فرعون زار عودة
22 Juin 2009
موقف البطريرك صفير ليس ابن ساعته
استقبل متروبوليت بيروت لطائفة الروم الارثوذكس سيادة المطران الياس عودة النائب ميشال فرعون في دار المطرانية، وتداول معه في المستجدات على صعيد الدائرة والعاصمة، إضافةً الى شؤون وطنية.
اثر اللقاء قال فرعون: “بحثنا مع سيدنا المستجدات على الصعيدين المحلي والوطني. ونرى أن للمرجعيات الدينية في لبنان دوراً اتخذت من خلاله مواقف وطنية في محطات مفصلية. وموقف البطريرك صفيـر الأخير ليس (ابن ساعته) ، إنما نابع من التعبير عن تفاقم الهواجس المسيحية والمحلية والعربية والدولية، وصولاً الى الفاتيكان حول الخطر على المسيرة السيادية ومحاولات الإمساك بلبنان كساحة للصراع أو أن يكون تابع لأحد المحاور الإقليمية.
أضاف: “في الماضي حصل نداء بكركي والموقف قبل انتخابات الـ 2005 تحت عنوان (أعذر من أنذر) فلماذا الانتقاد حول الموقف الأخير قبل هذه الانتخابات؟”.
وتابع: “ولنا استغراب وأسف شديدين لردّ السيد حسن نصر الله وانتقاده لغبطة البطريرك، لأنه يزيد من الهواجس ولا يتعاطى مع مضمونها أو كيفية معالجتها عبر الحوار لما فيه خير لبنان واستقراره. والمعالجة لا تكون بالمزايدات والسجال أو عبر ورقة التفاهم والهروب الى الأمام والمزيد من التوتر، إنما تكون عبر الحوار لتحصين العيش المشترك والشراكة والوفاق الذي يحصن سيادة لبنان”.
اثر اللقاء قال فرعون: “بحثنا مع سيدنا المستجدات على الصعيدين المحلي والوطني. ونرى أن للمرجعيات الدينية في لبنان دوراً اتخذت من خلاله مواقف وطنية في محطات مفصلية. وموقف البطريرك صفيـر الأخير ليس (ابن ساعته) ، إنما نابع من التعبير عن تفاقم الهواجس المسيحية والمحلية والعربية والدولية، وصولاً الى الفاتيكان حول الخطر على المسيرة السيادية ومحاولات الإمساك بلبنان كساحة للصراع أو أن يكون تابع لأحد المحاور الإقليمية.
أضاف: “في الماضي حصل نداء بكركي والموقف قبل انتخابات الـ 2005 تحت عنوان (أعذر من أنذر) فلماذا الانتقاد حول الموقف الأخير قبل هذه الانتخابات؟”.
وتابع: “ولنا استغراب وأسف شديدين لردّ السيد حسن نصر الله وانتقاده لغبطة البطريرك، لأنه يزيد من الهواجس ولا يتعاطى مع مضمونها أو كيفية معالجتها عبر الحوار لما فيه خير لبنان واستقراره. والمعالجة لا تكون بالمزايدات والسجال أو عبر ورقة التفاهم والهروب الى الأمام والمزيد من التوتر، إنما تكون عبر الحوار لتحصين العيش المشترك والشراكة والوفاق الذي يحصن سيادة لبنان”.












Commentaires
Laissez une Réponse