فرعون في مهرجان الأشرفيّة الإنتخابي: لن نتخلّى عن المخاتير “حراس انتصارنا” النيابي
7 Mai 2010
أكّد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون أنّ التفاوض مع التيّار الوطني الحر بدأ بروحيّة التوافق والتفاهم والحوار من قبلنا حول حاجات الدائرة الأولى الإنمائيّة، وكان الردّ بشروط تعجيزيّة محاولاً القفز فوق نتائج الإنتخابات وفوق كرامة الأشرفيّة وفوق شرعيّة النواب المسيحيّين، لافتاً الى أنّ التطاول على النواب يعتبر تطاولاً على أهالي الأشرفيّة. ودعا الى التصويت بكثافة في بيروت وخارجها للائحة “وحدة بيروت” البلديّة ولوائح قرار عائلات الأشرفيّة والرميل والصيفي الإختياريّة. جاء كلام فرعون خلال مهرجان أقيم في الأشرفيّة بحضور الوزير جان أوغاسابيان والنائبين نديم الجميّل وسيرج طور سركيسيان وعماد واكيم ممثّلاً رئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانيّة ولائحة “وحدة بيروت” برئاسة المهندس بلال حمد ولوائح قرار عائلات الأشرفيّة وقرار عائلات الرميل وقرار عائلات الصيفي الإختياريّة وحشد كبير من المواطنين.
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثمّ ألقت أنجيليكا مراد كلمة رحّبت فيها بالحضور، وألقى المهندس حمد كلمة قال فيها: “أردناها معركة إنمائيّة ومعركة خدمة للناس ومعركة كفاءات تمثّل المسيحيين والمسلمين، وهم أرادوها معركة سياسيّة بامتياز”.
ودعا حمد الى التصويت بكثافة لمصلحة اللائحة، كي ينتخب مجلس بلدي منسجم وكفؤ يعمل لخدمة الناس ويداوي أوجاعهم وهمومهم.
ثمّ ألقى واكيم كلمة جعجع ناقلاً عنه تحيّته لأهالي الأشرفيّة والرميل والصيفي وكلّ أهالي بيروت، وقال: “أرادوها معركة فلتكن، لأنّ الأشرفيّة هي أشرفيّة البداية، أشرفيّة البشير”. أضاف: “من يريد مصلحة المسيحيّين يحاورهم، ومن لا يريد محاورتنا سنحاوره بالصناديق. من يريد مصلحة المسيحيّين لا يقوم بمعركة كي يدخل عنصراً سنيّاً تابعاً لسوريا في لائحة “وحدة بيروت”. من يريد مصلحة المسيحيّين لا يقترح تقسيم بيروت الى دوائر كي يستقوي عليهم بالصوت الشيعي. إنّها معركة قيام الدولة لا الدويلة، ومعركة سلاح الجيش اللبناني لا سلاح حزب الله، ومعركة لبنان الديمقراطي الحر لا لبنان الجمهوريّة الإسلاميّة التابعة لإيران، ومعركة المحكمة الدوليّة كي نحمي دم شهدائنا”. ودعا الأهالي للتصويت بكافة لمصلحة اللوائح المدعومة من 14 آذار.
وألقى النائب سيرج طور سركيسيان كلمة طلب فيها من الجميع اعتبار هذه الإنتخابات معركة مصيريّة على غرار ما حصل في الإنتخابات النيابيّة. أضاف: “نحن نمثّل الشرعيّة النيابيّة والديمقراطيّة والمسيحيّة والشعبيّة في دائرة بيروت الأولى، ومن يريد التحدي لا الحوار سيلقى الهزيمة يوم الإنتخاب”.
ودعا الوزير جان أوغاسابيان الى “التنبّه واليقظة، لأنّ المعركة لم تنته بعد، ولا تدعو للإطمئنان لأنّهم معروفين بلعبة “الكشاتبين”، كما دعا “الى التصويت بكثافة للائحة “وحدة بيروت” واللوائح الإختياريّة المدعومة من فريق 14 آذار لأنّ المعركة لا يستهان بها وعلى الشرفاء والأحرار أن ينتصروا لمصلحة الأشرفيّة وتضحياتها ولأنّ الإنتصار هو لكرامة الأشرفيّة وبيروت وكلّ لبنان”.
ثمّ ألقى النائب نديم الجميّل كلمة حيّا فيها شهداء 14 آذار الذين سقطوا من أجل “ثورة الأرز” وسيادة لبنان، ورأى “أنّ العماد ميشال عون يهوى دائماً الهروب من المعارك أكانت سياسيّة أو عسكريّة، ويعرف الجميع كيف هرب من معركته في التسعينات وكيف هرب في الإنتخابات الماضية من مرجعيون وحطّ في الأشرفيّة”.
أضاف: “نحن لا نهرب ولا نركع، بل نواجه في السياسة والإنتخابات كما في الدفاع عن الوطن، وسننتخب وننتصر مرة جديدة وسنكرّس هذا الإنتصار”، داعياً الأهالي لتلبية النداء للمحافظة على تراث الدائرة الأولى وهويّتها.
وختم الوزير ميشال فرعون بكلمة قال فيها: “بدأنا التفاوض مع الفريق الآخر بروحيّة التوافق والتفاهم والحوار حول حاجات الأشرفيّة الإنمائيّة، فردّوا علينا بشروطٍ تعجيزيّة محاولاً القفز فوق نتائج الإنتخابات وفوق كرامة الأشرفيّة وفوق شرعيّة النواب الذين انتخبتموهم، ومن يحاول التطاول على نواب الدائرة الأولى يتطاول على أهاليها، ومن يحاول تجاوز نوّاب الأشرفيّة يتجاوز أهلها أيضاً، ولن نسمح له بدخولها. من يريد بعث رسائل من الرابية عليه أن يسأل أهل الأشرفيّة عن حاجاتهم الإنمائيّة ويتواصل مع أبنائها، وعليه أن يحاور الأهالي حول مشاكلهم بدل أن يدخل في “كباش” سياسي عبر المطالبة بتمثيل المعارضة السنيّة”.
تابع: “وقفنا مع حلفائنا أمام شروطهم التعجيزيّة، ومنعنا تمرير المؤامرة ووصولها الى قريطم، بل أجهضناها على أرض الأشرفيّة. إنّ المسيحيّين في لائحة “وحدة بيروت” اختيروا بالتعاون مع نواب العاصمة والأحزاب والمرجعيّات الدينيّة وهي تضمّ شخصيّات من مختلف المناطق والمذاهب، متفاهمين على قضيّة واحدة هي قضيّة إنماء بيروت وتفعيل العمل في المجلس البلدي بالإنسجام وليس بالفرض، لأنّ الحاجات الإنمائيّة في العاصمة لا تتطلّب وجود أعضاء مهمّتهم التشويش و”الكباش” السياسي”.
وطالب أعضاء المجلس البلدي الجديد بخدمة المنطقة وبيروت خلال السنوات الستّ القادمة، “لذلك يجب أن نقف الى جانبهم يوم الأحد ونصوّت لهم، أمّا من يطالب بالمقاطعة فهو يضرب بعرض الحائط التقاليد الديمقراطيّة في البلد، وعليه أن يضع ورقة بيضاء في الصندوق بدل المقاطعة والهروب من المواجهة”.
وأشار فرعون الى “أنّنا أردنا أن تكون لوائح المخاتير أهليّة منسجمة مع التوجهات السياسيّة وتمثّل جميع العائلات، إلا أنّه جرت محاولات للتطاول على المخاتير الذين وقفوا الى جانبنا في الإنتخابات النيابيّة الأخيرة. لذا، لن نتخلّى عن هؤلاء المخاتير لأنّهم حراس هذا الإنتصار”.
أضاف: “أدعوكم يوم الأحد للتصويت، من بيروت وخارجها، للائحة المجلس البلدي ولوائح المخاتير لأنّنا لا نخشى المعركة، خصوصاً بعد أن أرادوا تحويل معركة المخاتير في الأشرفيّة والرميل والصيفي الى معركة سياسيّة، سنكون لها وسنحتفل وإيّاكم بالنصر مساء الأحد”.
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثمّ ألقت أنجيليكا مراد كلمة رحّبت فيها بالحضور، وألقى المهندس حمد كلمة قال فيها: “أردناها معركة إنمائيّة ومعركة خدمة للناس ومعركة كفاءات تمثّل المسيحيين والمسلمين، وهم أرادوها معركة سياسيّة بامتياز”.
ودعا حمد الى التصويت بكثافة لمصلحة اللائحة، كي ينتخب مجلس بلدي منسجم وكفؤ يعمل لخدمة الناس ويداوي أوجاعهم وهمومهم.
ثمّ ألقى واكيم كلمة جعجع ناقلاً عنه تحيّته لأهالي الأشرفيّة والرميل والصيفي وكلّ أهالي بيروت، وقال: “أرادوها معركة فلتكن، لأنّ الأشرفيّة هي أشرفيّة البداية، أشرفيّة البشير”. أضاف: “من يريد مصلحة المسيحيّين يحاورهم، ومن لا يريد محاورتنا سنحاوره بالصناديق. من يريد مصلحة المسيحيّين لا يقوم بمعركة كي يدخل عنصراً سنيّاً تابعاً لسوريا في لائحة “وحدة بيروت”. من يريد مصلحة المسيحيّين لا يقترح تقسيم بيروت الى دوائر كي يستقوي عليهم بالصوت الشيعي. إنّها معركة قيام الدولة لا الدويلة، ومعركة سلاح الجيش اللبناني لا سلاح حزب الله، ومعركة لبنان الديمقراطي الحر لا لبنان الجمهوريّة الإسلاميّة التابعة لإيران، ومعركة المحكمة الدوليّة كي نحمي دم شهدائنا”. ودعا الأهالي للتصويت بكافة لمصلحة اللوائح المدعومة من 14 آذار.
وألقى النائب سيرج طور سركيسيان كلمة طلب فيها من الجميع اعتبار هذه الإنتخابات معركة مصيريّة على غرار ما حصل في الإنتخابات النيابيّة. أضاف: “نحن نمثّل الشرعيّة النيابيّة والديمقراطيّة والمسيحيّة والشعبيّة في دائرة بيروت الأولى، ومن يريد التحدي لا الحوار سيلقى الهزيمة يوم الإنتخاب”.
ودعا الوزير جان أوغاسابيان الى “التنبّه واليقظة، لأنّ المعركة لم تنته بعد، ولا تدعو للإطمئنان لأنّهم معروفين بلعبة “الكشاتبين”، كما دعا “الى التصويت بكثافة للائحة “وحدة بيروت” واللوائح الإختياريّة المدعومة من فريق 14 آذار لأنّ المعركة لا يستهان بها وعلى الشرفاء والأحرار أن ينتصروا لمصلحة الأشرفيّة وتضحياتها ولأنّ الإنتصار هو لكرامة الأشرفيّة وبيروت وكلّ لبنان”.
ثمّ ألقى النائب نديم الجميّل كلمة حيّا فيها شهداء 14 آذار الذين سقطوا من أجل “ثورة الأرز” وسيادة لبنان، ورأى “أنّ العماد ميشال عون يهوى دائماً الهروب من المعارك أكانت سياسيّة أو عسكريّة، ويعرف الجميع كيف هرب من معركته في التسعينات وكيف هرب في الإنتخابات الماضية من مرجعيون وحطّ في الأشرفيّة”.
أضاف: “نحن لا نهرب ولا نركع، بل نواجه في السياسة والإنتخابات كما في الدفاع عن الوطن، وسننتخب وننتصر مرة جديدة وسنكرّس هذا الإنتصار”، داعياً الأهالي لتلبية النداء للمحافظة على تراث الدائرة الأولى وهويّتها.
وختم الوزير ميشال فرعون بكلمة قال فيها: “بدأنا التفاوض مع الفريق الآخر بروحيّة التوافق والتفاهم والحوار حول حاجات الأشرفيّة الإنمائيّة، فردّوا علينا بشروطٍ تعجيزيّة محاولاً القفز فوق نتائج الإنتخابات وفوق كرامة الأشرفيّة وفوق شرعيّة النواب الذين انتخبتموهم، ومن يحاول التطاول على نواب الدائرة الأولى يتطاول على أهاليها، ومن يحاول تجاوز نوّاب الأشرفيّة يتجاوز أهلها أيضاً، ولن نسمح له بدخولها. من يريد بعث رسائل من الرابية عليه أن يسأل أهل الأشرفيّة عن حاجاتهم الإنمائيّة ويتواصل مع أبنائها، وعليه أن يحاور الأهالي حول مشاكلهم بدل أن يدخل في “كباش” سياسي عبر المطالبة بتمثيل المعارضة السنيّة”.
تابع: “وقفنا مع حلفائنا أمام شروطهم التعجيزيّة، ومنعنا تمرير المؤامرة ووصولها الى قريطم، بل أجهضناها على أرض الأشرفيّة. إنّ المسيحيّين في لائحة “وحدة بيروت” اختيروا بالتعاون مع نواب العاصمة والأحزاب والمرجعيّات الدينيّة وهي تضمّ شخصيّات من مختلف المناطق والمذاهب، متفاهمين على قضيّة واحدة هي قضيّة إنماء بيروت وتفعيل العمل في المجلس البلدي بالإنسجام وليس بالفرض، لأنّ الحاجات الإنمائيّة في العاصمة لا تتطلّب وجود أعضاء مهمّتهم التشويش و”الكباش” السياسي”.
وطالب أعضاء المجلس البلدي الجديد بخدمة المنطقة وبيروت خلال السنوات الستّ القادمة، “لذلك يجب أن نقف الى جانبهم يوم الأحد ونصوّت لهم، أمّا من يطالب بالمقاطعة فهو يضرب بعرض الحائط التقاليد الديمقراطيّة في البلد، وعليه أن يضع ورقة بيضاء في الصندوق بدل المقاطعة والهروب من المواجهة”.
وأشار فرعون الى “أنّنا أردنا أن تكون لوائح المخاتير أهليّة منسجمة مع التوجهات السياسيّة وتمثّل جميع العائلات، إلا أنّه جرت محاولات للتطاول على المخاتير الذين وقفوا الى جانبنا في الإنتخابات النيابيّة الأخيرة. لذا، لن نتخلّى عن هؤلاء المخاتير لأنّهم حراس هذا الإنتصار”.
أضاف: “أدعوكم يوم الأحد للتصويت، من بيروت وخارجها، للائحة المجلس البلدي ولوائح المخاتير لأنّنا لا نخشى المعركة، خصوصاً بعد أن أرادوا تحويل معركة المخاتير في الأشرفيّة والرميل والصيفي الى معركة سياسيّة، سنكون لها وسنحتفل وإيّاكم بالنصر مساء الأحد”.



















Commentaires
Laissez une Réponse