فرعون لـ “لبنان الحر”: “من يتكلم بالإصلاح بدأ المطالبة بحصته وتحديدها”
16 Janvier 2010
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون في موضوع التعيينات الإدارية أنه “إما أن تكون هناك محاصصة، وإما أن يكون هناك آلية للتعيينات”، قائلاً: “المحاصصة ستكون مرحلة “كباش” سياسي، ونتمنى ألا تكون كذلك”. وأشار إلى أن “هناك مشروع قرار آلية جاهز، ويجب إعادة التداول به من قبل وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش ورئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء المعنيين”.
فرعون، وفي حديثٍ إلى إذاعة “لبنان الحر”، قال: “من يتكلم بالإصلاح بدأ المطالبة بحصته وتحديدها”، معتبراً أن “التعيينات ستتحول إلى تشكيل حكومة مصغرة، وستكون امتحان لقدرتنا على الوصول إلى توافق”، وأضاف: “إذا تخطينا مسألة التعيينات، نستطيع القول إن هذه الحكومة هي حكومة توافق”. وعلى صعيدٍ آخر، رأى فرعون أن “طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية غير منتج لأن لا شيء يمكن أن يصدر عن هذا الطرح في الوقت القريب”، لافتاً إلى أن “هذا الموضوع يحتاج إلى إجماع”.
وشدد فرعون على “وجوب الالتزام بكل القرارات الدولية وتحصينها وتطبيقها، إضافةً إلى الوصول إلى الاستراتيجية الدفاعية عبر طاولة الحوار للتصدي للتهديدات الإسرائيلية”، مضيفاً: “السؤال هو، هل سيقبل “حزب الله” النقاش في كيفية استعمال السلاح وأن نتفق أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة؟”. وتابع فرعون: “نحن ذاهبون إلى طاولة الحوار ليس بمشروع فريق، وإنما بمنطق وطني للسعي إلى تحقيق الاستقرار الحقيقي، فنحن نريد استرجاع مزارع شبعا، ولنتّفق على تحديد الحدود مع سوريا ومن ثمّ نذهب إلى المجتمع الدولي”، مضيفاً: “مزارع شبعا اليوم ليست في يدنا طالما لم يحصل اتفاق مع سوريا لتحديد الحدود، فلا نستطيع أن نشرّع أي مقاومة بالسلاح لتحرير مزارع شبعا لأنها ليست شرعية”.
وأكد فرعون أن “موقف النائب وليد جنبلاط هو بروحية 14 آذار”، وقال: “ليس لديّ قلق من خروج أي شخص من 14 آذار طالما لا يزال متمسك بالعنوانين السياسية، وموقف جنبلاط سيظهر على طاولة الحوار إذا تغير أو لم يتغير”.
فرعون، وفي حديثٍ إلى إذاعة “لبنان الحر”، قال: “من يتكلم بالإصلاح بدأ المطالبة بحصته وتحديدها”، معتبراً أن “التعيينات ستتحول إلى تشكيل حكومة مصغرة، وستكون امتحان لقدرتنا على الوصول إلى توافق”، وأضاف: “إذا تخطينا مسألة التعيينات، نستطيع القول إن هذه الحكومة هي حكومة توافق”. وعلى صعيدٍ آخر، رأى فرعون أن “طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية غير منتج لأن لا شيء يمكن أن يصدر عن هذا الطرح في الوقت القريب”، لافتاً إلى أن “هذا الموضوع يحتاج إلى إجماع”.
وشدد فرعون على “وجوب الالتزام بكل القرارات الدولية وتحصينها وتطبيقها، إضافةً إلى الوصول إلى الاستراتيجية الدفاعية عبر طاولة الحوار للتصدي للتهديدات الإسرائيلية”، مضيفاً: “السؤال هو، هل سيقبل “حزب الله” النقاش في كيفية استعمال السلاح وأن نتفق أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة؟”. وتابع فرعون: “نحن ذاهبون إلى طاولة الحوار ليس بمشروع فريق، وإنما بمنطق وطني للسعي إلى تحقيق الاستقرار الحقيقي، فنحن نريد استرجاع مزارع شبعا، ولنتّفق على تحديد الحدود مع سوريا ومن ثمّ نذهب إلى المجتمع الدولي”، مضيفاً: “مزارع شبعا اليوم ليست في يدنا طالما لم يحصل اتفاق مع سوريا لتحديد الحدود، فلا نستطيع أن نشرّع أي مقاومة بالسلاح لتحرير مزارع شبعا لأنها ليست شرعية”.
وأكد فرعون أن “موقف النائب وليد جنبلاط هو بروحية 14 آذار”، وقال: “ليس لديّ قلق من خروج أي شخص من 14 آذار طالما لا يزال متمسك بالعنوانين السياسية، وموقف جنبلاط سيظهر على طاولة الحوار إذا تغير أو لم يتغير”.











Commentaires
Laissez une Réponse