لقاء للوائح قرار عائلات الأشرفيّة والرميل والصيفي فرعون: مخاتير بيروت يواجَهون بالحقد الآتي من خارجها
8 Mai 2010
استقبل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون في مكتبه أعضاء لوائح المخاتير المدعومة من كتلة القرار الحر في الدائرة الأولى، بحضور الوزير جان أوغاسابيان والنائبين نديم الجميّل وسيرج طور سركيسيان ومنسّق القوات اللبنانيّة في بيروت عماد واكيم. ورحّب فرعون في كلمة ألقاها بالمخاتير “الذين وقفوا الى جانبنا في الإنتخابات النيابيّة الماضية، وكانوا حرّاس تاريخ بيروت والمرجعيّات السياسيّة التي تمثّلها”.
وقال فرعون: “معظم المرشحين على لوائح قرار عائلات الأشرفيّة وقرار عائلات الرميل وقرار عائلات الصيفي يحملون إرثاً كبيراً، حيث يشكّلون مرجعيّة تاريخيّة في العاصمة التي يمثّلون عائلاتها منذ عشرات السنوات، حتى باتوا مقصداً لأيّ باحث عن تاريخ المدينة وسائلٍ عن شوارعها، وها هم يتعرّضون اليوم لحملةٍ قاسية انطلقت من خارج بيروت لتستهدف مخاتيرها وتراثها وعائلاتها”، مشيراً الى أنّ تحدّي المخاتير ينطلق من حسابات الإنتخابات النيابيّة المقبلة في العام 2013 بعيداً عن أيّ معيارٍ أهلي.
أضاف: ” لقد أخرجوا المعركة الإنتخابيّة من إطارها العائلي الى إطارٍ سياسي، لأنّ المخاتير كانوا حراس النصر الذي حقّقناه في الإنتخابات النيابيّة، فإذا بهم يواجَهون بالحقد الآتي من خارج بيروت ليشرذم أهلها وعائلاتها”. وسأل: “هل تحدّى مخاتير بيروت أحداً؟ هل شنوّا حرباً على أحد؟ ألم يقوموا بدورهم بالوقوف دوماً الى جانب الأهالي، وبتمثيل خياراتهم السياسيّة والحفاظ على منطقتهم وأبنائها؟”.
واعتبر فرعون “أنّ اللوائح الأخرى تمّ تركيبها من دون تجانس ووفق اعتبارات شخصيّة، في حين أنّ لوائحنا تألفت على أساسٍ عائلي وسياسي في آن”، داعياً أهالي الأشرفيّة والرميل والصيفي، وخصوصاً الساكنين خارج العاصمة، “الذين شكّلوا الأكثريّة الصامتة في الإنتخابات النيابيّة الأخيرة، للتصويت بكثافة للوائح قرار عائلات الأشرفيّة وقرار عائلات الرميل وقرار عائلات الصيفي وللائحة “وحدة بيروت” البلديّة، ليحموا تراث مدينتهم وتاريخها وخياراتها الوطنيّة وليكرّروا الدرس الذي لقّنوه في 7 حزيران الماضي”.
من جهته، تمنّى الوزير جان أوغاسابيان النجاح لأعضاء اللوائح الثلاث، والذي “لن يكون نصراً لفريق 14 آذار فقط بل للبنان أيضاً لأنّنا أصحاب قضيّة”. ودعا المرشحين على لوائح قرار العائلات الى التضامن والإلتزام، كلّ برفيقه على اللائحة، لتكرار الإحتفال الذي حصل في 7 حزيران.
أمّا النائب نديم الجميّل فتوقّف عند أهميّة الإنتخابات في بيروت وزحلة، “حيث حقّق فريق 14 آذار نصراً كبيراً في الإنتخابات النيابيّة فرفعنا رؤوسنا بقوّتكم”. وقال: “أرادوا الإنتخابات الإختياريّة استفتاءً فتحمّلنا الرهان والتحدّي، وسنبرهن في الصناديق أنّنا فريق واحد”، وتمنّى التوفيق للمخاتير في المعركة التي يخوضونها.
كذلك تمنّى النائب سيرج طور سركيسيان التوفيق للمخاتير، مشدّداً على عنصر الثقة والتضامن بين المرشحين مذكّراً بأنّ هذا العامل شكّل دفعاً قويّاً للائحة القرار الحر التي فازت كاملةً في الإنتخابات النيابيّة. واعتبر أنّ “هذه الإنتخابات مصيريّة وسيكتب الفوز فيها لنا ولكم”.
وأشار منسّق القوات اللبنانيّة في بيروت عماد واكيم الى أنّ القوات أعطت الإستحقاق الإنتخابي شعار “للبلدة إنماء وللوطن انتماء”، لافتاً الى أنّ التيّار الوطني الحر استغلّ موضوع التفاوض كشعارٍ لمعركته الإنتخابيّة الإختياريّة. وأكّد أنّ أحداً لن يستطيع أن يسرق نتيجة الإنتخابات النيابيّة التي يملك المخاتير فضلاً فيها، مشدّداً على أنّ المعركة الإنتخابيّة هي بين 8 و14 آذار وليست معركة أشخاص، داعياً الى التضامن بين أعضاء اللوائح كي يكون النصر أكيداً.
وقال فرعون: “معظم المرشحين على لوائح قرار عائلات الأشرفيّة وقرار عائلات الرميل وقرار عائلات الصيفي يحملون إرثاً كبيراً، حيث يشكّلون مرجعيّة تاريخيّة في العاصمة التي يمثّلون عائلاتها منذ عشرات السنوات، حتى باتوا مقصداً لأيّ باحث عن تاريخ المدينة وسائلٍ عن شوارعها، وها هم يتعرّضون اليوم لحملةٍ قاسية انطلقت من خارج بيروت لتستهدف مخاتيرها وتراثها وعائلاتها”، مشيراً الى أنّ تحدّي المخاتير ينطلق من حسابات الإنتخابات النيابيّة المقبلة في العام 2013 بعيداً عن أيّ معيارٍ أهلي.
أضاف: ” لقد أخرجوا المعركة الإنتخابيّة من إطارها العائلي الى إطارٍ سياسي، لأنّ المخاتير كانوا حراس النصر الذي حقّقناه في الإنتخابات النيابيّة، فإذا بهم يواجَهون بالحقد الآتي من خارج بيروت ليشرذم أهلها وعائلاتها”. وسأل: “هل تحدّى مخاتير بيروت أحداً؟ هل شنوّا حرباً على أحد؟ ألم يقوموا بدورهم بالوقوف دوماً الى جانب الأهالي، وبتمثيل خياراتهم السياسيّة والحفاظ على منطقتهم وأبنائها؟”.
واعتبر فرعون “أنّ اللوائح الأخرى تمّ تركيبها من دون تجانس ووفق اعتبارات شخصيّة، في حين أنّ لوائحنا تألفت على أساسٍ عائلي وسياسي في آن”، داعياً أهالي الأشرفيّة والرميل والصيفي، وخصوصاً الساكنين خارج العاصمة، “الذين شكّلوا الأكثريّة الصامتة في الإنتخابات النيابيّة الأخيرة، للتصويت بكثافة للوائح قرار عائلات الأشرفيّة وقرار عائلات الرميل وقرار عائلات الصيفي وللائحة “وحدة بيروت” البلديّة، ليحموا تراث مدينتهم وتاريخها وخياراتها الوطنيّة وليكرّروا الدرس الذي لقّنوه في 7 حزيران الماضي”.
من جهته، تمنّى الوزير جان أوغاسابيان النجاح لأعضاء اللوائح الثلاث، والذي “لن يكون نصراً لفريق 14 آذار فقط بل للبنان أيضاً لأنّنا أصحاب قضيّة”. ودعا المرشحين على لوائح قرار العائلات الى التضامن والإلتزام، كلّ برفيقه على اللائحة، لتكرار الإحتفال الذي حصل في 7 حزيران.
أمّا النائب نديم الجميّل فتوقّف عند أهميّة الإنتخابات في بيروت وزحلة، “حيث حقّق فريق 14 آذار نصراً كبيراً في الإنتخابات النيابيّة فرفعنا رؤوسنا بقوّتكم”. وقال: “أرادوا الإنتخابات الإختياريّة استفتاءً فتحمّلنا الرهان والتحدّي، وسنبرهن في الصناديق أنّنا فريق واحد”، وتمنّى التوفيق للمخاتير في المعركة التي يخوضونها.
كذلك تمنّى النائب سيرج طور سركيسيان التوفيق للمخاتير، مشدّداً على عنصر الثقة والتضامن بين المرشحين مذكّراً بأنّ هذا العامل شكّل دفعاً قويّاً للائحة القرار الحر التي فازت كاملةً في الإنتخابات النيابيّة. واعتبر أنّ “هذه الإنتخابات مصيريّة وسيكتب الفوز فيها لنا ولكم”.
وأشار منسّق القوات اللبنانيّة في بيروت عماد واكيم الى أنّ القوات أعطت الإستحقاق الإنتخابي شعار “للبلدة إنماء وللوطن انتماء”، لافتاً الى أنّ التيّار الوطني الحر استغلّ موضوع التفاوض كشعارٍ لمعركته الإنتخابيّة الإختياريّة. وأكّد أنّ أحداً لن يستطيع أن يسرق نتيجة الإنتخابات النيابيّة التي يملك المخاتير فضلاً فيها، مشدّداً على أنّ المعركة الإنتخابيّة هي بين 8 و14 آذار وليست معركة أشخاص، داعياً الى التضامن بين أعضاء اللوائح كي يكون النصر أكيداً.












Commentaires
Laissez une Réponse