مهرجان انتخابي حاشد للائحة 14 آذار والمستقلين في الرميل

8 Mai 2009

فرعون : التعرض للقضاء متراس  وقائي أم استهداف لتسوية الدوحة قبل الانتخابات؟

نبّه النائب ميشال فرعون الى أنّ استهداف القضاء يطرح علامات استفهام حول أهداف قوى 8 آذار ، سائلاً هل هو متراس وقائي أم أن هذه القوى قرّرت المسّ بتسوية الدوحة قبل الانتخابات النيابية.

واستغرب فرعون كيفية خوض الفريق الأخر الانتخابات في الدائرة الأولى من بيروت من خلال فتح الحقائب قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات وقال: “جاؤوا لاكتشاف المنطقة ووضع اليد عليها، وبدأوا بكل وقاحة بالقصف الكلامي علينا وعليكم بهدف النيل من شهدائنا وعصب العائلات والمسؤولين فيها.

كلام فرعون ورد خلال مهرجان انتخابي حاشد أقيم في الرميل للائحة قوى 14 آذار والمستقلين في دائرة بيروت الاولى، شارك فيه أعضاء اللائحة وهم: ميشال فرعون، نايله تويني، نديم الجميل وجان اوغاسابيان، اضافة الى النائبين صولانج الجميل وسيرج طورسركيسيان، وممثلين عن حزبي الهنشاك والرمغفار واعضاء في المكتب السياسي الكتائبي ورؤساء أقاليم بيروت، والأستاذ دافيد عيسى، ومخاتير الرميل والصيفي والاشرفية وممثلين عن أحزاب فريق 14 آذار وحشد كبير من أبناء المنطقة.

بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى النائب فرعون كلمة وجّه في مستهلها كلمة للرميل وعائلاتها التي نحن منها وفيها. واشار الى محبة كبيرة يكنها للعائلات المتجذرة والمتمسكة بأحياء المنطقة: مار نقولا، الحكمة، مار مخايل، حي الأبيض، مار متر، الجعيتاوي والبدوي وغيرها، حتى لو أجبرت الظروف بعض أبناء هذه العائلات على السكن خارجها.

كما عبّر عن محبّته للمخاتير “الذين تواصلنا معهم في السراء والضراء”، مؤكداً الأيمان بالتواصل والتفاعل والحوار مع أبناء المنطقة، لافتاً الى ان الانتخابات النيابية هي نوع من الحوار ومحطة للتفاعل وتبادل الثقة.

وأكد فرعون ثقته الكاملة بقرار أبناء الرميل، مشيراً الى أنّ هذه الثقة توفر الطاقة لتقديم المزيد لهم وخدمتهم والتضحية في سبيل صناعة مستقبل أفضل لأبنائهم.

وشدّد على أنّ الانتخابات هي محطة للمحاسبة، لافتاً الى أنّ من يؤمن بالديمقراطية يؤمن بالمحاسبة وقال: “إن المحاسبة تبدأ بمحاسبة الذات وإرضائها، والوفاء لمن يواكبنا من السماء بعدما قدّم دمه للوطن وسبقنا الى تحمل المسؤولية. أضاف: “جبران تويني يحاسبنا اليوم وكذلك سمير قصير، رفيق الحريري وباسل فليحان وبشير الجميل، وجميع الشهداء الذين قدّموا حياتهم من اجل استقلال لبنان وسيادته.

ويحاسبنا اليوم ايضاً أجدادنا آباء الاستقلال: حبيب ابو شهلا، هنري فرعون، بيار الجميل وفؤاد بطرس (أطال الله في عمره) ، كما نؤدّي الحساب للمرجعيات الدينيّة.

واستغرب فرعون كيفيّة خوض الفريق الآخر الانتخابات في الدائرة الأولى من بيروت من خلال فتح  “الشنط” قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات وقال: ” جاؤوا لاكتشاف المنطقة ووضع اليد عليها، وبدأوا بكل وقاحة القصف الكلامي علينا وعليكم بهدف النيل من شهدائنا وعصب العائلات والمسؤولين فيها. لم تعجبهم كلمة المطران الياس عودة عن دور الشباب وتذمروا من ذلك، ولم يعجبهم كلام البطريرك صفير بأن الانتخابات مفصلية من أجل استمرار المسيرة السيادية.

وافقوا ووقعوا على قيام المحكمة الدولية على طاولة الحوار، ثم عادوا عن ذلك واحتلوا الوسط التجاري في العاصمة. وفي كل مرة كانت المؤامرات تستهدف الجيش للنيل من هيبته كانوا يلجأون لاختراع الأعذار بهدف تغطية الجريمة. ويقدّمون اليوم مع حلفائهم عظات عن العدالة والحرية، والجميع يعرف سجلهم في هذا المجال، حتى انهم لم يترددوا عن استهداف القضاء المؤسسة الضامنة لجميع اللبنانيين، ولم يوفروا أكثر القضاة نزاهةً ومنهم رالف رياشي، ما يطرح علامات استفهام حول أهدافهم، هل هو متراس وقائي؟ وهل قرروا المس بتسوية الدوحة قبل الانتخابات النيابية؟

وأشار فرعون الى واحد من  مفاخر قراراتهم  وهو طرد مسؤولة مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية في الاشرفية  لأنها تقوم بعملها بالتنسيق مع القيمين على المنطقة وفعالياتها. وخلص الى ان برنامج الفريق الآخر مبني على الفتنة والتفرقة والانتقام والتسلط. واتهمه بالغربة عن المنطقة وأهاليها وقال: “بعدما فتحوا مكتباً انتخابياً للائحتهم في مار متر وآخر في الجعيتاوي سألوا عن الطريق الى الجعيتاوي.

نسوا اهالي المنطقة، نسوا توجيه تحية الصمود اليهم بعدما استهدفهم الإرهاب واوقع في صفوفهم الشهيد بوغوص سغلنيان، مشيراً الى ان صمود الاشرفية والصيفي والرميل شكل جزءاً اساسياً من صمود الوطن.

أضاف: “أما نحن فننحني أمام صمودكم ونوجه التحية لأهالي مار متر والجعيتاوي والرميل والاشرفية والصيفي وشهداء وجرحى الانفجارات الإرهابية، الذين كانوا القدوة في معركة الاستقلال وكذلك في مسيرة السلام والإبداع والإنماء والثقافة والفن والعيش المشترك، وكانوا القدوة في إظهار وجه لبنان الحضاري في الجامعات والمستشفيات والمؤسسات، ونموذجاً عن رسالة الوطن.

وتعهد فرعون أن تعمل اللائحة ككتلة بشكل واضح وبيد واحدة مع أهالي الاشرفية ولأجلهم .

كما اكد التزام الكتلة بناء الدولة وتحصين المؤسسات والجيش والقضاء دون التباس، مشدداً على ان السلاح بيد الجيش فقط هو حامي الجميع وحامي الحريات.

كما أكد التزامها إنماء المنطقة وخدمة أهاليها، مشدداً على التمسك بالصمود والسلام والحضارة ، والثوابت الوطنية وثوابت 14 آذار التي تتجاوز أي مسؤول لأنها ملك الشعب اللبناني وهي تؤمن كرامة الوطن والمواطن.

وأكد كذلك التزام الكتلة تعزيز دور رئيس الجمهورية والمحكمة الدولية لحماية لبنان والقضايا الوطنية والمسيحية.

ولفت الى ان هذه الكتلة لها رمزية وشرعية خاصة لجهة ارتباطها بالمنطقة وجذورها .فنايلة تويني ابنة عائلة ملتزمة بالمنطقة، وعلى الجميل ملتزمون ايضاً بها، وجان اوغاسابيان الوزير والنائب النزيه ملتزم بالمنطقة وبالثوابت الوطنية والمسيرة السيادية، معلناً  استعداده الشخصي لمواجهة أي تحد يمس المنطقة وأهاليها.

وأكد فرعون انه سيتم سريعاً ضم المرشح الخامس عن مقعد الارمن الكاثوليك الى اللائحة انطلاقاً من منطق احترام خصوصية التمثيل.

ودعا الى الاطمئنان لأن الكتلة ستكون وحدة متكاملة في خدمة الوطن والمواطن والمنطقة ، وطلب من الحضور حث أهاليهم ومعارفهم غير الحاضرين على التوجه الى صناديق الاقتراع في السابع من حزيران المقبل، مشدداً على ان القرار هو بين أيديهم.

واعتذر عن عدم القدرة على التواصل المباشر مع جميع الناخبين واعداً بلقاءات لاحقة من اجل الحفاظ على التشاور معهم.

وقال فرعون: “هناك 1000 عائلة  ستحدد من خلال قرارها نتيجة الانتخابات داعياً الى التنبه والعمل بنشاط حتى لا يغير أي ” بلوك ” انتخابي إرادة أبناء المنطقة.

وطلب الى الناخبين التوجه باكراً الى صناديق الاقتراع للتعبير عن آرائهم، داعياً الى الاقتراع للائحة كاملة ومتراصة بكل مرشحيها وقال: “انزلوا اللائحة في صناديق الاقتراع كما تشاؤون بالثلاثة أو بالخمسة”.

ثم ألقت المرشحة نايلة التويني كلمة أكدت فيها على ان قوى 14 آذار ليست مصابة بإحباط سببه إطلاق الضباط الأربعة بل على العكس انا سعيدة بعودة الضباط الى عائلاتهم بصحة جيدة وليس جثثاً وأشلاء كما آخرين.

ورأت انه بالإمكان ان يخطىء الجسم القضائي او يرتشي عدد من القضاء لكن من العيب ان ننعي القضاء كله، فحرام ظلم القضاء والقضاة بهذه الطريقة المبرمجة لحملهم على الاستقالة والعودة بقضاة من رموز عهد الوصاية.

بدوره تساءل المرشح نديم الجميل لماذا بشير أحب لبنان بهذا القدر وخاصة أبناء الاشرفية والرميل والصيفي، واليوم بدأت افهم اكثر لماذا هي ايضاً أحبته وتعلقت به، وتأكدت اننا بحاجة للعنفوان من جديد من اجل ان نتوحد حول قضية وطنية تطلق شرارة وحدة الصف من اجل تأمين بقائنا ووجودنا في هذا الشرق ومن اجل الحفاظ على حضارتنا وحريتنا وأمننا.

ولفت الى ان هناك من يعتبر ان  الاشرفية  “ممكن تنباع ” عيب هذا الكلام هذه اهانة لكرامة أبناء الاشرفية والرميل والصيفي، اهانة لبيروت وللشهداء، اهانة لبشير، اذا كانوا هم قد تعودوا على البيع فهذا يعني أنهم تعودوا ان يبيعوا أنفسهم لأي كان.

وختم الوزير جان اوغاسابيان بكلمة قال فيها : “نريد لبنان الدولة لا الدويلات ولبنان الرافض للعودة الى زمن الوصاية السورية، مؤكداً ان الانتخابات هي فرصة لنا للحفاظ على ثوابتنا وعلينا ان نختار بين العبور الى الدولة او العودة الى زمن الدويلات والإرهاب. والانتخابات هي فرصتنا لنحافظ على الوطن الذي يشبه ثقافتنا وحضارتنا ووفائنا لدماء الشهداء من الرئيس بشير الجميل الى رفيق الحريري وجبران التويني شهيد حلم السيادة.

أضاف: “وعدنا للبنان اننا لن نسمح ان يضعف امام الهجمات وان نبقى متكاتفين  وسننزل في 7 حزيران لنصوّت للمساهمة في بناء الدولة القوية والقادرة”.


Commentaires

2 Réponses à “مهرجان انتخابي حاشد للائحة 14 آذار والمستقلين في الرميل”

  1. Chady Assaf Dit:

    نفتخر بهذا الرجل

  2. mecattaf Dit:

    la photo est superbe.

Laissez une Réponse