مهرجان حاشد للائحة القرار الحر في بيروت الأولى

4 Juin 2009

مهرجان حاشد للائحة القرار الحر في بيروت الأولى
أقامت لائحة القرار الحر في دائرة بيروت الأولى مهرجانها الإنتخابي المركزي في الأشرفيّة في حضور رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل ورئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانيّة سمير جعجع وأعضاء اللائحة النائب ميشال فرعون، الوزير جان اوغاسابيان، النائب سيرج طورسركيسيان، نايلة تويني ونديم الجميّل وفعاليّات سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وأعضاء في مجلس بلديّة بيروت ومخاتير المنطقة.
بدايةً النشيد الوطني اللبناني ثمّ كلمة عريف الحفل الزميل سعد الياس، توالى بعدها المرشّحون على الكلام.
تويني
يا اهلي في الاشرفية والرميل والصيفي
يا أهل بيروت
يا كل لبناني مؤمن بلبنان
يا كل لبنان الذي كان حاضراً ومشاركاً في 14 آذار 2005
لا تدعوهم كما كذبوا على أنفسهم وعلى ماضيهم ان يكذبوا عليكم
ويقنقعو نكم بأشياء بعكس قناعاتكم وقيمكم ومبادئكم ووطنيتكم .
كذبوا كثيراً في الماضي وصدقناهم لوقت طويل ، أما اليوم  فقد انكشفوا واصبحوا مستعدين ان يتحالفوا ولو مع الشيطان كي يربحوا مقاعد سوف يتركونها ويذهبوا ولكن ، والويل لهم حين يلاقون ربهم ، ما عساهم يقولون ،هل  بعنا لبنان ؟هل  بعنا شركاءنا ؟ وبعنا وطنيتنا ؟وكي يخفوا كذبتهم اعتمدوا سياسة الهجوم واطلاق الاكاذيب مثلما رأينا عبر ال otv  في حادثة اوتيل لو غابريال وكما  رأيتم في قصة ( الفيزا)  الخاصة بي ورأينا العماد عون يوم الاحد الماضي وهو يطلب من مناصريه في البترون توزيعها . فعيب يا جنرال ان تنزل الى هذا المستوى وتطلق الشائعات على الناس  فيما بيتك من زجاج .عيب ان تتهم الآخرين بالمال السياسي في حين ان جماعتك حملوا حقيبة تحتوي على  مليون دولار بعد حرب تموز ، وقد سلمهم اياها حزب الله .
عيب ان تهاجم العائلات والوراثة وانت ترشح صهرك وابن اختك والحبل على الجرار . لم اكن احب ان اتكلم بهذه اللغة والتزمت مع نفسي  الادب والاحترام السياسي وليس الشخصي ولكنهم تجاوزوا كل الحدود وأجبروني ان أرد بهذه الطريقة .
أين الاصلاح والتغيير ؟أهو  بالتفاوض في كسروان على مليوني دولار ؟
ام بإطلاق الشائعات على رئيس الجمهورية في جبيل ؟ او بإهانة الشهداء في الاشرفية وفي المتن الشمالي ؟ هذا ليس تغييراً ولا إصلاحاً، هذه عقد نقص و شهوة للسلطة من أجل خوض الحروب المستمرة .أين مشاريع التغيير والإصلاح خلال الأربعة سنوات التي مرت ؟  تستطيعون ان تكذبوا على قليل من الناس ولكن لا يمكنكم ان تكذبوا على كل الناس كل الايام .
وقالت : “  سمعتم  الرئيس الإيراني يقول : ” اذا فازت المعارضة في لبنان سوف يتغير وجه المنطقة  ، نعم لأنه سوف تكون ايران وسوريا  قد ربحتا  وسوف يعيدون  لبنان ساحة لمعاركهم وحروبهم يريدون ان يحرروا الجولان من لبنان ويريدون تحرير القدس من جونيه ومن الاشرفية . لكن لا احد يريد ان يسأل لماذا سوريا لا تفتح جبهتها . تذكروا ما قاله السيد حسن نصر الله عام 1987 : ” لا نؤمن بوطن اسمه لبنان  بل نؤمن بالوطن الإسلامي الكبير لأن لبنان والمنطقة للإسلام والمسلمين والمنطقة الشرقية وجبيل وكسروان كانت مناطق للمسلمين واتى عليها المسيحيون كغزاة .” ووصف المسيحيين بالإسرائيليين قائلاً : ” الاسرائيليون الموجودون في الحكم والمنطقة الشرقية لا تنفع معهم المواجهة السياسية ولكن يلزمهم  موقفاً حاسماً .”
هذه هي الصورة الحقيقية لحزب الله وللسيد حسن نصر الله الذي يختبىء خلف  ورقة التفاهم . يا أهلنا ، لا تنتخبوا النكايات ، لا تنتخبوا اشخاصاً يبيعونكم كلاماً وفي وقت الشدة يتخلون عنكم ويهربون الى السفارة ومن السفارة الى الشانزيليزيه.وبعد ما عودتهم الى لبنان، يتحدون الناس بالكلام،  ويهربون من الضاحية ومن مرجعيون وحاصبيا ويسابقون الناس على مناطقهم .
أضافت : ” ان الاشرفية تفتح  قلبها لكل الهاربين من المواجهة في مناطقهم . أين تضحياتهم وماذا قدموا للبلد . هل تصدقون ان النفي الى باريس هو تضحية ، هل دخل السجن ، هل دفع دماً ، هل خسر أباً أماً ام او ابناً او بنتاً؟ حتى القريبين منه تركهم يموتون في قصر بعبدا وفي وزارة الدفاع . ثم ذهب الى دمشق ليشكر السوريين على قتلهم . يا أهلنا اتهمني الجنرال عون انني مسلمة وكأن الإسلام عيب او قيمة ناقصة، ان هذا الحديث  هو العيب ولكنني فخورة بمسيحيتي وبارثوذكسيتي  وافتخر  بانتمائي للكنيسة وبانني ابنة المطران  عودة  أبي الروحي.
أكد الوزير جان أوغاسابيان مرشح حزب الرامغافار عن مقعد الأرمن الأرتوذكس في دائرة بيروت الأولى “أن يوم الحسم والوفاء اقترب”، داعيًا إلى “الإستعداد للإنتصار الكبير والمشاركة بقوة بصنع مستقبل لبنان”. أضاف أن “فريق 8 آذار يراقب عن كثب معركة الدائرة الأولى ويختلق التركيبات والمناورات لأنه خائف من نتيجتها”. وقال: “إن هذا الفريق يريد لبنان ساحة مفتوحة لحروب الآخرين، وقد كشف عن ذلك الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بتبشيره بحروب جديدة وبقوله إن إنتصار 8 آذار هو تعزيز للمقاومة وللجبهات العسكرية بكل المنطقة”. وأكد أوغاسابيان “أن ثقافتنا هي الديمقراطية وليس الديكتاتورية التي تؤمن بالقائد الواحد، ونحن متمسكون بلبنان السلام والإستقرار والحياة الكريمة لكل أبنائه، والتي تقرر دولته وحدها وليس الدول الغريبة قرار الحرب والسلم بحماية جيشه الباسل البطل، الذي لا نريد سلاحًا إلا معه”. وتابع أوغاسابيان “أنهم يعدون لانقلاب كبير يلغون فيه الميثاق الوطني وصولا إلى تغيير النظام كما يصرحون في خطاباتهم. أما نحن فنريد لبنان العيش المشترك والبابا يوحنا بولس الثاني، لبنان الحوار، ولبنان الشراكة القائمة على المناصفة لا المثالثة التي تقلص حقوق المسيحيين من الثلث إلى النصف”.
وإذ لفت إلى أن “لبنان بخطر والجمهورية بخطر، وخطنا السياسي التاريخي المسيحي بخطر”، أضاف أن فريق 8 آذار يهدد بحرب إلغاء جديدة، إذ لم يكتف بحرب الإلغاء الأولى التي ضربت المجتمع المسيحي وقسّمته وأضعفت دوره السياسي، وحرب التحرير الثانية التي أدت إلى تسليم قصر بعبدا ووزارة الدفاع للجيش السوري. وها هو اليوم، يخوض حربًا ثالثة بالسياسة والإنتخاب كي ينقلب في السابع من حزيران على الطائف ويعيد لبنان ساحة”. وتابع: “أنهم يريدون إلغاء الجمهورية وتقصير ولاية الرئيس، وإلغاء دور الكنيسة ومحاصرة المرجعيات والرموز الدينية وتهميشها. ويعتقدون أنهم يستطيعون بذلك الهيمنة على لبنان كما شلوا الحركة في وسط بيروت التجاري. وهم يتحدثون عن تحرير الأشرفية لاعتقاد خاطئ منهم بأنهم سيحتلونها. ولكنهم لن يستطيعوا تحقيق ذلك. فالذي لم يستطع إحتلال الأشرفية بالمدفع والدبابة سنة 1990، لن يستطيع احتلالها بأصوات الشرفاء الأحرار”. وتناول تركيز الفريق الآخر على الفساد، فقال: “في موضوع الفساد، حدث ولا حرج. ألا يحق لنا أن نسأل: من أين يأتي كل هذا البذخ في معركتهم الإنتخابية؟ أمن المال النظيف؟”.
وتوجه الوزير أوغاسابيان إلى أبناء الطائفة الأرمنية فقال: لقد تربينا على مفاهيم الكنيسة وتعاليمها. وآمنا بالسلام والقيم الإنسانية، وضحينا وسنقدم المزيد من التضحيات من أجل العدالة والإعتراف التركي بالإبادة الأرمنية. وليس غريبًا علينا أن نكون في مقدمة الداعمين للعدالة في وطننا لبنان.” وتمنى أوغاسابيان على أبناء الطائفة الأرمنية “أن يحافظوا على الخط التاريخي الأرمني، ويبقوا إلى جانب رئاسة الجمهورية، والجيش اللبناني والمرجعيات الروحية.”
ونوه بـ”لائحة قوى 14 آذار في الدائرة الأولى”، مؤكدًا أن “التحالف مع عائلة فرعون تحالف مع عائلة يتميز تاريخها بالصداقة الكبيرة للشعب الأرمني. وكذلك الأمر بالنسبة لعائلتي تويني والجميل. فقد كان لهذه العائلات أفضل العلاقات والإحترام والتواصل وحتى التحالف السياسي مع الأرمن. واليوم يتم تجديد الصداقة والتحالف مع ميشال فرعون ونايلة تويني ونديم الجميل وسيرج طورسركيسيان بما يمثله في الطائفة الأرمنية الكاثوليكية”. وختم أوغاسابيان “أن موعدنا في السابع من حزيران مع اللائحة الكاملة بأعضائها الخمسة المتضامنين المتكاتفين، سياسيًا وإنمائيًا”، داعيًا الناخبين إلى “أن لا ينسوا أنهم لن يكونوا عند التصويت وحدهم، بل مع شهداء الحرية للتصويت من أجل لبنان العظيم.”
ثم القى النائب ميشال فرعون كلمة جاء فيها : ” دقت الساعة وبعد أربعة أيام سيحين أوان المحاسبة ، لقد بدأت تنهار أعصابهم بوجودكم اليوم وسيرون الأحد ما معنى عصب الاشرفية .
وقال فرعون : ” أتوا الى الاشرفية واستهتروا بالشهداء وبالمرجعيات وبنضال المنطقة التي اعتبروها جائزة ترضية وتعاطوا معنا بالكذب والديماغوجية والكراهية وتناسوا العمليات الإرهابية التي إصابتنا في مونو ،  والجعيتاوي ،  ومار متر ، وألقوا علينا خطابات تتضمن دروساً في التاريخ .
وأضاف : ” ان أهالي الاشرفية ،  والرميل ،  والصيفي ،  سيردون عليهم بالصدق والكرامة وروح الديمقراطية ، وأطمئنكم بأن سلاح الغدر سينكسر على أبواب الاشرفية .
وأشار فرعون الى ان الشعب الشريف سيقول ان هذه اللائحة هي لائحة القرار الحر في الاشرفية ،  والرميل  ، والصيفي ،  وانها جزء من تاريخ الاشرفية ، وبيروت ولبنان ، وإنهم لحظة عابرة ومؤلمة من  هذا التاريخ . وشدد على ان الرئيس الشهيد بشير الجميل في هذه اللائحة ، كذلك الأمر بالنسبة الى الشهيد جبران تويني وكل شهداء ثورة الأرز كما ان الوزير جان اوغاسبيان والنائب سيرج طورسركيسيان مناضلين منها .
وأكد على نزاهة أعضاء اللائحـــــة الذين ( لا بينشروا ولا بينباعوا ولا بيستزلموا لأحد ).
واعتبر فرعون ان لائحة القرار الحر ستحصن القرار المركزي في المنطقة لأنها تتمتع بشرعية مسيحية بيروتية وايضاً شرعية  سياسية ، فهي تعيش مع نبض الأهالي وإرادتهم بكرامة العيش وكرامة الوطن . وقال : ” هذه اللائحة منكم ولكم لأنها ملتزمة ببناء الدولة وتحصين المؤسسات وإنماء المنطقة وخدمة أهاليها ولأنها ايضاً وليدة ثورة الأرز وبرنامجها واضح وضوح الشمس وهي متضامنة مثل أصابع اليد . ودعا الى التصويت لهذه اللائحة ” بالثلاثة أو بالخمسة ” . كما لفت الى ان هذه اللائحة ستمثل الجميع من دون تمييز لأنها بعيدة كل البعد عن الثأر والعدائية وهي بصدد مد اليد وتحصين الشراكة في العاصمة ، لأنها تؤمن بأنه حين يكون العيش المشترك في بيروت الرسالة بخير ، يكون لبنان الرسالة بخير ايضاً .
تابع فرعون : ” سنقول مع رفاقنا في زحلة ، وجزين ،  والمتن ،  وجبيل وفي كل لبنان  .اننا نرفض طرح الجمهورية الثالثة التي خرقها من عطل انتخاب الرئيس مرة أولى ثم مرة ثانية فماذا عن الثالثة ؟
ونحن مع تحصين موقع الرئاسة ومع رفض ضرب واستهداف المؤسسات والتطاول على المؤسسات الإسلامية والمرجعيات الدينية لأننا أبناء الكنيسة .
أضاف : :” سنقول في 7 حزيران كما في 14 آذار بأننا نرفض مبدأ السلاح وبقاء قرار الحرب والسلم خارج الدولة اللبنانية ، كما نرفض استخدام لبنان ساحة صراع وحروب مستوردة .
فلبنان ومسيحيوه لا تحميهم المصالح الإقليمية أو أوراق التفاهم المحلية ، بل يحميهم الوفاق الوطني والدستور والقرارات الدولية .
وختم فرعون : ” يا أهل الاشرفية ،  والرميل ،  والصيفي القاطنين في كثير من المناطق اللبنانية ، ترابكم يناديكم لتأتوا بكثافة في السابع من حزيران لأن رقم 7 هو علامة النصر ، والنصر سيكون لنا ولكم في 7 حزيران .
كلمة نديم الجميل
مسا الأحرار  والأبطال ، مساء الحرية في الاشرفية والرميل والصيفي
اهلاً بكم على ارض الشهداء والشهادة
ليس كل من حكى عن المسمار يستطيع ان يهزه ، انتم الذين هززتم في الاشرفية مسمار الجيش السوري واخرجتموه   من الاشرفية وكل  لبنان .شهدائنا صمدوا لنبقى احرارً في لبنان ، شهدائنا لم يهربوا من قصر الى سفارة ولم ينتقلوا من دائرة الى دائرة ، شهدائنا لم يهربوا من مرجعيون ليختبوا في الاشرفية .
اضاف : ” منذ اسبوع شرفنا الجنرال عون الى الاشرفية واستغرب كيف ان اثار القصف ليست على جدران الاشرفية سنؤكد له ان ابناء الاشرفية الصامدين كلما سقط حجراً يعمرون عشرة بدلا منه . الاشرفية كانت دائماً خط الدفاع الاول ولم تكن يوماً خط التراجع الاول وقال : ” نريد ان نبرهن للعالم ان الاشرفية لن تشرح سلاح حزب الله عبر الانتخابات .
وأردف الجميل ان ساحة اللعازارية هي ساحة مقدسة ولن تتحول الى ملعب للحزب السوري القومي ، وساحة ساسين هي ساحة الارثوذكس والأبطال والشهداء ولا يمكن ان تتحول يوماً الى مستودع لأسلحة حزب الله ، ان الاشرفية لم تركع يوماً الا للاه ولن تركع لحزب الله ، ان الاشرفية ستبقى وفية للبنان والشهداء ولرئيس الجمهورية وللبطريرك الماروني ولسيدنا عودة ولجميع المرجعيات الروحية .
وقال : ” دفع لبناننا لغالي والنفيس لحق البقاء ، ولمغامرات غير محسوبة ، كما دفع ثمن اطماع سوريا وايران في لبنان ، لقد حان وقت الاستقرار والمحافظ على الحرية وعلى المساواة والديمقراطية والتعددية والاستقلال .
وأكد الجميل ان من حقنا كشباب ان نحلم بلبنان منفتح وملتقى للحضارات والثقافات كما من حقنا ان نحلم بلبنان الرسالة .
يبشرنا الرئيس احمد نجاد بمصير لبنان القاتم اذا فازت المعارضة ، ويبشرنا السيد حسن نصر الله ان 7 ايار ستتكرر ويبشرنا التيار الوطني الحر ان لبنان سيقى دولة مواجهة ودولة الحروب الدائمة ، وكل عنصر في المعارضة يبشرنا بتغيير وجه لبنان ، وتوجه الى الحشود قائلاً كي تمنعوا تحقيق ه1ا المخطط ، عليكم انتخاب لائحة لبنان ، لائحة 14 آذار وعليكم ان تقترعوا للائحة بيروت الاولى والاولى في بيروت المؤلفة من الوزير جان اوغاسبيان والنائب ميشال فرعون والنائب سيرج طورسركيسيان ونايلة تويني ونديم الجميل وانتخبوا 10452 كيلو متر مقدس وليحيا لبنان .
- كلمة النائب سيرج طورسركيسيان
يا اهلي في الاشرفية والرميل والصيفي ،
يا اهلي في حزب الهنشاك ، والكتائب والقوات والاحرار والرمغفار و14 آذار ، انكم مدعوون الاحد المقبل للمشاركة في انتخابات مفصلية تختارون عبرها بين مشروعين وسياستين ومنطقين وإستراتيجيتين وايديوليجييتين . انه يوم القرار بين منطق العبور الى الدولة ومنطق الازدواجية بين الدولة وشبه الدولة . انه يوم القرار بين التنوع والنظام الديمقراطي وبين طروحات ملتبسة ومشبوهة لا تراعي التوازن وخصوصاً المناصفة وصيغة المشاركة في السلطة .
انه يوم القرار بين من يريد ان يكون للجمهورية رئيساً له القدرة على حسم الصراعات وحل الأزمات وبين رئيس يختصر عمله على إدارة الأزمات ، وبين من يريد أعلاء شان المؤسسات الدستورية ومن يعرقل هذا الخيار .
انه يوم القرار بين من يريد السعي الجدي الى معالجة القضايا  الاقتصادية  والاجتماعية ، وبين من يريد الاستمرار في رهانات خاطئة تطيح بالحد الأدنى من الاستقرار المطلوب من اجل النهوض الاقتصادي لاجتماعي بقيم فارغة .
انه يوم القرار بين من يريد حماية الانجازات لحماية لبنان من كل الأخطار الخارجية ، وبين من يريد الإطاحة بها وضربها .انه يوم القرار بين من يرفض ان يكون لبنان ممراً للصراعات تستهدف أمنه واستقراره ومن يريد إعادة لبنان الى 7 ايار . انه يوم القرار بين من يريد ان يضع قرار السلم والحرب في يد الدولة وبين من يردي الحروب العبثية .
انه يوم القرار بين المقاومة السلمية وبين المقاومة المسلحة . انه يوم القرار بين حزب الهنشاك والطائفة الارمنية الداعمة دائما للشرعية والرئاسة المسيحية الاولى وبين من يريد جر الطائفة الى المحاور غير اللبنانية . وفي النهاية انه يوم القرار بين الاستقرار والمجهول ، يا أهلي انكم مدعوون يوم الأحد لتقولوا كلمتكم بثقة ودون تردد ودون خوف لننتصر ، لقد حققنا معاً الكثير من الانجازات ، ولن يحدث اكثر مما حدث ، وسنبقى على تمسكنا بخياراتنا الوطنية وبالسلم الأهلي والوحدة الوطنية وباللبننة . وتصويتكم يوم الاحد هو اصرار لاستكمال المشروع الاستقلالي اللبناني في مواجهة المشاريع المشبوهة .
عشتم وعاش لبنان وعاش اهلي في الاشرفية ، الرميل والصيفي .


Commentaires

Laissez une Réponse