فرعون: أسلوبهم شكّل استفزازاً لإرادة أهلنا

4 Mai 2010

أكد التوجه نحو معركة في بيروت

اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان الانتخابات البلدية ونتائجها في جبل لبنان كانت مزيجاً من التوافق لمصلحة الإنماء أو من خلال معارك بعناوين إنمائية وسياسية .
أما في بيروت فرددنا  مراراً أن العناوين الأساسية يجب أن تدور كما منذ  حوالي خمسين عاماً  حول التمسك بالمناصفة واختيار المرشحين من قبل المرجعيات المختلفة لاحترام التوازنات والخصوصيات ، وطبعا ان يكون هناك تفعيل  للعمل البلدي حول برامج ومنها كنا قد  وضعناها في دائرة الاشرفية والرميل والصيفي والمدور،  بما فيها الحاجة لمساكن شعبية ومواقف ،  وغيرها من الحاجات الموجودة في برنامج  يحمل  20 عنواناً  إنمائياً  ، دون إقفال الباب حول توافق منطقي يجنب المعركة الانتخابية، أما صيغة البلدية  فلتناقش في محطة تطوير قانون البلديات .
ورأى فرعون انه  للأسف قررت  الأقلية في الدائرة منذ بداية النقاش ،  السير بخيار الكباش السياسي لفرض أقلية سنية من جهة ، والقفز فوق  نتائج الانتخابات النيابية ، ورفض الحوار حول مشاكل المنطقة ، والتهديد بضرب المناصفة وحتى الاستقرار الحكومي من جهة أخرى ، وهي خيارات تتعارض مع مصلحة المسيحيين ومصالح الدائرة ، وهي أصلاً معاكسة لمسار التسهيل الذي اتبعوه في العديد من  المناطق .
لذا ، لا شك ان لهم مصالح وحسابات سياسية بعيدة المدى تتجاوز مصالح أهلنا في الدائرة وفي بيروت بشكل عام ، كما ان الأسلوب المتبع من قبلهم شكل استفزازاً  لإرادة وتوجهات أهالينا .
وحمل فرعون هذا الفريق مسؤولية التوجه نحو معركة انتخابية كان ربما من الممكن تفاديها لو كان هناك احتراماً لإرادة أهلنا ولليد الممدودة بحسن نية .
ولفت الى انه  قد دخلنا في مرحلة التحضير لهذه المعركة بالعناوين التي نعتبرها تخدم مصلحة المسيحيين ومصلحة المنطقة.
وجواباً على  سؤال حول حصول ” عجيبة ما ” لإمكانية التوافق قال فرعون : ” نحن حاولنا ، والعجيبة هي عجيبة إنما الحظوظ أكثر من ضئيلة لأن الأجواء هي أجواء معركة .


Commentaires

Laissez une Réponse