فرعون التقى المفتي قباني: لا أحد يحمي لبنان إلا اللبنانيّين
30 Septembre 2009
قام النائب ميشال فرعون بزيارة الى مفتي الجمهوريّة الشيخ محمد رشيد قباني وقال بعد اللقاء: “كانت زيارة معايدة ومناسبة تداولنا فيها بالأوضاع الداخلية والإقليمية وبمسألة تأليف الحكومة، ونسمع اليوم مواقف إيجابيّة وهذا أمر هام وجيّد، ولكنّنا نخشى من بعض الشروط والعراقيل التي ربما يكون إخراجها داخليّاً ولكن مصادرها خارجيّة. ونحن مع مواكبة عربية ودولية ايجابيّة لتأليف الحكومة وينبغي علينا أن نبقى على وعيٍ كامل بأنه لا أحد يحمي لبنان إلا اللبنانيين، وذلك بتصدّينا للمخاطر بالانزلاق الى أزمات دستوريّة وسياسيّة تبدأ في مكان ما ولا نعرف أين تنتهي وأيّ ازمة سياسية اليوم تخدم الطامعين في لبنان وجميعنا يعرف أن تفاقم الازمات الداخلية السياسية يؤدي الى تدخل خارجي”.
وردا على سؤال حول توزير الراسبين قال: “هناك نوع من المحاسبة في الانتخابات، ويقضي العرف بأنّ أول حكومة بعد الانتخابات النيابية لا يكون هناك توزير للراسبين. هذا بالمبدأ ونحن مع هذا المبدأ ومع احترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات ويجب ألا يكون هناك قفز فوق الدستور وهذه النتائج التي تجلت بالروحيّة الديمقراطيّة، كل هذه المعطيات موجودة عند الرئيس المكلف وهو سيجمع هذه المعطيات وسيقيّمها مع رئيس الجمهورية للخروج باقتراحات ولدينا ملء الثقة بأنهما سيحترمان الثوابت الوطنية والدستور والأعراف”.
أضاف: “لدينا مطالب منطقيّة هي أساساً ليست لتوزير الراسبين، ولكن اذا تم فتح هذا الموضوع بتوزير الراسبين فمن حقّ كل فريق المطالبة بتوزير الراسبين وعندها نكون قد وقعنا في مشكلة حقيقيّة وخرجنا من الاعراف ومن الروحية الديمقراطية والدستورية، مع العلم أنّ في حال وجود حكومة مصغرة ستكون الامور أسهل وتكون هناك شخصية تمثّل كل فريقٍ سياسي، ولكن عندما تشكّل حكومة واسعة أعتقد أنه من الافضل عدم وجود راسبين في الحكومة”.
وردا على سؤال حول توزير الراسبين قال: “هناك نوع من المحاسبة في الانتخابات، ويقضي العرف بأنّ أول حكومة بعد الانتخابات النيابية لا يكون هناك توزير للراسبين. هذا بالمبدأ ونحن مع هذا المبدأ ومع احترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات ويجب ألا يكون هناك قفز فوق الدستور وهذه النتائج التي تجلت بالروحيّة الديمقراطيّة، كل هذه المعطيات موجودة عند الرئيس المكلف وهو سيجمع هذه المعطيات وسيقيّمها مع رئيس الجمهورية للخروج باقتراحات ولدينا ملء الثقة بأنهما سيحترمان الثوابت الوطنية والدستور والأعراف”.
أضاف: “لدينا مطالب منطقيّة هي أساساً ليست لتوزير الراسبين، ولكن اذا تم فتح هذا الموضوع بتوزير الراسبين فمن حقّ كل فريق المطالبة بتوزير الراسبين وعندها نكون قد وقعنا في مشكلة حقيقيّة وخرجنا من الاعراف ومن الروحية الديمقراطية والدستورية، مع العلم أنّ في حال وجود حكومة مصغرة ستكون الامور أسهل وتكون هناك شخصية تمثّل كل فريقٍ سياسي، ولكن عندما تشكّل حكومة واسعة أعتقد أنه من الافضل عدم وجود راسبين في الحكومة”.











Commentaires
Laissez une Réponse