فرعون : تأكيد التضامن شكلاً ومضموناً
1 Décembre 2009
الوزراء المسيحيون في الأكثرية تشاوروا في البيان
تشاور الوزراء المسيحيون في الاكثرية، في موضوع البيان الوزاري والتحفظات عن بعض فقراته ولا سيما منها المتعلقة بالمقاومة، خلال اجتماع عقدوه بعد ظهر امس في منزل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون في سن الفيل، وبدعوة منه.
وحضر الاجتماع وزراء العمل بطرس حرب والعدل ابرهيم نجار والاعلام طارق متري والشؤون الاجتماعية سليم الصايغ والدولة جان اوغاسابيان والثقافة سليم ورده. وادلى فرعون على الاثر بتصريح جاء فيه: “دعونا الى الاجتماع مع الوزراء للتشاور واستكمال التنسيق الذي كان يجري في ما بيننا في اجتماعات لجنة البيان الوزاري، وبحثنا في مواضيع مختلفة. سمعنا ان ثمة ملابسات واجتهادات وتفسيرات واعتراضات، واردناه اجتماعاً بين اصدقاء وهو ليس لقاءا رسمياً او مسيحياً. انه لقاء بين وزراء كانوا يتداولون الآراء بواسطة الهاتف، واليوم ارادوا التحدث في ما يحصل وان تتبادلوا الآراء المختلفة حول بعض النقاط، ويستمعوا الى التوضيحات والشروح وكيف جرت النقاشات داخل لجنة البيان.
اننا نؤيد رئيس الحكومة الذي يضطلع بمسؤوليات تتطلب منه الانفتاح، ويهمنا ان تنطلق الحكومة وان يكون هناك حد ادنى من التضامن الوزاري. كما يهمنا التضامن بين وزراء الاكثرية. ان ازمة الثقة التي كانت موجودة منذ سنوات ولا تزال، تتطلب وقتاً، كما تتطلب منا الدقة في معالجة المواضيع ومنها موضوع السلاح. وان نحصل على اجوبة عن اسئلة طرحت خلال اعداد البيان الوزاري”.
واشار الى ان في البيان الوزاري نقاطاً ايجابية جديدة مثل حصر السلطة الامنية والعسكرية بالدولة، والتزام مبادئ الدستور واحكامه، وحصرية مرجعية الدولة لكل القضايا التي تتصل بالسياسات العامة والتزام القرار 1701 بكل مندرجاته، لانه كان بعض الجدل حول النقاط السبع. وهناك فقرة مهمة هي الابتعاد من سياسة المحاور حتى لا يكون لبنان ساحة لصراع النفوذ (…).
وهناك ايضاً موضوع المعتقلين، وكذلك موضوع التوطين والعلاقات مع سوريا، وايضاً في الموضوع الاقتصادي يجب التزام باريس – 3 وتطبيقه وتطويره.
واضاف: “حصلت اعتراضات على البند السادس في البيان وتنص على “حق لبنان بجيشه وشعبه والمقاومة في تحرير مزارع شبعا”. وكان هناك طلب بادراج قرار الحرب والسلم في يد الدولة، وحصلت نقاشات على هذا الموضوع. واعتبر البعض انه يكفي ان نحترم مبادئ الدستور واحكامه. واعلان الحرب يحتاج الى ثلثي مجلس الوزراء. وايضاً حصل نقاش حول ان يحتفظ لبنان بحقه في تحرير مزارع شبعا، وهذا يعمل على تقوية لبنان. وكذلك حصل نقاش على الا تكون للمقاومة صفة سلطة”.
وطالب بتفسير بند حق لبنان في تحرير مزارع شبعا بالوسائل المتاحة. وقال “ان القرار الرقم 425 قد نفّذ وهناك موضوع اعتراف لبنان بالخط الازرق الى حدود مزارع شبعا، وان مزارع شبعا في المحافل الدولية وحتى العربية، تعتبر ارضاً سورية وفق القرار 242، وكان يجب ان ترد في البيان الوزاري اشارة الى حق لبنان في هذا التحرير. وكنت فضلت ان يكون هناك تفسير في مجلس الوزراء حتى لا تحصل اجتهادات”.
حوار
وسئل ما هو الجديد الذي عرض في هذا الاجتماع، فأجاب: “لم يكن لدينا اي قرار للخروج بأي موقف موحد، ولكن اردنا اولاً تأكيد التضامن في المضمون والشكل، واعتبرنا ان من المفيد ان نستكمل التنسيق والتشاور (…)”.
وهل تقوم بدور وساطة بين رئيس الوزراء سعد الحريري والوزراء المسيحيين في 14 آذار وتحديداً بين الكتائب و”القوات”، اجاب: “لا اقول وساطة. اليوم هناك تحالف واسع وتضامن وتنسيق وتواصل. وشعرنا في هذا الظرف ان من المهم ان نجتمع من اجل التداول والدخول في بعض التفاصيل”.
ولماذا اتخذ هذا الاجتماع الطابع المسيحي، اجاب: “لا صبغة مسيحية، (…) والحديث تجاوز نطاق البيان لتكون جولة افق حول مرحلة ما بعد البيان”.
وحضر الاجتماع وزراء العمل بطرس حرب والعدل ابرهيم نجار والاعلام طارق متري والشؤون الاجتماعية سليم الصايغ والدولة جان اوغاسابيان والثقافة سليم ورده. وادلى فرعون على الاثر بتصريح جاء فيه: “دعونا الى الاجتماع مع الوزراء للتشاور واستكمال التنسيق الذي كان يجري في ما بيننا في اجتماعات لجنة البيان الوزاري، وبحثنا في مواضيع مختلفة. سمعنا ان ثمة ملابسات واجتهادات وتفسيرات واعتراضات، واردناه اجتماعاً بين اصدقاء وهو ليس لقاءا رسمياً او مسيحياً. انه لقاء بين وزراء كانوا يتداولون الآراء بواسطة الهاتف، واليوم ارادوا التحدث في ما يحصل وان تتبادلوا الآراء المختلفة حول بعض النقاط، ويستمعوا الى التوضيحات والشروح وكيف جرت النقاشات داخل لجنة البيان.
اننا نؤيد رئيس الحكومة الذي يضطلع بمسؤوليات تتطلب منه الانفتاح، ويهمنا ان تنطلق الحكومة وان يكون هناك حد ادنى من التضامن الوزاري. كما يهمنا التضامن بين وزراء الاكثرية. ان ازمة الثقة التي كانت موجودة منذ سنوات ولا تزال، تتطلب وقتاً، كما تتطلب منا الدقة في معالجة المواضيع ومنها موضوع السلاح. وان نحصل على اجوبة عن اسئلة طرحت خلال اعداد البيان الوزاري”.
واشار الى ان في البيان الوزاري نقاطاً ايجابية جديدة مثل حصر السلطة الامنية والعسكرية بالدولة، والتزام مبادئ الدستور واحكامه، وحصرية مرجعية الدولة لكل القضايا التي تتصل بالسياسات العامة والتزام القرار 1701 بكل مندرجاته، لانه كان بعض الجدل حول النقاط السبع. وهناك فقرة مهمة هي الابتعاد من سياسة المحاور حتى لا يكون لبنان ساحة لصراع النفوذ (…).
وهناك ايضاً موضوع المعتقلين، وكذلك موضوع التوطين والعلاقات مع سوريا، وايضاً في الموضوع الاقتصادي يجب التزام باريس – 3 وتطبيقه وتطويره.
واضاف: “حصلت اعتراضات على البند السادس في البيان وتنص على “حق لبنان بجيشه وشعبه والمقاومة في تحرير مزارع شبعا”. وكان هناك طلب بادراج قرار الحرب والسلم في يد الدولة، وحصلت نقاشات على هذا الموضوع. واعتبر البعض انه يكفي ان نحترم مبادئ الدستور واحكامه. واعلان الحرب يحتاج الى ثلثي مجلس الوزراء. وايضاً حصل نقاش حول ان يحتفظ لبنان بحقه في تحرير مزارع شبعا، وهذا يعمل على تقوية لبنان. وكذلك حصل نقاش على الا تكون للمقاومة صفة سلطة”.
وطالب بتفسير بند حق لبنان في تحرير مزارع شبعا بالوسائل المتاحة. وقال “ان القرار الرقم 425 قد نفّذ وهناك موضوع اعتراف لبنان بالخط الازرق الى حدود مزارع شبعا، وان مزارع شبعا في المحافل الدولية وحتى العربية، تعتبر ارضاً سورية وفق القرار 242، وكان يجب ان ترد في البيان الوزاري اشارة الى حق لبنان في هذا التحرير. وكنت فضلت ان يكون هناك تفسير في مجلس الوزراء حتى لا تحصل اجتهادات”.
حوار
وسئل ما هو الجديد الذي عرض في هذا الاجتماع، فأجاب: “لم يكن لدينا اي قرار للخروج بأي موقف موحد، ولكن اردنا اولاً تأكيد التضامن في المضمون والشكل، واعتبرنا ان من المفيد ان نستكمل التنسيق والتشاور (…)”.
وهل تقوم بدور وساطة بين رئيس الوزراء سعد الحريري والوزراء المسيحيين في 14 آذار وتحديداً بين الكتائب و”القوات”، اجاب: “لا اقول وساطة. اليوم هناك تحالف واسع وتضامن وتنسيق وتواصل. وشعرنا في هذا الظرف ان من المهم ان نجتمع من اجل التداول والدخول في بعض التفاصيل”.
ولماذا اتخذ هذا الاجتماع الطابع المسيحي، اجاب: “لا صبغة مسيحية، (…) والحديث تجاوز نطاق البيان لتكون جولة افق حول مرحلة ما بعد البيان”.











Commentaires
Laissez une Réponse