فرعون: فلنعمل على تحصين ما يجمعنا بدل التشديد على ما يفرّقنا
11 Août 2009
التقى صفير في الديمان يرافقه الجميّل
فرعون: فلنعمل على تحصين ما يجمعنا بدل التشديد على ما يفرّقنا
التقى النائب ميشال فرعون البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في الديمان، يرافقه النائب نديم الجميّل.
وقال النائب فرعون بعد اللقاء: “قمنا بجولة أفق مع سيدنا حول الأخطار الخارجية والداخلية وانعكاسات المواقف الاخيرة والتهديدات الاسرائيلية على الوضع العام. ومن هذه الأخطار استخدام لبنان ساحة للصراعات والخلافات العربية، وهذا الاستخدام له دائما له نتائج سلبية، والعكس صحيح. وعندما تدخل على الخط عوامل اقليمية غير عربية فان هذه الأخطار تزداد والذرائع الاسرائيلية كذلك، وكلنا في سفينة واحدة”.
واضاف: “ان حركة 14 آذار ومبادئها بما فيها لبنان العربي المستقل اولا ليست وليدة اليوم، بل حتى بعد الاستقلال والدستور الاول واتفاق الطائف ومؤتمر الحوار والقرارات العربية والدولية. وعلينا ان نتمسك بها كمبادىء كأكثرية بمشاركة المعارضة واي تقوقع او أولوية لمصلحة اية طائفة على حساب الوطن يزيد من الازمة، وكل عوامل الازمة العربية والاقليمية والطائفية والمذهبية موجودة عندنا. وعلينا ان نفكك الالغام ولا نزيدها ونغتنم الفرص لهذا الهدف”.
واضاف: “ان استهداف ميشال شيحا احد صناع الدستور ومهندسي الصيغة اللبنانية، لبنان الحرية والليبرالية والعيش المشترك والسلم الاهلي نقيض الصيغة الصهيونية، وهو رمز من نبه من خطورة الصهيونية على لبنان قبل الجميع، واستهدافه بشكل نعتبر اننا في غنى عنه في هذه الايام الصعبة”.
وتابع: “نأمل ان يصار الى تأليف حكومة تحترم ارادة الناخبين ولا يكون فيها وزراء ممن رسبوا في امتحان الشعب، وتعود عقب ذلك الامور الى الانفتاح التدريجي والى الوسطية التي تعمل على تحييد لبنان عن الصراعات والتزام القضية الفلسطينية ومنع التوطين كما عمل له ميشال شيحا، وليس وسطية بمعنى ترك الساحة فريسة المطامع وكل فريق يعمل لخلاص نفسه بيده، وهذا لا يساعد لبنان على الخلاص، على ان نعمل على تحصين ما يجمعنا بدل التشديد على ما يفرقنا”.
وقال النائب فرعون بعد اللقاء: “قمنا بجولة أفق مع سيدنا حول الأخطار الخارجية والداخلية وانعكاسات المواقف الاخيرة والتهديدات الاسرائيلية على الوضع العام. ومن هذه الأخطار استخدام لبنان ساحة للصراعات والخلافات العربية، وهذا الاستخدام له دائما له نتائج سلبية، والعكس صحيح. وعندما تدخل على الخط عوامل اقليمية غير عربية فان هذه الأخطار تزداد والذرائع الاسرائيلية كذلك، وكلنا في سفينة واحدة”.
واضاف: “ان حركة 14 آذار ومبادئها بما فيها لبنان العربي المستقل اولا ليست وليدة اليوم، بل حتى بعد الاستقلال والدستور الاول واتفاق الطائف ومؤتمر الحوار والقرارات العربية والدولية. وعلينا ان نتمسك بها كمبادىء كأكثرية بمشاركة المعارضة واي تقوقع او أولوية لمصلحة اية طائفة على حساب الوطن يزيد من الازمة، وكل عوامل الازمة العربية والاقليمية والطائفية والمذهبية موجودة عندنا. وعلينا ان نفكك الالغام ولا نزيدها ونغتنم الفرص لهذا الهدف”.
واضاف: “ان استهداف ميشال شيحا احد صناع الدستور ومهندسي الصيغة اللبنانية، لبنان الحرية والليبرالية والعيش المشترك والسلم الاهلي نقيض الصيغة الصهيونية، وهو رمز من نبه من خطورة الصهيونية على لبنان قبل الجميع، واستهدافه بشكل نعتبر اننا في غنى عنه في هذه الايام الصعبة”.
وتابع: “نأمل ان يصار الى تأليف حكومة تحترم ارادة الناخبين ولا يكون فيها وزراء ممن رسبوا في امتحان الشعب، وتعود عقب ذلك الامور الى الانفتاح التدريجي والى الوسطية التي تعمل على تحييد لبنان عن الصراعات والتزام القضية الفلسطينية ومنع التوطين كما عمل له ميشال شيحا، وليس وسطية بمعنى ترك الساحة فريسة المطامع وكل فريق يعمل لخلاص نفسه بيده، وهذا لا يساعد لبنان على الخلاص، على ان نعمل على تحصين ما يجمعنا بدل التشديد على ما يفرقنا”.











Commentaires
Laissez une Réponse