اجتماع لكتلة القرار الحر في مكتب فرعون:تشديد على تمثيل مسيحيّي العاصمة في الحكومة
29 Juillet 2009
- أكّدت كتلة القرار الحر على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، خصوصاً أنّ التأخير ينعكس سلباً على مصالح الناس ويعيق إيجاد حلول كثيرة لملفات تمسّ اللبنانيّين جميعاً، وفي طليعتها مشكلة الكهرباء. كما أكّدت على ضرورة احترام مبادئ وروحيّة الدستور ونتائج الإنتخابات، مبديةً استغرابها لبعض طروحات المعارضة التي تخرج عن القواعد والأصول والمنطق. ورأت الكتلة أنّ الحاجة ماسّة الى تشكيل حكومة ائتلافيّة تراعي حسن التمثيل السياسي والطائفي والمناطقي، ولا سيّما مسيحيّي بيروت، مع التشديد على أن تكون حكومة صُنعت في لبنان.
- نظرت الكتلة بعين التفاؤل الى لقاءات المصالحة المسيحيّة - المسيحيّة، آملةً أن تتوسّع هذه اللقاءات لتشمل مختلف الأفرقاء تحت شعار طوي صفحة الماضي نهائيّاً، وحرصاً على ألا يؤدّي الإختلاف السياسي الى خلاف عانت منه العائلات المسيحيّة انقساماً وتشنّجاً. كما أملت الكتلة ألا تكون هذه اللقاءات أسيرة التفاهمات الثنائيّة، لافتةً الى أنّ التنوّع لدى المسيحيّين ضمانة للديمقراطيّة، كما أنّ الديمقراطيّة في الدستور ضمانة للمسيحيّين.
ورأت الكتلة أنّ الحلّ الأنسب لإتمام المصالحة المسيحيّة التي تأخرت لسنواتٍ طويلة هو في عقد مؤتمرٍ عام تشارك فيه المرجعيّات الروحيّة والسياسيّة المسيحيّة ويرعاه رئيس الجمهوريّة، يحصّن الوضع الداخلي المسيحي ويساهم في تقدّم المصالحة الوطنيّة الشاملة.
- اعتبرت الكتلة أنّ الكلام عن بيروت آمنة يجب أن يكون محطّ إجماع لدى مختلف الأفرقاء لتجاوز مآسي الماضي، وأنّ حسن تطبيقه من قبل الأجهزة الأمنيّة يجب ألا يخضع لمزاج بعض الأفرقاء. وأشارت الكتلة الى أنّ ما شهدته العاصمة من حوادث أمنيّة في السنوات الأخيرة يجب أن يكون درساً يحثّ على التخلّي النهائي عن منطق فرض النفوذ بقوّة السلاح للإبتزاز وإرهاب المواطنين الآمنين، ودعت الى الى تطبيق المبادىء التي أكّد عليها اتفاق الطائف وتسوية الدوحة لما لذلك من انعكاس على أمن الناس وتأمين الظروف الملائمة لجذب السيّاح وتفعيل الحركة الإقتصاديّة والإنمائيّة.
- حيّت الكتلة الجهود المبذولة من القوى الأمنيّة اللبنانيّة التي ألقت القبض على عددٍ من المجموعات الإرهابيّة والعملاء. كما أبدت خشيتها من التجاوزات الإسرائيليّة للقرار 1701، مشدّدةً على تحصين هذا القرار الذي يشكّل، مع إعادة بسط سلطة الدولة وسيادة الجيش اللبناني الى جانب القوات الدوليّة، الضمانة لحماية الجنوب كي لا يعود مجدداً مسرحاً للتدهور، مطالبةً بألا يكون عرضةً للضغوطات والرسائل الخارجيّة عبر أطراف توتّر الأجواء أو تهدّد الاستقرار. وشدّدت على أنّ التمسك بهذا القرار ضروريّ، لأنّ أيّ خيار آخر يعرض الجنوب والبلد للاهتزازات.
- ناقشت الكتلة، بحضور نائب رئيس بلديّة بيروت توفيق كفوري، الشؤون المتعلّقة بالحاجات الإنمائيّة للمنطقة، واطلعت على المشاريع التي تنوي البلديّة تنفيذها في مناطق الأشرفيّة والرميل والصيفي. كما تابعت الكتلة عدداً من البنود الواردة في برنامجها الإنمائي ووضعت الآليّات لمباشرة تنفيذها بالتعاون مع المجلس البلدي والوزارات والمجالس والهيئات المختصّة. وأكّد المجتمعون استعدادهم للدفاع عن المطالب المحقّة لأبناء المنطقة الى أيّة فئة سياسيّة انتموا.













Commentaires
Laissez une Réponse