كتلة القرار الحر طالبت بتجميد ملف المبارات في بلدية بيروت و دعت الى الآسراع في تشكيل الحكومة و وقف التعطيل

27 Octobre 2009

أسف أعضاء كتلة القرار الحر في دائرة بيروت الأولى لإستمرار التأخير في تأليف الحكومة والذي ينعكس سلباً على الكثير من الملفات الحياتية ويسيء الى صورة لبنان كبلد قادر على إدارة شؤونه بنفسه .واعتبر أعضاء الكتلة الذين عقدوا اجتماعاً في مكتب النائب ميشال فرعون في الاشرفية حضره الى فرعون الوزير جان اوغاسبيان والنائبان نديم الجميل وسيرج طورسركيسيان ، ان ما تشهده الساحة السياسية اللبنانية سواء على صعيد تأليف الحكومة او ما ينحسب على الحياة السياسية وانتخاب اللجان النيابية هو ضرب بعرض الحائط للممارسة الدستورية السليمة بعد الكثير من محاولات خرق الدستور في السنوات الاخيرة.وفي حين أكد المجتمعون على أهمية التوافق والمشاركة في حكومة تجسد الوفاق اللبناني ، رأوا ان البداية في هذه المشاركة ليست مشجعة خصوصاً ان الشروط التي يضعها بعض الافرقاء بلغت حدوداً تعجيزية ، تحت شعارات مختلفة لا تمت بصلة الى جوهر الحقيقة ومنها حقوق المسيحيين .
وجاء في بيان كتلة القرار الحر :
- ان مقاربة تأليف الحكومة يجب ان يخضع للأصول الدستورية والأسس الديمقراطية ، وإعطاء الأولوية للإهتمام بقضايا الناس الذين عانوا من تجميد ملفات حياتية كثيرة ، أما بسبب الأحوال الأمنية او بسبب الأزمات المتتالية .ومبدأ حكومة الوحدة الوطنية والمشاركة ، لا يعني تقسيم الحقائب دون إمكانية المحاسبة لتصبح الوزارات مربعات محاصصة ، بل على الأكثرية ان تتحمل مسؤولياتها دون عراقيل مستمرة .وشددت على ضرورة تطور دور مجلس النواب ليتلاءم مع الصيغ الجديدة لحكومة الوحدة ، لا سيما على صعيد مراقبة عمل الوزارات الى جانب دوره التشريعي .
- ان تأخير تأليف الحكومة عبر فرض شروط تعجيزية مغلفة بشعارات واهية تطرح أكثر من علامة استفهام حول نوايا بعض الافرقاء في التعاون لما فيه مصلحة البلاد ، خصوصاً في ظل تناقض بين ما يصرح به البعض والكلام عن الإصلاح ، والنوايا المبطنة التي تظهر عند المنعطفات الأساسية ، والصعوبة في فصل الخيط الداخلي عن الخيط الخارجي لهذه المواقف ، والإصرار حتى الابتزاز بهدف القبض على بعض مفاصل السلطة .
- أبدت الكتلة ارتياحها للإنفراج الحاصل على الصعيد الإقليمي ، خصوصاً بعد القمة السعودية-السورية ، آملة ان يقطف لبنان ثمار هذا الانفراج . كما عبرت الكتلة عن أسفها لإستمرار لبنان رهينة للملفات الإقليمية عبر أطراف داخلية ما يحتم تسريع مسألة التأليف لتتحمل الدولة مسؤولية حماية لبنان من العواصف الإقليمية .
وقدرت الكتلة صبر الرئيس المكلف سعد الدين الحريري وحرصه على التواصل مع جميع الافرقاء للتوصل الى حلول تسمح بإطلاق المسيرة الحكومية والمؤسساتية .
- تباحث المجتمعون في ملف المباراة والتعيينات في بلدية بيروت  ، وأكدوا على ضرورة التمسك بالتوازنات المتفق عليها في مسألة ملء الوظائف الشاغرة في البلدية ، والعمل على هذا الأساس بعيداً عن المزايدات او التعامل مع هذا المبدأ باستخفاف نظراً لحساسية المسالة .كما تم الاتصال واللقاء ببعض المراجع المختصة لأخذ الإجراءات الكفيلة والضامنة للحفاظ على التوازنات وسحب هذا الموضوع من التداول عبر المعالجات الحكيمة لما فيه المصلحة العامة واحترام الخصوصيات .
وطالبوا بفصل موضوع تعيين حراس البلدية المنجز سابقاً عن ملف الوظائف الذي يجب معالجته بروحية الاتفاق حول مبدأ كيفية توزيع الوظائف ، وكان قد تجمد ملف المباراة منذ شهر آذار الفائت على هذا الأساس ، لذا فإن إعادة فتحه اليوم ونحن على أبواب انتخابات بلدية يطرح أكثر من علامة استفهام .
- تابع أعضاء كتلة القرار الحر حاجات مناطق الاشرفية- والرميل- والصيفي- والمدور الإنمائية ، وقرروا الدعوة الى مؤتمر متخصص يشكل تجربة رائدة في العمل النيابي المناطقي عبر متابعة مختلف المشاريع التي يجري تنفيذها في المنطقة ، او تلك التي تحتاجها ، والعمل على تطبيق البرنامج الإنمائي للكتلة وتفعيل التواصل مع المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني وبلدية بيروت والمحافظ ومجلس الإنماء والأعمار وسائر المؤسسات الرسمية .

Commentaires

Laissez une Réponse