فرعون: الملاحظات على الموازنة لا تنفي شفافيّتها
8 Juin 2010
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان الموازنة الموجودة على طاولة مجلس الوزراء هي موازنة شفافة وتتضمن سياسة اقتصادية ومالية، وتعكس عناوين البيان الوزاري، مشيراً الى ان هذا لا يعني ان هناك بعض الملاحظات والأفكار التي وضعت وعبرنا عنها مع بعض الوزراء كي تدرس وتكون موجودة في موازنة 2011 .
ولفت الى أن دراسة الموازنة تجري بشكل هادئ وموزون ومسؤول، ولا عوائق او مشاكل تمنع اعتمادها في مجلس الوزراء اليوم او غداً. واعتبر ان الوزيرة ريا الحسن قامت بخطوات مهمة على صعيد شفافية الموازنة والإصلاح من خلال معايير معتمدة فيها وستكمل هذه الجهود.
أما الكلام عن ان الموازنة غير دستورية فهو كلام غير مسؤول وغير بناء ،خصوصاً ان الجميع أكانوا في الأكثرية أو في المعارضة قد شاركوا في إعتماد نفس المعايير للموازنات منذ التسعينات بمن فيهم أصحاب هذا الكلام عندما كانوا في السلطة، ومسؤولين عن وزارة المالية في أواخر التسعينات. وهذا ينطبق ايضاً على كل من يشارك في الانتقادات حول طريقة الصرف الناتج عن عدم وجود موازنات منذ خمس سنوات، وهم يتحملون مسؤولية عدم إقرار هذه الموازنات.
ولاحظ فرعون ان كل هذا الكلام يأتي من باب المزايدات وتسجيل المواقف، في وقت ان ما يهمنا هو مصلحة البلد والناس، التي تتجسد في التقدم سريعاً نحو إرسال الموازنة الى مجلس النواب لأن لا سبب جوهرياً في عدم إقرارها.
من جهة أخرى أكد فرعون ان استئناف جلسات هيئة الحوار هي خطوة مهمة قام بها فخامة رئيس الجمهورية بالرغم من بعض الضغوطات، معتبراً ان المهم ايضاً هو أن تبقى هيئة الحوار تعمل حول الموضوع الذي لم يتفق عليه اللبنانيون بعد، أي الإستراتيجية الدفاعية، وبمعنى أوسع إستراتيجية حماية لبنان، وتحصين سيادة الدولة ومسؤوليتها لا سيما في قرار الحرب والسلام.
أما بالشكل ، فكان هناك بالطبع اجتماعاً مقرراً للهيئة باتفاق الجميع في 3 حزيران وتم تأجيله الى 17 حزيران، لكن ما يبدو ان البعض مرتبط في هذا التاريخ بمواعيد سابقة ومن الافضل أن يكون الجميع موجود على الطاولة، لأن مشاركة الأعضاء مهم نظراً لتكوين الهيئة وصفتها التمثيلية، لذا لا ادري اذا سيحدد موعد لاحق بتاريخ تجمع عليه القوى مع إنني لا املك المزيد من المعلومات اليوم حول هذا الموضع، والقرار هو في عهدة فخامة رئيس الجمهورية.
ورأى فرعون ان كلام قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر مهم ويعكس هواجس مهمة موجودة في عدد من بلدان المنطقة حيث التعايش المسيحي- المسلم هو جزء من تاريخها ويتعرض اليوم للانتكاس لا سيما في العراق، لافتاً الى ضرورة الحفاظ على دور لبنان كبلد الحوار الإسلامي- المسيحي وهو دور رسالة ومشاركة.
كما رأى ان هناك مواقف عالمية ملفتة حول حصار غزة وحول الانتهاكات الإسرائيلية، ويبقى أن يكون هناك مواقف رسمية تحاسب إسرائيل على عدم احترامها للقرارات الدولية في غزة والضفة وفي لبنان.
ولفت الى أن دراسة الموازنة تجري بشكل هادئ وموزون ومسؤول، ولا عوائق او مشاكل تمنع اعتمادها في مجلس الوزراء اليوم او غداً. واعتبر ان الوزيرة ريا الحسن قامت بخطوات مهمة على صعيد شفافية الموازنة والإصلاح من خلال معايير معتمدة فيها وستكمل هذه الجهود.
أما الكلام عن ان الموازنة غير دستورية فهو كلام غير مسؤول وغير بناء ،خصوصاً ان الجميع أكانوا في الأكثرية أو في المعارضة قد شاركوا في إعتماد نفس المعايير للموازنات منذ التسعينات بمن فيهم أصحاب هذا الكلام عندما كانوا في السلطة، ومسؤولين عن وزارة المالية في أواخر التسعينات. وهذا ينطبق ايضاً على كل من يشارك في الانتقادات حول طريقة الصرف الناتج عن عدم وجود موازنات منذ خمس سنوات، وهم يتحملون مسؤولية عدم إقرار هذه الموازنات.
ولاحظ فرعون ان كل هذا الكلام يأتي من باب المزايدات وتسجيل المواقف، في وقت ان ما يهمنا هو مصلحة البلد والناس، التي تتجسد في التقدم سريعاً نحو إرسال الموازنة الى مجلس النواب لأن لا سبب جوهرياً في عدم إقرارها.
من جهة أخرى أكد فرعون ان استئناف جلسات هيئة الحوار هي خطوة مهمة قام بها فخامة رئيس الجمهورية بالرغم من بعض الضغوطات، معتبراً ان المهم ايضاً هو أن تبقى هيئة الحوار تعمل حول الموضوع الذي لم يتفق عليه اللبنانيون بعد، أي الإستراتيجية الدفاعية، وبمعنى أوسع إستراتيجية حماية لبنان، وتحصين سيادة الدولة ومسؤوليتها لا سيما في قرار الحرب والسلام.
أما بالشكل ، فكان هناك بالطبع اجتماعاً مقرراً للهيئة باتفاق الجميع في 3 حزيران وتم تأجيله الى 17 حزيران، لكن ما يبدو ان البعض مرتبط في هذا التاريخ بمواعيد سابقة ومن الافضل أن يكون الجميع موجود على الطاولة، لأن مشاركة الأعضاء مهم نظراً لتكوين الهيئة وصفتها التمثيلية، لذا لا ادري اذا سيحدد موعد لاحق بتاريخ تجمع عليه القوى مع إنني لا املك المزيد من المعلومات اليوم حول هذا الموضع، والقرار هو في عهدة فخامة رئيس الجمهورية.
ورأى فرعون ان كلام قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر مهم ويعكس هواجس مهمة موجودة في عدد من بلدان المنطقة حيث التعايش المسيحي- المسلم هو جزء من تاريخها ويتعرض اليوم للانتكاس لا سيما في العراق، لافتاً الى ضرورة الحفاظ على دور لبنان كبلد الحوار الإسلامي- المسيحي وهو دور رسالة ومشاركة.
كما رأى ان هناك مواقف عالمية ملفتة حول حصار غزة وحول الانتهاكات الإسرائيلية، ويبقى أن يكون هناك مواقف رسمية تحاسب إسرائيل على عدم احترامها للقرارات الدولية في غزة والضفة وفي لبنان.











Commentaires
Laissez une Réponse