فرعون: ندعو الى الغاء المذهبية السياسية
3 Mars 2010
استقبل رؤساء البلديات الكاثوليك في الجنوب
فرعون: ندعو الى الغاء المذهبية السياسية
أشاد رؤساء البلديات الذين ينتمون الى طائفة الروم الكاثوليك في الجنوب بمناقبية الوزير ميشال فرعون وصدقه في العمل السياسي والوطني، وطالبوه بلم الشمل على الصعيد الكاثوليكي انطلاقاً من مرجعيته ودوره الجامع. واعتبروا انه خير ممثل للطائفة للكاثوليكية على طاولة الحوار، متابعاً خطوات العائلة العريقة في العمل الوطني التي أنجبت ممثلين في شتى المناطق، وكان لها دور أساسي في استقلال لبنان وفي الطائفة، وهذا يشكل أمانة تتجاوز حدود الطائفة أو الدائرة وحتى حدود الاصطفافات السياسية على الصعيد المسيحي، وأيدوا ثقتهم بحرصه على الحفاظ على المصلحة اللبنانية العامة والمصلحة المسيحية والكاثوليكية.
وجرى خلال استقبال فرعون لرؤساء بلديا عبرا، القريّة، مجدليون، الهلالية كرخا، الصالحية، المية ومية، مغدوشة، روم، وبرتي عرض للمستجدات على الساحة الداخلية السياسية، بما فيها موضوع الانتخابات البلدية والتعيينات الإدارية وحصة الروم الكاثوليك منها، ولا سيما حصة أبناء الجنوب.
كذلك جرت الإشارة الى الهواجس الناتجة عن هجرة العائلات والشباب الكاثوليك من الجنوب والبقاع إلى خارج لبنان .بالإضافة الى الهجرة الداخلية اللتين تؤديان الى تفريغ البلدات والقرى من أهلها وسبل معالجتها، خصوصاً ان الثقل السكاني الكاثوليكي بات يتركز في بيروت وجبل لبنان متجاوزاً نسبة 65% من أبناء الطائفة .كما حرت مناقشة قضية بيع الأراضي في بلدات جنوبية عدة، وضرورة السعي الى الحد منها.
وأبدى رؤساء البلديات تحفظهم على اعتماد النسبية في الانتخابات البلدية لما تشكله من عامل خلافي داخل القرى ،خصوصاً الصغيرة منها.
من جهته، اعتبر الوزير فرعون ان طائفة الروم الكاثوليك ليست جزيرة متجزئة عبر المناطق، بل لها دور تواصل فاعل مع المذاهب والطوائف الأخرى، والدفاع عن القضايا الكاثوليكية واجب طبيعي والتزام الى جانب الدفاع عن القضايا المحقة عن سائر الطوائف، والمذاهب في بيروت وخارجها، ليبقى روح الوفاق والاحترام، دون ان تأتي الحلول على حساب البعض او الشعور بالاستهداف ومحاولة الهيمنة. أضاف: ” إن لبنان مبني على المناصفة، حتى اننا مستعدون للنظر بإلغاء المذهبية السياسية مع الإبقاء على المناصفة ،لأن الكفاءة لا تنحصر ضمن حدود المذهب، واعداً بمتابعة عبر الحكومة للملفات الإنمائية الخاصة بالمناطق، الى جانب القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية منها، والعمل لمصلحة لبنان العليا التي تتجاوز حدود المذاهب والطوائف في القضايا السياسية الأساسية ومبادئ تحصين أسس الدولة، والعمل على إحياء دور لبنان كمركز عالمي ودولي لحوار الثقافات والأديان.
وانضم الى الاجتماع لاحقاً أعضاء في المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك.
فرعون: ندعو الى الغاء المذهبية السياسية
أشاد رؤساء البلديات الذين ينتمون الى طائفة الروم الكاثوليك في الجنوب بمناقبية الوزير ميشال فرعون وصدقه في العمل السياسي والوطني، وطالبوه بلم الشمل على الصعيد الكاثوليكي انطلاقاً من مرجعيته ودوره الجامع. واعتبروا انه خير ممثل للطائفة للكاثوليكية على طاولة الحوار، متابعاً خطوات العائلة العريقة في العمل الوطني التي أنجبت ممثلين في شتى المناطق، وكان لها دور أساسي في استقلال لبنان وفي الطائفة، وهذا يشكل أمانة تتجاوز حدود الطائفة أو الدائرة وحتى حدود الاصطفافات السياسية على الصعيد المسيحي، وأيدوا ثقتهم بحرصه على الحفاظ على المصلحة اللبنانية العامة والمصلحة المسيحية والكاثوليكية.
وجرى خلال استقبال فرعون لرؤساء بلديا عبرا، القريّة، مجدليون، الهلالية كرخا، الصالحية، المية ومية، مغدوشة، روم، وبرتي عرض للمستجدات على الساحة الداخلية السياسية، بما فيها موضوع الانتخابات البلدية والتعيينات الإدارية وحصة الروم الكاثوليك منها، ولا سيما حصة أبناء الجنوب.
كذلك جرت الإشارة الى الهواجس الناتجة عن هجرة العائلات والشباب الكاثوليك من الجنوب والبقاع إلى خارج لبنان .بالإضافة الى الهجرة الداخلية اللتين تؤديان الى تفريغ البلدات والقرى من أهلها وسبل معالجتها، خصوصاً ان الثقل السكاني الكاثوليكي بات يتركز في بيروت وجبل لبنان متجاوزاً نسبة 65% من أبناء الطائفة .كما حرت مناقشة قضية بيع الأراضي في بلدات جنوبية عدة، وضرورة السعي الى الحد منها.
وأبدى رؤساء البلديات تحفظهم على اعتماد النسبية في الانتخابات البلدية لما تشكله من عامل خلافي داخل القرى ،خصوصاً الصغيرة منها.
من جهته، اعتبر الوزير فرعون ان طائفة الروم الكاثوليك ليست جزيرة متجزئة عبر المناطق، بل لها دور تواصل فاعل مع المذاهب والطوائف الأخرى، والدفاع عن القضايا الكاثوليكية واجب طبيعي والتزام الى جانب الدفاع عن القضايا المحقة عن سائر الطوائف، والمذاهب في بيروت وخارجها، ليبقى روح الوفاق والاحترام، دون ان تأتي الحلول على حساب البعض او الشعور بالاستهداف ومحاولة الهيمنة. أضاف: ” إن لبنان مبني على المناصفة، حتى اننا مستعدون للنظر بإلغاء المذهبية السياسية مع الإبقاء على المناصفة ،لأن الكفاءة لا تنحصر ضمن حدود المذهب، واعداً بمتابعة عبر الحكومة للملفات الإنمائية الخاصة بالمناطق، الى جانب القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية منها، والعمل لمصلحة لبنان العليا التي تتجاوز حدود المذاهب والطوائف في القضايا السياسية الأساسية ومبادئ تحصين أسس الدولة، والعمل على إحياء دور لبنان كمركز عالمي ودولي لحوار الثقافات والأديان.
وانضم الى الاجتماع لاحقاً أعضاء في المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك.














Commentaires
Laissez une Réponse