرئيس رفيق الحريري وباسل فليحان اللذان كانا نائبا المنطقة، وجبران تويني نائب وشهيد الأشرفيّة و”ثورة الأرز” بامتياز، وسمير قصير الذي اغتيل في شوارعها، والمآسي التي مرّت بها المنطقة، بالرغم من تجاوزنا لها، من حرب المئة يوم الى حرب الإلغاء وصولاً الى القصف اليومي عليها، وهذا كلّه دفاعاً عن كرامة المنطقة وكرامة لبنان.
ورأى فرعون أنّ الأشرفيّة جاهزة دائماً للصمود والدفاع عن الكرامة، معتبراً أنّ كرامة المواطن تكون أيضاً في الأمور الإنمائيّة والحياتيّة التي أعلنت لائحة بيروت الأولى التزامها بها تجاه من قرّر انتخابها أو من اختار التصويت للائحة الأخرى.
أضاف فرعون: “حاول الفريق الآخر أن يخلق برنامجاً إنتخابيّاً قبل شهر من موعد الإنتخابات وراح يسأل المواطنين عن حاجات ومشاكل المنطقة. ولكن، لو قام بسؤالنا وسؤال الأحزاب والمؤسّسات الإعلاميّة العريقة والمخاتير عن هذه الملفات التي واكبناها طيلة السنوات الماضية، لكان بإمكاننا أن نضع بين ايديهم كافة التفاصيل المتعلّقة بها”.
وختم فرعون بالتأكيد على أنّ اللائحة ملتزمة بمركزيّة القرار السياسي في دائرة بيروت الأولى بالتحالف مع القوى والأحزاب التي يتشكّل منها فريق 14 آذار، وهي منفتحة على الإقتراحات الإنمائيّة لأنّها تؤمن، بعكس الفريق الآخر الذي يعتمد أسلوب العسكر والمال النظيف، بأنّ الحياة العامّة خدمة وتفاعل وتواصل مع الناس خصوصاً في الأمور الحياتيّة، كما يتقبّل أعضاؤها الإنتقاد علماً أنّ مسؤوليّتهم مشتركة في هذا المجال مع المجلس البلدي والإدارات المعنيّة.
ثمّ تمّ عرض لبرنامج اللائحة الإنمائي على شاشة ضخمة (مرفق على CD).
الحوار
ودار حوارٌ بين أعضاء اللائحة والصحافيين أكّد خلاله النائب فرعون على “تطوير صيغة المجلس البلدي بالتوافق بين أهالي بيروت على أساس احترام خصوصيّة التوازنات والمناطق وهذا ما نعمل عليه مع فريق من القضاة والمحامين”. وأبدى فرعون أسفه لموقف فريق من الأرمن اختار التحالف مع فريق 8 آذار ويسعى الى إسقاط اللائحة التي تمثّل رمزيّة وخصوصيّة الأشرفيّة، علماً أنّ التواصل لم يتوقّف مع هذه الرموز وما تمثّله منذ أكثر من ثمانين سنة.
وإذ رحّب فرعون بزيارة العماد عون الى الأشرفيّة، ذكّر بأن السماء لم تكن يوماً برتقاليّة في عاصمة دولة إلا بعد ان أحرق نيرون روما، متمنياً على عون أنّ يخفّف من الهجوم والقصف الكلامي على الأشرفيّة ورموزها ويركّز على تراث وتاريخ هذه المنطقة المهمّة للبنان كلّه.
من جهته، أكّد الوزير اوغاسبيان أنّ ما نشرته صحيفة “دير شبيغل” الإلمانيّة يوازي خطره خطر بوسطة عين الرمانة، مشيداً بتعامل الحكومة ورئيسها مع هذه القضيّة. كما عدّد للإنجازات التي حقّقها خلال تولّيه مهامه الوزاريّة، مشيراً الى اعتماد عيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنيّة عيداً رسميّاً للمرة الأولى في لبنان، بمساعدة الوزير ميشال فرعون.
أمّا النائب طورسركيسيان فشكر حزب القوات اللبنانيّة بشخص رئيسه الدكتور سمير جعجع على سحب مرشّحه في دائرة بيروت الأولى ريشار قيومجيان، كما شكر أعضاء اللائحة والأحزاب الأرمنيّة على تمسّكهم بترشيحه مؤكّداً فوز اللائحة بكامل أعضائها.
أمّا المرشّحة نايلة تويني فأكّدت التزامها بخطّ والدها الشهيد جبران تويني ومبادئه السياسيّة والإنمائيّة. وطالبت تويني بحلّ جذري للمشاكل العالقة بين لبنان وسوريا على صعيد ترسيم الحدود بين البلدين وعودة المعتقلين، وصولاً الى إقامة علاقات ديبلوماسيّة جديّة بين البلدين.
وأكّدت التزامها بقرارات المحكمة الدوليّة التي ينتظر منها كشف من وقف وراء الجرائم التي شهدها لبنان في السنوات الأخيرة.
وتوجّهت تويني الى الشباب داعيةً إيّاهم الى الإنخراط في المؤسّسات العامّة كاشفةً عن سعيها للعمل على مشاريع قوانين تصبّ في مصلحة الشباب اللبناني.
وشنّ المرشّح نديم الجميّل حملة على العماد ميشال عون الداعم للائحة المنافسة والذي تراجع عن الإلتزامات السياسيّة التي سبق أن أعلنها، معتبراً أنّ صياغة علاقة جديدة مع سوريا لا تتمّ إلا بعد اعتراف سوريا الكامل باستقلال وسيادة لبنان، واعترافها بوجود معتقلين لبنانيّين في سجونها.
وقال الجميّل: “إنّ حزب الله هو حزب لبناني بالإسم فقط لأنّه يتلقّى أوامره من خارج الحدود وهو المدافع عن ولاية الفقيه ويعني ذلك عدم اعترافه بنهائيّة الكيان اللبناني وبالتعددية الحضاريّة والسياسيّة”.
لائحة 14 آذار في بيروت الأولى
Mai 23, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
لائحة 14 آذار في بيروت الأولى
تلتقي جمعية مروج المحبة في عشائها السنوي
“إنتصار اللائحة إنتصار لثورة الأرز ولبنان”
رعى النائب ميشال فرعون حفل العشاء السنوي الثامن لجمعية مروج المحبة الخيرية الذي أقيم في مطعم سلطان الرومية- القليعات وحضره إضافة إلى أعضاء اللائحة المؤلفة من الوزير جان أوغاسابيان والنائب سيرج طور سركيسيان والآنسة نايلة تويني والشيخ نديم الجميل الذي شارك لوقت قصير قبل أن يغادر لارتباطه بمواعيد أخرى. كما حضر النائب عاطف مجدلاني ممثلاً النائب سعد الحريري ، ، الأب أندره فرح ممثلا المطران يوسف كلاس مطران بيروت وجبيل وتوابعهما لطائفة الروم الكاثوليك، الرائد سمير بستاني ممثلا مدير عام جهاز أمن الدولة، والعديد من الفعاليات السياسية والحزبية والنقابية والإجتماعية والتجارية والصناعية والتربوية وأعضاء الجمعية والأهل والأصدقاء وبعض مخاتير المنطقة
العواد
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمعية، ألقى نائب رئيس الجمعية المحامي جورج العواد كلمة رحب فيها الحضور وشكر راعي الحفل على اهتمامه الدائم بالجمعية وبحاجاتها وعلى مساعدته في تحقيق أهدافها منذ سنوات .
رئيس الجمعية
أما رئيس الجمعية المختار الياس جريس فأعرب عن فرحتين يتملكانه: “فرحة مرور ثماني سنوات على تأسيس الجمعية وفرحة وجودكم بيننا للإحتفال بهذه الذكرى. أنتم الذين وقفتم بقوة مع الجمعية لتقوم وتبقى وتستمر”. ولفت إلى “أنه بمؤازرتكم ودعمكم السخي نؤسس معا لغد أجيالنا الطالعة مروجا من المحبة الفياضة التي تبلسم الجراح وتمسح دمعة من دموع الوطن وتبني مدماكا صلبا في مساعدة الإنسانية وتعطي الشباب دفعا قويا للمساهمة في إعلاء شأن المجتمع اللبناني”.
منى فرعون
بدورها تكلمت السيدة منى فرعون عقيلة النائب ميشال فرعون كزوجة وأم وأخت، حريصة على عافية عائلتها وكرامتها، لافتة “إلى أن الحرص عليهما لا يتعارض مع الحرص على كرامة الوطن بل هما متلازمان، لأن الأم تخشى على مستقبل أولادها وعائلتها الكبيرة المؤلفة من الذين تحبهم وتحترمهم في كل لبنان وخاصة في منطقة الأشرفية والرميل والصيفي والمدور، المنطقة التي تعنينا أكثر بسبب الإنتماء وروح المسؤولية”. ودعت السيدة فرعون الحضور إلى “التجند إلى جانب هواجسنا الإجتماعية لنكمل المسيرة التي كلفت دما ووجعا وقلقا نظرا للمخاطر التي حدقت بنا وبالأصدقاء الذين سقطوا على درب الحرية”. ورأت في سيرج وجان ونايلة ونديم وميشال “إندفاعا عظيما يؤكدون فيه استعدادهم لحمل الشعلة دفاعا عن قيمنا وحقوقنا ومستقبل أولادنا”. وقالت: “أعرف أنه من خلال هذه الثقة سيكون النجاح إلى جانبنا بإذن الله”.
فرعون
ثم أكد النائب ميشال فرعون في كلمته “أهمية الشأنين الوطني والإجتماعي كونهما يمسان بكرامة الإنسان وكرامة الوطن ومكانته في المجتمع وفي الحرية والديمقراطية والسيادة والإستقلال”. اضاف: “بعد أقل من عشرين يوما تقريبا نحن على موعد معكم في انتخابات نيابية مفصلية في حياتكم وحياة لبنان لأن أصواتكم لهذه اللائحة هي تأكيد على الخيارات السيادية لديكم ولدى أعضاء اللائحة نايلة ونديم وأوغاسابيان وسركيسيان وميشال فرعون ولكل الشرفاء الذين يؤمنون بسيادة وحرية وكرامة لبنان وبقراره الحر”. وتابع فرعون: “لهذه اللائحة رمز تقليدي وتاريخي، فيها الكثير من كرامة بيروت والأشرفية والتزامكم بها إلتزام منكم بالدفاع عن مصالح هذه المنطقة في المستقبل وعن القيم التاريخية والتقليدية العريقة التي تمثلها. صحيح أنه منذ أربعين سنة كان الهم الأول عند الذين سبقونا من أمثال بيار الجميل وغسان تويني وهنري فرعون هو الإستقلال واليوم علينا العمل للمحافظة على هذه الأمانة وعليكم حماية هذه الأمانة من خلال تصويتكم الحر”.
ولفت فرعون إلى “أن هناك من يحاول دق الإسفين فيما بيننا من خلال إدخال أجسام غريبة على مناطقنا، فالأشرفية قلعة الصمود ، وعلينا إبقاؤها هكذا. ونحن معكم لنقول: في الأشرفية رجال شرفاء ولا تحتاج إلى استيراد رجال ولا شيء هناك يمنع من أن تكون نايلة تويني ونديم وميشال وجان وسيرج نوابا لها.” وإذ أشار إلى أن “هناك من يتساءل عن عصب الأشرفية وعصب بيروت”، دعا إلى “أن نكون واحدا يوم الانتخابات ونجيب على من يقول أين العصب في بيروت، بأن العصب الوطني الصحيح الملتزم بمبادئ ثورة الأرز و14 آذار موجود في الأشرفية وفي ساحة ساسين وفي كرم الزيتون والرميل والمدور وفي كل الدائرة التي نمثلها، كما ان العصب موجود في جمعية مروج المحبة وكل جميعات المنطقة ”
وأشار فرعون إلى “أنه لا يهمني أن أكون نائبا عن الأشرفية ما لم أكن نائبا في لائحة لتأمين كرامتكم وحريتكم وقراركم الحر. ندعوكم جميعا لتقولوا بصدق وشجاعة من هم أبناء الأشرفية
تضامنوا مع بعضكم البعض وقولوا لا لأي دخيل لا يمثل قيمنا . إن وحدتكم وتضامنكم معنا يجعلنا نتمتع بالمزيد من القوة لندافع عن التوجهات السياسية للمنطقة وعن مصالحها وإنمائها بروح التواصل والتفاهم الدائم معكم” .
وختم فرعون كلامه بالقول: “من أجل كل ذلك، نحن بحاجة إلى أصواتكم الحرة في 7 حزيران لننتصر معا في 8 حزيران وتنتصر معنا مسيرة ثورة الارز “.
أوغاسابيان
بدوره دعا الوزير جان أوغاسابيان “المواطنين إلى اتخاذ قرارهم بحرية وشجاعة”. وقال “القرار قراركم وعليكم أنتم يقع الإختيار، ونتمنى أن تصوتوا لثورة الأرز حفاظا على مكتسباتها واحتراما لشهدائها ولنكون معا من اجل لبنان الحر السيد المستقل”.
تويني
أما تويني فقد دعت “الاحرار كل الأحرار للتصويت للائحة” مشيرة إلى “أن هذه الانتخابات مصيرية ومفصلية في حياة لبنان، وعلينا أن نتوحد من اجل هذا البلد وشهدائه الشرفاء”. وقالت: “صوّتوا بصدق للوائح 14 آذار ولثورة الأرز ولكل الشهداء الذين سقطوا من أجل أن تنتصر هذه المسيرة”.
طورسركيسيان
ثم تمنى النائب سيرج طورسركيسيان لجمعية مروج المحبة “أن تبقى موحدة في مواقفها وفي تأييدها للائحة وفي حفاظها على ثورة الأرز وقوى 14 آذار”. ودعا “إلى إسقاط كل الغرباء عن المنطقة”، وقال: “الأِشرفية عرين الصمود وستبقى دائما كذلك. فليكن تاريخ 7 حزيران تاريخا مجيدا في حياة الوطن، فالرقم 7 رمز للإنتصار، وليكن هذا التاريخ أيضا تاريخا للإنتصار والحقيقة والعدالة والمساواة”.
بعدها قدم رئيس الجمعية درعا تقديرية للنائب فرعون كما كرمت الجمعية عددا من أعضائها على أمل اللقاء معا في وقت لاحق ليشربوا نخب الإنتصار الموعود.
تلاقي ومصالحة بين طور سركيسيان وقيومجيان في لقاء ارمني برعاية فرعون
Mai 22, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
تلاقي ومصالحة بين طور سركيسيان وقيومجيان
في لقاء ارمني برعاية فرعون
تشديد على عدم تخلي الأرمن عن خطهم في بناء الدولة ودعم رئاسة الجمهورية
شاركت لائحة قوى 14 اذار في دائرة بيروت الاولى في لقاء شعبي حاشد لمناصري قوى الاكثرية من أبناء الطائفة الأرمنية في أوتيل ألكسندر في الاشرفية، بدعوة من مكتب النائب ميشال فرعون. وحضر الاعضاء الوزير جان اوغاسبيان والنائبان ميشال فرعون وسيرج طورسركيسيان والمرشحان نايلة تويني ونديم الجميل، والمرشح الفائز بالتزكية في دائرة بيروت الثانية سيبوه قالباكيان، والدكتور ريشار قيومجيان، وممثلون عن حزبي الهنشاك والرامغافار وجمعيات أرمنية وعدد من مخاتير المنطقة. وتخلل اللقا تلاقي ومصالحة بين طورسركيسيان وقيومجيان .
بداية النشيدين الوطنيين اللبناني والأرمني وكلمة ترحيبية، ثم ألقى مدير مكتب النائب فرعون رئيس جمعية لاوزا المرشح السابق عن مقعد الأرمن الأرتوذكس في بيروت الأولى سيبوه مخجيان كلمة قال فيها “إن التنوع داخل الطائفة الأرمنية في لبنان ليس دليل تشرذم أو مكمن ضعف، بل هو إثبات على حيوية طالما شهدتها هذه الطائفة”، مضيفا “أن الإنسان الأرمني لم يكن يومًا بالنسبة إلينا رقما في إحصاء أو ورقة في صندوق، بل هو إنسان ينتمي إلى أعرق المجتمعات المسيحية في العالم ويحمل في عمق قلبه معاناة شعب ذبح وهجّر لكنه انبعث من جديد ونشر روح الصلابة والعصامية الأرمنية في لبنان وعلى امتداد الكرة الأرضية”. وأكد مخجيان “أننا سنثبت في السابع من حزيران أن خيار اللبنانيين الأرمن لن يكون في جيب أحد ولن يكون رقمًا في حساب يجير لصالح هذا الزعيم أو ذاك، فنحن لسنا بقاصرين وقرارنا نابع من تاريخنا الحر”. وقال إن “اللبنانيين الأرمن سيؤكدون في الإنتخابات أن المواطنين ليسوا أرقاما لبطاقات هوية، يلبسون الثياب نفسها ويتصرفون التصرف نفسه في جمهورية موز سماؤها مطلية بلون البرتقال”. وأكد مخجيان أن “انسحابه من المعركة الإنتخابية يمثل التزاما كاملا بدعم لائحة 14 آذار والوقوف إلى جانب المرشح عن مقعد الأرمن الأرتوذكس الوزير جان أوغاسابيان”.
نايلة تويني
ثم تحدثت المرشحة نايلة تويني فأكدت “أنه لم يبق سوى أسبوعين فاصلين عن معركة قوية تظهر بوضوح التناقض بين مسارين: مسار يريد الدولة والسيادة والإستقلال ومسار مرتهن للخارج ويعتمد التعطيل والعرقلة”. ودعت إلى انتخاب “الدولة التي تصون حقوق الجميع، والتي طالما وقف أبناء الطائفة الأرمنية إلى جانبها”، مؤكدة “أن لائحة 14 آذار في بيروت الأولى هي خير ممثل للأرمن”، مشيرة “إلى أننا نعتمد على جهودكم، فالمعركة معركتكم”.
نديم الجميل
بعد ذلك، توجه المرشح نديم الجميل بتحية خاصة للطائفة الأرمنية “التي عانى أبناؤها في تاريخهم من المجازر والإضطهاد”، مشيرًا إلى “أن التحديات لم تنته لغاية اليوم، فالمعركة التي يخوضها لبنان هي معركة وجود وهوية”. وأكد أن “الأرمن في لبنان أعطوا نموذجا واضحا عن التقارب الحقيقي بين مكونات الشعب اللبناني وطوائفه المختلفة”. ونوه بـ”الإتحاد الذي تميز فيه الأرمن في تاريخهم، مما خولهم النجاح في أعمالهم” داعيا إلى “تعميم هذا النموذج بين كل اللبنانيين”، ومؤكدا أن “المعركة الإنتخابية ستؤكد الإلتزام بالخيارات اللبنانية والأرمنية الإستقلالية”. وأشار الجميل إلى “أن عددًا كبيرًا من الشهداء من الطائفة الأرمنية الكريمة سقطوا في صفوف المقاومة اللبنانية دفاعا عن لبنان. وهذا تأكيد على أن الأرمن هم لبنانيون بامتياز ينتمون إلى النسيج الوطني الحقيقي”.
النائب طور سركيسيان
بدوره شكر النائب سيرج طورسركيسيان للقوات اللبنانية ورئيس هيئتها التنفيذية سمير جعجع “سحب الدكتور قيومجيان والتعالي لمصلحة قوى 14 آذار وثورة الأرز”. وأكد “أهمية التضامن لكي نحقق في معركة الإنتخابات المصيرية النتيجة التي نتوخاها”، مضيفًا “أن الأحزاب الأرمنية في قوى الرابع عشر من آذار إلتزمت دعم كل اللوائح في لبنان لأن الهدف هو تحقيق الإنتصار”. وشدد طور سركيسيان على “أن قضيتنا في لبنان هي تطبيق القانون في كل لبنان وليس في مناطق دون أخرى، على غرار الضريبة على القيمة المضافة التي تطبق على الجميع، وليس قانون البناء الذي يُخترق من جماعات معينة تلجأ إلى البناء من دون رخص”.
ريشار قيومجيان
ثم نقل قيومجيان تحيات الدكتور جعجع مؤكدًا أن “دعم القوات اللبنانية للائحة سيُترجم في الإنتخابات والماكينة والتجييش، فالمعركة معركتنا ولن نقبل إلا بانتصار كل لائحة 14 آذار”. وشدد على “ضرورة أن يعود الأرمن إلى خطهم السياسي التاريخي والذي هو مع مشروع الدولة وحرية لبنان وسيادته واستقلاله”. وأكد “أن الأرمن اللبنانيين كسائر الطوائف متمسكون بهوية لبنان ولن يقبلوا أن يُفرض على لبنان أي مشروع سياسي خارجي سواء من سوريا أم إيران أم أي مكان آخر”. وتابع قيومجيان “أن عند الأرمني رأيًا واضحًا، وليس صحيحًا أن الأرمني يضع في الصندوق الورقة التي تُقدم له”. وقال متوجها للحاضرين: “عليكم أن تبدأوا بالتغيير وأن يكون الخيار السياسي للأرمن هو الخيار الصحيح”، مذكرًا بـ”أن الأرمن أتوا إلى بزمار في بدايات القرن الثامن عشر وهم ليسوا طارئين بل شاركوا في بناء لبنان، وقضيتهم متلازمة مع القضية اللبنانية”.
الوزير أوغاسابيان
ثم أكد المرشح عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في دائرة بيروت الأولى وزير الدولة جان أوغاسابيان “أننا أمام استحقاق مفصلي مصيري” مؤكدًا أن “الإنتخابات فرصتنا لكي ندافع عن حقوق المواطنين ونهتم بأمورهم ونسعى لإيجاد الحلول لمشاكلهم”. وشدد على رفض “أن تكون الحرية والسيادة والإستقلال شعارات فحسب”، مؤكدًا أن “تاريخ قوى 14 آذار يثبت أن هذه القوى تسعى من خلال تقديم التضحيات المتتالية إلى تثبيت هذه الشعارات وجعلها حقائق”. واستغرب أوغاسابيان “إستمرار التطاول على رئيس الجمهورية وإعطائه دروسًا وفرض إملاءات عليه حول ما يجب أن يقوله”، مؤكدًا “ضرورة دعم هذه المرجعية المسيحية التي تمثل الموقع الأول في الدولة”. وتوجه إلى أبناء الطائفة الأرمنية فقال “إن لبنان وطننا وعلينا أن نتكاتف ونوحد جهودنا لتقوية الدولة وإرساء دعائمها. فالدولة القوية القادرة العادلة هي التي تحضن أبناءها جميعًا وتصون حقوقهم من دون أي تمييز أو مفاضلة”. أضاف “أن وقوف الأرمن إلى جانب خيار الحرية والسيادة والإستقلال ليس أمرا غريبًا. فنحن شعب عانى الإضطهاد المر وارتكبت بحقه المذابح ولم يساوم أو يتخل عن مبادئه، كما أنه لن يتخلى عن هذه المبادئ والقيم في وطنه لبنان.” وتوجه أوغاسابيان بـ”تحية خاصة إلى الكنيسة الأرمنية ومرجعياتها الروحية لدورها المتميز في المحافظة على الخصوصية الأرمنية والإنفتاح على سائر الطوائف” مؤكدًا “أننا مستمرون في دعم مؤسساتنا ومدارسنا والمحافظة على دورنا الحضاري المتميز ولغتنا وتراثنا”. وتابع “أن السابع من حزيران فرصتنا لنحافظ على حقوقنا وموقفنا الحر ودورنا المتميز”، قائلا: “نحن مسؤولون أمام ضميرنا وأمام الجيل الجديد عن كل ورقة نضعها في صناديق الإقتراع في السابع من حزيران. فلننتخب لمبادئنا، لحريتنا ولاستقلال لبنان” وشكر مخجيان لدعمه بعد انسحابه لمصلحته.
ميشال فرعون
ختامًا، وصف النائب ميشال فرعون موقف الدكتور جعجع في سحب مرشحه من معركة الأشرفية بأنه “موقف جريء يحترم خصوصية الأحزاب الأرمنية ووحدة 14 آذار”. وغمز فرعون من قناة لائحة 8 آذار مشيرًا إلى “أن هذه اللائحة تتنقل في أحياء الأشرفية ناسية أن تفجيرا إرهابيا وقع في منطقة الجعيتاوي في العام 2005 وكان ضحيته الشهيد هايكاز صوغومونيان.” وتمنى “لو أن كل الأحزاب الأرمنية كانت معنا” آسفا “أن يكون البعض منهم قد اختار أن يسير خلافا لتحالفاته التاريخية في هذه المنطفة ، هذه التحالفات مع خط في الاشرفية ممثلاً بمرشحين من لائحتنا وتوجهاته ومواقفه التقليدية من الرئاسة وتحصين الدولة، من خلال مشاركته قوى 8 آذار في مواقفها داخل مجلس الوزراء وخارجه، وفي تحدي الشرعية السياسية والمناطقية والرمزية للائحة قوى 14 آذار. واختار أيضا الإبتعاد عن تاريخ الأحزاب الأرمنية وتقاليدها سواء في بناء الدولة أو دعم رئيس الجمهورية”. وانتقد “مشاركة وزير أرمني في الثلث المعطل في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء وعدم دعم الجمهورية الذي كان يسعى إلى تطبيق الدستور”. وأكد فرعون “أن القيم التي يتمسك بها الشعب الأرمني دعته إلى أن يختار لبنان وطنا له وأن يختارهم لبنان مواطنين له، لأن لبنان من دون هذه القيم ومن دون حرية وديمقراطية وحضارة لا يعيش ويستمر. وعلينا جميعا أن ندافع عن هذه القيم لأنها أهم من المصالح الإنتخابية الضيقة، كما علينا العمل على عدم تحويل لبنان إلى أرض للصراع والدمار والظلم والموت لأن لبنان أساسا هو وطن القيم والحياة”. وشدد فرعون “على أن الدولة اللبنانية هي المخولة الحفاظ على هذه القيم وحماية الخصوصية المسيحية والحفاظ على صون الحريات والديمقراطية، لذا علينا المحافظة على الدولة كي يبقى لبنان بلد الرسالة والسلام والإعتدال والحوار، وفي هذا الإطار يمكن أن يلعب الشعب الأرمني دورًا كبيرا، لأنه شاهد على هذا الحوار وشاهد أيضا على فترات صعبة من تاريخ المنطقة”.
لقاء شعبي حاشد في حي بيضون للائحة الأكثريّة وتشديد على التصويت للائحة كاملة
Mai 21, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
لقاء شعبي حاشد في حي بيضون للائحة الأكثريّة
وتشديد على التصويت للائحة كاملة
لبّت لائحة 14 آذار في دائرة بيروت الأولى الدعوة إلى لقاء شعبي حاشد لمناصري قوى الأكثرية في حي بيضون بالأشرفية، المؤلفة من السادة الوزير جان أوغاسابيان، النائب ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، الشيخ نديم الجميل والآنسة نايلة تويني في حضور النائب صولانج الجميّل، وحشد كبير من أهالي المنطقة وفعالياتها.
بدايةً دقيقة صمت عن أرواح شهداء ثورة الأرز، ثم كلمة ترحيبية لمختار الأشرفية أحمد سعيد بيضون ذكّر فيها بالصداقة المتينة والتاريخية بين أهالي المنطقة. وإذ أكد “أننا على أبواب انتخابات مفصليّة تضعنا أمام الإختيار بين الحرب والسلم”، نوّه بأعضاء اللائحة الخماسيّة، مضيفاً أن “لبنان يحتاج إلى أمثالهم لمعالجة مشاكله السياسيّة عمليّاً لا في الشعارات والمزايدات”.
الجميّل
ثم استهلّ الإحتفال بكلمة للمرشح نديم الجميل أكد فيها “أن أبناء الأشرفية وحي بيضون يفهمون على بعضهم البعض ولا يحتاجون إلى أوراق تفاهم لأنهم يتحدثون اللغة نفسها وهي لغة لبنان أولا وليس لغة ولاية الفقية”، وذكّر بـ”كلام الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن ليس من أحد أكبر من البلد”، مضيفًا أن “لا أحد يستطيع أن يحكمنا أو يتحكم بلبنان كما يريد”. وإذ أشار إلى “الحديث القائم عن ضرورة الإستعداد لمواجهة المناورات الإسرائيلية”، سأل “هل إن سوريا تعدّ نفسها للرد على المناورات في الجولان أم أن المطلوب أن يبقى لبنان ساحة مفتوحة للآخرين؟” ورد الجميل على مقولة أن اجتياح 7 أيار يوم مجيد، فأكد “أن اليوم المجيد هو عندما تحررت الأشرفية ولبنان من الجيش السوري في نيسان 2005، واليوم المجيد هو عندما اجتمعت قوى الرابع عشر من آذار في ساحة الحرية ردًا على شكرًا سوريا”. وتابع الجميل مؤكدا أن “اليوم المجيد يكون عندما يصبح السلاح في يد الدولة وحدها”. وأبدى ثقته بأن “المناطق كافة في لبنان ستؤكد في 7 حزيران أن المجد لشهداء ثورة الأرز وللبنان واللبنانيين الذين بقوا ثابتين على مواقفهم ولم يغيروا مواقفهم كالآخرين الذين يرفعون شعار التغيير، واليوم المجيد يكون عندما تنتصر الأشرفية والرميل والصيفي في 7 حزيران للائحة 14 آذار لتقول للذي جاء ليشد العصب أن يشد أعصابه بعد الخسارة، ولكي يتعلم درس أن لا يجرب مرة ثانية التطاول على كرامة هذه المنطقة وشهدائها”.
تويني
بعد ذلك، سألت المرشحة نايلة تويني: “هل أن مجد يوم السابع من أيار أن يدار السلاح على بيروت وأهلنا؟”، مستغربة أن “يلوّح البعض بتكرار هذا اليوم”. وإذ أكدت “أننا نرفض التهديد بالسلاح، ونريد العيش مع بعضنا البعض والدفاع عن لبنان جبران تويني العظيم في بلد التعايش والتعددية”، لفتت إلى أنه “عندما تصوّب المقاومة سلاحها إلى الداخل تكون قد سقطت وتحولت إلى ميليشيا”. ودعت تويني الحضور إلى أن يؤكدوا في يوم السابع من حزيران “أن سماء الأشرفية والرميل والصيفي ستبقى زرقاء ولن يكون بإمكان أحد أن يغيرها”. ووجهت تويني تحية خاصة لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لمبادرته إلى سحب مرشح القوات اللبنانية ريشار قيوميجيان، وأكدت “أن اللائحة الخماسية هي لائحة 14 آذار وستعمل لمصلحة لبنان”، داعيةً الموجودين إلى “التصويت للائحة كاملة والمساهمة في انتصار 14 آذار حرصًا على استقلال لبنان”.
أوغاسابيان
ثم ألقى وزير الدولة جان أوغاسابيان كلمة جدد فيها التأكيد “أن انتخابات السابع من حزيران ستحدد مصير لبنان الموجود على منعطف بين خيارين استراتيجيين”. وعرض نقاط التباين بين الأكثرية والأقلية فقال: “مشروعنا الدولة القادرة العادلة والجيش القوي المؤتمن على السلاح، ومشروعهم الدويلات والمجموعات المسلحة. مشروعنا دعم موقع رئاسة الجمهورية ومشروعهم محاصرته واستهدافه. مشروعنا العدالة والحقيقة واحترام الشهداء من بشير الجميل إلى الرئيس رفيق الحريري وجبران تويني وكل شهداء ثورة الأرز، ومشروعهم إستهداف الشهداء. مشروعنا الطائف والمناصفة المسيحية الإسلامية، ومشروعهم الجمهوريات الثالثة والرابعة والخامسة. مشروعنا لبنان المتنوع ومشروعهم فرض ثقافة غريبة عن ثقافتنا”. وأكد أوغاسابيان أن “يوم السابع من أيار لم يكن مجيدا على الإطلاق بل كان يوما حزينا أسود ومؤلما، إنما يوم السابع من حزيران سيكون يوما مجيدا لأننا سننتصر وسيبقى لبنان”.
فرعون
وختامًا، تحدث النائب ميشال فرعون فشدّد على “ضرورة الإلتزام بثورة الأرز عشيّة انتخابات ترتقي أهميتها إلى أهمية ذكرى الرابع عشر من آذار 2005، لأنها محطة سنؤكد فيها التزامنا بالمسيرة السيادية والإستقلالية والوفاء للشهداء وانتهاء الوصاية إلى غير رجعة، ورفض شل الحكومة ومجلس النواب واستهداف القضاء وأسس نظامنا الديمقراطي ورفض تكرار السابع من أيار”. ورأى أن “هذه الإنتخابات ليست عادية لأنها محطة للمحاسبة وتجديد الثقة، وهي أيضا محطة مفصلية على طريق تثبيت وتحصين المسيرة السيادية المهددة من قبل فريق لا يحترم التزاماته وتواقيعه معتمدا أسلوب المماطلة والتعطيل”. وإذ انتقد “الإستهداف المباشر لرئيس الجمهورية وتعطيل دوره في تطبيق الدستور”، إستغرب أن “تُشن هذه الحملات من قبل رموز مسيحية تتكلم عن تعزيز دور المسيحيين فيما هي تضرب في الواقع الدور المسيحي في لبنان”. وروى فرعون حادثة زوجة الوزير طارق متري التي أصيبت بجروح خلال القصف المدفعي لمنطقة سكنها في الاشرفية بحوالي 80 قذيفة إبان حرب الإلغاء . وانتقد فرعون “استخدام الفريق الآخر شعارات تعكس رغبته في وضع اليد على الأشرفية”، مشيرًا “إلى أن هذا الفريق لا يعرف حتى كيف يتنقل في شوارع المنطقة وأحيائها” ويتبنى مشاريع غيره الإنمائية وينسبها لنفسه على أنّها مشاريع من أفعاله. وأكد “الإنفتاح على كل ما يتعلق بالمنطقة وخدمة أهاليها”، مضيفًا أن “هذه اللائحة تمثل الإلتزام بالعمل من أجل لبنان السيد الحر المستقل، واحترام خصوصيّة المنطقة وتحصينها بروحية بيروت المنفتحة والمعتدلة. روحية بيروت التي تحلق بجناحيها المسيحي والمسلم”. وجدّد دعوة الجميع إلى التصويت للائحة 14 آذار كاملة.
وبعد احتفال حي بيضون إنتقل مرشحو 14 آذار في بيروت الأولى إلى مطعم ديوان السلطان في الأشرفية تلبيةً لدعوة من السيد ميشال جبور وأهالي كرم الزيتون. وجددوا في اللقاء الدعوة إلى الوحدة والتكاتف والتضامن، والتصويت للائحة كاملة لأنّها لائحة لبنان أولاً. وختامًا كان لقاء في مطعم “دون كاستيو” في الجديدة بدعوة من المختار الياس حايك حيث احتشد حوالى خمسمئة مدعو من أهالي دائرة بيروت الأولى القاطنين في ساحل المتن وأعربوا عن تأييدهم للائحة.
تكريم لائحة 14 آذار في بيروت الاولى
Mai 21, 2009 by Michel Pharaon · Leave a Comment
فرعون:الاشرفية ليست جائزة ترضية لأحد- تويني: ممن يريدون تحرير الاشرفية؟
أقام المختار الياس حايك مختار منطقة الاشرفية حفلة عشاء على شرف لائحة 14 آذار في بيروت الاولى في مطعم كاستيللو في الفنار حضرها أعضاء اللائحة الوزير جان اوغاسبيان والنائبان ميشال فرعون وسيرج طور سركيسيان ونايلة تويني ونديم الجميّل وعدد من المخاتير وحشد من وجوه منطقة الاشرفية والصيفي والرميل.
نديم الجميّل
بعد كلمة ترحيب للمختار حايك تحدث نديم الجميّل شارحاً الفرق بين مرشحي 8 و14 آذار قائلاً:” لسنا مختلفين كما يدعون على منع الفساد ومكافحته أو على اصلاح المؤسسات وتغيير نمط الحياة فيها لتصبح اكثر انتاجية، ولكن المعركة القادمة ستدور حول هوية لبنان وحضورنا ووجودنا الحرّ واستمراريتنا في هذا البلد. فعندما نتحدث نحن عن التغيير، نتحدث عن تغيير 7 أيار وعن تغيير 7 آب لأن هناك من يريدنا أن نعود الى الهاوية ويريد أن يتحّكم باللبنانيين. والتغيير الذي نتحدث عنه ، ليس تغيير المبادىء والثوابت الوطنية كما حصل عندهم انما هذا التغيير يتجسد بأشخاص يحملون قضية ومبادىء راسخة و أخلاق لن يحيدوا أبداً عنها.”
وقال:” التغيير الحقيقي هو بعودتنا الى الدولة ومراهنتنا على قيام الدولة. فرهاننا الحقيقي قائم على الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية والادارية. فعندما يصبح لبنان قوي بمؤسساته عندها فقط سنتمكن من المطالبة بالانماء والاستشفاء والمدرسة اللائقة وبقية الخدمات التي على الدولة أن تؤمنها لمواطنيها. لذا علينا العودة الى هذه الدولة التي قاطعناها فترة طويلة من الزمن وعلينا جميعاً أن نساهم بإحيائها لأنها الوحيدة التي تحمي حقوق المواطن.” وقال:” أما الفريق المسيحي في 8 آذار،فلا عمل عنده سوى التهجم على الرموز المسيحية والوطنية، بدءاً برئاسة الجمهورية وهي رمز وطني، والبطريركية المارونية رمز وجود لبنان ويتابعون التهجم على الشهداء الذين هم رمز لبقائنا الحرّ في هذا الوطن.”
وانهى قائلاً:”نحن لم نرث شيئاً، لا أنا ورثت بشير و لا نايلة ورثت جبران. نحنا ورثنا قضية وقررنا أن نحملها ونتابع مسيرتها من أجلكم من أجل الاجيال ومن أجل لبنان، وسنبقى ملتزمين اليوم وغداً.”
نايلة تويني
ثم تحدثت المرشحة نايلة تويني ، فأكدت أن كل فرد من أفراد هذه اللائحة يعمل ويضحي من أجل قضية، وهي تقوية رئاسة الجمهورية والجيش وبناء الدولة الحديثة القادرة. وقالت:” وما خوض لوائح 14 آذار الانتخابات في كل لبنان سوى تأكيد على رفض العودة الى عهد الهيمنة والوصاية والسلاح غير الشرعي. لقد تعب اللبنانيون من الحروب والذل والقهر والعذابات. نريد العودة الى الحياة الطبيعية حيث العيش الكريم، والتوقف عن التفكير بالهجرة أمام ابواب السفارات وتأكيد انتماء الشباب الى وطنهم لبنان.”
وأضافت:” يريدون تحرير الاشرفية ؟ لم نفهم ممن ؟ من نديم الجميّل ونايلة تويني وميشال فرعون، أم من دم بشير الجميّل ودم جبران تويني؟ ورغم هجومهم الدائم على الشهداء ، فالاشرفية الوفية لن تنسى شهداءها ولن تنسى من وقف وصمد ودافع عنها عندما كان الخطر يتهددها. المعركة معركتكم وعليكم أن تختاروا بين ثقافة الحرب والدمار والسلاح المنتشر وبين ثقافة الديمقراطية والسلام. كلنا معنيّون بهذه المعركة لأن مستقبل لبنان مبني على نتائجها.”
النائب فرعون
أما النائب ميشال فرعون فالقى كلمة جاء فيها :”أبشركم، أن العديد من المغتربين قرر الحضور والمشاركة بالانتخابات بعد أن شعروا أن رئاسة الجمهورية مستهدفة كما الجمهورية كلها، ولأن 7 حزيران أصبحت بأهمية 14 آذار ومن أجل التأكيد على القرارات السيادية.” وقال:”مشروعنا مشروع وطني بامتياز. عندما نتحدث عن المحكمة الدولية وقرارات الحوار وعن السيادة والحرية والديمقراطية ورفع الوصاية وحماية اسس النظام الديمقراطي أي رئاسة الجمهورية والجيش ، نتحدث عن مشروع من المفترض أن ينال إجماعاً وطنياً حوله. تارة يوافقون و فجأة يضعون العراقيل من أجل ضرب الاستقرار وشل البلد ، فيستقيلون من الوزارة ويشلون القضاء ويعطلون عمل المحكمة الدولية ويرفضون قراراتها ويعطلون انتخابات الرئاسة. نحن نمّد يدنا لشركائنا من أجل إعادة البناء ، وسنلتزم بدعم الدولة والجيش واحياء المؤسسات والحفاظ على استقلالية القضاء وسنرفض اي مس باسس نظامنا الديمقراطي.
وأضاف:” الاسبوع الماضي عطلوا عمل الحكومة ، والفريق المسيحي في 8 آذار هاجم البطريرك صفير وامتعض من كلام المطران عودة وانتقد رئيس الجمهورية لأن الرئيس قرر تطبيق الدستور وهو المؤتمن عليه وعلى تطبيقه بروحيته. في 7 حزيران الكلمة لكم. فأشرفية الصمود لن تخشى من القصف الكلامي وهي لم تخف لا من الدبابات ولا من القصف المدفعي. ستبقى القدوة بمستواها وحضورها”.
وختم فرعون قائلاً:”من هم هؤلاء الذين يترشحون في الاشرفية ويستهزؤن بالنائب الشهيد جبران تويني نائب الاشرفية ونائب الامة.؟ الاشرفية ليست جائزة ترضية، والذي جاء اثناء الانتخابات لاكتشافها، فليكتشفها من غير مكان وفي غير زمان. في مرجعيون لم تمكنوا أن يترشحوا ، والذين يريدون الدفاع عن المسيحيين وتحرير الاشرفية فليبدأوا بتحرير حارة حريك ليعود اليها أبناؤها.”
الوزير اوغاسبيان:
ثم اعتبر المرشح عن مقعد الارمن الارثوذكس الوزير جان اوغاسبيان “اننا امام استحقاق مفصلي مصيري”، مؤكداً أن الانتخابات فرصتنا لكي ندافع عن حقوق المواطنين ونهتم بأمورهم ونسعى لايجاد الحلول لمشاكلهم”. وشدد على رفض “ان تكون الحريّة والسيادة والاستقلال شعارات جوفاء”، لافتاً الى أن “تاريخ قوى 14 آذار يثبت أن هذه القوى تسعى من خلال تقديم التضحيات المتتالية الى تثبيت هذه الشعارات وجعلها حقائق”. واستغرب اوغاسبيان “استمرار التطاول على رئيس الجمهورية واعطائه دروساً وفرض املاءات عليه حول ما يجب ان يقوله”، مؤكداً ” ضرورة دعم هذه المرجعية المسيحية التي تمثل الموقع الاول في الدولة”. وأعلن “أن الدولة القوية القادرة هي التي تحضن ابناءها جميعاً وتصون حقوقهم من دون أي تمييز او مفاضلة”. وتابع:”ان السابع من حزيران هو فرصتنا لنحافظ على الحقوق والموقف الحرّ، فكلكم امام ضميركم وامام الجيل الجديد مسؤولين عن كل ورقة نضعها في صناديق الاقتراع في السابع من حزيران. فلننتخب لمبادئنا، لحريتنا ولاستقلال لبنان”.
النائب طورسركيسيان
بدوره شكر طورسركيسيان للقوات اللبنانية ورئيس هيئتها التنفيذية سمير جعجع “سحب الدكتور قيومجيان والتعالي لمصلحة قوى 14 آذار وثورة الارز”. وأكد “أهمية التضامن لكي نحقق في معركة الانتخابات المصيرية النتيجة التي نتوخاها”، مضيفاً “ان الاحزاب الارمنية في قوى الرابع عشر من آذار التزمت دعم كل اللوائح في لبنان، لأن الهدف هو تحقيق الانتصار”. وشدد طورسركيسيان على “أن قضيتنا في لبنان هي تطبيق القانون على كل الاراضي وليس في مناطق دون أخرى”.
ترويقة صباحية في الروشة
وكانت لائحة 14 آذار قد دعيت الى “ترويقة” في محلة الروشة حضرها ابناء منطقة الرميل والاشرفية والصيفي القاطنين في الشطر الغربي في بيروت، تحدث خلالها اعضاء اللائحة عن برنامجهم المشترك بالنسبة لانماء بيروت. وقال النائب فرعون: “14 آذار تاريخ مجيد للبنان و7 ايار كان نقطة سوداء في هذه التاريخ، بل كان انقلاباً على المؤسسات الدستورية. نحن هدفنا بناء الدولة، اما هم فاهدافهم اصبحت واضحة وهي الانقلاب على القضاء ورئيس الجمهورية والمؤسسات، لكننا سنبقى بالمرصاد لندافع عن دستورنا ونظامنا. وختم : ” لائحة 14 آذار تدافع عن كرامة الاشرفية وقيمها، كما تدافع عن بيروت بجناحيها المسلم والمسيحي ولن تكون الاّ منفتحة على جميع اهلنا في بيروت.
وقال اوغاسبيان: نحن امام معركة مصيرية لأن مستقبل لبنان مرتبط بهذه الانتخابات وسيكون 7 حزيران يوم مجيد في صناديق الاقتراع. ان اتفاق الطائف هو الاساس. وإذا كان هناك من تغيير، هل سيكون في دعمنا المطلق للرئاسة وللجيش اللبناني؟ واملنا كبيربكم وسننتصر معكم في 7 حزيران.
وقال نديم الجميّل : “نريد المشاركة بين جميع اللبنانيين من كل الانتماءات. واليوم المجيد كان يوم الانسحاب السوري من لبنان الذي كان هدفا لثورة الارز. لقد عملنا لدولة واحدة قوية وليس للدويلات ونريد دعمكم لمتابعة مسيرتنا الوطنية. واننا سنعمل على الحفاظ على وجه لبنان الحضاري المنفتح وليس الانغلاق والانعزال”.
وقالت تويني : ” لن يكون هناك 7 ايار جديد. هذا مرهون بارادتكم إذا نزلتم بكثافة الى صناديق الاقتراع لتعبّروا بحريّة عن ارائكم وعن تعلقكم بالسيادة والاستقلال. وقالت: ” سماء لبنان ستبقى كما هي زرقاء وكما خلقها الله ولا تنسوا ان شهداءنا ضّحوا بحياتهم وناضلوا من أجل العيش الكريم وخروج الجيش السوري من لبنان.
وقال سركيسيان : معركتنا هي معركة الحريّة والاستقلال ومهمتهم هو تعطيل المؤسسات وتخريب البلد. لقد حاولوا في 7 ايار وضع يدهم على العاصمة ، ففشلوا. لذا فالامر بيدكم، اصنعوا من 7 حزيران انتصاراً لارادتكم في بناء الاوطان.



































