لقاء مع أهالي الصيفي

4 Décembre 2008

أكد النائب ميشال فرعون في لقاء حاشد مع  أهالي منطقة الصيفي أقيم في مطعم ديوان السلطان ابراهيم في الاشرفية بدعوة من المختار ميشال نصر اننا بحاجة في هذه الفترة لزيارات رسمية الى ســـــــــــــوريا   ” بأجندة   ” تحظى بتأييد  واسع وتعكس الإجماع،  وتتابع نتائجها على صعيدي الحكومة والرأي العام  ، لا سيما  لجهة الملفات العالقة . ولسنا بحاجة الى زيارات تخرجنا عن الإجماع وتطرح علامات استفهام حول الأثمان السياسية ، وقد تأتي معاكسة للمصلحة الوطنية في المستقبل  ، لأن المسائل الأساسية المطروحة التي اتفق عليها  على طاولة الحوار هي مرتبطة بالعلاقات اللبنانية-السورية مباشرةً   ،  وتحتاج   الى تضامن داخل الحكومة وخارجها لتطبيقها  .
وتساءل فرعون كيف تتساهل أطراف موجودة  في الحكومة وكانت على طاولة الحوار في فتح ثغرات وحالات تجاذب مع الجانب السوري في مسائل حفلت بالإجماع ، ومنها مثلاً مسألة بدء ترسيم الحدود اليوم في مزارع شبعا تمهيداً لتحديدها لاحقاً بعد الانسحاب الإسرائيلي . فهذا أمر غير بسيط ويدخل في صلب القرارات الدولية والنقاط السبع والمصلحة والاستقرار اللبنانيين ؟
كما تساءل كيف نستطيع ان نتطرق  بشكل جانبي  الى بت مسألة المعتقلين في السجون السورية ، ونكثف الزيارات  غير الرسمية وغير المنسقة قبل إنهاء ملف العلاقات الدبلوماسية ، او دون التطرق الى قرار آخر أتخذ بالإجماع ، حول مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي يخص في جانب منه  النظام السوري ، خصوصاً وأن  بعـــض هذه المواقـــــــع يقع  على الحـــــــدود اللبنانية-السوريــــــــة ؟
ورأى فرعون  اننا من خلال هذه الزيارات غير المنسقة نعطي انطباعاً داخلياً وخارجياً بأن الوضع طبيعي ، في وقت لا تزال المسيرة السيادية في لبنان مرهونة بحل هذه المسائل الأساسية التي تصوب العلاقات  وتحصن الاستقلال ، تمهيداً لبنائها على أسس سليمة تصب في مصلحة البلدين ، مشدداً على أن تستعمل المنابر في لبنان وسوريا لتوضيح مطالب الشعب اللبناني المحقة بالإجماع الى الشعب السوري وليس لتبسيط هذه المطالب .
وشدد على أن مسؤولية الحكومة والأطراف الموجودة داخلها أمام الرأي العام والتاريخ  هي في منع انزلاق  هذه المسائل باتجاه يضر بالمصلحة الوطنية العليا ، وهذا بالطبع دون الدخول في التجاذب  الذي حصل حول موضوع الاعتذار ، كي لا نزيد من الاستفزاز  في شعور البعض.
ورأى انه كما هناك ضرورة لإتمام المصالحات اللبنانية-اللبنانية ، نرى ان تقدم الحلول    هو  أساس في تطوير العلاقات وقلب صفحة الماضي الذي لا نزال نعيش نتائجه.
وحول اجتماع 14 آذار وموضوع الانتخابات قال فرعون : ” اذا كان موعد  الانتخابات في أوائل حزيران فهناك ضرورة   للاتفاق على لوائح موحدة وبرنامج سياسي موحد قبل ثلاثة أشهر على الأقل من موعد إجرائها  ، لإستكمال المسيرة السيادية التي تحتاج الى الوضوح في طرح المواضيع  بما فيها المواضيع التي كنا أملنا أن تحظى بإجماع الشعب اللبناني ومنها المسائل المرتبطة بقرارات الحوار والعلاقات اللبنانية-السورية ، في وقت نرى ان قوى 8 آذار تعرقل الحلول في بعض محطات تطبيق قرارا ت الإجمـــــــــاع ، وتؤكد الانطبـــــــاع ان لها  ” أجندة ” خاصة ومبطنة مرتبطة بصراع إقليمي ،  وخارجة على الإجماع اللبناني .



Commentaires

Laissez une Réponse