فرعون في لقاء إنتخابي
19 Avril 2009
الذي لا يحترم الشهداء والرموز لا مكان له في الاشرفية
أكد النائب ميشال فرعون والمرشحان نايلة تويني ونديم الجميل خلال احتفال جماهيري حاشد في منزل آل الحاج مراد في الاشرفية التزامهم تحصين مركزية دائرة الاشرفية-الرميل-الصيفي ، وتمثيل إرادة الناخبين في العيش الكريم على الصعد الوطنية والإنمائية والاجتماعية، وأن القرار هذه المرة هو بيد أهالي منطقة الاشرفية-الرميل-الصيفي.
بداية النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقي القسم الذي أدلى به الشهيد جبران تويني وردده الحضور، بعدها ألقت المرشحة تويني كلمة شدّدت فيها على أن جبران أعطى دمه ورفيقه أندره مراد، وكان وفيّاً لهذه المنطقة ويجب أن نكون نحن أوفياء في 7 حزيران موعد الانتخابات النيابيّة كي نثبت الوفاء للشهداء ولأبناء المنطقة ولقراراتها.
أضافت: “وإن كان الخط السياسي هو الأهم في هذه الانتخابات، فنحن ايضاً ملتزمون بشؤون وشجون المنطقة من خلال كتلة نواب تمثل الدائرة وتكون متجانسة بأهدافها السياسيّة والإنمائيّة والاجتماعيّة، معاهدين التواصل مع أهلنا الذين يسبقوننا في المواقف الوطنية”.
ثم ألقى نديم الجميّل كلمة أكّد فيها على أن لا قيامة للبنان والاشرفيّة إلا بوحدة الأهالي وبقوّة الصف وبالالتزام بالقضيّة واللائحة، لافتاً الى أن رسالته للأهالي هي الوحدة من اجل لبنان كي نحقق الانتصار في 7 حزيران، وأنّه سائر على خطى والده الشهيد بشير الجميل لتحقيق الـ 10452 كلم مربع، وانّه سيكمل مسيرة عائلة الجميّل المستمرّة بعطاءاتها على جميع الأصعدة وبشهدائها.
وتوجّه بالشكر لما يقوم به الوزير ميشال فرعون والى أهالي المنطقة لأنها منطقة عزيزة على قلوب الجميع وعلى قلوب الشهداء لأجل بقائنا الحر وثباتنا الدائم.
ثم ألقى النائب فرعون كلمة جاء فيها : “يسعدني أن أكون بينكم في منزل آل الحاج مراد ، هذا المنزل الذي حجّ إليه تاريخيّاً كل من ترشّح وعمل في السياسة في هذه الدائرة من أمثال الشيخ بيار الجميل وهنري فرعون وبيار فرعون وغسان تويني وجبران تويني وغيرهم”.
أضاف: “نحن نعتبر ان هذه الانتخابات محطة هامة لنا جميعاً، وهي وقفة التزام للمنطقة ولأهاليها. نحن نؤمن بالحوار وبالتشاور وبالتواصل مع الأهالي ونرفض الضغط والتبعيّة، خصوصاً أنّ هذه الانتخابات هي ايضاً محطّة مفصليّة لتجديد الثقة، ولنا ملء الثقة بأهالينا في الاشرفيّة والرميل والصيفي.
نريد ثقتكم لأنها كالوقود كل ما أعطينا ثقة كل ما عملنا أكثر”.
تابع: “مع استحداث الدائرة الجديدة في هذه المنطقة، أصبح يتعيّن على المرشح ان ينال أقله 12000 صوتاً كي يصبح نائباً، ما يعني أنّ القرار بأيديكم ، ويجب أن يبقى القرار بأيديكم، وأن تنتخبوا الذي يرضي ضميركم. وكل من يريد أن يتعاطى بالكلام الفوقي لا مكان له في الاشرفيّة.
والذي لا يأخذ في الاعتبار المرجعيّات الدينيّة كالبطريرك صفير والمطران عودة لا مكان له في الاشرفية.
والذي لا يحترم الشهداء والرموز لا مكان له ايضاً في الاشرفية.
ونقول للذي لا يحترم العائلات ولا يحترم الماضي ويريد أن يلغيه فلا يكون أمانة في بناء المستقبل.
والذي يعتبر ان الاشرفية جائزة ترضية فليبحث عن غير هذه الدائرة.
والذي يعمل لتعطيل المحكمة الدولية لا مكان له في تمثيل الاشرفية.
والذي لا يؤمن بوضع حد للسلاح خارج المخيمات، فإنه يعمل ضد توجهات الاشرفية.
والذي لا يعمل حصرياً لبناء الدولة والجيش، فإنه يعمل ضد ارادة أهل الاشرفية والرميل والصيفي وهو غريب عنها”.
أضاف فرعون: “نسمع من حين لآخر بعض الأكاذيب التي تفيد ان هناك مـــــــــــــن “حــــرّر ” الاشرفية، أريد أن أقول كلاماً للتاريخ، إن أول خطوة قامت بها الأكثرية في حكومة 2005 هي تعيين لجنة وزارية برئاسة فؤاد بطرس لوضع قانون انتخابي عصري لكل لبنان، وكلنا يعرف ان الوزير بطرس هو أمانة وطنيّة وأمانة للأشرفية ايضاً.
فإصرارنا يتمثل بقيام مركزية للمنطقة نعمل من خلالها أنا ونديم ونايلة يداً بيد لما فيه مصلحة الأهالي، المخلصين للمسيرة السيادية وثورة الارز وعناوينها التي تتمحور حول بناء الدولة الحديثة.
وتوجّه للأرمن مذكّراً ان الدائرة قد تغيرت وقال: “كان قد كتب الأستاذ غسان تويني مقالاً يشدّد فيه على ان مصير المعركة في الاشرفية تقرّره الأصوات الارمنية، لكن الدائرة تغيّرت وليست تحت رحمة أصوات ارمنيّة أو غيرها، فكل الأصوات مهمة وهي جميعها تقرر مصير الانتخابات، فأتمنى ان تعرف الشريحة الارمنيّة التي نكنّ لها كل الاحترام، أين هو الثقل، وأين هي الرموز، وأين تكون إرادة الأهالي، كي لا يعملوا ضد هذه الإرادة”.
وختم فرعون متمنّياً ان تبقى الأفراح عنوان اللقاءات، خصوصاً بعدما لفّ السواد منطقة الاشرفية في السنوات الماضية جرّاء الاعتداءات الإرهابية التي طاولت مناطق مار متر والجعيتاوي ومونو واغتيال سمير قصير ونائب الاشرفية والرميل والصيفي جبران تويني، متسائلاً أين كان هؤلاء المرشحين خلال هذه الاعتداءات؟
وتوجّه بالقول للذين لم يشاركوا في المآسي، وللذين يفتحون حقائبهم قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات إن لا مجال لهم في تمثيل الاشرفية.
كما تمنّى “أن يبقى أهالي الاشرفية متضامنين يداً واحدة ضد كل الذين يسوّقون للحقد والكراهية ولقسمة المسيحيين، مؤكداً ان الاشرفية ستبقى موحدة لنعمل جميعاً على وحدة لبنان ووحدة المسيحيين فيه”.











Commentaires
Laissez une Réponse