فرعون: لسنا هواة معارك إلا أننا نكون لها عند الضرورة

17 Mai 2010

استقبل أعضاء كتلة القرار الحر في دائرة بيروت الأولى الوزيرين ميشال فرعون وجان أوغاسابيان والنائبين نديم الجميّل وسيرج طورسركيسيان  وأعضاء في مجلس بلدية بيروت  والمخاتير الناجحين على لوائح قرار عائلات الأشرفيّة والرميل والصيفي في فندق ألكسندر في الأشرفيّة، بحضور مسؤول القوات اللبنانيّة في بيروت عماد واكيم،  فاعليّات المنطقة وأهاليها.
وألقى الوزير ميشال فرعون كلمة وجّه فيها التهنئة “الى أبناء الأشرفيّة والرميل والصيفي الشرفاء الذين أبوا أن يستهدف مخاتيرهم وأكّدوا من جديد على الفوز النيابي الذي تحقّق في السابع من حزيران الماضي”.
وأشار فرعون الى “أنّ تسييس المعركة الإنتخابيّة فرض على الكتلة التي كانت تفضّل ألا يسلك المسار الإنتخابي طابعاً حادّاً حفاظاً على وحدة العائلات وتجنيباً للمنافسة الشديدة التي تترك آثارها على المنطقة، إلا أنّ البعض اختار أن يحوّلها الى استفتاء فكنّا له بالمرصاد ونجحنا مع المخاتير والعائلات في هذا الإستفتاء الذي يشكّل انتصاراً لثوابت 14 آذار التي ستبقى حيّة في ضمائر غالبيّة أبناء بيروت، وخصوصاً أبناء الأشرفيّة والرميل والصيفي”.
وقال: “لسنا هواة معارك، إلا أنّنا نكون لها عند الضرورة، أمّا اليوم فنكرّر دعوتنا الى فتح صفحة جديدة، على الرغم من الحملات التي تعرّضنا لها، والتي نعذر أصحابها لأنّهم كانوا تحت وقع الهزيمة، إلا أنّنا لن نعذر أحداً إذا كرّر التهجّم على أبناء هذه المنطقة وعلى مخاتيرها ورموزها الذين يملكون شرعيّة شعبيّة تاريخيّة”.
ولفت فرعون الى أن حزب الطاشناق خاض المعركة الانتخابية على الرغم من معرفته بمن يمثل هذه المنطقة، من هنا عتبنا عليه على قدر العلاقة التاريخية التي تجمعنا به، مشيراً الى أن حملات التشويش والتخويف وتهديد الاستقرار لم تعط ثمارها ومؤكداً الالتزام بالبيان الوزاري، اما من يريد أن يزعزع الاستقرار فسيتحمل المسؤولية.
على صعيدٍ آخر، رأى فرعون أنّ الحكومة مدعوّة، بعد انتهاء الإستحقاق الإنتخابي البلدي والإختياري وإقرار الموازنة، الى الإنطلاق في ورشة عمل، خصوصاً في المجالين الإقتصادي والإجتماعي تواكب الموسم السياحي المنتظر آملاً أن يؤدّي التفعيل المنتظر للمجلس الإقتصادي والإجتماعي دوراً إيجابيّاً على هذا الصعيد.
كما كانت كلمات لكلّ من الوزير أوغاسابيان والنائبين الجميّل وطورسركيسيان وواكيم هنّأوا فيها المخاتير الفائزين وأكّدوا على وحدة 14 آذار في مواجهة الحملات التي تتعرّض لها، كما على نجاحها في تأكيد شعبيّتها الواسعة في الإستحقاق الإنتخابي البلدي والإختياري.
وشكر المخاتير الفائزين أعضاء الكتلة على دعمهم لهم في الإنتخابات الأخيرة، وعرضوا قميصاً أعدّ خصيصاً لإرساله بالبريد الى العماد ميشال عون بسبب اعتباره المخاتير قمصاناً يجدر تغييرهم.
وكانت فرصة لعقد اجتماع بين النواب وأعضاء في المجلس البلدي المنتخب في بيروت ، حيث تم ّ عرض مقررات مؤتمر “أداء” الإنمائي الذي سيقدّم الى المجلس البلدي لتبنّيه كبرنامج عمل له.

Commentaires

Laissez une Réponse