فرعون أمام مخاتير الأشرفية المدور الصيفي والرميل : 14 شباط محطة وفاء

Février 11, 2008 by Michel Pharaon · Leave a Comment 

دعا وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون مخاتير مناطق الاشرفية ،  المدور،  الصيفي ، والرميل  الذين اجتمعوا في منزله في الاشرفية الى المشاركة الكثيفة في يوم الوفاء  لشهداء لبنان  في ذكرى اغتيال  الشهيد الرئيس رفيق الحريري ، وباسل فليحان ورفاقهم  في 14 شباط الجاري كمحطة للتعبير العارم عن رفض الإرهاب والقمع والتعطيل الذي يطاول كل المؤسسات السياسية والمدنية والأمنية والعسكرية ، وتوجه الوزير فرعون الى الحاضرين بكلمة أكد فيها أن ما يجري على الساحة السياسية هو من جهة حالة استمرار لمسيرة انتفاضة الاستقلال التي لم تتوقف ، ومن جهة أخرى هو محاولة قمع هذه المسيرة منذ  ثلاث سنوات وقبل هذا التاريخ  ، بأساليب وأوجه مختلفة ، منها الإرهابية ، ومنها الأساليب التي تهدف الى تعطيل وضرب المؤسسات بدءاً برئاسة الجمهورية ، مروراً  بمجلس النواب والحكومة ، وصولاً الى ضرب المؤسسات الأمنية والاستقرار واستهداف رمز الانتفاضة سيد بكركي البطريرك نصر الله صفير ، بعد ان انتقل فريق من  مظلة بكركي الى مظلة 8 آذار.
كما أكد الوزير فرعون ان ذكرى 14 شباط  هي  محطة وفاء للشهيدين رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما ولكل شهداء لبنان الذين سقطوا  ضحية الإرهاب .
كما انه يعتبر انها بامتياز محطة للتعبير العارم عن رفض الإرهاب والقمع والتعطيل الذي يطال كل المؤسسات السياسية والمدنية ، بما فيها الإرهاب الفكري والتهديدات والمسلسل الذي يستهدف لبنان دولة وشعباً . كما أنها  ايضاً مسيرة تمسك كل مواطن بالحرية والديمقراطية والمحاسبة من خلال المحكمة الدولية ، وتمسكه ايضاً بمكونات وثوابت الدولة والجيش والوحدة الوطنية والسيادة والاستقلال ، وإرادته بانتخاب رئيس للجمهورية ورفض تعطيل الاستحقاق .
وشدد فرعون على ان إرادة الأكثرية الساحقة في لبنان لم تتزعزع بالرغم من المسلسل التخريبي والمخطط الرامي الى ضرب الاستقرار ، وأخذ البلد رهينة ، وان كانت التضحيات تدفع بأثمان غالية من خلال وقوع أغلى الرجال فريسة العمليات الإرهابية ، وزج الجيش في فخ نهر البارد ، مشدداً على أن  إرادة الحوار والتسوية لا تعني القبول بالاستسلام للمعتدي على لبنان ، انما تعني مد اليد لنبني معاً لبنان الكرامة في حال أراد الفريق الآخر ذلك ، وإذا استطاع ان يرفض الاملاءات الخارجية الآيلة الى تعطيل البلد .
ورأى فرعون ان ذكرى 14 شباط هي محطة وطنية جديدة لنقول كفى للمخربين ولمعطلي تحقيق حلم لبنان السيد الحر المستقل .
وهنا أدعو الجميع ، لأن الجميع معني بالمشاركة بهذا الحدث الوطني  السلمي والنزول الى ساحة الحرية ،  لأن ما يجري  يطال حياة المواطن  اليومية ومستقبل أولاده ، وأكد انه ان لم نكن مجندين لمنع التعطيل على جميع الصعد ، فهذا الأمر سينسحب على الانتخابات النيابية والاختيارية ، بدل ان نكون اليوم في صدد التحضير لإنتخابات بيروت وكل لبنان على أساس القضاء  .
واعتبر فرعون ان اللجؤ الى الانتخاب بالنصف زائداً واحداً ، يبقى احتياطاً وحقاً للأكثرية بانتخاب المرشح العماد ميشال سليمان بالرغم من الصعوبات الدستورية ، لأنه قد تم التوافق عليه .
وبعد عرقلة جميع الحلول باتت المعارضة تستعمل أكثرية الثلثين بهدف تعطيل  جميع مؤسسات الدولة  ، محاولة ضرب الاستقرار بالتزامن مع إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي، لأن تحويل لبنان الى ساحة بسبب هذه المحكمة يبقى الأولوية لفريق 8 آذار وحلفائه الإقليميين . وفي المقابل لن  تلجأ الأكثرية الى إجراء الانتخاب بالنصف زائداً واحداً  إلا بعد التنسيق مع سيد بكركي والحلفاء ، لأن 14 آذار هو تكتل واسع ويجب ان يتم التوافق الكامل بين الجميع للمضي في هذا الاتجاه مع كل مخاطره ، وبعد التقييم بين خيار النصف زائداً واحداً واستمرار الفراغ في الرئاسة الأولى  مع كل انعكاسات الخيارين ، لأن هنالك فريق في المعارضة يريد من خلال هذا الخيار اكتساب شرعية أمام المجتمع الدولي لرفع وتيرة الانقلاب بأساليب جديدة .