فرعون: بيروت الأولى ستكون قدوة في التعبير عن رأيها بالصمود والحضارة والمحبّة

15 Mai 2009

أكد النائب ميشال فرعون أهمية الانتخابات النيابية لجهة تظهير ارادة وطنية لا يستطيع احد كسرها او منعها من التعبير عن ذاتها، مشدداً على ان الخيار واضح لجهة العمل على ارساء الدولة القوية الفاعلة.
كلام  فرعون جاء في لقاء انتخابي حاشد أكد في خلاله “أن الانتخابات هي فرصة للتلاقي والتواصل والحوار مع الناخبين، لكن الانتخابات الحالية في جزء منها هي تواصل بهدف تعزيز الروابط بين أبناء المنطقة، وفي جزء آخر فرصة للعمل من أجل انماء المنطقة وخدمة أهاليها، غير أن الاساس في المعركة الانتخابية اليوم يبقى التأكيد على المسيرة السيادية وثورة الارز”.
وشدّد على “ان عناوين معركتنا الانتخابية نابعة من مدرسة  الاستقلال الأول وهي مدرسة الوحدة الوطنية واحترام الدستور، يضاف اليها اليوم قرارات طاولة الحوار والمحكمة الدولية، وهي قرارات نالت إجماع اللبنانيين”.
وقال فرعون: “نحن أصحاب مبادئ مددنا اليد للشريك الآخر فالتزم هذه المبادئ الوطنية، لكنّه عند كل مفترق كان يحاول الانقلاب عليها. حاولوا تعطيل المحكمة الدولية بعدما احتلوا الساحات، وحاولوا شل الدولة وأسس النظام الديمقراطي من خلال عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية، وحاولوا شل الحكومة من خلال المقاطعة والانسحاب منها وصولاً الى إقفال مجلس النواب واستهداف الجيش اللبناني والقضاء، ومع ذلك فإن يدنا ستبقى ممدودة، لكن ذلك لا يكفي ومن هنا أهمية الانتخابات التي نخوض حيث يجب ان تظهر هذه الانتخابات وجود إرادة وطنية لا يستطيع أحد كسرها او منعها من التعبير عن ذاتها”.
وأردف: “نقول للآخر إن خيارنا واضح وهو العمل من اجل إرساء الدولة القوية الفاعلة، واذا أرادوا الاستمرار في تعطيل الدولة فإننا في المقابل سنواصل العمل من اجل قيام هذه الدولة ومن اجل وحدتها دفاعاً عن مفاهيم السيادة والاستقلال وصوناً للمؤسسات لا سيما الجيش والقضاء والحكومة ومجلس النواب سعياً لتأمين استقرار البلد”.
وأضاف: “إن المسيرة السيادية مستمرة والإرادة الوطنية لن تنكسر ، ولهذا ربما يحاولون دوماً تعطيل هذه المسيرة تماماً كما حصل منذ انطلاق ثورة الارز في 14 آذار 2005″.
وقال: “ان المعركة الانتخابية التي نخوضها هي معركتكم، ونحن ملتزمون معكم بناء الدولة والمؤسسات وإنماء مناطق الاشرفية والرميل والصيفي وخدمة أهاليها، مؤكدين ان المحاسبة هي ممارسة يومية نقوم بها تجاه ذاتنا، هذه المحاسبة نؤديها أمام الشهيد جبران تويني الذي يحاسبنا ويحاسبكم اليوم، ونؤديها كذلك أمام الرئيس الشهيد بشير الجميل وكل شهداء ثورة الأرز من الرئيس الحريري الى باسل فليحان والشيخ بيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم وسمير قصير والشهداء الأبرياء الذين سقطوا في العمليات الإرهابية، فهم يحاسبوننا ويحاسبونكم”.
تابع: “هؤلاء الشهداء يتطلعون الى الانتخابات النيابية وينتظرون منكم التأكيد على الثوابت التي سقطوا من اجلها حتى لا تكون دماءهم ذهبت هدراً. المشروع الذي حمله هؤلاء الشهداء هو المشروع الذي تحمله لائحتنا التي ستستكمل خلال أيام معدودة لأنه لا يجوز استمرار التجاذب على مقعد الارمن الكاثوليك ضمن الفريق الواحد، وحتى تكون هذه اللائحة تؤمن التمثيل اللازم والصحيح لقوى 14 آذار وأهالي دائرة الاشرفية والرميل والصيفي”.
وأكد العمل كلائحة يداً واحدة لتجسيد كرامة المنطقة وتحصين مركزية قرارها، وتعزيز دور مسيحيي العاصمة الذي كان اساسياً في الاستقلال الأول ويستمر اساسياً من خلال دور العائلات المسيحية في العاصمة وكل لبنان.
وختم بالقول: “القرار لكم، القرار بأيديكم، ونحن واثقون أن هذه الدائرة ستكون قدوة في التعبير عن رأيها بالصمود والحضارة والمحبّة وتعزيز جوّ الاستقرار “.



Commentaires

Laissez une Réponse