فرعون: التيّار الوطني الحر لم يتجاوب مع عروضنا.. والتواصل مع الطاشناق مستمر

24 Avril 2010

اعتبر  وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان حظوظ التوافق  في بلدية بيروت مع التيار الوطني الحر باتت ضئيلة جداً، مؤكداً انه قام بواجبه على صعيد اقتراح بعض الصيغ المنطقية التي سيتم توضيحها لاحقاً، وجرى نقاش مع الوزير  جبران باسيل في هذا الخصوص، إلا أن سائر الاقتراحات التي  تم التقدم بها  تمّ رفضها.
وقال فرعون في حديث الى قناة  “الجديد “: “اتفقنا  منذ اسبوعين، بالتواصل مع الحلفاء، على أن أجري  اتصالات مع الفريق الأخر ، وقد قمت اليوم بتبليغ بعض الحلفاء بنتيجة هذه الاتصالات المباشرة وغير المباشرة بالإضافة الى متابعة المواقف التي صدرت في الأيام الأخيرة، حيث ثبت أن التيار الوطني الحر لا يملك النية بالتوصل الى الحل الذي باتت إمكانيته ضئيلة جداً، خصوصاً بعد طرح سلسلة من الصيغ المنطقية والمعقولة، وبعد مد اليد الى الفريق الآخر إلا أنها لم تلاق التجاوب، ما يدفعني إلى مصارحة الرأي العام بهذا الأمر، تاركاً لحلفائي الخيار لإجراء اتصالات إضافية  في حال رغبوا بذلك”.
أضاف فرعون: “سأكون مرحباً للنتائج الايجابية في حال تحققت، ولكنني أظن أن إمكانية التوافق باتت معدومة، على الرغم من الانفتاح الذي عبرنا عنه”.
وعما اذا كانت بيروت متجهة الى معركة انتخابية، اعتبر فرعون ان  “الكرة ليست في ملعبنا بعد ان تقدمنا بالصيغ الملائمة لإتمام التوافق، ويبقى القرار في هذا الشأن للفريق الآخر، علماً أننا حين قلنا في الماضي ان وجود التيار الوطني الحر في المجلس البلدي لمدينة بيروت لا يغير شيئاً، لم نكن نقصد الاستفزاز بل التأكيد على ان ما يهمنا هو  تأمين المناصفة والابتعاد عن التشنج السني-الشيعي واختيار المرشحين المسيحيين من قبل القيادات والمرجعيات المسيحية، والعمل وفق برنامج إنمائي، ما يعني ان المصلحة على الصعيدين المسيحي والمناطقي  تم تأمينها”.
ولفت فرعون الى “أن البعض يتكلم عن بداية التفاوض، في حين أننا شارفنا على نهايته بعد تمسك التيار الوطني الحر بالصيغة التي أعلن عنها”.
وعن التواصل مع حزب الطاشناق اعتبر انه لم ينقطع بعد وهو يسلك طريقين، الأول عبر الأحزاب الارمنية والثاني مباشرة، علماً ان الطاشناق يعبر دوماً عن استقلاليته، ولا يربط موقفه بموقف آخر، وقد ترجم هذه الاستقلالية في مناطق أخرى.
ولفت الى ان التواصل مع الطاشناق مستمر ، من دون أن يعني ذلك وصوله الى نتائج نهائية حتى الآن.
أما عن اللقاءات التي أجريت مع الوزير جبران باسيل في شأن انتخابات بلدية بيروت، قال فرعون : “من الطبيعي حين يتم تكليفي بالتواصل مع التيار الوطني الحر ان التقي الوزير جبران باسيل، وهو زميلي على طاولة مجلس الوزراء. من هنا كان لقاؤنا مرتين على هامش مجلس الوزراء للتباحث بموضوع الانتخابات البلدية في بيروت، خصوصاً ان العماد ميشال عون لم يكلف أحداً بالتفاوض، الا إنني لا ارغب بالكشف حالياً عما جرى في هذين اللقاءين”.
وعن موعد إعلان لائحة فريق 14 آذار للانتخابات البلدية في بيروت، أشار فرعون الى “انه يجري حالياً البحث في معايير اختيار المجلس البلدي ولن يكون موعد الإعلان بعيداً جداً، مع حرصنا على حسن تمثيل الاشرفية والرميل والصيفي، والبقاء على مستوى ثقة الناخبين الذين منحونا نسبة عالية من الأصوات في الانتخابات النيابية الأخيرة، وينتظرون منا ان نكون شفافين وصادقين معهم، ولذلك بادرت الى إعلان هذا الموقف لوضع الأمور في نصابها، والتأكيد على ان مصالح المنطقة ستكون مؤمنة في جميع الأحوال”.
وختم بالتأكيد على الاستعداد التام للمعركة على الرغم من النية بتجنبها، إلا ان التيار الوطني الحر هو المطالب الكشف عن سبب وصولنا الى معركة انتخابية في مدينة بيروت بدل ترسيخ التوافق في العاصمة”.

Commentaires

Laissez une Réponse