فرعون عن الإنتخابات: أردناها بروح التفاهم… أرادوها محطة استقواء
1 Mai 2010
دعا وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون الشباب الى الدفاع عن حقوقهم عبر المطالب النقابية الحقة وليس المفسدة بالسياسة ، والى الدفاع عن الثوابت والمبادئ التي ستبنى عليها الدولة من احترام الدستور والقرارات الدولية واحترام الديمقراطية الى الانحناء أمام شهداء لبنان من خلال القيم التي نشأت عليها الشبيبة العاملة المسيحية ، وهي قيم وطنية بامتياز ولا تتناقض مع القيم الإسلامية النبيلة ، لأنها تدعو الى العيش الواحد في البلد الواحد ، الوطن النهائي .
وأمل فرعون ان تكون محطة الانتخابات البلدية محطة لتفعيل العمل الإنمائي عبر معارك انتخابية او تسويات تصب في مصلحة كل قرية او مدينة ، متجاوزين بعد الانتخابات الانقسامات والخلافات في سبيل خدمة كل الناس .
وأكد ان معركة بيروت أردناها بروح التفاهم لتحصين نتائج الانتخابات النيابية ، من خلال ائتلاف واسع يضم ممثلين شرعيين للقوى والأحزاب دون استثناء والخاسرين ايضاً عبر حصة منطقية .
أما هم فأرادوها محطة استقواء وابتزاز وتهديد بزعزعة الاستقرار السياسي الذي يخضع لمعايير تتجاوز عضو أو عضوين في البلدية ، محاولين بذلك تجاوز نتائج الانتخابات وممثليها الشرعيين دون التردد بالتهديد بنسف مبدأ المناصفة عبر معركة انتخابية عشوائية .
كلام فرعون جاء خلال رعايته حفل الشبيبة العاملة المسيحية من خلال قداس أقيم في كنيسة سيدة الملائكة- بدارو في حضور النائب نبيل دو فريج ومرشد الحركة الأب طوني برهوم ورئيس اللجنة المركزية روبير نصر وأعضاء وقدامى الحركة وحشد كبير من المواطنين .
بداية النشيد الوطني اللبناني ، ثم ألقى نصر كلمة طالب فيها الوزير فرعون ان ينقل هواجس الشباب الى فخامة الرئيس ميشال سليمان والى وزير العمل بطرس حرب وكافة المراجع النيابية والوزارية التي تحمل هموم الأوضاع المعيشية والاجتماعية .
كما جدد نصر ولاء الحركة للكنيسة والوطن وأعلن : ”
1- الإسراع في انجاز وإقرار مشروع وضمان الشيخوخة .
2- أيجاد حل سريع لمشكلة السكن للحد من ارتفاع الأسعار العشوائي .
3- التحذير من استمرار تضييع الفرص على شباب لبنان في بناء مستقبل واعد.
4- تشكيل لجنة متابعة تضم كافة المرجعيات السياسية والاجتماعية والنقابية لوقف التدهور .
5- وقف السجالات التي تلهينا عن مستقبل واعد وحياة حرة كريمة .
ثم ألقى الوزير فرعون كلمة جاء فيها : ” انه لشرف لي ان أرعى هذا الاحتفال للشبيبة العاملة المسيحية في الاشرفية ، لأنها تحمل القيم التي تأسست عليها والتي تؤمن بها وهي مؤتمنة عليها .
قيم المحبة والإيمان .
قيم التضامن والألفة
قيم الشاب الصالح والعامل ، الذي يطمح الى العيش الكريم وبناء عائلة كريمة .
في وطن سيد ، حر ، مستقل
يسود فيه الاستقرار
وطن كرامة المواطن تتساوى فيه الحقوق والواجبات
والشبيبة العاملة المسيحية كانت السباقة منذ سنوات على التمسك والتشبث بالأرض والدعوة الى عدم هجرة الشباب بالرغم من كل المصاعب والهواجس.لأن ارض لبنان مقدسة وهو بلد الرسالة بامتياز.
وهذه القيم التي نشأت عليها الشبيبة العاملة المسحية ، هي قيم وطنية بامتياز ، لأنها لا تتناقض مع القيم الإسلامية النبيلة ، ولأنها تدعو الى العيش الواحد في البلد الواحد ، الوطن النهائي ، وطن لبنان أولاً لكل الطوائف والمذاهب .
أيها الشباب اللبناني المسيحي ،ثقوا بوطنكم ،وشاركوا ببنائه ،لأن المسار طويل ، مسار بناء الدولة العادلة والسيدة ،
ولأن هذا الوطن ، وطن أجدادكم ، ووطن اولادكم ،ولأنكم تشهدوا بالقيم المسيحية في هذا الشرق ،
ثقوا بأنفسكم ، وبتاريخكم ، وتراثكم ثقوا بالله وبطاقاتكم ، لان كل شاب وشابة بينكم ، هم الرسالة في لبنان وفي البلاد العربية وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية .
دافعوا عن الثوابت والمبادئ التي ستبنى عليها الدولة من احترام الدستور والقرارات الدولية واحترام الديمقراطية الى الانحناء أمام شهداء لبنان
دافعوا عن حقوقكم عبر المطالب النقابية الحقة وليس المفسدة بالسياسة .
وعلى الدولة في المقابل ان تحترم مطالبكم ، أكانت الشبابية منها او المرتبطة بعملكم.
على الدولة ان تعود وتفعّل المجلس الاقتصادي الاجتماعي ليكون مساحة حوار بين الجميع لنقاش المسائل التي تعني مستقبلكم وتصون حقوق جميع الفرقاء .
ونحن على ابواب الانتخابات البلدية ، التي تعتبر جزءاً مهماً من تقاليدنا الديمقراطية، نأمل ان تكون هذه المحطة ، محطة لتفعيل العمل الإنمائي ، عبر معارك انتخابية ، او تسويات تصب في مصلحة كل قرية او ضيعة او مدينة ، متجاوزة بعد الانتخابات ، الانقسامات والخلافات لخدمة الناس ككل ، وليس فريق دون الآخر من خلال الممثلين الصالحين .
أما معركة بيروت ، فأردناها بروح التفاهم ، تناقش من خلالها حاجات مناطق العاصمة التي تعني الجميع ، والأولى أبناء العاصمة.
كما أردناها لتحصين نتائج الانتخابات النيابية ، من خلال ائتلاف واسع يضمن ممثلين شرعيين للقوى والأحزاب دون استثناء والخاسرين عبر حصة منطقية .
أما هم ، فأرادوها محطة استقواء وابتزاز وتهديد بزعزعة الاستقرار السياسي الذي يخضع لمعايير تتجاوز عضو او عضوين في البلدية .
وأرادوها محطة لإظهار الحقد بعد نتائج الانتخابات الشريفة التي حصلت في الدائرة الأولى في بيروت محاولين تجاوز نتائجها ، والممثلين الشرعيين لها ولتوجهاتها السياسية وأحزابها ومرجعياتها ، دون التردد بالتهديد بنسف مبدأ المناصفة عبر معركة انتخابية عشوائية .
وسيرد اولاد بيروت كما عودونا عندما يتعرضون للاستفزاز ، سيردوا بأخذ القرار الحر ، بالتروي والحكمة والصمود عبر الحفاظ على حماية التقاليد والاتفاقات الميثاقية باحترام الخصوصيات والتوازنات، عبر انتخابات نزيهة للائحة منسجمة ، تؤكد الحق لأصحاب الحق في العاصمة وإرادتهم بالعيش المشترك والحفاظ على كرامة بيروت .
واخيراً أقيم حفل كوكتيل في المناسبة .












Commentaires
Laissez une Réponse