إفتتح معرض الفن التشكيلي الأرمني : الأرمن ملتزمون قيم الحرية والديمقراطية
29 Mars 2009
شدد النائب ميشال فرعون خلال افتتاح معرض للفن التشكيلي الأرمني على المدافعة عن الحرية والديمقراطية والثقافة لأنها قيم لا يعيش لبنان بدونها ،كما شدد على عدم تحويل لبنان الى ارض للصراع والدمار والظلم والموت لأنه اساساً هو وطن القيم والحياة.
واكد على ان لبنان سيبقى وطن الرسالة والسلام والاعتدال والحوار ، حوار الاديان والثقافات كما طرحه الرئيس سليمان في مؤتمر كندا ، وللشعب الأرمني دور في هذا المجال نظراً لتاريخهم ، ولأنهم شهود على هذا الحوار وعلى فترات صعبة من تاريخ المنطقة .
ولفت الى ان الانتخابات هي مسألة خيارات ومن بينها خيار قيام الدولة دون مساومة او شروط ، رافضاً تجيير القرارات السيادية لاي طرف بما فيها قرار الحرب والسلام .
ورأى أن القرار في الدولة يجب أن يحترم الخصوصيات والحقوق ومن ضمنها خصوصيات الشعب الارمني ، شرط ان تبقى الحقوق تحت سقف الدولة ومصالحها العليا .
كلام فرعون جاء خلال افتتاح جميعة lawza بالتعاون مع معرض noah’s arch معرضاً للفن التشكيلي حمل تواقيع الفنانين دافيد دافيد وسورين في قاعة سنتر دمرجيان وفي حضور رئيس الجمعية سيبوه مخجيان والمطران ماريك آل يمزيان ورئيس نادي الانترانيك غارو جيغيليان وعضو اتحاد كرة السلة فيكين جيرميان وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية .
بداية النشيد الوطني اللبناني ، ثم القى رئيس الجمعية سيبوه مخجيان كلمة رأى فيها ان هذا المعرض هو النشاط الاول للجمعية ويعود ريعه لمساعدة الطلاب المحتاجين من ابناء الطائفة الارمنية في لبنان ، مؤكداً ان الشعب الارمني ليس غريباً عن الشأن العام .
واعتبر ان السياسة هي فن الممكن وما نفتقده فيها هو الرقي ، ونريدها بمعانيها النبيلة في خدمة الانسان ، وهي في قاموسنا خدمة وتواصل مع الناس ، وموقف ومبادىء وجرأة ورقي في المنافسة والمخاطبة .
وشكر النائب ميشال فرعون الذي لم يتأخر يوماً عن تقديم العون لدعم الفنانين رغم همومه ومسؤولياته الوطنية ، والذي لم يتأخر يوماً من اعطاء الفن حقه والذي يبرع في رسم لوحات الخدمة العامة بريشة العطاء ، وهو البارع في رسم المواقف الصادقة .
والقى النائب فرعون كلمة جاء فيها : ” ان الفن لغة عالمية، وهو أحياناً تعبير للهروب من الظلم ، إنما يرتبط أساساً برقي المجتمع وحضارته وبالحريات والديمقراطية والثقافة، وكل هذه القيم التي يتمسك بها الشعب الارمني دعته ان يختار لبنان وطناً له وأن يختارهم لبنان مواطنين له ، لأن لبنان بدون هذه القيم وبدون حرية وديمقراطية وحضارة لا يعيش ويستمر .وعلينا جميعاً ان ندافع عن هذه القيم لأنها اهم من المصالح الانتخابية الضيقة ، كما علينا العمل على عدم تحويل لبنان الى ارض للصراع والدمار والظلم والموت لأن لبنان اساساً هو وطن القيم والحياة .
وشدد فرعون على ان الدولة اللبنانية هي المخولة الحفاظ على هذه القيم والحفاظ على صون الحريات والديمقراطية، لذا علينا المحافظة على الدولة كي يبقى لبنان بلد الرسالة والسلام والاعتدال والحوار ، حوار الثقافات والأديان كما طرحه الرئيس ميشال سليمان في مؤتمر كندا ، وفي هذا الإطار يمكن أن يلعب الشعب الارمني دوراً كبيراً ، لأنه شاهد على هذا الحوار وشاهد ايضاً على فترات صعبة من تاريخ المنطقة .
وتمنى فرعون ان تكون الانتخابات مساحة للتعاطي بجدية مع المسائل الاجتماعية والاقتصادية والإنمائية والثقافية على غرار البلدان الراقية ، وان تكون ايضاً مساحة للحوار والنقاش حول ما يهم الإنسان لنعطي قيمة مضافة للمسائل الفنية والثقافية .
ولفت الى ان الانتخابات ايضاً مسألة خيارات ، ومن بينها خيار قيام الدولة دون مساومة او شروط ، مع رفض تجيير القرارات السيادية لأي طرف خصوصاً مسألة قرار الحرب والسلام ، مشدداً على ضرورة ان يحترم القرار في الدولة الخصوصيات والحقوق ومن ضمنها خصوصيات وحقوق الشعب الارمني شرط ان تبقى جميع الحقوق تحت سقف الدولة ومصالحها العليا .
وهنأ فرعون جميعة lawza على هذا النشاط مؤكداً دعمه لها ومتمنياً لها النجاح الدائم والاستمرار .











Commentaires
Laissez une Réponse