فرعون في حديث إذاعي: للعودة الى الحوار داخل المؤسسات

2 Décembre 2009

رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون في حديث إذاعي ان لقاء وزراء 14 آذار المسيحيّين شدد على التضامن والتحالف والتنسيق والتواصل الدائم، ورأى ان البيان الوزاري يحمل ايجابيات كثيرة وهناك نقطة من الطبيعي أن يقف البعض عندها، مؤكداً أن اجتماع الأمس كان مناسبة للنقاش حول تفاصيل المناقشات التي حصلت في لجنة البيان الوزاري وتقييماً لمواقف البعض، لافتاً الى انه سيدلي برأيه في مجلس الوزراء حول هذه النقطة بالذات باعتبار ان اليوم أصبح هناك مجالاً للنقاش داخل المؤسسات وليس كما كان يحصل في الوزارة السابقة عندما اعتكف بعض الوزراء، او في فترة تعطيل مجلس النواب. كما حملت حكومة ما قبل الانتخابات خلافات كبيرة، آملاً أن تكون المؤسسات مكاناً للنقاش والحوار.
وعن تحفظ بعض الوزراء المسيحيين حول البند السادس، أكد فرعون ان لقاء الأمس الذي جمع وزراء مسيحيي الأكثرية، كان تضامنياً والتباينات حصلت في التعبير وفي الشكل، انما الآراء السياسية هي متطابقة، ولكن هذا لا يعني ان التضامن في اللقاء كان غائباً، ووحدة الرؤية حول البيان لجهة الايجابيات كانت مرتفعة، اما فيما خص إعطاء فرصة للحكومة كي تنطلق، فنحن حريصون على الحد الأدنى من  التضامن الوزاري اولاً ومن ثم الوفاق ثانياً.
ورأى ان مجال التوافق حول الكثير من الأمور في البيان وارد، وهناك نقطة عالقة يعتبرها البعض خاصة بطاولة الحوار  مع الثقة غير الموجودة التي لم تساهم في الحل مثلاً مسألة قرار الحرب والسلام بيد الدولة، علماً ان هذه الجملة بديهية ويجب ان لا يجري نقاش حولها لا في لجنة البيان الوزاري ولا في مجلس الوزراء لأنها موجودة في الدستور.
واعتبر ان الكثير من الأمور سارت الى الأحسن في هذا البيان، ويبقى نقطة عالقة ومن المفروض ألا تطوى ولو جاء خطاب السيد حسن نصر الله او غيره على ما جاء لأن هذا الموضوع هو موضوع طاولة الحوار ويتداول في كل منزل وهو ان هناك فريقاً  يحمل السلاح في يده مع كل الانعكاسات والاجتهادات والرؤية حول هذا السلاح ، وهذا الموضوع لا يحل بكلمة. مشدداً على ان الايجابية تكمن في إطلاق عمل المؤسسات، وتكمن ايضاً بوجود حد أدنى من التضامن الوزاري كي تتحرك حكومة الائتلاف وحكومة الحد الأدنى من التوافق، حول الكثير من النقاط التي تهم اللبنانيين اليوم.
وكان مناسبة لنقاش العديد من الأمور التي تخص المرحلة المقبلة وهدف اللقاء لم يكن ذو طابع مسيحي بحت.

Commentaires

Laissez une Réponse