موقف فرعون من موضوع انتخابات بلدية بيروت
3 Février 2010
يختصر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون موقفه مما يجري تداوله في موضوع انتخابات بلدية بيروت بالنقاط الآتية:
1- طالبنا بتقسيمات العام 2008 منذ العام 2002، التي سمحت لنا ان ننال الثقة الكبيرة وهذه مسؤولية تجاه البيارتة وخصوصاً تجاه مسيحيي بيروت.
2- تكلمنا بتعديل صيغة البلدية بما فيها الدوائر مع درس قانون البلديات واللامركزية الادارية والمطروح اليوم على بساط البحث هو قانون الانتخابات البلدية وليس قانون البلديات.
3- امام الحكومة اليوم صيغ مختلفة منها صيغة 1953 و 1998 و 2004، وأكدنا مجدداً على الضمانات لتأمين المناصفة والتمثيل الصحيح لجميع الاطراف السياسية والروحية الممثلة في بيروت.
4- تحفظنا على النسبية لأنها تهدد المناصفة ، ونحن بانتظار اقتراح وعد به وزير الداخلية لتأمين صيغة تراعي المناصفة مع النسبية لنسحب تحفظنا.
5- رفضنا النقاش حول مركز المحافظ لأنه أعلى مركز مسيحي ارثوذكسي في الإدارات الرسمية.
6- ماذا فعل التيار الوطني الحر في المقابل بالتوافق مع بعض حلفائه ؟
- قال انه يمشي بالنسبية ولو أطاحت بالمناصفة.
- طالب بتقسيم الدوائر الانتخابية ولو أوصلنا ذلك لى المثالثة بدل المناصفة.
- طرح مشروع تقسيم البلدية أمام الراي العام وهو يدرك انه من غير الممكن البحث به لأنه يحتاج الى تعديل قانون البلديات ما يعني تأجيل الانتخابات.
- بعث برسائل تفيد بأنهم على استعداد للتفاوض على مركز المحافظ، كما فعل في العام 2002 الرئيس السابق اميل لحود مقابل مكاسب، قبل أن نسترد القانون من مجلس النواب في العام 2005.
ان هدفهم الحقيقي هو رفع الشعارات والابتزاز بهدف المشاركة في اختيار اعضاء المجلس البلدي الى جانب القوى الاخــرى مثل” المستقبـــــــــــل و” حركة أمل ” و” حزب الله “ والطاشناق والهنشاك والرامغافار ومسيحيي 14 آذار، على الرغم من انهم لا يمثلون بيروت في الندوة البرلمانية. هذا هو باختصار معيارهم للتمثيل الصحيح.
1- طالبنا بتقسيمات العام 2008 منذ العام 2002، التي سمحت لنا ان ننال الثقة الكبيرة وهذه مسؤولية تجاه البيارتة وخصوصاً تجاه مسيحيي بيروت.
2- تكلمنا بتعديل صيغة البلدية بما فيها الدوائر مع درس قانون البلديات واللامركزية الادارية والمطروح اليوم على بساط البحث هو قانون الانتخابات البلدية وليس قانون البلديات.
3- امام الحكومة اليوم صيغ مختلفة منها صيغة 1953 و 1998 و 2004، وأكدنا مجدداً على الضمانات لتأمين المناصفة والتمثيل الصحيح لجميع الاطراف السياسية والروحية الممثلة في بيروت.
4- تحفظنا على النسبية لأنها تهدد المناصفة ، ونحن بانتظار اقتراح وعد به وزير الداخلية لتأمين صيغة تراعي المناصفة مع النسبية لنسحب تحفظنا.
5- رفضنا النقاش حول مركز المحافظ لأنه أعلى مركز مسيحي ارثوذكسي في الإدارات الرسمية.
6- ماذا فعل التيار الوطني الحر في المقابل بالتوافق مع بعض حلفائه ؟
- قال انه يمشي بالنسبية ولو أطاحت بالمناصفة.
- طالب بتقسيم الدوائر الانتخابية ولو أوصلنا ذلك لى المثالثة بدل المناصفة.
- طرح مشروع تقسيم البلدية أمام الراي العام وهو يدرك انه من غير الممكن البحث به لأنه يحتاج الى تعديل قانون البلديات ما يعني تأجيل الانتخابات.
- بعث برسائل تفيد بأنهم على استعداد للتفاوض على مركز المحافظ، كما فعل في العام 2002 الرئيس السابق اميل لحود مقابل مكاسب، قبل أن نسترد القانون من مجلس النواب في العام 2005.
ان هدفهم الحقيقي هو رفع الشعارات والابتزاز بهدف المشاركة في اختيار اعضاء المجلس البلدي الى جانب القوى الاخــرى مثل” المستقبـــــــــــل و” حركة أمل ” و” حزب الله “ والطاشناق والهنشاك والرامغافار ومسيحيي 14 آذار، على الرغم من انهم لا يمثلون بيروت في الندوة البرلمانية. هذا هو باختصار معيارهم للتمثيل الصحيح.













Commentaires
Laissez une Réponse