فرعون بعد لقائه عودة: التحريض يأتي من الخارج
10 Septembre 2009
استقبل متروبوليت بيروت لطائفة الروم الارثوذكس سيادة المطران الياس عودة النائب ميشال فرعون في دار المطرانية، وتداول معه في الشؤون السياسية الداخلية لا سيما موضوع التشكيلة الحكومية.
اثر اللقاء قال فرعون: ” تداولنا مع سيادة المطران عودة في التطورات على الساحة الداخلية لا سيما مسألة تأليف الحكومة والتشكيلة التي قدمت لرئيس الجمهورية، والمطالب والمطامع والعقد التي تمنع هذا التأليف ومحاولات ضرب الروحية الديمقراطية من خلال توزير وزير سقط في فحص المحاسبة، إضافة الى الفتاوى الدستورية البعيدة عن روحية الدستور.”
واعتبر فرعون ان الناس يعرفون جيداً أن التحريض لرفع سقف المطالب يأتي من الخارج، لكنهم مندهشون من الإصرار على وضع اليد على وزارات تخدم المتسلطين عليها خصوصاً في غياب المحاسبة في حكومات الوحدة الوطنية. وأي محاولة لفضح ما يجري في وزارة الاتصالات أو غيرها يعتبر حملة سياسية ومساً بالوحدة الوطنية.
ورأى فرعون ان المليارات أهم للبعض من وزارة التربية التي تخدم كل عائلة في لبنان وتتابع قضايا المعلمين وتخدم مدارس القطاع العام والخاص و المسيحية منها التي تعاني الكثير وهي بحاجة دائمة للإصلاح، فيما البعض يعتبر انها وزارة ” بتوجع الراس ” ويفضل عليها وزارة “عرش” ولو كانت أقل اهمية على الصعيدين الاجتماعي والوطني.
وأكد فرعون انه ليس في صدد المزايدة على أحد، فإذا أردنا ان نتحدث على الصعيد المسيحي في ظل وجود طرف يدعي الدفاع عن المصالح المسيحية، فالتشكيلة المقترحة إن على صعيد حقائب الوزراء المسيحيين المحسوبين على رئيس الجمهورية أو على مسيحيي المعارضة ومسيحيي الأكثرية، فتعتبر تشكيلة مقبولة جداً، والذي يستطيع أن يعتبر نفسه مغبوناً في هذه التشكيلة هو فريق مسيحيي 14 آذا الذي نال أكثر من نصف الأصوات المسيحية في الانتخابات النيابية الأخيرة، وبالتأكيد ليس مسيحيي المعارضة الذين حصلوا في هذه التشكيلة على أكثر من حقهم، ويستمرون في المزايدة في ظل إعطاء انطباع تعطيل تشكيل الحكومة، في حين ربما أن اشارات التعطيل تأتي من وحي تصريح اللواء جميل السيد، مؤكداً ان تعطيل هذه الصيغة لا يفيد البلد ولا المصلحة المسيحية ولا المصلحة الوطنية العليا.
ولفت فرعون الى ان الفتاوى الدستورية التي نسمعها هذه الأيام على شاشات التلفزة يكون موقعها الطبيعي في مجلس النواب وليس عبر وسائل الإعلام.
ورداً على سؤال، اعتبر فرعون ان عملية التشكيل والتأليف هي عند الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية، ولسنا بصدد الدخول في موضوع التكهنات، معتبراً ان الرئيس المكلف وضع صيغة لحظت كل المعايير المتوازنة، حتى ان بعض المراقبين والمقربين من المعارضة قد لمسوا نية صادقة وحقيقية للتوازن في هذه التشكيلة.
اثر اللقاء قال فرعون: ” تداولنا مع سيادة المطران عودة في التطورات على الساحة الداخلية لا سيما مسألة تأليف الحكومة والتشكيلة التي قدمت لرئيس الجمهورية، والمطالب والمطامع والعقد التي تمنع هذا التأليف ومحاولات ضرب الروحية الديمقراطية من خلال توزير وزير سقط في فحص المحاسبة، إضافة الى الفتاوى الدستورية البعيدة عن روحية الدستور.”
واعتبر فرعون ان الناس يعرفون جيداً أن التحريض لرفع سقف المطالب يأتي من الخارج، لكنهم مندهشون من الإصرار على وضع اليد على وزارات تخدم المتسلطين عليها خصوصاً في غياب المحاسبة في حكومات الوحدة الوطنية. وأي محاولة لفضح ما يجري في وزارة الاتصالات أو غيرها يعتبر حملة سياسية ومساً بالوحدة الوطنية.
ورأى فرعون ان المليارات أهم للبعض من وزارة التربية التي تخدم كل عائلة في لبنان وتتابع قضايا المعلمين وتخدم مدارس القطاع العام والخاص و المسيحية منها التي تعاني الكثير وهي بحاجة دائمة للإصلاح، فيما البعض يعتبر انها وزارة ” بتوجع الراس ” ويفضل عليها وزارة “عرش” ولو كانت أقل اهمية على الصعيدين الاجتماعي والوطني.
وأكد فرعون انه ليس في صدد المزايدة على أحد، فإذا أردنا ان نتحدث على الصعيد المسيحي في ظل وجود طرف يدعي الدفاع عن المصالح المسيحية، فالتشكيلة المقترحة إن على صعيد حقائب الوزراء المسيحيين المحسوبين على رئيس الجمهورية أو على مسيحيي المعارضة ومسيحيي الأكثرية، فتعتبر تشكيلة مقبولة جداً، والذي يستطيع أن يعتبر نفسه مغبوناً في هذه التشكيلة هو فريق مسيحيي 14 آذا الذي نال أكثر من نصف الأصوات المسيحية في الانتخابات النيابية الأخيرة، وبالتأكيد ليس مسيحيي المعارضة الذين حصلوا في هذه التشكيلة على أكثر من حقهم، ويستمرون في المزايدة في ظل إعطاء انطباع تعطيل تشكيل الحكومة، في حين ربما أن اشارات التعطيل تأتي من وحي تصريح اللواء جميل السيد، مؤكداً ان تعطيل هذه الصيغة لا يفيد البلد ولا المصلحة المسيحية ولا المصلحة الوطنية العليا.
ولفت فرعون الى ان الفتاوى الدستورية التي نسمعها هذه الأيام على شاشات التلفزة يكون موقعها الطبيعي في مجلس النواب وليس عبر وسائل الإعلام.
ورداً على سؤال، اعتبر فرعون ان عملية التشكيل والتأليف هي عند الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية، ولسنا بصدد الدخول في موضوع التكهنات، معتبراً ان الرئيس المكلف وضع صيغة لحظت كل المعايير المتوازنة، حتى ان بعض المراقبين والمقربين من المعارضة قد لمسوا نية صادقة وحقيقية للتوازن في هذه التشكيلة.











Commentaires
Laissez une Réponse