فرعـــــــون : الدولة تحمي وتحاسب مهما طال الزمن

24 Avril 2008

استقبــــل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون فـــــــي دارته في سن الفيل مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس يرافقه الشيخ خلدون عريمط ، وتباحث معهما في الشؤون الوطنية وشؤون منطقة البقاع ومسألة قتل شخصين وجرح ثلاثة في مدينة زحلة ، وانعكاسات هذه المشكلة على الصعيدين الزحلي والوطني .
اثر اللقاء قال الميس : ” نظراً للظروف التي تعيشها منطقة زحلة والبقاع ، كان لا بد من التشاور مع صاحب المعالي لما له من دور في استيعاب هذه المشكلة ، وإعادة جمع الشمل بين أبناء البلد الواحد ، وان نعمل جميعاً على خنق وإخماد نار الفتنة ، وان يعود الجو الوحدوي الى أبناء المنطقة ، وان نهيء جميعاً الظروف في اتجاه توفير فرصة لانتخاب رئيس الجمهورية المنتظر.
ان البقاع الذي عاش في أحلك الظروف الصعبة أجواء المحبة والتعاون ، نعود ونبادر اليوم وفي هذه المناسبة الأليمة الى التعاون مع كل الفعاليات كي يعود لزحلة دورها ، وصاحب المعالي الرجل الوطني هو  ايضا ابن الطائفة الكاثوليكية الكريمة التي مطلوب منها ألآن ، في زحلة على وجه الخصوص ، وفي لبنان على وجه العموم ، ان تسهم في وحدة المسيحيين وصولاً الى توحيد الصف اللبناني بكل مذاهبه وكل أفكاره .
صحيح نحن مجروحون في منطقتنا ، ومع ذلك وباعتباري مفتي زحلة والبقاع أتيت لتحية صاحب المعالي والاستشارة معه كيف ينبغي ان نتحرك على الأرض لجمع الشمل وإعادة الأمور الى نصابها .”
من جهته ، أكد الوزير فرعون ” ان الحفاظ على الاستقرار ونبذ العنف هما من مسؤولية المرجعيات الروحية والسياسية وأجهزة الدولة على حد سواء .خاصة وأننا نعيش فترة توتر سياسي ، وهنالك محاولات لضرب الاستقرار لمصالح خارجية ، ان كان على صعيد تعطيل المؤسسات ، او على صعيد هزات أمنية وحوادث كلفتها كبيرة على الجسم الوطني وعلى الصعيد الإنساني.
وما يجمع اللبنانيين أكثر مما يفرقهم وتبقى الأولوية  بالمشاركة في  الانتخابات الرئاسية دون مماطلة ، والا نساهم في استمرار الازمة وان نتحلى بالحكمة والوعي لنتجنب الوقوع في الفتن وفي المزيد من الانقسام ، مع التأكيد على ان سقف الوحدة يجب ان يبقى المصلحة الوطنية العليا وتطبيق الدستور واحترام الدولة وإرساء العدل والقانون. فتطبيق القانون يحمي الديمقراطية والحقوق والواجبات ، ويعاقب ويحاسب المرتكبين مهما طال الزمن ، فلا بديل عن المؤسسات السياسية والقضائية والأمنية إلا الفوضى التي يريدها أعداء لبنان .
أما خصوصية البقاع ورسالة زحلة بالذات على الصعيدين الوطني والمسيحي ، تملي علينا جميعاً هذا الواجب في تهدئة الأجواء “.
وكان الوزير فرعون قد تابع الاتصالات مع الرئيس أمين الجميل والنائب الياس سكاف والمطران أندره حداد  في إطار السعي للتهدئة واحتواء المشكلة .



Commentaires

Laissez une Réponse