فرعون : كلام نصر الله يزيد من ارادة الشعب اللبناني لمعرفة الحقيقة
11 Août 2010
اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون أن “ما سمعناه كعرض وكتحليل في الأمس من السيد حسن نصر الله يزيد من إرادة الشعب اللبناني لمعرفة حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز، كما يزيد من طلبه باعتماد أعلى معايير العدالة والمناقبية والنزاهة وردعه لأي تضليل للحقيقة، كما يزيد من إصراره على أن تكون هناك قرائن دقيقة وأدلة مقنعة، ورفضه لآي تسييس لإعمال المحكمة لأن ذلك يشكل طعنا جديدا للشهداء وأساسا للفتنة كما يعطل من مصداقية المحكمة”.
وقال فرعون في حديث لـ”صوت لبنان”،”نريد ان يزول الشك ومناخ التشنج الناتج عن التسريبات وان تتثبت العدالة وألا تستهدف من اي قرار، وان تستطيع المحكمة أن تكشف أي شاهد زور كما فعلت سابقا وتبني اي قرار ظني على أساس ثابت، ونعتبر أن ما سمعناه هو بمثابة إخبار للمرجعية المعنية اي للمحكمة، تستطيع ان تضمه الى ملف التحقيق، لتستكمل التقدم بالتحقيق. وإذ نتفهم هواجس حزب الله ومحاولة استهدافه من إسرائيل، يبقى ان ما سمعناه يشكل سببا إضافيا لمطلبنا بتحقيق مستقل ونزيه، علما أن مصداقية المحكمة الدولية أمام المجتمع الدولي هي على المحك في كل ما تقوم به”.
ورأى ” أن الحكومة متفقة على ان المحكمة ذات الطابع الدولي هي من الثوابت في البلد مثل سائر قرارات هيئة الحوار واتفاق الطائف وتسوية الدوحة والقرارات الدولية، لا سيما القرار1701، والبيان الوزاري، وهذه كلها تهدف لبناء الدولة اللبنانية العربية السيدة المستقبلة”.
واعتبر “أن الكرة اليوم ليست في ملعب الحكومة وهي لا تزال عند المحكمة ذات الطابع الدولي”، مشددا على “أن الحكومة ملتزمة بالبيان الوزاري وستبقى تناقش المستجدات في جو هادىء كما فعلت سابقا وهي حكومة لها شرعية واسعة وتجمع القوى التي يجب ان تلتزم بالبيان الوزاري ومنع التحريض والمزايدات وأن تعالج أي طارئ وتمنع الوقوع في أي فخ يريده أعداء لبنان بتحويل مجددا التوترات الإقليمية الى لبنان كساحة صراع، فمحاولات إسرائيل للاعتداء واستهداف لبنان والابتزاز ليست بجديدة، والسؤال الذي يجب أن يسأل الى إسرائيل من المحكمة هو ما هي معلوماتها في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟”.
وقال فرعون في حديث لـ”صوت لبنان”،”نريد ان يزول الشك ومناخ التشنج الناتج عن التسريبات وان تتثبت العدالة وألا تستهدف من اي قرار، وان تستطيع المحكمة أن تكشف أي شاهد زور كما فعلت سابقا وتبني اي قرار ظني على أساس ثابت، ونعتبر أن ما سمعناه هو بمثابة إخبار للمرجعية المعنية اي للمحكمة، تستطيع ان تضمه الى ملف التحقيق، لتستكمل التقدم بالتحقيق. وإذ نتفهم هواجس حزب الله ومحاولة استهدافه من إسرائيل، يبقى ان ما سمعناه يشكل سببا إضافيا لمطلبنا بتحقيق مستقل ونزيه، علما أن مصداقية المحكمة الدولية أمام المجتمع الدولي هي على المحك في كل ما تقوم به”.
ورأى ” أن الحكومة متفقة على ان المحكمة ذات الطابع الدولي هي من الثوابت في البلد مثل سائر قرارات هيئة الحوار واتفاق الطائف وتسوية الدوحة والقرارات الدولية، لا سيما القرار1701، والبيان الوزاري، وهذه كلها تهدف لبناء الدولة اللبنانية العربية السيدة المستقبلة”.
واعتبر “أن الكرة اليوم ليست في ملعب الحكومة وهي لا تزال عند المحكمة ذات الطابع الدولي”، مشددا على “أن الحكومة ملتزمة بالبيان الوزاري وستبقى تناقش المستجدات في جو هادىء كما فعلت سابقا وهي حكومة لها شرعية واسعة وتجمع القوى التي يجب ان تلتزم بالبيان الوزاري ومنع التحريض والمزايدات وأن تعالج أي طارئ وتمنع الوقوع في أي فخ يريده أعداء لبنان بتحويل مجددا التوترات الإقليمية الى لبنان كساحة صراع، فمحاولات إسرائيل للاعتداء واستهداف لبنان والابتزاز ليست بجديدة، والسؤال الذي يجب أن يسأل الى إسرائيل من المحكمة هو ما هي معلوماتها في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟”.











Commentaires
Laissez une Réponse