عشاء جمعية ومدرسة الشرفة – حريصا
7 Avril 2010
فرعون: لسنا ضد تقسيم بيروت شرط المحافظة على المناصفة
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان طوائفنا ومذاهبنا الشرقية يجمعها أكثر بكثير مما يفرقها، كما ان ما يجمع الطوائف المسيحية والإسلامية في لبنان أكبر مما يفرقها كأرض للأقليات وكتاريخ مشترك.
كما أكد على أن شعار ” لبنان أولا ” يؤكد وقوف لبنان العربي مع الحقوق العربية والحقوق المغتصبة في فلسطين ،وان الانفتاح على سوريا هو خياراً وإيماناً بعلاقات مميزة متوازنة تحفظ كرامة البلدين والشعبين.وأكد على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية مشدداً على المناصفة في مجلس بلدية بيروت، ولا مانع من التقسيم إلى دوائر شرط الإبقاء على المناصفة.
كلام فرعون جاء خلال رعايته عشاء جمعية ومدرسة الشرفة – حريصا، في حضور بطريرك طائفة السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، والسفير البابوي غابرييللي كاتسا، والمعاون البطريركي المطران انطوان بيلوني، النائب سيرج طورسركيسيان، الوزير السابق فريد هيكل الخازن، قائد منطقة جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي العميد بهيج وطفى،الأمين العام للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إبراهيم طرابلسي، ممثل رئيس الاتحاد السرياني اميل يوشخنجي، رئيس منطقة الاشرفية في حزب الكتائب اللبنانية اليكس بريدي، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات سياسية واقتصادية وتربوية واجتماعية.
بدءاً بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى عريف الحفل الأب انطوان ناصيف كلمة من وحي المناسبة. وألقت السيدة لورين خوري رئيسة الجمعية ومديرة المدرسة كلمة رحبت فيها بالحضور وبشكل خاص بالوزير ميشال فرعون الذي ” هو سليل بيت لا يتورع عن القيام بأعمال الخير، الى جانب الدور السياسي والوطني في بيروت وعلى صعيد لبنان، يساعد من دون منة، مكتبه محجة، وتوجهاته لا طائفية، معلنة ان هذا الحفل يعود ريعه لمساعدة التلاميذ بالأقساط المدرسية.
ثم ألقى البطريرك يونان كلمة شدد فيها ” على ان اللبنانيين يتحدرون من عائلة واحدة، وان اثنين القيامة هو فرح كبير للمسيحيين، لأنهم احتفلوا بكل طوائفهم ومذاهبهم في يوم واحد وهذا دليل على الوحدة.
كما شدد على دور التربية في تنمية النشء للوحدة والأخلاق والسيرة الحسنة، لافتاً الى ضرورة دعم الرعية للكنيسة وللجمعيات الخيرية التي تقوم بدور ايجابي في المجتمع المدني.
ورأى ان كل الصعوبات لن تزعزع إيماننا بوطننا ورسالته، وسنبقى راسخين في أرضنا، متمسكين بالانفتاح والتلاقي مع جميع العائلات الروحية اللبنانية بروح الالتزام الوطني الجامع، لينتصر لبنان على جراحه منتظراً القيامة الكبرى، كما نوه بدور الوزير فرعون في الوقوف إلى جانب القضايا المحقة.
وألقى راعي الحفل الوزير فرعون كلمة جاء فيها:
” ان توقيت هذا اللقاء يمنحنا شعوراً بفعل الإيمان، اولاً بقيامة المسيح من بين الأموات، وثانياً بمسيحيتنا كرسالة على هذه الأرض المقدسة ومن خلال واجباتنا المسيحية كفعل الخير والعطاء والمحبة عبر الجمعيات الخيرية على غرار هذه الجمعية.
أضاف: ” ان طوائفنا ومذاهبنا الشرقية والمسيحية يجمعها أكثر بكثير مما يفرقها، وأكبر دليل على ذلك وحدة عيد الفصح هذا العام الذي نتمنى ان يستمر تقليداُ سنوياً، وان لا يكون استثناءً، لأن ما يجمع بين مذاهبنا ( موارنة، كاثوليك، اورثوذكس، سريان، كلدان وأشوريين ) تاريخ شرقي مشترك ومميز.
وقال: ” الإيمان هو بجذورنا المسيحية خصوصاً وان الطائفة السريانية واللغة السريانية كانتا مهداً للمسيحيين. وفعل الإيمان يتجسد ايضاً من خلال ما يجمعنا طوائف إسلامية ومسيحية في لبنان، لأن لبنان وطن الأقليات والتاريخ المشترك، وعلينا العمل على تقوية أواصر هذه العلاقة لتحصين رسالة لبنان، والابتعاد عن اللعب على الغرائز وبعض الخصوصيات، من جهات تحاول استعمال لبنان كساحة لصراعاتها.
ان الطائفة السريانية التي تتواجد خاصةً في الاشرفية وبيروت وزحلة وهي عزيزة على قلبنا، ونعتبرها قلاعاً للصمود والدفاع عن الحرية والكرامة والاستقلال والسيادة، لم تتهاون يوماً عن القيام بواجباتها وقد كلفها ذلك اثماناً باهظة.
الإيمان بالتسوية على الطريقة اللبنانية في سبيل الوحدة الوطنية شرط ان لا تقوم أي تسوية على حساب كرامة لبنان واللبنانيين، مع التأكيد على ان شعار ” لبنان أولا” لا يتنافى مع لبنان العربي ومع الدفاع عن الحقوق العربية والحقوق المغتصبة في فلسطين.
الإيمان بأن لبنان أكبر بكثير من طوائفه ومذاهبه، وكل من حاول وضع اليد عليه او ابتلاعه فشل فشلاً ذريعاً، بل على العكس ان لبنان هو الذي إنتصر.
الإيمان بان الانفتاح على سوريا هو خياراً وليس أي أمر آخر، لا الترغيب ولا الترهيب، بل خيار لبنان هو علاقات جديدة متوازنة مميزة تحفظ كرامة البلدين والشعبين، إضافة الى التاريخ والمصالح المشتركة.
التأكيد على حصول الانتخابات البلدية في مواعيدها إلا اذا حصل تمديد تقني لشهر أو شهر ونصف، في ظل البلبلة والضياع الحاصلين اليوم مع التأكيد على المناصفة في بلدية بيروت، ولسنا ضد أي تقسيم لبيروت اذا كان هناك إمكانية الحفاظ على المناصفة التي عمرها أكثر من خمسين عاماً.
أشكركم جميعاً، ولا شيء يفرق بيننا وبين الطائفة السريانية لأن تاريخنا واحد وعلاقتنا مميزة، ودعمنا واجب للأعمال والجمعيات الخيرية لأنها تقوم بدور أخلاقي وتربوي ورسولي.
وفي الختام قدم البطريرك يونان درع تذكارية للوزير فرعون، وقطع قالب حلوى بالمناسبة.
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان طوائفنا ومذاهبنا الشرقية يجمعها أكثر بكثير مما يفرقها، كما ان ما يجمع الطوائف المسيحية والإسلامية في لبنان أكبر مما يفرقها كأرض للأقليات وكتاريخ مشترك.
كما أكد على أن شعار ” لبنان أولا ” يؤكد وقوف لبنان العربي مع الحقوق العربية والحقوق المغتصبة في فلسطين ،وان الانفتاح على سوريا هو خياراً وإيماناً بعلاقات مميزة متوازنة تحفظ كرامة البلدين والشعبين.وأكد على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية مشدداً على المناصفة في مجلس بلدية بيروت، ولا مانع من التقسيم إلى دوائر شرط الإبقاء على المناصفة.
كلام فرعون جاء خلال رعايته عشاء جمعية ومدرسة الشرفة – حريصا، في حضور بطريرك طائفة السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، والسفير البابوي غابرييللي كاتسا، والمعاون البطريركي المطران انطوان بيلوني، النائب سيرج طورسركيسيان، الوزير السابق فريد هيكل الخازن، قائد منطقة جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي العميد بهيج وطفى،الأمين العام للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إبراهيم طرابلسي، ممثل رئيس الاتحاد السرياني اميل يوشخنجي، رئيس منطقة الاشرفية في حزب الكتائب اللبنانية اليكس بريدي، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات سياسية واقتصادية وتربوية واجتماعية.
بدءاً بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى عريف الحفل الأب انطوان ناصيف كلمة من وحي المناسبة. وألقت السيدة لورين خوري رئيسة الجمعية ومديرة المدرسة كلمة رحبت فيها بالحضور وبشكل خاص بالوزير ميشال فرعون الذي ” هو سليل بيت لا يتورع عن القيام بأعمال الخير، الى جانب الدور السياسي والوطني في بيروت وعلى صعيد لبنان، يساعد من دون منة، مكتبه محجة، وتوجهاته لا طائفية، معلنة ان هذا الحفل يعود ريعه لمساعدة التلاميذ بالأقساط المدرسية.
ثم ألقى البطريرك يونان كلمة شدد فيها ” على ان اللبنانيين يتحدرون من عائلة واحدة، وان اثنين القيامة هو فرح كبير للمسيحيين، لأنهم احتفلوا بكل طوائفهم ومذاهبهم في يوم واحد وهذا دليل على الوحدة.
كما شدد على دور التربية في تنمية النشء للوحدة والأخلاق والسيرة الحسنة، لافتاً الى ضرورة دعم الرعية للكنيسة وللجمعيات الخيرية التي تقوم بدور ايجابي في المجتمع المدني.
ورأى ان كل الصعوبات لن تزعزع إيماننا بوطننا ورسالته، وسنبقى راسخين في أرضنا، متمسكين بالانفتاح والتلاقي مع جميع العائلات الروحية اللبنانية بروح الالتزام الوطني الجامع، لينتصر لبنان على جراحه منتظراً القيامة الكبرى، كما نوه بدور الوزير فرعون في الوقوف إلى جانب القضايا المحقة.
وألقى راعي الحفل الوزير فرعون كلمة جاء فيها:
” ان توقيت هذا اللقاء يمنحنا شعوراً بفعل الإيمان، اولاً بقيامة المسيح من بين الأموات، وثانياً بمسيحيتنا كرسالة على هذه الأرض المقدسة ومن خلال واجباتنا المسيحية كفعل الخير والعطاء والمحبة عبر الجمعيات الخيرية على غرار هذه الجمعية.
أضاف: ” ان طوائفنا ومذاهبنا الشرقية والمسيحية يجمعها أكثر بكثير مما يفرقها، وأكبر دليل على ذلك وحدة عيد الفصح هذا العام الذي نتمنى ان يستمر تقليداُ سنوياً، وان لا يكون استثناءً، لأن ما يجمع بين مذاهبنا ( موارنة، كاثوليك، اورثوذكس، سريان، كلدان وأشوريين ) تاريخ شرقي مشترك ومميز.
وقال: ” الإيمان هو بجذورنا المسيحية خصوصاً وان الطائفة السريانية واللغة السريانية كانتا مهداً للمسيحيين. وفعل الإيمان يتجسد ايضاً من خلال ما يجمعنا طوائف إسلامية ومسيحية في لبنان، لأن لبنان وطن الأقليات والتاريخ المشترك، وعلينا العمل على تقوية أواصر هذه العلاقة لتحصين رسالة لبنان، والابتعاد عن اللعب على الغرائز وبعض الخصوصيات، من جهات تحاول استعمال لبنان كساحة لصراعاتها.
ان الطائفة السريانية التي تتواجد خاصةً في الاشرفية وبيروت وزحلة وهي عزيزة على قلبنا، ونعتبرها قلاعاً للصمود والدفاع عن الحرية والكرامة والاستقلال والسيادة، لم تتهاون يوماً عن القيام بواجباتها وقد كلفها ذلك اثماناً باهظة.
الإيمان بالتسوية على الطريقة اللبنانية في سبيل الوحدة الوطنية شرط ان لا تقوم أي تسوية على حساب كرامة لبنان واللبنانيين، مع التأكيد على ان شعار ” لبنان أولا” لا يتنافى مع لبنان العربي ومع الدفاع عن الحقوق العربية والحقوق المغتصبة في فلسطين.
الإيمان بأن لبنان أكبر بكثير من طوائفه ومذاهبه، وكل من حاول وضع اليد عليه او ابتلاعه فشل فشلاً ذريعاً، بل على العكس ان لبنان هو الذي إنتصر.
الإيمان بان الانفتاح على سوريا هو خياراً وليس أي أمر آخر، لا الترغيب ولا الترهيب، بل خيار لبنان هو علاقات جديدة متوازنة مميزة تحفظ كرامة البلدين والشعبين، إضافة الى التاريخ والمصالح المشتركة.
التأكيد على حصول الانتخابات البلدية في مواعيدها إلا اذا حصل تمديد تقني لشهر أو شهر ونصف، في ظل البلبلة والضياع الحاصلين اليوم مع التأكيد على المناصفة في بلدية بيروت، ولسنا ضد أي تقسيم لبيروت اذا كان هناك إمكانية الحفاظ على المناصفة التي عمرها أكثر من خمسين عاماً.
أشكركم جميعاً، ولا شيء يفرق بيننا وبين الطائفة السريانية لأن تاريخنا واحد وعلاقتنا مميزة، ودعمنا واجب للأعمال والجمعيات الخيرية لأنها تقوم بدور أخلاقي وتربوي ورسولي.
وفي الختام قدم البطريرك يونان درع تذكارية للوزير فرعون، وقطع قالب حلوى بالمناسبة.
















Commentaires
Laissez une Réponse