لقاء شعبي حاشد في حي بيضون للائحة الأكثريّة وتشديد على التصويت للائحة كاملة

21 Mai 2009

لقاء شعبي حاشد في حي بيضون للائحة الأكثريّة
وتشديد على التصويت للائحة كاملة

لبّت لائحة 14 آذار في دائرة بيروت الأولى الدعوة إلى لقاء شعبي حاشد لمناصري قوى الأكثرية في حي بيضون بالأشرفية، المؤلفة من السادة الوزير جان أوغاسابيان، النائب ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، الشيخ نديم الجميل والآنسة نايلة تويني في حضور النائب صولانج الجميّل، وحشد كبير من أهالي المنطقة وفعالياتها.
بدايةً دقيقة صمت عن أرواح شهداء ثورة الأرز، ثم كلمة ترحيبية لمختار الأشرفية أحمد سعيد بيضون ذكّر فيها بالصداقة المتينة والتاريخية بين أهالي المنطقة. وإذ أكد “أننا على أبواب انتخابات مفصليّة تضعنا أمام الإختيار بين الحرب والسلم”، نوّه بأعضاء اللائحة الخماسيّة، مضيفاً أن “لبنان يحتاج إلى أمثالهم لمعالجة مشاكله السياسيّة عمليّاً لا في الشعارات والمزايدات”.
الجميّل
ثم استهلّ الإحتفال بكلمة للمرشح نديم الجميل أكد فيها “أن أبناء الأشرفية وحي بيضون يفهمون على بعضهم البعض ولا يحتاجون إلى أوراق تفاهم لأنهم يتحدثون اللغة نفسها وهي لغة لبنان أولا وليس لغة ولاية الفقية”، وذكّر بـ”كلام الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن ليس من أحد أكبر من البلد”، مضيفًا أن “لا أحد يستطيع أن يحكمنا أو يتحكم بلبنان كما يريد”. وإذ أشار إلى “الحديث القائم عن ضرورة الإستعداد لمواجهة المناورات الإسرائيلية”، سأل “هل إن سوريا تعدّ نفسها للرد على المناورات في الجولان أم أن المطلوب أن يبقى لبنان ساحة مفتوحة للآخرين؟” ورد الجميل على مقولة أن اجتياح 7 أيار يوم مجيد، فأكد “أن اليوم المجيد هو عندما تحررت الأشرفية ولبنان من الجيش السوري في نيسان 2005، واليوم المجيد هو عندما اجتمعت قوى الرابع عشر من آذار في ساحة الحرية ردًا على شكرًا سوريا”. وتابع الجميل مؤكدا أن “اليوم المجيد يكون عندما يصبح السلاح في يد الدولة وحدها”. وأبدى ثقته بأن “المناطق كافة في لبنان ستؤكد في 7 حزيران أن المجد لشهداء ثورة الأرز وللبنان واللبنانيين الذين بقوا ثابتين على مواقفهم ولم يغيروا مواقفهم كالآخرين الذين يرفعون شعار التغيير، واليوم المجيد يكون عندما تنتصر الأشرفية والرميل والصيفي في 7 حزيران للائحة 14 آذار لتقول للذي جاء ليشد العصب أن يشد أعصابه بعد الخسارة، ولكي يتعلم درس أن لا يجرب مرة ثانية التطاول على كرامة هذه المنطقة وشهدائها”.

تويني
بعد ذلك، سألت المرشحة نايلة تويني: “هل أن مجد يوم السابع من أيار أن يدار السلاح على بيروت وأهلنا؟”، مستغربة أن “يلوّح البعض بتكرار هذا اليوم”. وإذ أكدت “أننا نرفض التهديد بالسلاح، ونريد العيش مع بعضنا البعض والدفاع عن لبنان جبران تويني العظيم في بلد التعايش والتعددية”، لفتت إلى أنه “عندما تصوّب المقاومة سلاحها إلى الداخل تكون قد سقطت وتحولت إلى ميليشيا”. ودعت تويني الحضور إلى أن يؤكدوا في يوم السابع من حزيران “أن سماء الأشرفية والرميل والصيفي ستبقى زرقاء ولن يكون بإمكان أحد أن يغيرها”. ووجهت تويني تحية خاصة لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لمبادرته إلى سحب مرشح القوات اللبنانية ريشار قيوميجيان، وأكدت “أن اللائحة الخماسية هي لائحة 14 آذار وستعمل لمصلحة لبنان”، داعيةً الموجودين إلى “التصويت للائحة كاملة والمساهمة في انتصار 14 آذار حرصًا على استقلال لبنان”.

أوغاسابيان
ثم ألقى وزير الدولة جان أوغاسابيان كلمة جدد فيها التأكيد “أن انتخابات السابع من حزيران ستحدد مصير لبنان الموجود على منعطف بين خيارين استراتيجيين”. وعرض نقاط التباين بين الأكثرية والأقلية فقال: “مشروعنا الدولة القادرة العادلة والجيش القوي المؤتمن على السلاح، ومشروعهم الدويلات والمجموعات المسلحة. مشروعنا دعم موقع رئاسة الجمهورية ومشروعهم محاصرته واستهدافه. مشروعنا العدالة والحقيقة واحترام الشهداء من بشير الجميل إلى الرئيس رفيق الحريري وجبران تويني وكل شهداء ثورة الأرز، ومشروعهم إستهداف الشهداء. مشروعنا الطائف والمناصفة المسيحية الإسلامية، ومشروعهم الجمهوريات الثالثة والرابعة والخامسة. مشروعنا لبنان المتنوع ومشروعهم فرض ثقافة غريبة عن ثقافتنا”. وأكد أوغاسابيان أن “يوم السابع من أيار لم يكن مجيدا على الإطلاق بل كان يوما حزينا أسود ومؤلما، إنما يوم السابع من حزيران سيكون يوما مجيدا لأننا سننتصر وسيبقى لبنان”.

فرعون
وختامًا، تحدث النائب ميشال فرعون فشدّد على “ضرورة الإلتزام بثورة الأرز عشيّة انتخابات ترتقي أهميتها إلى أهمية ذكرى الرابع عشر من آذار 2005، لأنها محطة سنؤكد فيها التزامنا بالمسيرة السيادية والإستقلالية والوفاء للشهداء وانتهاء الوصاية إلى غير رجعة، ورفض شل الحكومة ومجلس النواب واستهداف القضاء وأسس نظامنا الديمقراطي ورفض تكرار السابع من أيار”. ورأى أن “هذه الإنتخابات ليست عادية لأنها محطة للمحاسبة وتجديد الثقة، وهي أيضا محطة مفصلية على طريق تثبيت وتحصين المسيرة السيادية المهددة من قبل فريق لا يحترم التزاماته وتواقيعه معتمدا أسلوب المماطلة والتعطيل”. وإذ انتقد “الإستهداف المباشر لرئيس الجمهورية وتعطيل دوره في تطبيق الدستور”، إستغرب أن “تُشن هذه الحملات من قبل رموز مسيحية تتكلم عن تعزيز دور المسيحيين فيما هي تضرب في الواقع الدور المسيحي في لبنان”. وروى فرعون حادثة زوجة الوزير طارق متري التي أصيبت بجروح خلال القصف المدفعي لمنطقة سكنها في الاشرفية بحوالي 80 قذيفة إبان حرب الإلغاء . وانتقد فرعون “استخدام الفريق الآخر شعارات تعكس رغبته في وضع اليد على الأشرفية”، مشيرًا “إلى أن هذا الفريق لا يعرف حتى كيف يتنقل في شوارع المنطقة وأحيائها” ويتبنى مشاريع غيره الإنمائية وينسبها لنفسه على أنّها مشاريع من أفعاله. وأكد “الإنفتاح على كل ما يتعلق بالمنطقة وخدمة أهاليها”، مضيفًا أن “هذه اللائحة تمثل الإلتزام بالعمل من أجل لبنان السيد الحر المستقل، واحترام خصوصيّة المنطقة وتحصينها بروحية بيروت المنفتحة والمعتدلة. روحية بيروت التي تحلق بجناحيها المسيحي والمسلم”. وجدّد دعوة الجميع إلى التصويت للائحة 14 آذار كاملة.
وبعد احتفال حي بيضون إنتقل مرشحو 14 آذار في بيروت الأولى إلى مطعم ديوان السلطان في الأشرفية تلبيةً لدعوة من السيد ميشال جبور وأهالي كرم الزيتون. وجددوا في اللقاء الدعوة إلى الوحدة والتكاتف والتضامن، والتصويت للائحة كاملة لأنّها لائحة لبنان أولاً. وختامًا كان لقاء في مطعم “دون كاستيو” في الجديدة بدعوة من المختار الياس حايك حيث احتشد حوالى خمسمئة مدعو من أهالي دائرة بيروت الأولى القاطنين في ساحل المتن وأعربوا عن تأييدهم للائحة.



Commentaires

Laissez une Réponse