فرعون:زيارة الملك عبدالله والاسد تعكس رغبة مشتركة لتحصين الساحة العربية
30 Juillet 2010
وضع وزير الدولة ميشا فرعون في حديث لـ”صوت لبنان” التحرك العربي باتجاه لبنان في اطار المساعي لمنع استعمال لبنان مجدداً كساحة صراع من خلال عمل عربي ازاء المخاطر التي تهدد المنطقة ولبنان كان يدفع دائماً ثمن هذه التوترات الاقليمية وقال إن المشاورات العربية تهدف الى عدم دفع لبنان هذه الأثمان متحدثاً عن انعكاسات على المنطقة إن لجهو التهديدات الاسرائيلية أو التصعيد في لبنان.
فرعون أشار الى أن زيارة العاهل السعودي والرئيس الأسد المشتركة بيروت تشكل حدثاً استثنائياً وعربياً يعكس رغبة مشتركة عربية للتعاون ولتحصين الساحة العربية في وجه المخاطر الاقليمية التي لا تهدد لبنان فقط اضافة الى عدم تحويل لبنان ساحة. ولتثبيت الاستقرار فيه ومسيرة حكومة الوحدة الوطنية والحد من التدهور من خلال متابعة معالجة الملفات الدقيقة الخلافية ومنها ما يتعلق بالمحكمة الدولية والقرار الظني ومعالجة هواجس أكثر من طرف لا سيما بعد التهديدات والمواقف الأخيرة للأمين العام لحزب الله والردود التي جاءت رافض للتخوين أو للحق على خلفية أن من يصر على معرفة الحقيقة لحماية لبنان من الاغتيالات يكون يعمل ضد السلم الأهلي.
واعتبر أن الظرف هو لتحسين الصف الداخلي متحدثاً عن وجود فرصة من خلال التقارب العربي وذلك يجب أن يصب في تحصين الاستقرار.
فرعون أشار الى أن زيارة العاهل السعودي والرئيس الأسد المشتركة بيروت تشكل حدثاً استثنائياً وعربياً يعكس رغبة مشتركة عربية للتعاون ولتحصين الساحة العربية في وجه المخاطر الاقليمية التي لا تهدد لبنان فقط اضافة الى عدم تحويل لبنان ساحة. ولتثبيت الاستقرار فيه ومسيرة حكومة الوحدة الوطنية والحد من التدهور من خلال متابعة معالجة الملفات الدقيقة الخلافية ومنها ما يتعلق بالمحكمة الدولية والقرار الظني ومعالجة هواجس أكثر من طرف لا سيما بعد التهديدات والمواقف الأخيرة للأمين العام لحزب الله والردود التي جاءت رافض للتخوين أو للحق على خلفية أن من يصر على معرفة الحقيقة لحماية لبنان من الاغتيالات يكون يعمل ضد السلم الأهلي.
واعتبر أن الظرف هو لتحسين الصف الداخلي متحدثاً عن وجود فرصة من خلال التقارب العربي وذلك يجب أن يصب في تحصين الاستقرار.











Commentaires
Laissez une Réponse