فرعون يرعى بطولة الأشرفية في البلياردو

16 Avril 2009

شّبه النائب ميشال فرعون لعبة البلياردو حيث تضرب الطابة من جهة لتصيب أخرى من جهة ثانية ، بالبلياردو السياسي الجاري على الساحة اللبنانية اليوم .لأن السجالات المركزة على عناوين غالباً ما تكون أهدافها غير مباشرة وتصيب في نواحي أخرى.
ورأى ان الشعب اللبناني أصبح واعٍ لهذه السجالات والرسائل والمصالح التي تدور حولها والتي تتجاوز للأسف حدود الوطن .

وعدد خلال رعايته لبطولة الاشرفية في لعبة البلياردو الثلاثة أضلاع التي أقيمت في اوتيل غبريال –الاشرفية في حضور عدد غفير من مناصري اللعبة أمثلة كثيرة على هذا النحو اختصرها بالتالي :
- محاولة تعطيل المؤسسات ( مجلس النواب ، رئاسة الجمهورية والحكومة ) والهدف تعطيل المحكمة الدولية .
- استكمال التعطيل وتهديد الدولة ، والهدف الضغط على المجتمع الدولي لفك الطوق عن سوريا.
- تعطيل تطبيق قرارات الحوار وعلى رأسها مسألة مزارع شبعا والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ، والهدف تأجيل مسالة سلاح المقاومة .
- إعطاء حجة الاعتداء على غزة كمثل لتبرير سلاح المقاومة في لبنان ، في وقت صرح مسؤول حماس ” أعطونا حقوقنا كشعب فلسطيني ولسنا بحاجة للمقاومة وللصواريخ ” في حين ان وضعنا في لبنان لا يقارن بوضع غزة بتاتاً ، مع تفهمنا للخيارات الصعبة للشعب الفلسطيني مشدداً على وجوب تحصين الساحة الداخلية التي تبقى عرضة للإهتزازات دون تطبيق قرارات الحوار والإستراتيجية الدفاعية .
- فتح ملف التنصت في هذا الوقت بالذات للتغطية سلفاً على ممارسات الأجهزة التي تعمل خارج منظومة الدولة ودون رقابة .
- تعطيل الموازنة وعرقلة عمل الحكومة ، والهدف منع الإصلاح والرقابة والتعيينات ، دون أن ننسى حق الشعب اللبناني بمراقبة مصروف الدولة كونه يدفع الرسوم والضرائب .
- تعطيل ضمان الشيخوخة ، بهدف المحافظة على مصالح فريق في الضمان الاجتماعي .
- تعطيل المصالحة المسيحية-المسيحية ، بهدف التبرير سلفاً للإشكالات التي قد تحصل بالرغم من المصلحة المسيحية والوطنية العليا .
- اشكالات امنية مع الجيش في الجنوب وفي منطقة مارمخايل ، والهدف وضع الحدود على دور الجيش الاستراتيجي .
والأمثلة لا تعد ولا تحصى في هذا المجال .
وشدد فرعون على أن المسيرة طويلة ، وان لا بديل عن مشروع الدولة والجيش ، وعن تطبيق قرارات الحوار والقرارات الدولية ، وعن قيام المحكمة ذات الطابع الدولي ليس للمحاسبة فقط بل لحماية المسؤولين ، وعدم الاستمرار في استعمال لبنان كساحة ، مشدداً على تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية ، والالتزام بالإجماع العربي الذي تمثل في مبادرة السلام العربية ، وحل موضوع اللاجئين الفلسطينيين .
ورأى فرعون ان سلوك أي طريق خارج هذا المشروع ، سيأتي على حساب مصلحة لبنان ، ولصالح حسابات تتجاوز مصالحه العليا .
وأكد ان مشروع بناء الدولة وتحصين السيادة والجيش والحرية والديمقراطية ، هو الكفيل بإرساء الثقة والإنماء والنمو والإصلاح ، وتأمين مستقبل الشباب في الاشرفية وفي كل لبنان ، متمنياً ان ترتقي لعبة البلياردو السياسي الى المستوى الأخلاقي والروح الرياضية التي يتحلى بها القلب النابض للشباب اللبناني .
ولفت فرعون إلى ان الإنماء هو سلسلة متكاملة ومترابطة ، من إنماء رياضي وثقافي وتربوي وفكري ، وهو يحتاج الى بيئة سياسية واجتماعية سليمة والى استقرار ، حيث يتأثر إيجاباً بأجواء الاعتدال والتوافق والإصلاح والسلام وصولاً الى الحرية والسيادة والديمقراطية، وبالتالي يتحول الى نمو وتطور وازدهار .وعلى العكس فهو يتأثر سلباً بالمزايدات والتعطيل والخلافات الحادة وزعزعة الاستقرار والتدخلات الخارجية .
وأعتبر أن المناسبات التي تقام في منطقة الاشرفية لها طابع راقٍ وحضاري لأنها منطقة لها خصوصية ، وتعتبر أنموذجاً ورمزاً للمستويات الثقافية والرياضية والإنمائية .وبهذا المعنى ان الإنماء في الاشرفية من مستشفيات وجامعات وجمعيات ينعكس إيجاباً ليس فقط على أبنائها بل على كل القاطنين فيها من جميع المناطق اللبنانية .
ويجب ان لا ننسى ان منطقة الاشرفية وبيروت ومناطقها ، لها خصوصيات وتاريخ لعائلاتها المتجذرة في أحيائها منذ عقود، ولها دورها وكلمتها وحقها في الشؤون الإنمائية وفي التوظيفات ، متمنياً ان يبقى قلب الاشرفية منفتحاً على جميع قاطنيها والذين أحبوها واختاروها وغاروا عليها .
وشكر فرعون كل الذين ساهموا في إنجاح هذه البطولة من شركات وأفراد متمنياً المزيد من النجاحات والانتصارات .
وبالمناسبة وزع فرعون كؤوساً فضية وجوائز مالية على الفائزين في الدرجات الأولى والثانية والثالثة .


Commentaires

Laissez une Réponse