مؤتمر “أداء” السنويّ الأول واصل جلساته
13 Novembre 2009
واصل مؤتمر “أداء” الذي تنظّمه كتلة القرار الحر في دائرة بيروت الأولى جلساته اليوم في مكتب الوزير ميشال فرعون في الأشرفيّة، بحضور فرعون والوزير جان أوغاسابيان والنائبين نديم الجميّل وسيرج طورسركيسيان ومحافظ مدينة بيروت ناصيف قالوش ورئيس بلديّة بيروت عبد المنعم العريس وممثّلين عن عددٍ من الوزارات وأعضاء وإداريّين في بلديّة بيروت وممثّلين عن المجتمع المدني والهيئات الأهليّة. ترأس الوزير أوغاسابيان الجلسة الأولى واستهلّها بكلمة ترحيب مشيداً بكثافة الحضور في جلسة إنمائيّة تصبّ في خدمة المنطقة وأهلها، ما يعتبر رغبة من أبناء المنطقة بالمشاركة في إنمائها، لافتاً الى أنّ الهدف من هذه الجلسة متابعة ما ورد في البرنامج الإنتخابي لكتلة القرار الحر والعمل على سدّ حاجات المنطقة على أكثر من صعيد، وهي بمثابة خطّة عمل لتطوير هذه المنطقة بالتعاون مع الإدارات الرسميّة والمتخصّصين من المجتمع المدني.وتناولت الجلسة الأولى موضوع البنى التحتيّة والحدائق العامّة والملاعب الرياضيّة في مناطق الأشرفيّة والرميل والصيفي، حيث جرى عرض الخطوات التي اتّخذت بهدف تنفيذ حديقة جبران تويني والتي تنتظر موافقة مصلحة سكك الحديد على استخدام العقار التابع لها لإنشاء هذه الحديقة. ولفت فرعون في هذا المجال الى أنّ حاجات المنطقة، خصوصاً على صعيد تأمين متنفّس بيئي، لا يمكن أن تنتظر إعادة إحياء مصلحة سكك الحديد، بل يجب العمل على تنفيذ هذا المشروع “خصوصاً في ظلّ وجود ممثّلين للمنطقة على طاولة مجلس الوزراء”. وأشار العريس الى أنّ إنشاء حديقة جبران تويني، كما مختلف الحدائق الموجودة في النطاق البلدي، ستلحظ إنشاء مواقف تحتها. وتمنّى “تشكيل لجنة لاختيار عقارات ليتمّ تلزيمها لإنشاء حدائق عامّة وسبق أن اخترنا 103 مواقع، ولكن حين تسرّب الخبر تمّ الإعتراض على هذا الأمر لأنّ أحداً لا يريد أن تستملك البلديّة عقاره، كما هناك بعض العقارات التي يتنازع الورثة عليها”.
وفي حين أوضح فرعون أنّ هناك مشروع لتحويل منطقة ساحة العبد كلّها الى ملاعب رياضيّة وحدائق على مساحة 200 ألف متر، أبدى رئيس مصلحة سكك الحديد بشارة عاصي استعداد المصلحة لتوفير المساحات غير المندرجة في إطار المخطّط الذي تمّ إعداده لإنشاء محطة وتفعيل واقع سكك الحديد، لافتاً الى وجود قرار صادر عن مجلس الوزراء يقضي بعدم وضع اليد على أراضي سكك الحديد مطالباً بإعادة تأهليها.
ولفت المسؤولون في بلديّة بيروت الى وجود “ورشة عمل مفتوحة على صعيد البنى التحتية وما من شارع إلا وطالته أشغال البلديّة من دون تمييز، لكنّ الحاجات كبيرة ولدينا مشكلة في شبكة المياه ما يعرّض بعض الشوارع للإنخساف”. وأشاروا الى تزفيت مساحات واسعة عبر البلديّة ومجلس الإنماء والإعمار كما تعمل البلديّة على استحداث أقنية مياه جديدة”.
وأشار المحافظ قالوش الى أنّ بلديّة بيروت تعمل على تنفيذ التزام بمليارات الليرات لتزفيت وتأهيل الكثير من شوارع العاصمة وهو يمتدّ على سنتين، بالإضافة الى عمليّة تأهيل وصيانة مستمرّتين للطرقات والأرصفة. ولفت، رداً على سؤال، الى أنّ مشروع النقل الحضري لمدينة بيروت يشمل إنشاء أرصفة تتيح لأصحاب الإعاقة التنقّل على الأرصفة.وفي موضوع الملاعب الرياضيّة، طالب ممثّلو الأندية بتأمين ملاعب رياضيّة للأندية المتواجدة في المنطقة، فردّ العريس بإبداء استعداد بلديّة بيروت لإنشاء هذه الملاعب متى توفّرت العقارات المناسبة شاكياً من عدم وجود مساحات لإنشاء ملاعب لكرة القدم بقياسات قانونيّة.
كما طالب فرعون بإنشاء مساحات خضراء في محيط الملاعب التي تمّ إنشاؤها في ساحة العبد، كما بتخصيص مساحات لتنزّه الأهل الذين يصطحبون أولادهم الى الملاعب.
مصلحة سكة الحديد لكي نستفيد من المساحة التي كانت مكبّاً للأوتوبيسات القديمة، ولكن حتى الملاعب التي نفّذناها والتي تابعها الوزير فرعون مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليست كافية وهناك اتجاه لتوسيع هذا المشروع، خصوصاً أنّ العقارات المحيطة بالملاعب يسهل استصلاحها”. وكشف عن اتخاذ المجلس البلدي قراراً من حوالى السنة بتوجيه كتاب الى مصلحة السكك الحديد للسماح له باستخدام الأراضي التابعة لها، معتبراً أن “لا حاجة الى جمعيّات أهليّة لتمويل حديقة جبران تويني بل المطلوب فقط موافقة المصلحة على استخدامنا للأرض”.
ثمّ جرى حوار، أداره الإعلامي سعيد غريّب، تمّ خلاله طرح أسئلة الحضور.
ترأس الجلسة الوزير ميشال فرعون وتناولت شؤون السير وواقع منطقة الجمّيزة، “وهما يلامسان الحياة اليوميّة للمواطنين ويجب اتّخاذ قرارات حاسمة بشأنهما”.
واعتبر المحافظ قالوش “أنّ مشكلة السير في بيروت تعود الى أكثر من سبب، فالتخطيطات وضعت في الأربيعينات ومنذ ذلك الحين ازدادت الكثافة السكانية وازدادت الأبنية والمجمّعات التجاريّة، وتضاعف عدد السيارات التي تدخل الى العاصمة يوميّاً”. ولفت الى أنّ مشروع النقل الحضري الذي يتمّ تنفيذه سيسدّ الكثير من الحاجات على صعيد الطرقات، والأرصفة، وإشارات السير…”. وأشار الى أنّ البلديّة تعمل على إيجاد حلّ لموضوع محطة شارل حلو واستخدام طوابقها كمواقف للسيارات.
ولفت فرعون الى أنّه قدّم مشروعاً لتنظيم السير في شارع غورو من شارع جورج حداد الى طلعة العكاوي – الجميزة، قبل الإنتخابات النيابيّة بخمسة أشهر وشمل:
فتح فوري للطابقين الثاني والثالث في محطة شارل حلو على أن يتمّ فتح معابر للمشاة، ولاحقاً للسيّارات، الى شارعي الأرز وباستور وتأهيلهما وإنارتهما.
تخصيص عناصر من شرطة مدينة بيروت للحفاظ على الأمن، كما تخصيص عناصر للنظافة.
السماح لشركة مجهزة بسيّارات كهربائيّة لتأمين النقل، نهاراً وليلاً، من والى المحطة عبر ثلاثة خطوط.
تغيير وجهة السير في نزلة سعد بحيث تصبح باتجاه شارع غورو.
منع إيقاف السيّارات على الجهة اليسرى من شارع غورو.
رسم خطوط على شارع غورو من الجهة اليسرى تنبّه الى أنّ هذا الخطّ مخصّص للسيّارات الكهربائيّة فقط.
إعطاء تصاريح لسكّان الجميزة بركن سيّاراتهم في محطة شارل حلو بتعرفة مخفضة.
أمّا العقيد محمد الأيوبي فأشار الى “تنظيم حوالى 30 محضر في الشهر الماضي بحق المؤسّسات السياحيّة المخالفة والتي تسبب بإقلاق الراحة في شارع الجمّيزة، وقد رفعنا عدد العناصر الأمنيّة المولجة بتنظيم السير في الشارع. أمّا الإزدحام الدائم في المنطقة فناتج عن عدد الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من المنطقة يوميّاً ووجود عدد كبير من المؤسسات التربويّة والصحيّة والتجاريّة”. وحذّر من انعكاس توسيع مرفأ بيروت لاستيعاب عدد أكبر من المستوعبات على زيادة عدد الشاحنات التي ستدخل الى المنطقة.وطالب ممثّلون عن أهالي الجمّيزة بزيادة عناصر الدرك، في ظلّ تزايد السرقات والتعديات على السكان. كما طالبوا وزارة السياحة بوقف إعطاء التراخيص لإنشاء المزيد من المؤسّسات، ومساعدة النوّاب على تطبيق قرار وزيري السياحة والداخلية بمنع إقلاق راحة سكّان هذا الشارع.
ورفع ممثّل عن الصليب الأحمر اللبناني الشكوى من عدم توفّر مواقف لسيّارات الإسعاف، بالإضافة الى صعوبة الإنتقال من والى شارع الجميزة ما يعرّض المرضى للخطر.
وجرت مناقشة مسهبة لموضوع عدّادات الوقوف، كما عرض المهندس ايلي حلو من مجلس الإنماء والإعمار المشاريع التي يقوم المجلس بالإعداد لتنفيذها.
وأكّد فرعون على ضرورة التزام بلديّة بيروت بإيجاد حلّ لمشكلتي محطة شارل حلو، وطريق الجمّيزة، معرباً عن عدم اطمئنانه على واقع السير في الأشرفيّة والرميل والصيفي ما يستوجب عقد جلسة أخرى في المستقبل القريب لمتابعة مناقشة هذا الموضوع.
ثمّ جرى حوار، أداره الزميل سعد الياس، تمّ خلاله طرح أسئلة الحضور. ويستكمل المؤتمر جلساته غداً.
وفي حين أوضح فرعون أنّ هناك مشروع لتحويل منطقة ساحة العبد كلّها الى ملاعب رياضيّة وحدائق على مساحة 200 ألف متر، أبدى رئيس مصلحة سكك الحديد بشارة عاصي استعداد المصلحة لتوفير المساحات غير المندرجة في إطار المخطّط الذي تمّ إعداده لإنشاء محطة وتفعيل واقع سكك الحديد، لافتاً الى وجود قرار صادر عن مجلس الوزراء يقضي بعدم وضع اليد على أراضي سكك الحديد مطالباً بإعادة تأهليها.
ولفت المسؤولون في بلديّة بيروت الى وجود “ورشة عمل مفتوحة على صعيد البنى التحتية وما من شارع إلا وطالته أشغال البلديّة من دون تمييز، لكنّ الحاجات كبيرة ولدينا مشكلة في شبكة المياه ما يعرّض بعض الشوارع للإنخساف”. وأشاروا الى تزفيت مساحات واسعة عبر البلديّة ومجلس الإنماء والإعمار كما تعمل البلديّة على استحداث أقنية مياه جديدة”.
وأشار المحافظ قالوش الى أنّ بلديّة بيروت تعمل على تنفيذ التزام بمليارات الليرات لتزفيت وتأهيل الكثير من شوارع العاصمة وهو يمتدّ على سنتين، بالإضافة الى عمليّة تأهيل وصيانة مستمرّتين للطرقات والأرصفة. ولفت، رداً على سؤال، الى أنّ مشروع النقل الحضري لمدينة بيروت يشمل إنشاء أرصفة تتيح لأصحاب الإعاقة التنقّل على الأرصفة.وفي موضوع الملاعب الرياضيّة، طالب ممثّلو الأندية بتأمين ملاعب رياضيّة للأندية المتواجدة في المنطقة، فردّ العريس بإبداء استعداد بلديّة بيروت لإنشاء هذه الملاعب متى توفّرت العقارات المناسبة شاكياً من عدم وجود مساحات لإنشاء ملاعب لكرة القدم بقياسات قانونيّة.
كما طالب فرعون بإنشاء مساحات خضراء في محيط الملاعب التي تمّ إنشاؤها في ساحة العبد، كما بتخصيص مساحات لتنزّه الأهل الذين يصطحبون أولادهم الى الملاعب.
مصلحة سكة الحديد لكي نستفيد من المساحة التي كانت مكبّاً للأوتوبيسات القديمة، ولكن حتى الملاعب التي نفّذناها والتي تابعها الوزير فرعون مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليست كافية وهناك اتجاه لتوسيع هذا المشروع، خصوصاً أنّ العقارات المحيطة بالملاعب يسهل استصلاحها”. وكشف عن اتخاذ المجلس البلدي قراراً من حوالى السنة بتوجيه كتاب الى مصلحة السكك الحديد للسماح له باستخدام الأراضي التابعة لها، معتبراً أن “لا حاجة الى جمعيّات أهليّة لتمويل حديقة جبران تويني بل المطلوب فقط موافقة المصلحة على استخدامنا للأرض”.
ثمّ جرى حوار، أداره الإعلامي سعيد غريّب، تمّ خلاله طرح أسئلة الحضور.
ترأس الجلسة الوزير ميشال فرعون وتناولت شؤون السير وواقع منطقة الجمّيزة، “وهما يلامسان الحياة اليوميّة للمواطنين ويجب اتّخاذ قرارات حاسمة بشأنهما”.
واعتبر المحافظ قالوش “أنّ مشكلة السير في بيروت تعود الى أكثر من سبب، فالتخطيطات وضعت في الأربيعينات ومنذ ذلك الحين ازدادت الكثافة السكانية وازدادت الأبنية والمجمّعات التجاريّة، وتضاعف عدد السيارات التي تدخل الى العاصمة يوميّاً”. ولفت الى أنّ مشروع النقل الحضري الذي يتمّ تنفيذه سيسدّ الكثير من الحاجات على صعيد الطرقات، والأرصفة، وإشارات السير…”. وأشار الى أنّ البلديّة تعمل على إيجاد حلّ لموضوع محطة شارل حلو واستخدام طوابقها كمواقف للسيارات.
ولفت فرعون الى أنّه قدّم مشروعاً لتنظيم السير في شارع غورو من شارع جورج حداد الى طلعة العكاوي – الجميزة، قبل الإنتخابات النيابيّة بخمسة أشهر وشمل:
فتح فوري للطابقين الثاني والثالث في محطة شارل حلو على أن يتمّ فتح معابر للمشاة، ولاحقاً للسيّارات، الى شارعي الأرز وباستور وتأهيلهما وإنارتهما.
تخصيص عناصر من شرطة مدينة بيروت للحفاظ على الأمن، كما تخصيص عناصر للنظافة.
السماح لشركة مجهزة بسيّارات كهربائيّة لتأمين النقل، نهاراً وليلاً، من والى المحطة عبر ثلاثة خطوط.
تغيير وجهة السير في نزلة سعد بحيث تصبح باتجاه شارع غورو.
منع إيقاف السيّارات على الجهة اليسرى من شارع غورو.
رسم خطوط على شارع غورو من الجهة اليسرى تنبّه الى أنّ هذا الخطّ مخصّص للسيّارات الكهربائيّة فقط.
إعطاء تصاريح لسكّان الجميزة بركن سيّاراتهم في محطة شارل حلو بتعرفة مخفضة.
أمّا العقيد محمد الأيوبي فأشار الى “تنظيم حوالى 30 محضر في الشهر الماضي بحق المؤسّسات السياحيّة المخالفة والتي تسبب بإقلاق الراحة في شارع الجمّيزة، وقد رفعنا عدد العناصر الأمنيّة المولجة بتنظيم السير في الشارع. أمّا الإزدحام الدائم في المنطقة فناتج عن عدد الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من المنطقة يوميّاً ووجود عدد كبير من المؤسسات التربويّة والصحيّة والتجاريّة”. وحذّر من انعكاس توسيع مرفأ بيروت لاستيعاب عدد أكبر من المستوعبات على زيادة عدد الشاحنات التي ستدخل الى المنطقة.وطالب ممثّلون عن أهالي الجمّيزة بزيادة عناصر الدرك، في ظلّ تزايد السرقات والتعديات على السكان. كما طالبوا وزارة السياحة بوقف إعطاء التراخيص لإنشاء المزيد من المؤسّسات، ومساعدة النوّاب على تطبيق قرار وزيري السياحة والداخلية بمنع إقلاق راحة سكّان هذا الشارع.
ورفع ممثّل عن الصليب الأحمر اللبناني الشكوى من عدم توفّر مواقف لسيّارات الإسعاف، بالإضافة الى صعوبة الإنتقال من والى شارع الجميزة ما يعرّض المرضى للخطر.
وجرت مناقشة مسهبة لموضوع عدّادات الوقوف، كما عرض المهندس ايلي حلو من مجلس الإنماء والإعمار المشاريع التي يقوم المجلس بالإعداد لتنفيذها.
وأكّد فرعون على ضرورة التزام بلديّة بيروت بإيجاد حلّ لمشكلتي محطة شارل حلو، وطريق الجمّيزة، معرباً عن عدم اطمئنانه على واقع السير في الأشرفيّة والرميل والصيفي ما يستوجب عقد جلسة أخرى في المستقبل القريب لمتابعة مناقشة هذا الموضوع.
ثمّ جرى حوار، أداره الزميل سعد الياس، تمّ خلاله طرح أسئلة الحضور. ويستكمل المؤتمر جلساته غداً.


















Commentaires
Laissez une Réponse