مهرجان الرامغافار للائحة 14 آذار في بيروت الأولى
30 Mai 2009
بيروت في 30 أيار 2009
مهرجان الرامغافار للائحة 14 آذار في بيروت الأولى
المرشحون رفضوا تصريحات نجاد التي تكشف نية السيطرة على لبنان
وانتقدوا استخدام الزجاج الفاصل في مهرجانات شد العصب في الأشرفية
أقام حزب الرامغافار مهرجانًا للائحة 14 آذار في دائرة بيروت الأولى في منطقة الجميزة، حضره أعضاء اللائحة المؤلفة من الوزير جان أوغاسابيان، النائب ميشال فرعون، النائب سيرج طورسركيسيان، المرشحة نايلة تويني، المرشح نديم الجميل، إضافة إلى النائبين هاغوب قصارجيان ويغيا جيرجيان، والنائب الفائز بالتزكية سيبوه قالباكيان، ورئيس حزب الرامغافار أفيديس داكيسيان، وأمين عام حركة الأرمن الأحرار ناريك أبراهاميان، والدكتور ريشار قيومجيان، ومسؤولين في حزب الهنشاك والجمعية الخيرية العمومية الأرمنية، وشخصيات حزبية وسياسية وروحية واجتماعية وحشود شعبية.
بداية النشيدين الوطنيين اللبناني والأرمني، فدقيقة صمت عن روح شهداء ثورة الأرز، قبل أن يلقي سركيس سيرارداريان كلمة اللجنة التنفيذية في حزب الرامغافار، وقد توجه فيها إلى “الأكثرية الصامتة للتوجه بكثافة إلى صناديق الإقتراع لأن لا مكان بعد للصمت والتقاعس وعدم المبالاة في الإنتخابات المقبلة، فالمعركة مصيرية وجودية ويجب أن يكون الفوز للبنان”. وإذ لفت إلى “أن حزب الرامغافار إستمد من الديمقراطية إسمه الليبرالي مذ كان أول الأحزاب التي تأسست في العام 1885″، أكد “التطلع إلى ما هو أسمى ومفيد للوطن”، مشددا على “المحافظة على خصائص لبنان التي تميزه عن محيطه الإقليمي، وعلى مركز الرئاسة الأولى والكنيسة التي ترعى الجميع بمحبتها، وعلى التعددية الطائفية”.
فرعون
ثم تحدث النائب ميشال فرعون فرأى أن “مسؤوليتنا كبيرة في هذه الإنتخابات التي تعادل في أهميتها رمزية الرابع عشر من آذار”، ملاحظا أن “الدرب طويل وصعب إنما علينا العمل معا للمحافظة على الأمانة التي تركتها لنا مرجعيات بيروت المسيحية التاريخية والتي تركها لنا ايضاً شهداء انتفاضة الإستقلال، للمضي قدما في بناء الإستقلال الثاني، وصون السيادة والحرية والديمقراطية المهددة في 7 حزيران”. وانتقد فرعون “الفريق الذي يأتي إلى الاشرفية بتعابير عسكرية طارحًا تحريرها، في وقت يتزايد القلق من إلتزام هذا الفريق بالدستور، بعدما عطله وعرقله بدءًا من تأخير انتخاب رئيس الجمهورية مما شكل تهديدا للكيان اللبناني”. كما ذكّر بـ”فداحة الحرب التي دفع ثمنها المسيحيون أثمانا باهظة قبل عشرين سنة حيث تعطل انتخاب رئيس الجمهورية علماً ان مهمة الحكومة العسكرية آنذاك هي انتخاب الرئيس ، والتي كانت ستتكرر بأشكال أخرى في العام الماضي لولا دعم المجتمع العربي والدولي، وثبات الخط السيادي وحكمته”. وإذ لفت إلى “أن هذه الإنتخابات تعطينا فرصة لتحصين الوجود المسيحي في العاصمة”، أكد “أن لائحة 14 آذار في بيروت الأولى تمثل هذا الحضور المسيحي”، ورأى “أن المعركة ستكون قاسية، إنما يمكن لنا أن نربحها باللائحة الكاملة الموحدة بأعضائها الخمسة، بدعم الناخبين والتصويت للائحة بأعضائها كافة”.
طورسركيسيان
بعد ذلك شدد النائب سيرج طورسركيسيان على “التمسك بثوابت 14 آذار، ودعم رئيس الجمهورية وموقعه الذي يصون المؤسسات والدستور”، مؤكدًا “أهمية تقديم كل وسائل تعزيز الجيش اللبناني لأنه حامي الوطن الوحيد ورمز وحدته”. ودعا إلى “التصويت الكثيف للائحة بأعضائها الخمسة”.
نايلة تويني
بدورها، أبدت المرشحة نايلة تويني إعتزازها “بأن تكون في لائحة واحدة مع مرشحي الهنشاك والرامغافار”، مضيفة “أن قسم جبران تويني سيتم تجديده يوم السابع من حزيران لأننا نريد رئيس جمهورية قويا، ونرفض السلاح خارج مؤسسة الجيش اللبناني”. وتوجهت بنداء إلى الحاضرين “كي ننزل معا إلى المعركة يوم السابع من حزيران ونعمل سوية متضامنين متكاتفين للائحة الموحدة بأعضائها الخمسة”، مؤكدة “أن التزامنا معكم لن يقتصر على هذه الفترة التحضيرية للإنتخابات بل أيضا وفي شكل مؤكد في الفترة التي ستليها”.
الجميل
ثم كانت كلمة المرشح نديم الجميل الذي “امل أن ننجح، نحن الجيل الطالع، في تحقيق حلمكم وحلم كل اللبنانيين في إرساء الوحدة بين المسيحيين بشكل خاص، واللبنانيين بشكل عام، والنموذج الارمني الناجح في الوحدة السياسية والاقتصادية هو خير صورة يجب ان نعتمدها كلبنانيين . فقد حان الوقت ليكون كل اللبنانيين موحدين من أجل لبنان أولا والديمقراطية والحرية في لبنان”. وقال: “إذا كنا نواجه مشروعا لمحاولته فرض سلطته على الهوية الحقيقية للبنان، فنكون نوجه الإتهام لحزب مرتبط بهذا المشروع وليس لطائفة معينة. فنحن نطمح إلى الوحدة بين كل اللبنانيين على قاعدة الإيمان بلبنان المستقل وتأكيد هويته الفريدة”. وتابع الجميل “أن عنوان الإنتخابات في السابع من حزيران ليس الإصلاح ضد الفساد، وليس التغيير ضد التعتير. كنا نتمنى أن تكون هذه هي شعارات الإنتخابات المقبلة. ولكن معركتنا أكبر من ذلك بكثير. إن معركتنا هي المحافظة على استمرارية لبنان أو عدم استمراريته. بقائه أو عدم بقائه. وجوده أو عدمه”. وسأل: “هل نريد أن يكون للجمهورية الإيرانية قرارها في لبنان أو نريد أن يكون لبنان وطنا سيدا مستقلا؟” أضاف: “هذا هو الخيار المطروح أمامكم وامام كل اللبنانيين”. وإذ طمأن “أن اللائحة قوية”، لاحظ أن “الدليل على ضعف الآخرين يتجلى في مهرجانات يحاولون فيها شد العصب”، مستغربا “كيف أن مهرجاناتهم لم تتضمن خطابات من وراء الزجاج إلا في الأشرفية. فمم هم خائفون؟ إن هذا عيبًا”. وتابع الجميل أننا “سنبقى ثابتين اليوم وغدا، وابتداء من الثامن من حزيران سيبدأ العمل الحقيقي من أجل القضية والإستمرار بلبنان”.
أوغاسابيان
ختامًا، كلمة مرشح حزب الرامغافار عن مقعد الأرمن الأرتوذكس في بيروت الأولى الوزير جان أوغاسابيان الذي لفت “إلى أننا أمام فرصة لن تتكرر علينا الإختيار فيها بين الإستقرار والإزدهار، أو المساهمة في جبهات عسكرية جديدة تقوم على أخذ المنطقة ولبنان إلى الحروب على حد ما قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد”. ودعا “إلى الإختيار بين الدولة القوية والآمنة، والدويلة المفتوحة على كل الإحتمالات”. وإذ أكد “أن لكل صوت أهميته في تقرير مصير لبنان”، شدد على “أن الإقتراع سيشكل رسالة واضحة ونهائية أن أساليب التعطيل وقطع الطرقات ومحاصرة السراي واستخدام السلاح في الداخل أساليب لن تخيفنا أو تعيدنا إلى الوراء، فنحن لن نستسلم أو نساوم ولن نغير مبادئنا، والسابع من حزيران محطة أساسية داعمة لمسيرة الإستقلال”.
وقال أوغاسابيان إن “العهد القسم الذي جدده فريق الرابع عشر من آذار في البريستول هو قَسَم الإلتزام بالشراكة الإسلامية المسيحية على قاعدة الطائف، والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين بعيدا عن المثالثة التي تطالب بها قوى 8 آذار، والتي تخفض حقوق المسيحيين في إدارات الدولة إلى الثلث بدلا من النصف”. وأكد “ان قوى 14 آذار نجحت في خذل المراهنين على الخلافات داخل أحزابها وقواها، وأثبتت أنها تتطلع إلى أبعد من مصالحها الخاصة، وقدم كل فريق فيها تضحيات لمصلحة الفريق الآخر لصون لبنان وإبقائه الهدف الكبير الأسمى الذي يستحق كل التضحيات، لبنان وطننا العظيم الذي يستحق أن نضع مصلحته دائما في الدرجة الأولى”. وتوجه أوغاسابيان إلى أبناء الطائفة الأرمنية فقال: “كنتم دائما مثال الصمود وقت الشدة، والجدية وقت العمل. وأثبتم في تاريخكم أنكم لا تتخلون عن مبادئكم وإيمانكم واحترام مرجعياتكم. وسنبقى معكم نطالب بتحقيق العدالة في تاريخنا وانتصارها في لبنان. لن نتعب من المطالبة بالإعتراف التركي بالإبادة الأرمنية، كما نريد حقيقة من اغتال شهداء ثورة الأرز”. وختم داعيا إلى “التصويت للائحة الكاملة الموحدة” مؤكدا أن “اللائحة الخماسية ستقدم لدى فوزها في البرلمان نموذجا ناجحا وراقيا عن التعاون”.
ومساءً زارت اللائحة السيد خليل برمانا في منزله والتقت عدداً من فعاليات وأبناء المنطقة . وفي كلمة له أكد برمانا مواصلة النضال لإستكمال مسيرة السيادة والاستقلال، وحيا ذكرى شهداء ثورة الأرز وشهداء لبنان وعلى رأسهم الرئيس بشير الجميل والنائب جبران تويني والصحافي سمير قصير ، مشدداً على ان احداً لن يكون قادراً على النيل من شهاداتهم الغالية.
وابرز برمانا أهمية التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع في السابع من حزيران وعدم الاسترخاء ، مجدداً التأكيد على أهمية الانتخابات وطابعها المصيري وان كل صوت ينزل في صناديق الاقتراع يقرب حلم الدولة القادرة والعادلة من ارض الواقع .












Commentaires
Laissez une Réponse