فرعون: للتنازل عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها
17 Septembre 2009
في إفطار أقامه لأهالي الأشرفيّة والرميل والصيفي
أكد النائب ميشال فرعون ان الدولة اللبنانية هي كسائر الدول التي ترعاها الدساتير والقوانين والسلطتان التشريعية والتنفيذية بنظام ديمقراطي يتجدد في تمثيل الشعب بمواعيد الاستحقاقات الدستورية .
ولفت الى أن التأليف واجه عملية تعطيلية من قبل فريق المعارضة، ما يعطي انطباعاً وكأن هناك محاولة لكسر إرادة الشعب والانقلاب على نتائج الانتخابات واخذ المؤسسات رهينة على مذبح المصالح الخارجية .
وحض فرعون على عدم السماح لليأس والعنف والدموع من التغلب على ثقافة السلام والحرية، وعدم السماح للفتاوى المتلفزة ان تغير قواعد اللعبة، داعياً الفقهاء الموسميين الى بحث هذا الأمر في مجلس النواب .
وأكد على الضمانات التي اتفق الجميع عليها، وعلى الثقة بالضامن الأول رئيس الجمهورية ليتمسك بحكمته على أكثرية الثلثين في الحكومة على ان يحترم دوره ومقامه من جميع الأطراف .
ودعا الى تحصين القرارات التي نالت الإجماع الوطني من اتفاق الطائف ومنع التوطين الى قرارات الحوار والمحكمة والقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، مؤكداً على إبقاء قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية .
وتوجه الى الشركاء في الوطن ان يتمسكوا بحقوقهم المشروعة ويتنازلوا عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها، وأن لا يحولوا الحوار الى انقلاب وتعطيل، أوقفوا حملات التخوين المعيبة والمردودة لأصحابها، سائلاً هل يمكن القول ان إسرائيل تدعم الأكثرية لأن الأكثرية تدعم التوطين، في وقت يعرف الجميع ان إسرائيل لها مصلحة مشتركة مع كل من يعطل قيام الدولة في لبنان وتعطيه الذرائع للتصعيد أمام المجتمع الدولي .
كلام فرعون جاء خلال إفطار رمضاني أقامه في “البيال” لأهالي منطقة الاشرفية والرميل والصيفي في حضور ممثل رئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الحريري الوزير جان اوغاسابيان، النائبان سيرج طورسركيسيان ونديم الجميل، ممثل مفتي الجمهورية الدكتور محمد رشيد قباني الشيخ خلدون عريمط، ممثل مطران بيروت وجبيل وتوابعهما لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المونسينيور انطوان نصر، عدد من المشايخ، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، مدير عام أمن الدولة العميد الياس كعيكاتي، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي العقيد طارق عبد الله، محافظ مدينة بيروت بالوكالة ناصيف قالوش، أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت، مدير مخابرات بيروت العقيد جورج خميس، رئيس بلدية روم جرجي عجاج الحداد، مخاتير المنطقة، رئيس وأعضاء لجنة تجار الاشرفية، رؤساء الأحزاب والروابط، فعاليات سياسية واقتصادية وصناعية واجتماعية وعسكرية وأمنية وتربوية وإعلامية وعدد غفير من أهالي منطقة الاشرفية والرميل والصيفي .
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى عريف الحفل جوزيف الحداد كلمة من وحي المناسبة، بعدها ألقى ممثل مفتي الجمهورية الشيخ خلدون عريمط كلمة أعتبر فيها أن بيروت، بما تشكله من تنوع مذهبي وألفة وتضامن بين أهلها، هي مثال على لبنان العيش المشترك. وتوجه بالمعايدة الى جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، سائلاً الله ان يعم السلام التام ربوع لبنان في ظل جيش قوي، وفي ظل لبنان سيد وحر ومستقل، لا وجود للسلاح إلا في يد الجيش اللبناني، شاكراً النائب ميشال فرعون على دعوته الجامعة لأبناء بيروت من مختلف الطوائف كدليل على وحدة هذه المدينة.
أما النائب فرعون فألقى كلمة جاء فيها: “في هذا الشهر الفضيل، دعونا اولاً نتمنى لكم إفطاراً مباركاً وكل عام وانتم بخير، لأنه شهر العطاء والتضامن والألفة والتقوى والإيمان بالقيم النبيلة والمقدسة التي تُجمع عليها الأديان السماوية. وهو شهر العودة الى الذات للتأمل والقيام بما يمليه ضميركم وضميرنا في سبيل خدمة أخينا في المجتمع وأخينا في الوطن، ومد اليد للمحتاجين، وبذلك هو شهر الوفاء بامتياز .
والوفاء لا يتجزأ… ويشمل الوفاء للوطن والدولة التي يجب ان تبقى المظلة التي تحمينا جميعاً وتدير شؤوننا دون منافس أو استثناء .
والدولة أيها السيدات والسادة، ترعاها مثل كل الدول الدساتير والقوانين، والسلطتان التشريعية والتنفيذية اللتان تبحثان دائماً في تطوير القوانين لما فيه خير المجتمع والوطن، بنظام ديمقراطي يتجدد فيه تمثيل الشعب بمواعيد الاستحقاقات الدستورية. ولقد كان لي ولزملائي الشرف في منطقة الاشرفية والرميل والصيفي وبيروت وغيرها من المناطق اللبنانية، نيل ثقتكم ووكالتكم في الانتخابات الأخيرة على أساس مشروعٍ واضح نلتزم العمل به لقيام الدولة وإنماء منطقتنا وخدمة أهاليها. ولقد سمينا اليوم سعد رفيق الحريري في الاستشارات النيابية الملزمة لأننا نثق ان تكليفه لتأليف حكومة يؤمن العمل على تنفيذ المبادئ التي ناضلنا من أجلها كما ناضل من سبقنا، أي الدفاع عن الثوابت الوطنية السيادية وإطلاق المؤسسات والملفات الاقتصادية والاجتماعية، واحترام التوازنات والخصوصيات اللبنانية. ولقد واجه التأليف عملية تعطيلية تذكرنا بما جرى في الماضي القريب من قبل الفريق نفسه أي فريق المعارضة، وان كان ذلك بأسلوب مزدوج وشكل جديد، ما يعطي انطباعاً وكأن هناك محاولة لكسر إرادة الشعب، والانقلاب على نتائج الانتخابات، وأخذ المؤسسات مجدداً رهينة على مذبح المصالح الخارجية. أمام هذا المسلسل، لا بد من التأكيد على ثوابتنا التي لن تتزحزح مهما كانت التحديات والضغوطات، ولن نسمح لليأس والعنف والدموع أن يتغلبوا على الأمل وثقافة السلام والحرية، لأن مشروعكم ومشروعنا شرعيته محصنة، لأنه مشروع دولة ومشروع الدفاع عن الأرض والسلم الأهلي واسترجاع حقوق بما فيها الحقوق العربية، ومشروع الدولة لا يخضع للترهيب والتهويل.
لذا، لن نسمح للفتاوى الدستورية التي نسمعها من على شاشات التلفزة أن تغير قواعد اللعبة، وندعو الفقهاء الموسميين ان يبحثوا الأمر في المكان المناسب أي مجلس النواب .
سنتمسك بالصيغ الحكومية المتوازنة والمنطقية التي تحصن العيش المشترك، دون الاستسلام للإملاءات والتهديدات لشل المؤسسات .
فما المنطق مثلاً بالتمسك بوزارة الاتصالات بعد رفض الحوار حتى حول حجم شبكة الاتصالات الخاصة؟
سنؤكد على الضمانات التي اتفقنا عليها، وعلى الثقة للضامن الأول فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان صاحب خطاب القسم ليتمسك بحكمته على أكثرية الثلثين في الحكومة، على أن يٌحترم مقامه ودوره من جميع الأفرقاء في الوطن .
سنرفض المحاولات التي تجعل من لبنان ورقة على طاولة المفاوضات، وان لا تكون المحكمة الدولية ولا الاستقرار الوطني ولا التوطين سلعاً على طاولة إقليمية يغيب عنها لبنان المؤسسات بسبب تعطيل الدولة .
سنعمل على تحصين القرارات التي نالت الإجماع الوطني من اتفاق الطائف ومنع التوطين الى قرارات الحوار والمحكمة والقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، لأن أي خيار آخر يعني ضرب لبنان في الصميم .وفي وقت اتفق فيه اللبنانيون ان يتحاوروا حول الإستراتيجية لحماية لبنان، يجب ان تبقى قرارات الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية، لأنها تعني جميع اللبنانيين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، ولا يمكن أن ندفع أثماناً جديدة أو أن يستعمل السلاح في الداخل أو الخارج لحسابات إقليمية .
نقول لشركائنا في الوطن: تمسكوا بحقوقكم المشروعة وتنازلوا عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها.
أعطوا الأمل لأخيكم في الوطن الذي شارككم همومكم وهواجسكم .
لا تحولوا الحوار الى انقلاب وتعطيل، أوقفوا حملات التخوين المعيبة والمردودة لأصحابها، فهل يمكن القول ان إسرائيل تدعم الأكثرية لأن الأكثرية تدعم التوطين؟ في وقت الكل يعرف ان إسرائيل لها مصلحة مشتركة مع كل من يعطل قيام الدولة في لبنان وتعطيه الذرائع للتصعيد أمام المجتمع الدولي .
وماذا عن مشروع القانون الذي وقعناه ضد التوطين؟
أوقفوا الحملات والمزايدات، لا تغلبوا مشروع فئة على مصلحة الوطن، كونوا إيجابيين في إيجاد الصيغة المناسبة للحكومة العتيدة، لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وهو الحفاظ على لبنان، وإرادة شعبه بالعيش الواحد الكريم .
ولفت الى أن التأليف واجه عملية تعطيلية من قبل فريق المعارضة، ما يعطي انطباعاً وكأن هناك محاولة لكسر إرادة الشعب والانقلاب على نتائج الانتخابات واخذ المؤسسات رهينة على مذبح المصالح الخارجية .
وحض فرعون على عدم السماح لليأس والعنف والدموع من التغلب على ثقافة السلام والحرية، وعدم السماح للفتاوى المتلفزة ان تغير قواعد اللعبة، داعياً الفقهاء الموسميين الى بحث هذا الأمر في مجلس النواب .
وأكد على الضمانات التي اتفق الجميع عليها، وعلى الثقة بالضامن الأول رئيس الجمهورية ليتمسك بحكمته على أكثرية الثلثين في الحكومة على ان يحترم دوره ومقامه من جميع الأطراف .
ودعا الى تحصين القرارات التي نالت الإجماع الوطني من اتفاق الطائف ومنع التوطين الى قرارات الحوار والمحكمة والقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، مؤكداً على إبقاء قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية .
وتوجه الى الشركاء في الوطن ان يتمسكوا بحقوقهم المشروعة ويتنازلوا عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها، وأن لا يحولوا الحوار الى انقلاب وتعطيل، أوقفوا حملات التخوين المعيبة والمردودة لأصحابها، سائلاً هل يمكن القول ان إسرائيل تدعم الأكثرية لأن الأكثرية تدعم التوطين، في وقت يعرف الجميع ان إسرائيل لها مصلحة مشتركة مع كل من يعطل قيام الدولة في لبنان وتعطيه الذرائع للتصعيد أمام المجتمع الدولي .
كلام فرعون جاء خلال إفطار رمضاني أقامه في “البيال” لأهالي منطقة الاشرفية والرميل والصيفي في حضور ممثل رئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الحريري الوزير جان اوغاسابيان، النائبان سيرج طورسركيسيان ونديم الجميل، ممثل مفتي الجمهورية الدكتور محمد رشيد قباني الشيخ خلدون عريمط، ممثل مطران بيروت وجبيل وتوابعهما لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المونسينيور انطوان نصر، عدد من المشايخ، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، مدير عام أمن الدولة العميد الياس كعيكاتي، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي العقيد طارق عبد الله، محافظ مدينة بيروت بالوكالة ناصيف قالوش، أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت، مدير مخابرات بيروت العقيد جورج خميس، رئيس بلدية روم جرجي عجاج الحداد، مخاتير المنطقة، رئيس وأعضاء لجنة تجار الاشرفية، رؤساء الأحزاب والروابط، فعاليات سياسية واقتصادية وصناعية واجتماعية وعسكرية وأمنية وتربوية وإعلامية وعدد غفير من أهالي منطقة الاشرفية والرميل والصيفي .
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى عريف الحفل جوزيف الحداد كلمة من وحي المناسبة، بعدها ألقى ممثل مفتي الجمهورية الشيخ خلدون عريمط كلمة أعتبر فيها أن بيروت، بما تشكله من تنوع مذهبي وألفة وتضامن بين أهلها، هي مثال على لبنان العيش المشترك. وتوجه بالمعايدة الى جميع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، سائلاً الله ان يعم السلام التام ربوع لبنان في ظل جيش قوي، وفي ظل لبنان سيد وحر ومستقل، لا وجود للسلاح إلا في يد الجيش اللبناني، شاكراً النائب ميشال فرعون على دعوته الجامعة لأبناء بيروت من مختلف الطوائف كدليل على وحدة هذه المدينة.
أما النائب فرعون فألقى كلمة جاء فيها: “في هذا الشهر الفضيل، دعونا اولاً نتمنى لكم إفطاراً مباركاً وكل عام وانتم بخير، لأنه شهر العطاء والتضامن والألفة والتقوى والإيمان بالقيم النبيلة والمقدسة التي تُجمع عليها الأديان السماوية. وهو شهر العودة الى الذات للتأمل والقيام بما يمليه ضميركم وضميرنا في سبيل خدمة أخينا في المجتمع وأخينا في الوطن، ومد اليد للمحتاجين، وبذلك هو شهر الوفاء بامتياز .
والوفاء لا يتجزأ… ويشمل الوفاء للوطن والدولة التي يجب ان تبقى المظلة التي تحمينا جميعاً وتدير شؤوننا دون منافس أو استثناء .
والدولة أيها السيدات والسادة، ترعاها مثل كل الدول الدساتير والقوانين، والسلطتان التشريعية والتنفيذية اللتان تبحثان دائماً في تطوير القوانين لما فيه خير المجتمع والوطن، بنظام ديمقراطي يتجدد فيه تمثيل الشعب بمواعيد الاستحقاقات الدستورية. ولقد كان لي ولزملائي الشرف في منطقة الاشرفية والرميل والصيفي وبيروت وغيرها من المناطق اللبنانية، نيل ثقتكم ووكالتكم في الانتخابات الأخيرة على أساس مشروعٍ واضح نلتزم العمل به لقيام الدولة وإنماء منطقتنا وخدمة أهاليها. ولقد سمينا اليوم سعد رفيق الحريري في الاستشارات النيابية الملزمة لأننا نثق ان تكليفه لتأليف حكومة يؤمن العمل على تنفيذ المبادئ التي ناضلنا من أجلها كما ناضل من سبقنا، أي الدفاع عن الثوابت الوطنية السيادية وإطلاق المؤسسات والملفات الاقتصادية والاجتماعية، واحترام التوازنات والخصوصيات اللبنانية. ولقد واجه التأليف عملية تعطيلية تذكرنا بما جرى في الماضي القريب من قبل الفريق نفسه أي فريق المعارضة، وان كان ذلك بأسلوب مزدوج وشكل جديد، ما يعطي انطباعاً وكأن هناك محاولة لكسر إرادة الشعب، والانقلاب على نتائج الانتخابات، وأخذ المؤسسات مجدداً رهينة على مذبح المصالح الخارجية. أمام هذا المسلسل، لا بد من التأكيد على ثوابتنا التي لن تتزحزح مهما كانت التحديات والضغوطات، ولن نسمح لليأس والعنف والدموع أن يتغلبوا على الأمل وثقافة السلام والحرية، لأن مشروعكم ومشروعنا شرعيته محصنة، لأنه مشروع دولة ومشروع الدفاع عن الأرض والسلم الأهلي واسترجاع حقوق بما فيها الحقوق العربية، ومشروع الدولة لا يخضع للترهيب والتهويل.
لذا، لن نسمح للفتاوى الدستورية التي نسمعها من على شاشات التلفزة أن تغير قواعد اللعبة، وندعو الفقهاء الموسميين ان يبحثوا الأمر في المكان المناسب أي مجلس النواب .
سنتمسك بالصيغ الحكومية المتوازنة والمنطقية التي تحصن العيش المشترك، دون الاستسلام للإملاءات والتهديدات لشل المؤسسات .
فما المنطق مثلاً بالتمسك بوزارة الاتصالات بعد رفض الحوار حتى حول حجم شبكة الاتصالات الخاصة؟
سنؤكد على الضمانات التي اتفقنا عليها، وعلى الثقة للضامن الأول فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان صاحب خطاب القسم ليتمسك بحكمته على أكثرية الثلثين في الحكومة، على أن يٌحترم مقامه ودوره من جميع الأفرقاء في الوطن .
سنرفض المحاولات التي تجعل من لبنان ورقة على طاولة المفاوضات، وان لا تكون المحكمة الدولية ولا الاستقرار الوطني ولا التوطين سلعاً على طاولة إقليمية يغيب عنها لبنان المؤسسات بسبب تعطيل الدولة .
سنعمل على تحصين القرارات التي نالت الإجماع الوطني من اتفاق الطائف ومنع التوطين الى قرارات الحوار والمحكمة والقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، لأن أي خيار آخر يعني ضرب لبنان في الصميم .وفي وقت اتفق فيه اللبنانيون ان يتحاوروا حول الإستراتيجية لحماية لبنان، يجب ان تبقى قرارات الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية، لأنها تعني جميع اللبنانيين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، ولا يمكن أن ندفع أثماناً جديدة أو أن يستعمل السلاح في الداخل أو الخارج لحسابات إقليمية .
نقول لشركائنا في الوطن: تمسكوا بحقوقكم المشروعة وتنازلوا عن كل ما يعطل قيام الدولة ومؤسساتها.
أعطوا الأمل لأخيكم في الوطن الذي شارككم همومكم وهواجسكم .
لا تحولوا الحوار الى انقلاب وتعطيل، أوقفوا حملات التخوين المعيبة والمردودة لأصحابها، فهل يمكن القول ان إسرائيل تدعم الأكثرية لأن الأكثرية تدعم التوطين؟ في وقت الكل يعرف ان إسرائيل لها مصلحة مشتركة مع كل من يعطل قيام الدولة في لبنان وتعطيه الذرائع للتصعيد أمام المجتمع الدولي .
وماذا عن مشروع القانون الذي وقعناه ضد التوطين؟
أوقفوا الحملات والمزايدات، لا تغلبوا مشروع فئة على مصلحة الوطن، كونوا إيجابيين في إيجاد الصيغة المناسبة للحكومة العتيدة، لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وهو الحفاظ على لبنان، وإرادة شعبه بالعيش الواحد الكريم .















Commentaires
Laissez une Réponse