فرعون من بكركي: ابناء الاشرفية ردوا بشكل قاس وواضح على عون وطروحاته
12 Mai 2010
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان أبناء الاشرفية تصدوا للمؤامرة بشكل واضح وردوا رداً قاسياً، داعياً حزب الطاشناق الى القيام بعملية نقد ذاتي، وإعادة النظر في تحالفاته، وأضاف ” عليهم أن يسألوا أنفسهم لماذا لا يكون لحزب الطاشناق مقعداً نيابياً وآخر اختيارياً في الاشرفية؟
جاء كلام الوزير فرعون بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي حيث عرضا للأوضاع والمستجدات على الساحة الداخلية والأجواء التي رافقت العملية الانتخابية البلدية والاختيارية لمدينة بيروت.
اثر اللقاء قال فرعون: ” الزيارة كانت لوضع صاحب الغبطة في أجواء الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت، كون الأمر يهم صاحب الغبطة لارتباطه بالعيش المشترك، وكون الاتفاق شبه ميثاقي. ووضعناه ايضاً في أجواء المفاوضات التي قمنا بها بأسم النواب والأحزاب والمرجعيات، والملابسات التي حصلت حول هذه النقاشات ونتائجها، والالتباس حول قانون البلديات وقانون الانتخابات البلدية، إضافةً الى استعداد فريق مسيحي الإطاحة بالاستقرار وبمصالح المسيحيين في بيروت وحتى مصالح بيروت نفسها في سبيل مصالحه الشخصية والضيقة جدا، وكان هناك وعي عند الكثير من القوى لإحباط المؤامرة وعدم المشاركة في إحيائها.
أضاف فرعون: ” ان النتيجة كانت ايجابية لبيروت، وأضفت جواً من الاستقرار والهدوء ما يفسح في المجال لقيام المجلس البلدي المنسجم بمشاريع إنمائية ينتظرها الناس.
أما في ما يتعلق بموضوع المخاتير، هناك فريق في التيار الوطني الحر يجتمع في قصر في الاشرفية، و” يضيفون اللبنة، ويملكون نظرية تقول بأن المخاتير في الاشرفية كالقمصان يمكن تبديلها وبيعها وشراءها بسهولة، فتبنى الجنرال ميشال عون هذه النظرية وقام بشن حملة كبيرة على المخاتير على اعتبار انها معركة وطنية، في محاولة للإطاحة بهم عبر أصوات حزب الطاشناق الذي قبل وقام بالمهمة.
لكن الرد قال فرعون جاء قاسياً جداً من أهالي الاشرفية ومرجعياتها، وأدت النتيجة الى خسارة الفريق الأخر 12صفر للدلالة على ان للاشرفية رموزاً ونواباً ومرجعيات دينية لا يمكن تجاوزها بما فيهم المخاتير الذين يعتبرون ايضاً رموزاً ولهم جذوراً وكرامات لا يمكن تخطيها.
وسأل فرعون: ” لماذا لا يسأل حزب الطاشناق نفسه عن عدم وجود مقعداً نيابياً وآخر اختيارياً في منطقة الاشرفية باتفاق ارمني او غير ارمني، وهم يعلمون جيداً مع من يجب ان يتفقوا، ويعلمون ايضاً نتائج رفض اليد الممدودة إليهم.
سئل: ” على ماذا تدل نتائج هذه الانتخابات ؟
أجاب: ” دلت على ان الكلمة الفصل هي لأبناء الاشرفية والرميل والصيفي، وكان هناك محاولة عبر ” بلوكات ” في ان لا تكون مشاركة كبيرة، بهدف تغيير وتزوير أو إعطاء صورة بأن نتائج الانتخابات النيابية ستكون مغايرة ، لكن القوى الصامتة في بعض الأوقات لا تتجند لهذا النوع من المعارك، في حين ان أبناء الاشرفية لبوا نداءنا ووقفوا في وجه هذه المؤامرة بشكل واضح “.
ورداً على سؤال ما هي النصيحة التي توجهها للعماد عون بعد هذه المعركة قال فرعون: ” النصائح للعماد عون كثيرة بعد هذه المعركة ويلزمها جلسة خاصة.
جاء كلام الوزير فرعون بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي حيث عرضا للأوضاع والمستجدات على الساحة الداخلية والأجواء التي رافقت العملية الانتخابية البلدية والاختيارية لمدينة بيروت.
اثر اللقاء قال فرعون: ” الزيارة كانت لوضع صاحب الغبطة في أجواء الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت، كون الأمر يهم صاحب الغبطة لارتباطه بالعيش المشترك، وكون الاتفاق شبه ميثاقي. ووضعناه ايضاً في أجواء المفاوضات التي قمنا بها بأسم النواب والأحزاب والمرجعيات، والملابسات التي حصلت حول هذه النقاشات ونتائجها، والالتباس حول قانون البلديات وقانون الانتخابات البلدية، إضافةً الى استعداد فريق مسيحي الإطاحة بالاستقرار وبمصالح المسيحيين في بيروت وحتى مصالح بيروت نفسها في سبيل مصالحه الشخصية والضيقة جدا، وكان هناك وعي عند الكثير من القوى لإحباط المؤامرة وعدم المشاركة في إحيائها.
أضاف فرعون: ” ان النتيجة كانت ايجابية لبيروت، وأضفت جواً من الاستقرار والهدوء ما يفسح في المجال لقيام المجلس البلدي المنسجم بمشاريع إنمائية ينتظرها الناس.
أما في ما يتعلق بموضوع المخاتير، هناك فريق في التيار الوطني الحر يجتمع في قصر في الاشرفية، و” يضيفون اللبنة، ويملكون نظرية تقول بأن المخاتير في الاشرفية كالقمصان يمكن تبديلها وبيعها وشراءها بسهولة، فتبنى الجنرال ميشال عون هذه النظرية وقام بشن حملة كبيرة على المخاتير على اعتبار انها معركة وطنية، في محاولة للإطاحة بهم عبر أصوات حزب الطاشناق الذي قبل وقام بالمهمة.
لكن الرد قال فرعون جاء قاسياً جداً من أهالي الاشرفية ومرجعياتها، وأدت النتيجة الى خسارة الفريق الأخر 12صفر للدلالة على ان للاشرفية رموزاً ونواباً ومرجعيات دينية لا يمكن تجاوزها بما فيهم المخاتير الذين يعتبرون ايضاً رموزاً ولهم جذوراً وكرامات لا يمكن تخطيها.
وسأل فرعون: ” لماذا لا يسأل حزب الطاشناق نفسه عن عدم وجود مقعداً نيابياً وآخر اختيارياً في منطقة الاشرفية باتفاق ارمني او غير ارمني، وهم يعلمون جيداً مع من يجب ان يتفقوا، ويعلمون ايضاً نتائج رفض اليد الممدودة إليهم.
سئل: ” على ماذا تدل نتائج هذه الانتخابات ؟
أجاب: ” دلت على ان الكلمة الفصل هي لأبناء الاشرفية والرميل والصيفي، وكان هناك محاولة عبر ” بلوكات ” في ان لا تكون مشاركة كبيرة، بهدف تغيير وتزوير أو إعطاء صورة بأن نتائج الانتخابات النيابية ستكون مغايرة ، لكن القوى الصامتة في بعض الأوقات لا تتجند لهذا النوع من المعارك، في حين ان أبناء الاشرفية لبوا نداءنا ووقفوا في وجه هذه المؤامرة بشكل واضح “.
ورداً على سؤال ما هي النصيحة التي توجهها للعماد عون بعد هذه المعركة قال فرعون: ” النصائح للعماد عون كثيرة بعد هذه المعركة ويلزمها جلسة خاصة.











Commentaires
Laissez une Réponse