فرعون: لا تنازل عن حق وحصرية الدولة في القرارات المصيريّة
30 Novembre 2009
رعى دورة رياضيّة بمناسبة الإستقلال
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان هناك ألماً وأملاً في حياتنا السياسية، فالألم يتجسد بالتضحيات لا سيما في محطة عيد الاستقلال من خلال شهداء كبيار الجميل وغيره سقطوا في المرحلة الأخيرة عبر الاغتيالات وعبر معارك نهر البارد، وقدر الأوطان ان يستمر الشباب بالدفاع عن الأرض من أجل السيادة والكرامة والحرية والمبادئ.
والأمل يتجسد من خلال التقدم بالمسيرة السيادية والوطنية، وبتطبيق قرارات الحوار والمطالبة بالوصول الى السيادة والاستقلال الناجزين، والعمل على تجنيب لبنان من أن يكون ساحة للصراع ورهينة للمصالح الاقليمية، ومن خلال الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بالوصول ايضاً من خلال البيان الوزاري الى حكومة الحد الأدنى من الوفاق الوطني ومن ثم الوحدة الوطنية من دون تنازل عن حقنا وحصرية الدولة في القرارات لا سيما المصيرية منها.
كلام فرعون جاء خلال رعايته دورة رياضية في مناسبة عيد الاستقلال أقيمت على الملاعب الرياضية في باحة ساحة العبد-جسر الفيات بحضور بعض أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت ومخاتير منطقة الاشرفية والرميل والصيفي وفعاليات المنطقة وحشد من الأهالي.
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى منظم الحفل ايلي فرحات كلمة تمنى فيها ان يكون شهداء ثورة الأرز خاتمة أحزان هذا الوطن، واعتبر ان هذا المكان الذي تقوم الدورة عليه نابع من تضحيات الوزير فرعون الذي اجتهد وعمل كثيراً لإنجاز هذه الملاعب كي تكون متنفساً وملاذاً لشباب منطقة الاشرفية والرميل والصيفي عبر التوجه نحو الرياضة بدل التوجه نحو الرذيلة والمخدرات.
ودعا فرحات الجميع الى الاقتداء بأخلاق القيادات مثل الوزير فرعون لأنه يتمتع بروح رياضية تتجلى في المجتمع وفي الحياة السياسية التي سمتها خدمة الناس والتضحية والعطاء، والذي لم يستغل يوماً ضعف الناس بل على العكس، عمل جاهداً للوقوف الى جانبهم وتحفيزهم نحو الأفضل.
ثم القى راعي الحفل الوزير فرعون كلمة جاء فيها: “نشكر الاستاذ ايلي فرحات المبادر دائماً للعمل الاجتماعي في الشأن العام في المنطقة، كما هو الشأن لفريق عمل واسع من المخاتير وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات المنطقة للدفاع عن مصالحها ومصالح شبابها.
ونهنئ جميع الشباب لأن كلمتهم تتجاوز حدود الاشرفية الجغرافية كون هذه المنطقة في قلب العاصمة، ولأن شبابها متمسكون بالحرية والديمقراطية والثقافة والرياضة وبالقيم التي تجسدها العاصمة وهي جزء من القيم اللبنانية المتوارثة”.
ورأى “أن الاستقلال يعني السيادة والحرية والديمقراطية والوطن والمواطن. فالاستقلال بدون سيادة كاملة يعتبر ناقصاً، فبعد انهاء الاحتلال وثورة الأرز باستطاعتنا الاحتفال بالاستقلال بالرغم من وجود بعض المواقع الخاضعة للاحتلال كمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتي هي اليوم قيد المعالجة في مجلس الامن دون اي تنازل عن حقوقنا”.
أضاف: “فذكرى الاستقلال تحمل في طياتها ألماً وأملاً، فالألم يتجسد بالتضحيات لا سيما من خلال الشهداء الذين سقطوا في المرحلة الأخيرة عبر الاغتيالات وعبر معارك نهر البارد والاعتداءات الإسرائيلية. وقدر الأوطان ان يستمر الشباب بالدفاع من اجل السيادة والكرامة والحرية والمبادئ التي يجب ايضاً ان نبقى جاهزين للدفاع عنها دون تسوية وبالوسائل الديمقراطية.
والأمل يتجسد من خلال التقدم بالمسيرة السيادية والمسيرة الوطنية، وبتطبيق قرارات الحوار، والمطالبة بالوصول الى السيادة والاستقلال الناجزين، وبالعمل على تجنيب لبنان من ان يكون ساحة للصراع ورهينة للمصالح الإقليمية.
ونرى الأمل ايضاً من خلال الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بالوصول من خلال البيان الوزاري لحكومة الائتلاف الوطني الى حكومة الحد الأدنى للوفاق الوطني ومن ثم الوحدة الوطنية من دون تنازل عن حق وحصرية الدولة في القرارات لا سيما المصيرية منها.
والأمل يتبلور بانطلاق المؤسسات وورشات العمل لتسيير أمور الناس وتلبية حاجاتهم”.
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان هناك ألماً وأملاً في حياتنا السياسية، فالألم يتجسد بالتضحيات لا سيما في محطة عيد الاستقلال من خلال شهداء كبيار الجميل وغيره سقطوا في المرحلة الأخيرة عبر الاغتيالات وعبر معارك نهر البارد، وقدر الأوطان ان يستمر الشباب بالدفاع عن الأرض من أجل السيادة والكرامة والحرية والمبادئ.
والأمل يتجسد من خلال التقدم بالمسيرة السيادية والوطنية، وبتطبيق قرارات الحوار والمطالبة بالوصول الى السيادة والاستقلال الناجزين، والعمل على تجنيب لبنان من أن يكون ساحة للصراع ورهينة للمصالح الاقليمية، ومن خلال الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بالوصول ايضاً من خلال البيان الوزاري الى حكومة الحد الأدنى من الوفاق الوطني ومن ثم الوحدة الوطنية من دون تنازل عن حقنا وحصرية الدولة في القرارات لا سيما المصيرية منها.
كلام فرعون جاء خلال رعايته دورة رياضية في مناسبة عيد الاستقلال أقيمت على الملاعب الرياضية في باحة ساحة العبد-جسر الفيات بحضور بعض أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت ومخاتير منطقة الاشرفية والرميل والصيفي وفعاليات المنطقة وحشد من الأهالي.
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى منظم الحفل ايلي فرحات كلمة تمنى فيها ان يكون شهداء ثورة الأرز خاتمة أحزان هذا الوطن، واعتبر ان هذا المكان الذي تقوم الدورة عليه نابع من تضحيات الوزير فرعون الذي اجتهد وعمل كثيراً لإنجاز هذه الملاعب كي تكون متنفساً وملاذاً لشباب منطقة الاشرفية والرميل والصيفي عبر التوجه نحو الرياضة بدل التوجه نحو الرذيلة والمخدرات.
ودعا فرحات الجميع الى الاقتداء بأخلاق القيادات مثل الوزير فرعون لأنه يتمتع بروح رياضية تتجلى في المجتمع وفي الحياة السياسية التي سمتها خدمة الناس والتضحية والعطاء، والذي لم يستغل يوماً ضعف الناس بل على العكس، عمل جاهداً للوقوف الى جانبهم وتحفيزهم نحو الأفضل.
ثم القى راعي الحفل الوزير فرعون كلمة جاء فيها: “نشكر الاستاذ ايلي فرحات المبادر دائماً للعمل الاجتماعي في الشأن العام في المنطقة، كما هو الشأن لفريق عمل واسع من المخاتير وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات المنطقة للدفاع عن مصالحها ومصالح شبابها.
ونهنئ جميع الشباب لأن كلمتهم تتجاوز حدود الاشرفية الجغرافية كون هذه المنطقة في قلب العاصمة، ولأن شبابها متمسكون بالحرية والديمقراطية والثقافة والرياضة وبالقيم التي تجسدها العاصمة وهي جزء من القيم اللبنانية المتوارثة”.
ورأى “أن الاستقلال يعني السيادة والحرية والديمقراطية والوطن والمواطن. فالاستقلال بدون سيادة كاملة يعتبر ناقصاً، فبعد انهاء الاحتلال وثورة الأرز باستطاعتنا الاحتفال بالاستقلال بالرغم من وجود بعض المواقع الخاضعة للاحتلال كمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتي هي اليوم قيد المعالجة في مجلس الامن دون اي تنازل عن حقوقنا”.
أضاف: “فذكرى الاستقلال تحمل في طياتها ألماً وأملاً، فالألم يتجسد بالتضحيات لا سيما من خلال الشهداء الذين سقطوا في المرحلة الأخيرة عبر الاغتيالات وعبر معارك نهر البارد والاعتداءات الإسرائيلية. وقدر الأوطان ان يستمر الشباب بالدفاع من اجل السيادة والكرامة والحرية والمبادئ التي يجب ايضاً ان نبقى جاهزين للدفاع عنها دون تسوية وبالوسائل الديمقراطية.
والأمل يتجسد من خلال التقدم بالمسيرة السيادية والمسيرة الوطنية، وبتطبيق قرارات الحوار، والمطالبة بالوصول الى السيادة والاستقلال الناجزين، وبالعمل على تجنيب لبنان من ان يكون ساحة للصراع ورهينة للمصالح الإقليمية.
ونرى الأمل ايضاً من خلال الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بالوصول من خلال البيان الوزاري لحكومة الائتلاف الوطني الى حكومة الحد الأدنى للوفاق الوطني ومن ثم الوحدة الوطنية من دون تنازل عن حق وحصرية الدولة في القرارات لا سيما المصيرية منها.
والأمل يتبلور بانطلاق المؤسسات وورشات العمل لتسيير أمور الناس وتلبية حاجاتهم”.













Commentaires
Laissez une Réponse